تبليغاتX
علمی اجتماعی فرهنگی (اموزش زبان عربی)

كلمات فارسى در قرآن مجيد.

( طرحى مقدماتى و پيشنهادى ).

اشاره .

پـيـش از ورود بـه مباحث اصلى اين مقاله و طرح يكايك كلمه هاى قرآنى اى كه اصل آنها فارسى نـگـاشته مى شود , به اطلاع خوانندگان گرامى مى رساند كه نگارنده اين مقاله از بضاعت علمى كـافـى , از جمله دانش زبانشناسى , مخصوصا شاخه ريشه شناسى , برخوردار نيست , لذا عمدتا


ادامه مطلب
+ نوشته شده در  سه شنبه بیست و هشتم آذر 1385ساعت 6:55 بعد از ظهر  توسط سلمان پناه  | 

ادامه مطلب
+ نوشته شده در  سه شنبه بیست و هشتم آذر 1385ساعت 5:54 قبل از ظهر  توسط سلمان پناه  | 
  1. الشاب الكويتي ...... والعلم السعودي
  2. اقرؤا هذه القصة وليرىكل واحد منكم مدى حبه لامه
  3. أيام عايشتها في أمريكا
  4. ســاارهـ ولــمــى ...
  5. قصة فتاة تنام مع شاب في غرفة واحده
  6. الورقــة اللي حننت البنـــات
  7. جني يكلم فتــاه (قصه مثيره )
  8. (أمي كانت بعين واحدة)
  9. لاتفوتكم المفاجاءه
  10. ضحية اهتزت لها مدينة جده

ادامه مطلب
+ نوشته شده در  دوشنبه بیست و هفتم آذر 1385ساعت 3:55 قبل از ظهر  توسط سلمان پناه  | 

ادامه مطلب
+ نوشته شده در  دوشنبه بیست و هفتم آذر 1385ساعت 3:54 قبل از ظهر  توسط سلمان پناه  | 

ادامه مطلب
+ نوشته شده در  دوشنبه بیست و هفتم آذر 1385ساعت 3:52 قبل از ظهر  توسط سلمان پناه  | 

ادامه مطلب
+ نوشته شده در  دوشنبه بیست و هفتم آذر 1385ساعت 3:51 قبل از ظهر  توسط سلمان پناه  | 

ادامه مطلب
+ نوشته شده در  دوشنبه بیست و هفتم آذر 1385ساعت 3:50 قبل از ظهر  توسط سلمان پناه  | 

ادامه مطلب
+ نوشته شده در  دوشنبه بیست و هفتم آذر 1385ساعت 3:48 قبل از ظهر  توسط سلمان پناه  | 
  1. قصة سمر ويعقوب ... لاتفوتكم قصة روووووووووووووووووووووووووووعة
  2. شحاذ أمين...ولكن...

ادامه مطلب
+ نوشته شده در  دوشنبه بیست و هفتم آذر 1385ساعت 3:47 قبل از ظهر  توسط سلمان پناه  | 
  1. مــاتت في ثوب الزفاف قصة حزينة ومبكية
  2. عريس ام صابر(اقرأ الموضوع كاملاً ثم احكم)
  3. ام تقتل ابنتها حيه.... قصه مؤلمه جدا
  4. مــاتت في ثوب الزفاف قصة حزينة ومبكية
  5. عريس ام صابر(اقرأ الموضوع كاملاً ثم احكم)
  6. ام تقتل ابنتها حيه.... قصه مؤلمه جدا
  7. قـــــــــــــــــــصـــــــه حــــــــب حزيــــــنه؟

ادامه مطلب
+ نوشته شده در  دوشنبه بیست و هفتم آذر 1385ساعت 3:45 قبل از ظهر  توسط سلمان پناه  | 

ادامه مطلب
+ نوشته شده در  دوشنبه بیست و هفتم آذر 1385ساعت 3:43 قبل از ظهر  توسط سلمان پناه  | 

ادامه مطلب
+ نوشته شده در  دوشنبه بیست و هفتم آذر 1385ساعت 3:40 قبل از ظهر  توسط سلمان پناه  | 

ادامه مطلب
+ نوشته شده در  دوشنبه بیست و هفتم آذر 1385ساعت 3:38 قبل از ظهر  توسط سلمان پناه  | 
  1. قصة إسلام دكتور أمريكي
  2. رجل يقتل زوجته والسبب صرصار

ادامه مطلب
+ نوشته شده در  دوشنبه بیست و هفتم آذر 1385ساعت 3:37 قبل از ظهر  توسط سلمان پناه  | 
السلام عليكم

بينما هي جالسة على مقعدها الدراسي......

أخذها التفكير بما آلت اليه حياتها من سوء خاصة اجواء المنزل والوضع الاجتماعي الرديء ....خرق مسامعها صوت

ادامه مطلب
+ نوشته شده در  دوشنبه بیست و هفتم آذر 1385ساعت 3:30 قبل از ظهر  توسط سلمان پناه  | 
معانى إنسانية/فى الحب ج(1)
جلست على عرش قلبى
سيد يوسف

تمهيد:
المعانى الإنسانية لا تحتاج إلى عناء حتى يحس بها الإنسان وكأن لسان كل محب حبا حقيقيا لا زائفا يقول: نعم نعم إنى اشعر بهذه المعانى.
ولكنى!!
علمت أن هناك ثلاثة أصناف على الأقل سوف لا يتابعون المُضيّ فى استكمال الإحساس بهذه المعانى....
أما الصنف الأول فهم أولئك القساة.
والثانى فهم أولئك الماديون أو بمعنى آخر الواقعيين جدا جدا.

ادامه مطلب
+ نوشته شده در  دوشنبه بیست و هفتم آذر 1385ساعت 3:28 قبل از ظهر  توسط سلمان پناه  | 

إلى ألفت

 

( -1 )

وقال : إني قادم ,

ودخلت إلى البحر في ساعدي ,

والصخر يجلس على فخذ موجة .

( 0 )

وقرب الصمت تنام كوردة ,


ادامه مطلب
+ نوشته شده در  دوشنبه بیست و هفتم آذر 1385ساعت 3:17 قبل از ظهر  توسط سلمان پناه  | 

 الأفق مفتوح


ادامه مطلب
+ نوشته شده در  دوشنبه بیست و هفتم آذر 1385ساعت 3:11 قبل از ظهر  توسط سلمان پناه  | 

 مابين هذيان وجنون..أنت أنا

زياد الجيوسي

 

 

مابين هذيان وجنون..أنت أنا

زياد جيوسي

ما بين هذيان الأمس وجنون اليوم, مابين عشق وهوى, اختصرت العالم في ثناياي بحرفين...

تفجرت براكيني...عاد إلي ربيع في خريف العمر, كنت الملكة..كنت النهر


ادامه مطلب
+ نوشته شده در  دوشنبه بیست و هفتم آذر 1385ساعت 3:0 قبل از ظهر  توسط سلمان پناه  | 

كانت تعيش في حديقة جميلة ثلاث فراشات،فراشة حمراء،وفراشة صفراء و فراشة زرقاء، وكانت هذه الفراشات سعيدة تطير و تلعب تحت نور الشمس و تنتقل من زهرة إلى زهرة،وفي يوم من الأيام أمطرت السماء وتبللت الفراشات الصغيرة..ذهبت الفراشات إلى الأزهار الزرقاء و قالت:دعينا أيتها الأزهار نختفي بين أوراقك من المطر،فقالت الأزهار:نحن نرحب بالفراشة الزرقاء لأن لونها مثل لوننا أما الفراشتان الحمراء و الصفراء فعليهما أن تجدا مكاناً آخر، فقالت الفراشة الزرقاء:أنا أفضل البقاء في المطر بدلا من التخلي عن صديقتي!ثم ذهبت الفراشات إلى الأزهار الحمراء و قالت:أيتها الأزهار نريد أن نحتمي عندك من المطر!فقالت الأزهار الحمراء:نحن نرحب بالفراشة الحمراء فقط! فرفضت الفراشة الحمراء التخلي عن صديقتيها،ثم ذهبت الفراشات إلى الأزهار الصفراء و طلبت منها الاحتماء،فقبلت الأزهار الصفراء بالفراشة الصفراء التي رفضت التخلي عن صديقتيها أيضا!و عندما سمعت الشمس حديث الفراشات فرحت لأن الفراشات لن تتخلى عن بعضها البعض ، وأزاحت الغيوم،و أوقفت المطر،و أرسلت أشعتها الدافئة

+ نوشته شده در  دوشنبه بیست و هفتم آذر 1385ساعت 2:41 قبل از ظهر  توسط سلمان پناه  | 

در سوره حجر ذیل آیات 49 تا 84  در تفسیر المیزان آمده است:

كلمه  ايكه  به معناى درخت به هم پيچيده است ، و جمع آن  ايک  است ، و به طورى كه گفته  شده قوم ايكه در سرزميني پر درخت چون جنگل زندگي ميكردهاند كه درختهايش سر به هم داده بود  و نيز بطورى   كه گفته شده اين مردم ، معاصر با شعيب ( عليه السلام ) و قوم او


ادامه مطلب
+ نوشته شده در  دوشنبه بیست و هفتم آذر 1385ساعت 2:18 قبل از ظهر  توسط سلمان پناه  | 

ثلاث فراشات وفراشة


ادامه مطلب
+ نوشته شده در  شنبه بیست و پنجم آذر 1385ساعت 7:40 بعد از ظهر  توسط سلمان پناه  | 

ادامه مطلب
+ نوشته شده در  شنبه بیست و پنجم آذر 1385ساعت 7:38 بعد از ظهر  توسط سلمان پناه  | 

ادامه مطلب
+ نوشته شده در  شنبه بیست و پنجم آذر 1385ساعت 7:37 بعد از ظهر  توسط سلمان پناه  | 

الاعـــــتراف

1‏

صباحاً غسل أبو زيدون وجهه. أنعشته رائحة الخبز الفائحة من التنّور. تناول رغيفاً ساخناً. التهمه بشغف.‏

تفقَّد أطرافه. مرَّر أصابعه على أُذنيه. أدرك أنَّ زوجه سجَّلت هذيانه وصراخه وتلعثمه.. تداعيات عمياء تودي به إلى الهاوية. هواجس مجنونة فَقَدتْ ذاكرتها.. حملتها زوبعة عنيفة فوق جناحيها، كأنَّ جسراً كهربائياً ينقل إليه صوراً مُرْعبة في ليلة شتائية قارسة البرودة.‏

ليلة حمقاء. زمهرير ينقّب تحت غشاء القلب عن مصدر الشجاعة. لايستطيع كبير المنجّمين إقناعه، بأنَّ أبا صبيح، الزعيم المعروف، يجرجره. يمسخ صورته الآدمية. انتقاه من عشرين أتاناً. استهواه منظره ونَظَارته. شدَّه من أُذنيه. تفرقعتْ عظام رقبته، كفرقعات حبَّات الحمص.‏

حدَّق مليَّاً إلى صورة أبي صبيح الماثلة أمامه، كحاجز بينه وبين زوجه. تسمَّرتْ عيناه في عينيه. قطَّب جبينه. قفزت الابتسامة من الصورة. تسلَّقت وجهه. عصرتها التجعّدات، وغرقت بين الأثلام الجلدية.‏

هوذا الليل يتناسج مع الصباح. تتفرَّع ذيوله أمامه وخلفه.. وجهان يتقابلان. تبدو عليهما علائم الفرح. يكادان يتقاربان من بعضهما. وكلَّما تدرّجت ضحكته. أجابه أبو زيدون. بنهيق أليف وحزين، يطغى على كلِّ الأشياء. ينتهي اللقاء بعناق دافئ حميم!!..‏

تناول رغيفاً آخر. دهنه بالزيت البلدي ورشَّ فوقه سكَّراً. اقترب من زوجه. جلس في مواجهتها. حاول سرد قصَّته. أدرك أنَّها كانت تُرافق قلقه، ساهرة بجانبه.‏

قال لها: أعرف ماذا ستقولين؟.‏


ادامه مطلب
+ نوشته شده در  شنبه بیست و پنجم آذر 1385ساعت 7:36 بعد از ظهر  توسط سلمان پناه  | 

فوَّاز يحكي جنونـــه

إلى فوَّاز العيسمي.. تتقافز نبضات قلبي نحوه دائماً...‏

-1-‏

تعبر صور الماضي أليفة إلى كوخ ذاكرتي، لكنّي لم أستطع تمييز شكل قميصك وهندسته.‏

القميص الذي حدَّثْتَني عنه كثيراً، وعن هدّية امرأة عمّك المتقمّصة في الحاضر. لم أعد أميّز بين لونه ولون وجهك!. تظلّ ضمَّتك ساخنة مُسَمَّرة أمام وجهي، وأنت تردد في أكثر من جولة كلاميّة وسط حشد من الأصدقاء، عندما طاردك أحد الأطفال محاولاً الإمساك بك، فطرت أ


ادامه مطلب
+ نوشته شده در  شنبه بیست و پنجم آذر 1385ساعت 7:34 بعد از ظهر  توسط سلمان پناه  | 

ادامه مطلب
+ نوشته شده در  شنبه بیست و پنجم آذر 1385ساعت 7:33 بعد از ظهر  توسط سلمان پناه  | 

حكايـــــة لاتُنسى

الشوق يمزّق ذاكرتها.. الصباح يغسل وجوه الناس. تسترسل "نوفة" أمام المرآة. تسرِّح شعرها. تمسح أشعة الشمس خمولها، وتمنح جسدها الدفء.‏

تتنقَّل بين النوافذ مستطلعة، متفقّدة. يهترئ بصرها وهي تمدّه بعيداً. تفور الهواجس من رأسها.‏

الفضاء يتسع للتأمّل ، يضيق من الانتظار، كأنَّ روحها مدفونة تحت كمأة وأحلامها تتعرّج بين صفعات الهواء.‏


ادامه مطلب
+ نوشته شده در  شنبه بیست و پنجم آذر 1385ساعت 7:32 بعد از ظهر  توسط سلمان پناه  | 

طُرْفــــــــة

أنكرتْ "طُرْفة" الاتهامات الموجَّهة إليها. تحايلتْ على الحاضرين بابتسامة... أمالت رأسها نحو


ادامه مطلب
+ نوشته شده در  شنبه بیست و پنجم آذر 1385ساعت 7:31 بعد از ظهر  توسط سلمان پناه  | 
 أريد أن أقاتل العتمة بالعتمة، وإنَّما دفعني إلى هذا القتال حلم، يداه صغيرتان وعيناه غائرتان وساقاه مقوّسان. حلم يحبو فوق رأسي، يمشي في أعماقي!.‏

اضطررت من شدّة خوفي إلى مجالسته والاستماع إليه، فأخذ يرشقني بمقدّمات أفلاطونية. اعتقد أنَّ


ادامه مطلب
+ نوشته شده در  شنبه بیست و پنجم آذر 1385ساعت 7:30 بعد از ظهر  توسط سلمان پناه  | 

الصَّحـــــوة

جلستُ في تلك الليلة وحيداً، أنبش في محطَّات النهار التي تنقلتُ بينها، بحثاً عن صورة جميلة!.‏

يمرُّ أمامي شريط تزدحم فيه لقطات مخيفة، وأخرى متقطعة الأنسجة، وبين صحوة وإغفاءة تسمَّرت مقلتاي أمام لوحة أثرية، كأنني أشاهدها


ادامه مطلب
+ نوشته شده در  شنبه بیست و پنجم آذر 1385ساعت 7:29 بعد از ظهر  توسط سلمان پناه  | 

الخيبـــــــــة

لم يزعجني البياض السابح في فضاء المدينة، بل أفضى إلى قلبي حنيناً لثلوج الشتاء ووبر الإبل!‏

شدتني أرتال الضباب وحركته الحلزونية، كأنَّها تسابق السيارات البيضاء المستوردة حديثاً، التي شبهها البعض بـ "الغزو الصناعي"، وقال عنها آخرون "أنَّها خلَّصت البلاد من أزمة المواصلات".‏

علقتُ بدوري على هذا الخبر، وانطلقت همسات من داخلي كنغم حزين، شعرت بالدوار وعدم توازن جسدي فوق الرصيف، حين كنت أنتظر باص


ادامه مطلب
+ نوشته شده در  شنبه بیست و پنجم آذر 1385ساعت 7:27 بعد از ظهر  توسط سلمان پناه  | 

القضيَّــــــــة

ألحَّت زوجتي في هذا العام على أن نحتفل بالعيد الوطني لزواجنا. بدأت تتمتم بعبارات فهمتُ نصفها. ثمَّ ارتفع صوتها، وقالت: هذه هي الشمعة التي كنت أحلم بإشعالها كلّ عام مرّة، لكن الأيام كانت تمرّ هكذا... بسرعة، وكلَّما أُذكّرك بيوم زواجنا، تتجاهل الأمر، وتحمل محفظتك وتخرج، لنلتقي في ظهيرة اليوم التالي على طاولة الغداء.‏


ادامه مطلب
+ نوشته شده در  شنبه بیست و پنجم آذر 1385ساعت 7:26 بعد از ظهر  توسط سلمان پناه  | 

غلطة كبيرة لن أكرّرها، لكني اضطررت إليها مُرغماً لمواجهة خوف أحد الأصدقاء الذي يرتجف عندما يسمع حديثاً عن المقابر والأموات.‏

كان يكره حكايات جدّته منذ الطفولة، خاصة بعد الفضيحة الكبرى التي ضجَّ بها الحيُّ حينما انتحر "السوَّاس" على حافة قبر حبيبته، وقبل أن ينتحر بثلاثة أشهر أُصيب بالجنون.‏

دخل المقبرة بعد منتصف الليل، أخرج سكيناً حادة، وقطع وريده، استلقى مخضَّباً بدمائه، ترك ورقة جاء فيها: "أنا الموقع أدناه محمد الراضي، الملّقب بالسوَّاس، انتحرت بإرادتي لأنني فقدت نبضة من قلبي، ولم أكن مجنوناً كما يتصورون.. السبب المباشر للانتحار حفرة تركتها نبضة في


ادامه مطلب
+ نوشته شده در  شنبه بیست و پنجم آذر 1385ساعت 7:25 بعد از ظهر  توسط سلمان پناه  | 

الآن...‏

لا تتجمَّع الذكريات كلّها إلاّ أنَّ ما يطفو منها على السطح يرتبط بما تركه أبو علي، من أثر بقي أسيراً في نفسي، تغلّفه ألوان من التقدير والحُبّ.‏

المسافات طويلة بين ذاك الزمن، وهذا... تبدلات طرأت على الهيكل الخارجي لأبي علي. أصبح هرماً. نحتت الأيام منه قالباً آخر، ولكن هذه


ادامه مطلب
+ نوشته شده در  شنبه بیست و پنجم آذر 1385ساعت 7:24 بعد از ظهر  توسط سلمان پناه  | 

لأتفه الأسباب تضمر سعادتي، أُطوِّق خصرها بخاتم أخلعه من إصبعي.‏

المشهد الأول:‏

شارع ضيِّق في بدايته، بصعوبة خرجتُ منه، كأنَّني قُنبلة حوصِرتْ في عنق زجاجة.‏

تلتقي شرفتان. أهبط الدرجة الأولى، تسحبني رائحة الثياب البالية واللحوم المقدَّدة "أكرج"، بقية الدرجات. أتيه في نفق معتم. أسمع طقطقة. أتبع رتل الأقفال. أتلقَّف الهواء بشوق.. الفضاء يضيق بالأدخنة والضجيج وأشباه الناس!.‏


ادامه مطلب
+ نوشته شده در  شنبه بیست و پنجم آذر 1385ساعت 7:23 بعد از ظهر  توسط سلمان پناه  | 

العـــــبور

قلمي يمشِّط شعر الذاكرة... الورقة تبتسم، ويضحك القلم، تتهاطل من فمه دموع سود.‏

كعادتي، حينما تؤرّقني صورة، يمضي الليل وأنا أحاول تأطيرها دون أن أعيد الحياة إليها، تتراءى لي جثَّة مقطَّعة، مكوَّمة في قُفَّة.‏


ادامه مطلب
+ نوشته شده در  شنبه بیست و پنجم آذر 1385ساعت 7:22 بعد از ظهر  توسط سلمان پناه  | 
تدفَّقتْ رؤاه ودموعه. أُصيب الرجل بالخوف. أحسَّ بقوة تدفعه للنهوض.. وقف أمام صورة ملوَّنة زاهية له،
ادامه مطلب
+ نوشته شده در  شنبه بیست و پنجم آذر 1385ساعت 7:21 بعد از ظهر  توسط سلمان پناه  | 
علی صدای عدالت اسلامی که شرق و غرب ان را به خود ندیده است           جرد جرداق
ادامه مطلب
+ نوشته شده در  شنبه بیست و پنجم آذر 1385ساعت 7:17 بعد از ظهر  توسط سلمان پناه  | 

ادامه مطلب
+ نوشته شده در  شنبه بیست و پنجم آذر 1385ساعت 1:38 بعد از ظهر  توسط سلمان پناه  | 

ادامه مطلب
+ نوشته شده در  شنبه بیست و پنجم آذر 1385ساعت 12:41 بعد از ظهر  توسط سلمان پناه  | 

ادامه مطلب
+ نوشته شده در  جمعه بیست و چهارم آذر 1385ساعت 5:12 بعد از ظهر  توسط سلمان پناه  | 
امام زین‌العابدین (ع)

  خدايا، من در کلبه‌ی فقيرانه‌ی خود، چيزی دارم که تو در عرش کبريايی‌اَت نداری. من خدايی چون تو دارم، و تو چون خود نداری.

    انتخابات از نگاه سعدى

  چون در امضای کاری متردّد باشی، آن‌ طرف اختيار کن که بی‌آزارتر باشد.  

    اسپنسر جانسون

  زندگی دو نیمه است : نیمه اول در انتظار نیمه دوم ، نیمه دوم در حسرت نیمه اول.

     کنفوسیوس و آزادگی

  مرد آزاده دقت نظر مردم را به صفات نیک دیگران جلب می‌کند نه به صفات زشت ایشان، و مرد عامی برعکس آن رفتار می‌کند.

     ویلیام کنگرو

  کار امروز را به فردا موکول کردن شرط خردمندی نیست، شاید هرگز خورشید فردا را نبینی...

    دولت‌های واقعی از نگاه کانت

  وظیفهِ اصلی دولت‌های واقعی آن است که نگذارند به انسان‌ها مانند شیء نگریسته شود و حداقل محدودیت و صیانت را به حداکثر آزادی افراد اعمال کنند.

    این‌بار، افلاطون

  هرگز کسی را که پیوسته در حال پیشرفت است، هر چقدر هم که کند حرکت کند، نومید مکن.

  آن کس که سرشتی آرام و خرسند دارد، فشار سال‌خوردگی را کم‌تر احساس می‌کند، اما کسی که این‌گونه نیست، جوانی و سال‌خوردگی برایش به یک اندازه سنگین است.

 آغاز هر کار مهم‌ترین قسمت آن است.

    نگاه چارلی چاپلین

  به جای اين‌که جای کسی را بگيريد، تلاش کنيد جای واقعی خود را بيابيد.

    ارسطو و شادی 

  شادی، بهترين چيزهاست. آن‌قدر اهميت دارد که ساير چيزها تنها برای کسب آن هستند.  

   حضرت امير (ع) و تفکر

  وقتی کلامی می‌شنوید برای تفکر کردن بیاموزید نه برای نقل‌کردن، که راویان علم بسیارند و رعایت‌کنندگان آن کم.

     ژان‌پل ‌سارتر

  انسان، مجموعه‌ای از آن‌چه دارد نيست، بلکه مجموعه‌ای‌ست از آن‌چه هنوز ندارد اما می‌تواند داشته باشد.

   هوراس  

   بدون عشق در زندگی شادمانی وجود نخواهد داشت.  

   ارنست همينگوی

  تنها شجاعت است که انسان را از بلاهت زندگی و خواری مرگ می‌رهاند.

   عشق از نگاه دالايی لاما

  به خاطر داشته باش که بهترين رابطه، رابطه‌ای‌ست که ميزان عشق طرفين، از ميزان نيازشان به يکديگر تجاوز کند.  

    پیامبر اکرم (ص)

  هر کس بدون علم کار کند، آن‌چه را که تباه می‌سازد بيش از آن است که آباد کند.

    کنفسيوس

  هرگز تاریکی را لعن و نفرین نکنید، بلکه سعی کنيد شمعی روشن کنيد تا قسمت کوچکی از آن را روشن کرده باشيد.

   جبران خلیل جبران

  لذت ترساندن عمیق و پایدار است. به همین دلیل مترسک از ایستادن در دشت خلوت هیچگاه خسته نمی شود.

   دالایی لاما

  سه اصل را فراموش نکن؛ احترام به خویشتن، احترام به دیگران و پذیرش مسوولیت کلیهِ اعمالی که انجام می‌دهی.

   ادب و بردباری در کلام حضرت امیر (ع)

  به راستی که تو به ادب خويش قيمت‌گذاری می‌شوی، پس آن را به سبب بردباری زينت ده.

   عبيد زاکانى

    از فضايل‌ِ پشت‌گردنی اين است که حسن‌ِ خُلق می‌آورد، خمار از سر به در می‌کند، بَد‌رامان را رام می‌سازد و ترش‌رويان را منبسط می‌سازد و ديگران را می‌خنداند و خواب از چشم می‌ربايد و رگ‌های گردن را استوار می‌سازد.

  ژان ژاک روسو

 در زیر فشار تمایلات نفس، بَرده‌ام، و به‌ندای وجدان، آزادم.

  تولستوی

 انسان تنها برای نیکی کردن آفریده شده است.

                 

+ نوشته شده در  جمعه بیست و چهارم آذر 1385ساعت 4:58 بعد از ظهر  توسط سلمان پناه  | 

ادامه مطلب
+ نوشته شده در  جمعه بیست و چهارم آذر 1385ساعت 4:55 بعد از ظهر  توسط سلمان پناه  | 

ادامه مطلب
+ نوشته شده در  جمعه بیست و چهارم آذر 1385ساعت 10:47 قبل از ظهر  توسط سلمان پناه  | 

ادامه مطلب
+ نوشته شده در  جمعه بیست و چهارم آذر 1385ساعت 10:43 قبل از ظهر  توسط سلمان پناه  | 

ادامه مطلب
+ نوشته شده در  جمعه بیست و چهارم آذر 1385ساعت 10:35 قبل از ظهر  توسط سلمان پناه  | 

ادامه مطلب
+ نوشته شده در  جمعه بیست و چهارم آذر 1385ساعت 10:26 قبل از ظهر  توسط سلمان پناه  | 

ادامه مطلب
+ نوشته شده در  جمعه بیست و چهارم آذر 1385ساعت 7:11 قبل از ظهر  توسط سلمان پناه  | 

ادامه مطلب
+ نوشته شده در  جمعه بیست و چهارم آذر 1385ساعت 7:10 قبل از ظهر  توسط سلمان پناه  | 

ادامه مطلب
+ نوشته شده در  جمعه بیست و چهارم آذر 1385ساعت 7:8 قبل از ظهر  توسط سلمان پناه  | 

ادامه مطلب
+ نوشته شده در  جمعه بیست و چهارم آذر 1385ساعت 7:3 قبل از ظهر  توسط سلمان پناه  | 

ادامه مطلب
+ نوشته شده در  جمعه بیست و چهارم آذر 1385ساعت 6:51 قبل از ظهر  توسط سلمان پناه  | 

ادامه مطلب
+ نوشته شده در  جمعه بیست و چهارم آذر 1385ساعت 6:47 قبل از ظهر  توسط سلمان پناه  | 

ادامه مطلب
+ نوشته شده در  جمعه بیست و چهارم آذر 1385ساعت 6:30 قبل از ظهر  توسط سلمان پناه  | 

ادامه مطلب
+ نوشته شده در  جمعه بیست و چهارم آذر 1385ساعت 6:23 قبل از ظهر  توسط سلمان پناه  | 

ادامه مطلب
+ نوشته شده در  جمعه بیست و چهارم آذر 1385ساعت 6:20 قبل از ظهر  توسط سلمان پناه  | 

ادامه مطلب
+ نوشته شده در  جمعه بیست و چهارم آذر 1385ساعت 6:15 قبل از ظهر  توسط سلمان پناه  | 

ادامه مطلب
+ نوشته شده در  جمعه بیست و چهارم آذر 1385ساعت 6:4 قبل از ظهر  توسط سلمان پناه  | 

ادامه مطلب
+ نوشته شده در  پنجشنبه بیست و سوم آذر 1385ساعت 10:30 بعد از ظهر  توسط سلمان پناه  | 

ادامه مطلب
+ نوشته شده در  پنجشنبه بیست و سوم آذر 1385ساعت 10:28 بعد از ظهر  توسط سلمان پناه  | 

ادامه مطلب
+ نوشته شده در  پنجشنبه بیست و سوم آذر 1385ساعت 10:19 بعد از ظهر  توسط سلمان پناه  | 

ادامه مطلب
+ نوشته شده در  پنجشنبه بیست و سوم آذر 1385ساعت 10:18 بعد از ظهر  توسط سلمان پناه  | 

ادامه مطلب
+ نوشته شده در  پنجشنبه بیست و سوم آذر 1385ساعت 10:17 بعد از ظهر  توسط سلمان پناه  | 

ادامه مطلب
+ نوشته شده در  پنجشنبه بیست و سوم آذر 1385ساعت 10:16 بعد از ظهر  توسط سلمان پناه  | 

ادامه مطلب
+ نوشته شده در  پنجشنبه بیست و سوم آذر 1385ساعت 10:15 بعد از ظهر  توسط سلمان پناه  | 

ادامه مطلب
+ نوشته شده در  پنجشنبه بیست و سوم آذر 1385ساعت 10:14 بعد از ظهر  توسط سلمان پناه  | 

ادامه مطلب
+ نوشته شده در  پنجشنبه بیست و سوم آذر 1385ساعت 10:13 بعد از ظهر  توسط سلمان پناه  | 

ادامه مطلب
+ نوشته شده در  پنجشنبه بیست و سوم آذر 1385ساعت 10:12 بعد از ظهر  توسط سلمان پناه  | 

ادامه مطلب
+ نوشته شده در  پنجشنبه بیست و سوم آذر 1385ساعت 10:11 بعد از ظهر  توسط سلمان پناه  | 

ادامه مطلب
+ نوشته شده در  پنجشنبه بیست و سوم آذر 1385ساعت 10:10 بعد از ظهر  توسط سلمان پناه  | 

ادامه مطلب
+ نوشته شده در  پنجشنبه بیست و سوم آذر 1385ساعت 10:9 بعد از ظهر  توسط سلمان پناه  | 

ادامه مطلب
+ نوشته شده در  پنجشنبه بیست و سوم آذر 1385ساعت 10:8 بعد از ظهر  توسط سلمان پناه  | 

ادامه مطلب
+ نوشته شده در  پنجشنبه بیست و سوم آذر 1385ساعت 10:7 بعد از ظهر  توسط سلمان پناه  | 

ادامه مطلب
+ نوشته شده در  پنجشنبه بیست و سوم آذر 1385ساعت 10:6 بعد از ظهر  توسط سلمان پناه  | 

ادامه مطلب
+ نوشته شده در  پنجشنبه بیست و سوم آذر 1385ساعت 10:3 بعد از ظهر  توسط سلمان پناه  | 

ادامه مطلب
+ نوشته شده در  پنجشنبه بیست و سوم آذر 1385ساعت 10:3 بعد از ظهر  توسط سلمان پناه  | 

ادامه مطلب
+ نوشته شده در  پنجشنبه بیست و سوم آذر 1385ساعت 10:0 بعد از ظهر  توسط سلمان پناه  | 

ادامه مطلب
+ نوشته شده در  پنجشنبه بیست و سوم آذر 1385ساعت 9:59 بعد از ظهر  توسط سلمان پناه  | 

ادامه مطلب
+ نوشته شده در  پنجشنبه بیست و سوم آذر 1385ساعت 9:57 بعد از ظهر  توسط سلمان پناه  | 

ادامه مطلب
+ نوشته شده در  پنجشنبه بیست و سوم آذر 1385ساعت 9:57 بعد از ظهر  توسط سلمان پناه  | 

ادامه مطلب
+ نوشته شده در  پنجشنبه بیست و سوم آذر 1385ساعت 9:55 بعد از ظهر  توسط سلمان پناه  | 

ادامه مطلب
+ نوشته شده در  پنجشنبه بیست و سوم آذر 1385ساعت 9:54 بعد از ظهر  توسط سلمان پناه  | 

ادامه مطلب
+ نوشته شده در  پنجشنبه بیست و سوم آذر 1385ساعت 9:53 بعد از ظهر  توسط سلمان پناه  | 

ادامه مطلب
+ نوشته شده در  پنجشنبه بیست و سوم آذر 1385ساعت 9:52 بعد از ظهر  توسط سلمان پناه  | 

ادامه مطلب
+ نوشته شده در  پنجشنبه بیست و سوم آذر 1385ساعت 9:30 بعد از ظهر  توسط سلمان پناه  | 

  به نام خداوند جان و خرد         كزين برتر انديشه برنگذرد

 

مقدمه :

 

دبيران محترم و دانش آموزان گرامي :

        شكر و سپاس خداوند منان كه توفيق علم بالقلم به ما عطا فرمود تا راه پرگشودن انديشه هايمان را با بال قلم نمايان سازيم .

كتاب حاضر با توجه به اهداف كلي آموزش درس فارسی در دوره راهنمايي تأليف شده است.

      كتاب متشکل از دو فصل است : فصل اول شامل 350 سؤال چهارگزينه اي با پاسخنامه تشريحي می باشد که براساس دروس كتاب سوم راهنمايي در 7 بخش 50 سؤالي به ترتيب دروس تدوين گرديده است. دبير می تواند پس از تدريس  كتاب ارزشيابي پاياني از دانش آموزان به عمل آورد و نارسايي آموزشي را تكميل، مهارت يادگيري را در دانش آموزان تقويت كند .

      فصل دوم كتاب 300 سؤال چهارگزينه اي است كه برای تمرين و يادگيری             دانش آموزان مفيد می باشد.

در طرح سؤالات سعي ما بر آن بوده از مفاهيمي استفاده شود كه در آزمون هاي ورودي سال هاي گذشته بيشتر مورد توجه قرار گرفته است .

      در پايان از همكاران و صاحب نظران محترم استدعا داريم كه با پيشنهادات و انتقادات خود ما را همراهي فرمايند.

                                                                 با تشکّر مؤلفان

- اكبر سلمان پناه دبير مدرسه ی راهنمايي نمونه ی دولتي رازي و مؤلف كتاب 500 تست کاربردی عربي سوم راهنمايي، سرگروه درس عربي راهنمايي استان فارس و عضو گروه آموزشي ناحيه چهار شيراز 

- سيده صفيه موسوي، سرگروه ادبيات ناحيه چهارشيراز و دبير مدرسه ی نمونه ی دولتي فرشتگان و تيزهوشان دخترانه ی شيراز ( فرزانگان به نام)

 

 

 


ادامه مطلب
+ نوشته شده در  چهارشنبه بیست و دوم آذر 1385ساعت 6:49 بعد از ظهر  توسط سلمان پناه  | 

ادامه مطلب
+ نوشته شده در  چهارشنبه بیست و دوم آذر 1385ساعت 6:44 بعد از ظهر  توسط سلمان پناه  | 

ادامه مطلب
+ نوشته شده در  چهارشنبه بیست و دوم آذر 1385ساعت 6:42 بعد از ظهر  توسط سلمان پناه  | 

ادامه مطلب
+ نوشته شده در  چهارشنبه بیست و دوم آذر 1385ساعت 6:38 بعد از ظهر  توسط سلمان پناه  | 

ادامه مطلب
+ نوشته شده در  چهارشنبه بیست و دوم آذر 1385ساعت 6:35 بعد از ظهر  توسط سلمان پناه  | 

ادامه مطلب
+ نوشته شده در  چهارشنبه بیست و دوم آذر 1385ساعت 1:59 بعد از ظهر  توسط سلمان پناه  | 

اوصاف آب در قرآن

 

گر رسد جز به خدا آب معين       چاه نوكنده بجوشد از زمين(مولوي


ادامه مطلب
+ نوشته شده در  چهارشنبه بیست و دوم آذر 1385ساعت 1:54 بعد از ظهر  توسط سلمان پناه  | 

ادامه مطلب
+ نوشته شده در  چهارشنبه بیست و دوم آذر 1385ساعت 1:51 بعد از ظهر  توسط سلمان پناه  | 

ادامه مطلب
+ نوشته شده در  چهارشنبه بیست و دوم آذر 1385ساعت 1:46 بعد از ظهر  توسط سلمان پناه  | 

ادامه مطلب
+ نوشته شده در  چهارشنبه بیست و دوم آذر 1385ساعت 1:23 بعد از ظهر  توسط سلمان پناه  | 

ادامه مطلب
+ نوشته شده در  سه شنبه بیست و یکم آذر 1385ساعت 10:13 بعد از ظهر  توسط سلمان پناه  | 

ادامه مطلب
+ نوشته شده در  سه شنبه بیست و یکم آذر 1385ساعت 10:4 بعد از ظهر  توسط سلمان پناه  | 

ستلايت

احتالَ الأحفادُ على الجدّ ليقضيَ السهرةَ معهم. قالوا له:‏

-لن تنامَ هذه الليلة بعد صلاة العشاء مباشرةً .‏

أسمعوه بيتاً من رباعيات الخيّام " فما أطال النوم عمراً.."‏

حاول الجدّ الاعتذار لأن ليلَ الصيفِ قصيرٌ، وإذا سهر، فقد لا يتمكن من الاستيقاظ والذهاب إلى المسجد لحضور صلاة الفجر جماعةً. لكن الإلحاحَ كان أقوى من اعتذاراته.. ثم إن الأحفاد أقبلوا عليه وأنهضوه، فألبسوه حذاءه، وسحبوه من يديه:‏

-سنجعلك تبتعد قليلاً عن بيتك وزمنك وعالمك..‏

فما كان منه إلاّ أن حوقل ثم قال:‏

-أعطوني إذن. العكازة والسبحة..‏

لم يكن منزل الحفيد بعيداً. استقبلته زوجةُ حفيده الشابةُ مرحّبةً:‏

-زارتنا البركة يا (جدّو).‏

أجلسوه في صدر الغرفة. احتفلوا به. عاملوه معاملةَ فاتحٍ عظيمٍ قادم من أعماقِ الزمن. فالسبعةُ والسبعون من سنيّ العمر تجعله متشبثاً بالماضي، وهو الذي شهدَ الحربين العالميتين. وخبرَ بنفسه حكم (العثمانلي) وعاين بنفسه جنودَ غورو وهم يقصفون البرلمان. ويذكر دائماً أنه اكتوى بظلم الاقطاع أكثر مما اكتوى بنار الأجنبي.‏

قدّموا الفاكهة. قشّروا له التفاح، ومع أن الجدّ كان يحتفظ بأسنانه سليمةً، إلا أنه لم يأكل سوى جزءٍ من التفاحة.‏

تشعّبَ الحديثُ.. كانت ذاكرةُ الجدّ خصبةً، وحياتهُ زاخرةً بالتجارب الثرّة، والحديثُ دافئٌ.. داعبوه.. جعلوه يبوح بحكاياه. تحدّث بأناةٍ. نَقَلَ إليهم صوراً من البراءة التي كانت تسود الحياة في مطلع العمر.‏

قال أحد الأحفاد:‏

-دعنا من حكايا جدّي القديمة قليلاً.. وأرنا كيف يعيش العالمُ اليومَ بالستلايت.‏

ضغط جهازَ التحكّم. اتجهت الأنظار إلى الشاشةِ الصغيرةِ التي بدأتْ تعرض شوارع العالم وأسواقه وملاهيه.. كان الجدّ حادّ النظر، وكان ينظر بعينين منبهرتين. وعلى الرغم من أنه قد عَرَفَ التلفاز وشاهده مراتٍ بالأبيض والأسود، فقد كان هذه المرّة مصعوقاً. إنه يرى المثير والمدهش. الأرقامُ تتوالى أمام ناظريه، وكل رقمٍ يقذف بجديدٍ غريب.. ظهرت على الشاشة صورةُ رجل وامرأةٍ عاريين في السرير.. ضحك الأحفاد. لم يستوعب الجدّ المنظر أولَ وهلةٍ، لكنه عندما ثبّت ناظريه، ما لبث أن وضع كفيه على وجهه، وتململ في جلسته.‏

كان الجميع يراقبونه، قال الحفيد:‏

-ما بكَ يا جدّي؟! من المؤكد أنكم لم تعهدوا مثيلاً لهذه المناظر في زمنكم.. العالم تغيّر. انفتح أمام الجميع.. نحن ننتقل في اللحظةِ الواحدةِ من قارّةٍ إلى قارّة..‏

الشاشة لا تزال تعرض اللعبة المثيرة بين الرجل والمرأة. انتقلَ الجدّ ببصره إلى الأرض. تنهّدَ بعمق.. عَبَرَت أفقَ ذاكرتِهِ مواقفُ مثيرةٌ من عهدِ الطفولةِ والشباب.‏

قال في نفسه: "أعوذ بالله!"‏

سأل الحفيد:‏

-أليست مثلُ هذه الصّوَرِ جديدةً عليك؟!‏

أغضى الجدّ حياءً، ثم همّ بالنهوض. تمتم:‏

-آنَ لي أن أعود.‏

تمسك به الجميع.. قال أحدُهم:‏

-ستنام الليلة هنا، ولن نعفيكَ من الجواب. قل لنا يا جدّي الحبيب. هل كان الواحد منكم يرى مثلَ هذه المناظرِ في شبابه؟!‏

تململ الجدّ من جديد. ظهر عليه التبرّمُ. وضعَ سبحته في جيبه. بحثَ بناظريه عن العكازة.‏

أعادَ الحفيدُ تساؤلهُ مُلّحاً. قال الجدّ متضايقاً:‏

-لماذا تحرجونني؟! لماذا تعيدونني من السابعة والسبعين إلى السابعة؟! الإقطاعيون عندنا سبقوا أوربا في هذا المجال بزمنٍ طويل.‏

تلهّفَ الجميع لمعرفة ما يرمي إليه.. أطفأ الحفيد التلفاز. عادتِ الأنظار تتوجّه إلى الجدّ، تنتظرُ تحرّكَ شفتيهِ للإفصاحَ عما في مكنونه.‏

قال الجدّ حيّياً:‏

-شاهدتُ مثلَ هذا المنظر عندما كنتُ طفلاً، حين دخلتُ دارَ (البيك) الكبيرةَ ذاتَ صباح،ٍ وأنا أحمل إبريق الحليب.‏

-ماذا شاهدت؟! وماذا حدث؟!‏

-أُصبتُ يومئذٍ بالذهول، فوقع إبريق الحليب من يدي.‏

-ما الذي أذهلك؟!‏

-منظر (البيك) مع الخادمة. المنظرُ نفسُه يتكرّرُ اليومَ!‏

-هيه. ثم ماذا بعدُ؟‏

-نبّهَ صوت سقوط الإبريق (البيك) فنهض مذعوراً ليضربني.‏

ضحك الجميع وقال أحدهم:‏

-من المؤكدّ أنها كانت ضرباتٍ موجعةً‏

نهض الجدّ، وقال:‏

-لا.. لم يلمسْني لأني هربتُ.. أعطوني العكازة.‏

 

احتالَ الأحفادُ على الجدّ ليقضيَ السهرةَ معهم. قالوا له:‏

-لن تنامَ هذه الليلة بعد صلاة العشاء مباشرةً .‏

أسمعوه بيتاً من رباعيات الخيّام " فما أطال النوم عمراً.."‏

حاول الجدّ الاعتذار لأن ليلَ الصيفِ قصيرٌ، وإذا سهر، فقد لا يتمكن من الاستيقاظ والذهاب إلى المسجد لحضور صلاة الفجر جماعةً. لكن الإلحاحَ كان أقوى من اعتذاراته.. ثم إن الأحفاد أقبلوا عليه وأنهضوه، فألبسوه حذاءه، وسحبوه من يديه:‏

-سنجعلك تبتعد قليلاً عن بيتك وزمنك وعالمك..‏

فما كان منه إلاّ أن حوقل ثم قال:‏

-أعطوني إذن. العكازة والسبحة..‏

لم يكن منزل الحفيد بعيداً. استقبلته زوجةُ حفيده الشابةُ مرحّبةً:‏

-زارتنا البركة يا (جدّو).‏

أجلسوه في صدر الغرفة. احتفلوا به. عاملوه معاملةَ فاتحٍ عظيمٍ قادم من أعماقِ الزمن. فالسبعةُ والسبعون من سنيّ العمر تجعله متشبثاً بالماضي، وهو الذي شهدَ الحربين العالميتين. وخبرَ بنفسه حكم (العثمانلي) وعاين بنفسه جنودَ غورو وهم يقصفون البرلمان. ويذكر دائماً أنه اكتوى بظلم الاقطاع أكثر مما اكتوى بنار الأجنبي.‏

قدّموا الفاكهة. قشّروا له التفاح، ومع أن الجدّ كان يحتفظ بأسنانه سليمةً، إلا أنه لم يأكل سوى جزءٍ من التفاحة.‏

تشعّبَ الحديثُ.. كانت ذاكرةُ الجدّ خصبةً، وحياتهُ زاخرةً بالتجارب الثرّة، والحديثُ دافئٌ.. داعبوه.. جعلوه يبوح بحكاياه. تحدّث بأناةٍ. نَقَلَ إليهم صوراً من البراءة التي كانت تسود الحياة في مطلع العمر.‏

قال أحد الأحفاد:‏

-دعنا من حكايا جدّي القديمة قليلاً.. وأرنا كيف يعيش العالمُ اليومَ بالستلايت.‏

ضغط جهازَ التحكّم. اتجهت الأنظار إلى الشاشةِ الصغيرةِ التي بدأتْ تعرض شوارع العالم وأسواقه وملاهيه.. كان الجدّ حادّ النظر، وكان ينظر بعينين منبهرتين. وعلى الرغم من أنه قد عَرَفَ التلفاز وشاهده مراتٍ بالأبيض والأسود، فقد كان هذه المرّة مصعوقاً. إنه يرى المثير والمدهش. الأرقامُ تتوالى أمام ناظريه، وكل رقمٍ يقذف بجديدٍ غريب.. ظهرت على الشاشة صورةُ رجل وامرأةٍ عاريين في السرير.. ضحك الأحفاد. لم يستوعب الجدّ المنظر أولَ وهلةٍ، لكنه عندما ثبّت ناظريه، ما لبث أن وضع كفيه على وجهه، وتململ في جلسته.‏

كان الجميع يراقبونه، قال الحفيد:‏

-ما بكَ يا جدّي؟! من المؤكد أنكم لم تعهدوا مثيلاً لهذه المناظر في زمنكم.. العالم تغيّر. انفتح أمام الجميع.. نحن ننتقل في اللحظةِ الواحدةِ من قارّةٍ إلى قارّة..‏

الشاشة لا تزال تعرض اللعبة المثيرة بين الرجل والمرأة. انتقلَ الجدّ ببصره إلى الأرض. تنهّدَ بعمق.. عَبَرَت أفقَ ذاكرتِهِ مواقفُ مثيرةٌ من عهدِ الطفولةِ والشباب.‏

قال في نفسه: "أعوذ بالله!"‏

سأل الحفيد:‏

-أليست مثلُ هذه الصّوَرِ جديدةً عليك؟!‏

أغضى الجدّ حياءً، ثم همّ بالنهوض. تمتم:‏

-آنَ لي أن أعود.‏

تمسك به الجميع.. قال أحدُهم:‏

-ستنام الليلة هنا، ولن نعفيكَ من الجواب. قل لنا يا جدّي الحبيب. هل كان الواحد منكم يرى مثلَ هذه المناظرِ في شبابه؟!‏

تململ الجدّ من جديد. ظهر عليه التبرّمُ. وضعَ سبحته في جيبه. بحثَ بناظريه عن العكازة.‏

أعادَ الحفيدُ تساؤلهُ مُلّحاً. قال الجدّ متضايقاً:‏

-لماذا تحرجونني؟! لماذا تعيدونني من السابعة والسبعين إلى السابعة؟! الإقطاعيون عندنا سبقوا أوربا في هذا المجال بزمنٍ طويل.‏

تلهّفَ الجميع لمعرفة ما يرمي إليه.. أطفأ الحفيد التلفاز. عادتِ الأنظار تتوجّه إلى الجدّ، تنتظرُ تحرّكَ شفتيهِ للإفصاحَ عما في مكنونه.‏

قال الجدّ حيّياً:‏

-شاهدتُ مثلَ هذا المنظر عندما كنتُ طفلاً، حين دخلتُ دارَ (البيك) الكبيرةَ ذاتَ صباح،ٍ وأنا أحمل إبريق الحليب.‏

-ماذا شاهدت؟! وماذا حدث؟!‏

-أُصبتُ يومئذٍ بالذهول، فوقع إبريق الحليب من يدي.‏

-ما الذي أذهلك؟!‏

-منظر (البيك) مع الخادمة. المنظرُ نفسُه يتكرّرُ اليومَ!‏

-هيه. ثم ماذا بعدُ؟‏

-نبّهَ صوت سقوط الإبريق (البيك) فنهض مذعوراً ليضربني.‏

ضحك الجميع وقال أحدهم:‏

-من المؤكدّ أنها كانت ضرباتٍ موجعةً‏

نهض الجدّ، وقال:‏

-لا.. لم يلمسْني لأني هربتُ.. أعطوني العكازة.‏

 
+ نوشته شده در  سه شنبه بیست و یکم آذر 1385ساعت 9:17 بعد از ظهر  توسط سلمان پناه  | 

Google


در كل اينترنت
در اين سايت

New Page 2

This free script provided by webloger site