تبليغاتX
علمی اجتماعی فرهنگی (اموزش زبان عربی)

حق وخصام

الكاتب: إيمان علي





من تأليف..


صلاح محمد علي



نقلتها: usee3





حدث هذا أمام تلاميذ الصف وكثير من تلاميذ المدرسة؛ فقد زعق سالم بوجه خالد فجأة وقال:



" كفى! كفاك تظاهراً بأنك مع الحق دائماً، كفاك ما تعيب عليّ أكثر أفعالي! ".



قال خالد بهدوء: "إنني لا أتظاهر بأني مع الحق كما تظن، ولكنني كذلك فعلاً!



فاتقد وجه سالم بالغضب وصاح كالملسوع:



" والآن سأضع حداً لغرورك! اذهب عني مع الحق الذي تدعي أنك معه، ودعني أفعل ما أريد، كفى أيها المغرور، ولستَ صديقي منذ الآن!"



ادلهمَّ وجهُ خالد بالحزن وقال:



"إنني أحزن حقاً لفراق أي صديق ولا أريد أن يزعل. ومع ذلك فأنْ تتركني بسبب تمسكي بالحق خيرٌ لي من أن أكون صديقك على باطل!.



وفي الحال أسرع سالم مبتعداً عن خالد، وتركه وحيداً، بعد أن أسمعه كلمات قاسية لا يصبر عليها إلا حليم.



ومرت الأيام وسالم لا يكلم خالداً ولا ينظر إليه، برغم ما أبداه خالد من مودة إزاءه في أحيان كثيرة.



* * *



هكذا كان سالم تلميذاً كثير الخصام والمشاكسة؛ وبرغم أنه لا يضمر الشر لأحد، إلا أن سرعة غضبه ولجاجته جعلته يصطدم بكثيرين من أصدقائه. وكان الجميع ينظرون إليه على أنه تلميذ يحب أن يصنع المشاكل! وحتى المدرسون عرفوا هذه الصفة فيه. أما هو فكان يظن سلوكه تفرداً يميزه عن أصحابه!!.



وفي إحدى المرات ارتفع صوت سالم بالصياح في ساحة المدرسة، ثم كان هناك عراك وضرب. وكان خالد واقفاً ينظر، ومن عجيب طالعه فإنه كان الوحيد الذي شهد ذلك العراك الذي نشب بين سالم وتلميذ آخر، هو زيد ابن عم خالد نفسه!!.



وبعد دقائق كان سالم يجلس في الصف وآثار الشجار بادية على وجهه وملابسه معاً! أما التلميذ الآخر "زيد" فقد أسرع إلى مدير المدرسة وشكا "سالم " إليه وهو يقول:



- "أستاذ إن سالم يرفض المثول أمامك برغم كل شيء!!".



غضب المدير وأسرع إلى الصف في الحال، حيث كان يجلس سالم بين بقية التلاميذ.



قال المدير:



"سالم ! اسمع، نحن كلنا –وأنت أيضاً- نعرف أنك مصدر إزعاج في المدرسة، ولكنني لن أعاقبك حتى أعرف الحقيقة تماماً. والآن إذا كنت على حق، فأريد منك أن تسمي لي ولو تلميذاً واحداً يشهد بأنك لم تعتد على زيد!".



التزم جميع الطلاب الصمت وبدت عيونهم تومض بالحيرة. فمن ذا يشهد لسالم وهو المعروف بعراكه وشراسته! وأدار سالم عيونه متفحصاً الجميع واليأس يتملك نفسه. ثم ابتسم فجأة ولاح على وجهه الفرح وأشار بيده بثقة نحو خالد وقال:



"خالد، نعمْ خالد، يا أستاذ هو الذي سيشهد بأنني لم أكن المعتدي هذه المرة! لأنه الوحيد الذي رأى كل شيء عند الشجار!".



ترددت أصوات التلاميذ:



"خالد! خالد؟! أخالد يشهد لسالم وهو خصم له.. وضدَّ مَنْ؟ ضدَّ زيد ابن عمه!؟".





نظر المدير بهدوء إلى خالد وقال:



"يا خالد، أنا أعرف أن "سالم " قد شاجرك وخاصمك قبل مدة، فماذا تقول الآن؟".



ألقى خالد نظرة على سالم ثم نظر إلى زيد وقال على عجل:



"لا يا أستاذ، لم يكن سالم معتدياً هذه المرة، فزيد هو الذي تحرش به وآذاه أولاً!".



ضجَّ الجميع بالعجب والاستغراب. ثم صمتوا فجأة، حين سمعوا المدير يسأل "سالما".



"ولكن! ما الذي دعاك لاختيار خالد كي يشهد لك وأنت متخاصم معه؟!".



قال سالم مبتسماً:



"لأنني كنت واثقاً بأنه لا يقول إلا الحق حتى ولو على نفسه! نعم يا أستاذ، فقد جربته منذ زمن، فسبب خصامي معه هو أنه لم يجاملني على حساب الحق أبداً!".



فالتفت المدير إلى خالد وقال له بفرح:



"ما أنبل خلقك، إنني أفخر بك يا ولدي!، ولكنْ لماذا شهدت ضد زيد وهو ابن عمك؟".



قال خالد بخجل:



"لأنه كان هو المعتدي فعلاً. ولو شهدت له لكانت شهادتي زوراً، وقد نهانا الله عن ذلك بقوله .. واجتنبوا قول الزور.". سورة الحج من الآية (30)



وفي لحظة مفاجئة أقبل زيد على سالم واعتذر منه، فصفق التلاميذ لهما فرحاً! ووسط تصفيق التلاميذ، سُمِعَ صوت أحدهم يقول:



"هذه هي المرة الأولى التي نرى فيها "سالما " على حق في خصومته!".



فرد سالم مبتهجاً:



"وسأكون مع الحق دائماً، ما دام عندي صديق مثل خالد!".



ثم أقبل نحوه وصافحه واعتذر منه. فقال المدير سعيداً كأنه يحدث نفسه هذه المرة:



"ما أجمل أن يفترق الناس بالحق ثم عليه يلتقون!".







.. الهدف من القصة ..





شهادة الزور هي قول غير الحقيقة، وخصوصا أمام المحكمة أو أي مسؤول يطبق العدالة ؛



لأن هذه الشهادة يترتب عليها حقوق الآخرين، فهي ( مضيّعة للحقوق، إضافة إلى أنها كذب )



ولذلك عدها النبي عليه الصلاة والسلام واحدة من ثلاثة جعلها أكبر الكبائر وهي: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وشهادة الزور



وقد حذر منها النبي عليه الصلاة والسلام كثيرا، وحذر الله تعالى من كتمان الشهادة عندما يُدعى الإنسان إلى الشهادة.. قال تعالى: "ومن يكتمها فإنه آثم قلبه"
+ نوشته شده در  جمعه بیست و نهم دی 1385ساعت 8:2 بعد از ظهر  توسط سلمان پناه  | 

لا تغرنك المظاهـــر

الكاتب: إيمان علي





قصة من حكم ومواعظ كتبها الأستاذ محمد قدري الخوجة بتصرف



~ لا تغُرّنّكَ المظاهِـــــــر ~


خرج فأر صغير لوحده من جحره لأول مرة. وبعد لحظات قليلة عاد مذعوراً وقد نجا من الموت.
سألته أمه عما حدث له



فقال لها: خرجت إلى المزعرة المجاورة فاعترضني مخلوقان عملاقان، الأول هادئ ولطيف له فِراء ناعم وشاربين طويلين وأذنين تشبهان أذني وعينين واسعتين وصوت رقيق.

؟؟؟؟؟؟؟

والثاني شرس مخيف، ذيله من الريش ورأسه أحمر وصوته مريع أدخل الرعب في قلبي فهربت منه إلى الجحر. لقد كنت أتمنى لو بقيت مع المخلوق الهادئ.

؟؟؟؟؟؟؟

ردت الأم: إنني سعيدة بعودتك سالماً! لقد كنت في خطر عظيم. فصديقك اللطيف هو القط المريع آكل الفئران، فقد أكل أباك وجدّك وأخاك.



أما الآخر صاحب الصوت العالي فهو صديقنا الديك، لقد رفع صوتك لينقذك ويعيدك إلي سالماً.

+ نوشته شده در  جمعه بیست و نهم دی 1385ساعت 7:37 بعد از ظهر  توسط سلمان پناه  | 

جـــــــرة الذهــــــــب

الكاتب: إيمان علي





أرسلها: ابوعمــ2002ـــر


~~ الجـــــــــــــرة ~~




في قديم الزمان عاش تاجر أمين، كان يتقي الله ويخاف من عذابه، وفي رحلة من رحلات تجارته فكر في أن يستقر في بلدته، ويستريح من كثرة السفر وعناء الترحال، بعد أن كبر في السن وضعفت صحته، وانتشر الشيب في رأسه ولحيته. أراد التاجر أن يشتري داراً واسعة تليق به وبمكانته، فذهب إلى رجل أراد أن يبيع داره، فاشتراها منه. ومرت الأيام والتاجر يعيش في داره الجديدة، وإذا به ينظر إلى أحد الحوائط ويقول في نفسه: لو هدم هذا الحائط كانت هناك مساحة أكبر. وبالفعل أمسك بالفأس، وأخذ يهدم الحائط، وفجأة رأى شيئاً عجيباً؛ جَرَّة مملوءة بالذهب.



صاح التاجر: يا إلهي كل هذه الكنز مدفون داخل الحائط.. لابد أن أعيده إلى صاحبه، فهو أولى به، وليس لي حق فيه، والمال الحرام يضر ولا ينفع.




وحمل التاجر الأمين جرة الذهب إلى الرجل الذي اشترى منه الدار، ووضعها بين يديه قائلاً: خذ هذه وجدتها في الدار أثناء هدم أحد الحوائط. فقال الرجل: هذه ليست ملكي، بل ملكك أنت، فقد بعتك الدار وما فيها.

واختلف الرجلان وكل منهما يرفض أخذ جرة الذهب، وتحاكما إلى قاضي المدينة.



فقال القاضي: لم أر رجلين أمينين مثلكما، كل واحد منكما يرفض مثل هذا الكنز.

وسأل القاضي: ألديكما أبناء؟ فأجاب التاجر الأمين: نعم لديّ بنت. وقال الرجل: وأنا لديّ ولد.

فقال القاضي: يتزوج الولد من البنت، ويصرف الذهب عليهما. فاستصوب الرجلان حكم القاضي ، واستحسنا رأيه، ووافقا على الزواج.
[ أصل القصة في حديث ورد في صحيح البخاري ]


+ نوشته شده در  جمعه بیست و نهم دی 1385ساعت 7:34 بعد از ظهر  توسط سلمان پناه  | 

~ ليلى والطائر السجين ~

الكاتب: إيمان علي






أرسلتها: usee3


~~ ليلى والطائر السجين ~~



كان القفص معلقا على الجدار .. داخل القفص كان العصفور ذو الريش الحلو الجميل يقف حزينا كئيبا .. بين الحين والحين كانت نظراته ترحل في الفضاء الواسع باحثة عن صديق ، وفي كل مرة كان هناك عصفور يمر معلنا عن فرحه بالانطلاق والحرية .. ولأن العصفور كان حزينا فلم ينتبه لتلك التحيات التي كانت العصافير تلقيها مزقزقة من بعيد .. قال يخاطب نفسه : رحم الله ذلك الزمن الذي كنت فيه حرا طليقا مليئا بالنشاط ، لكن هذا الصياد الذي لن أنسى وجهه ، سامحه الله ، تسبب في وضعي حبيسا هكذا .. ماذا جنى من كل ذلك .. تابع العصفور يحدث نفسه : لكن هذه البنت ليلى، لا أنكر أنها طفلة محبوبة ، إنها تعاملني أحسن معاملة ، ولكن تبقى الحرية هي الأغلى في العالم كله ..

في هذا الوقت تحديدا أتت ليلى ووقفت أمام القفص وقالت :

- كيف حالك يا صديقي العزيز .. أتدري لقد اشتقت إليك ، تصور لا تمر دقائق إلا وأشتاق إليك ، أنت أغلى الأصدقاء أيها العصفور الحبيب .. ما رأيك أن أقص عليك اليوم قصة الملك ديدبان والأميرة شروق ؟؟ ..



كان العصفور في عالم آخر ، لم يجب بحرف واحد .... استغربت ليلى وقالت :

- ماذا جرى أيها العصفور ، كأنك لم تسمع شيئا مما قلت ، أنت الذي طلبت مرات ومرات أن تعرف شيئا عن الأميرة شروق ، تقف الآن ولا تقول أي شيء .. ماذا بك أيها العصفور ، هل أنت مريض أم ماذا ؟؟..



نظر العصفور إليها مهموما حزينا وقال :

- أتدرين يا صديقتي ليلى إنني أكره حياتي السجينة في هذا القفص.. ما هذه الحياة التي لا تخرج عن كونها قفصا صغيرا ضيقا .. أين الأشجار والفضاء والأصدقاء من العصافير .. أين كل ذلك ؟؟ كيف تريدين أن أكون مسرورا ، صحيح أنني أحب سماع قصة الأميرة شروق ، لكن حريتي أجمل من كل القصص ..



قالت ليلى حائرة :

- نعم يا صديقي لا شيء يعادل الحرية .. لكن ماذا أفعل .. أنت تعرف أن الأمر ليس بيدي !!.



قال العصفور غاضبا :

- أعرف يا ليلى ، لكن أريد أن أسألك ماذا يجني أبوك من سجني ؟؟ أنا أحب الحرية يا ليلى ، فلماذا يصر والدك على وضعي في هذا القفص الضيق الخانق؟؟.. إنني أتعذب يا ليلى ..



بكت ليلى ألما وحزنا ، وركضت إلى غرفة والدها .. دخلت الغرفة والدموع ما تزال في عينيها .. قال والدها :

- خير يا ابنتي .. ماذا جرى ؟؟



قالت ليلى :

- أرجوك يا أبى ، لماذا تسجن العصفور في هذا القفص الضيق ؟؟..



قال الوالد متعجبا :

- أسجنه ؟؟ .. ما هذا الكلام يا ليلى ، ومتى كنت سجانا يا ابنتي؟؟..كل ما في الأمر أنني وضعته في القفص حتى تتسلي باللعب معه .. لم أقصد السجن ..



قالت ليلى :

- صحيح أنني أحب العصفور ، وانه صار صديقي ، لكن هذا لا يعني أن أقيد حريته .. أرجوك يا أبي دعه يذهب ..



قال الوالد ضاحكا :

- لا بأس يا ابنتي سأترك الأمر لك .. تصرفي كما تشائين .. لا داعي لأن أتهم بأشياء لم أفكر بها.. تصرفي بالعصفور كما تريدين.. لك مطلق الحرية .. أبقيه أو أعطيه حريته .. تصرفي يا ابنتي كما تشائين ..



خرجت ليلى راكضة من الغرفة .. كانت فرحة كل الفرح ، لأن صديقها العصفور سيأخذ حريته .. وصلت وهي تلهث ، قالت:

- اسمع أيها العصفور العزيز . اسمع يا صديقي .. سأخرجك الآن من القفص لتذهب وتطير في فضائك الرحب الواسع .. أنا أحبك ، لكن الحرية عندك هي الأهم ، وهذا حقك ..



أخذ العصفور يقفز في القفص فرحا مسرورا .. قال :

- وأنا أحبك يا ليلى ، صدقيني سأبقى صديقك الوفي ، سأزورك كل يوم ، وسأسمع قصة الأميرة شروق وغيرها من القصص ..



صفقت ليلى وقالت :

- شكرا يا صديقي العصفور .. لك ما تريد .. سأنتظر زيارتك كل يوم .. والآن مع السلامة ..


فتحت باب القفص ، فخرج العصفور سعيدا ، وبعد أن ودع ليلى طار محلقا في الفضاء ..


وكان العصفور يزور ليلى كل صباح وتحكي له هذه القصة أو تلك، ويحكي لها عن المناطق التي زارها وعن

الحرية التي أعطته الشعور الرائع بجمال الدنيا..




+ نوشته شده در  جمعه بیست و نهم دی 1385ساعت 7:33 بعد از ظهر  توسط سلمان پناه  | 

* الأعمى والأقرع والأبرص *

الكاتب: إيمان علي





قصص من التاريخ الإسلامي



~ الأعمى والأقرع والأبرص ~



في قديم الزمان، كان في بني إسرائيل ثلاثة رجال، كان أحدهم مصابًا بالبَرَص - وهو مرض يصيب الجلد - وكان الثاني أقرع، وكان الثالث أعمى.

أراد لله عز وجل أن يختبرهم ويمتحن صبرهم وإيمانهم، فبعث إليهم مَلَكًا. ذهب الملَك إلى الأبرص، وقال له: أي شيء أحب إليك؟ قال الأبرص: لون حسن وجلد حسن. فقد تجنبني الناس خوفًا من العدوى ومن قذارة منظر جلدي. فمسح المَلَك جلده فذهب عنه البرص، وأصبح له لون حسن وجلد حسن. فقال الملَك: أي المال أحب إليك؟ قال: الإبل. فأعطاه الملَك ناقة حاملا، وقال له: بارك الله لك فيها.



ثم ذهب الملَك إلى الأقرع، وقال له: أي شيء أحب إليك؟ قال الأقرع: شعر حسن، ويذهب عني هذا، فقد قذرني الناس. فمسحه الملَك فأصبح شعره حسنًا. ثم قال الملَك: فأي المال أحب إليك؟ قال: البقر. فأعطاه بقرة حاملا، وقال له: يبارك الله لك فيها.



وبعد ذلك، ذهب الملَك إلى الأعمى، وقال له: أي شيء أحب إليك؟ فقال الأعمى: يرد الله إليَّ بصري فأبصر به الناس. فمسحه الملَك فرد الله إليه بصره.



ؤثم قال الملَك: فأي المال أحب إليك؟ قال: الغنم. فأعطاه شاة والدًا.



وبعد مدة من الزمن، أصبح الثلاثة من الأغنياء ، وكثرت الإبل والأبقار والغنم، فأصبح للأول وادٍ من إبل، وللثاني وادٍ من بقر، وللثالث وادٍ من غنم.


وفي يوم من الأيام، ذهب الملَك إلى الأبرص في صورته التي نزل إليه بها من قبل. وقال له: إني رجل مسكين ليس معي مال ولا زاد في سفري، فلا بلاغ اليوم إلا بالله ثم بك. أسألك بالذي أعطاك اللون الحسن والجلد الحسن والمال أن تعطيني بعيرًا أستعين به في سفري. فقال له: إن الحقوق كثيرة. فقال الملَك: كأني أعرفك، ألم تكن أبرص يقذرك الناس، فقيرًا فأعطاك الله. فقال الرجل: لقد ورثت هذا المال عن آبائي وأجدادي. فقال الملَك: إن كنت كاذبا فصيرك الله إلى ما كنت.

ثم ذهب الملَك إلى الأقرع في صورته التي نزل إليه بها من قبل. فقال له مثل ما قال للأبرص، فرد عليه مثل ما رد عليه الأبرص، فقال الملَك: إن كنت كاذبا فصيرك الله إلى ما كنت.

وأتى الأعمى في صورته التي نزل إليه بها من قبل. فقال: إني رجل مسكين وابن سبيل وتقطعت بي الحبال في سفري فلا بلاغ اليوم إلا بالله ثم بك. أسألك بالذي رد عليك بصرك شاة أستعين بها في سفري. فقال الرجل: لقد كنتُ أعمى فردَّ الله بصري، وفقيرًا فأغناني، فخذ ما شئت. فوالله لا أجهدك اليوم بشيء أخذته لله. فقال الملَك: أمسك عليك مالك فإنماكان هذا امتحانًا من الله؛ فقد رضي الله عنك وغضب على صاحبيك. [ أصل القصة في حديث ورد في صحيح البخاري
+ نوشته شده در  جمعه بیست و نهم دی 1385ساعت 7:31 بعد از ظهر  توسط سلمان پناه  | 

~ هنـــــــــــــد ~

الكاتب: إيمان علي






أرسلتها: usee3







كانت هند فتاةٌ طيبة جداً، لكنها فقيرة متعففة، وبين وقت وآخر كانت تجد في حقيبتها أشياء لا تعرفُ من أين تأتي، فمرّة تجدُ نقوداً ومرّةً ثانيةً تجد دفاتر. ومرّةً ثالثةً تجد حليةً بسيطةٌ مما تلبسه الفتياتُ الصغيراتُ. وكلّما سألت أهلها وأصحابها عن ذلك لا تجدُ جواباً مقنعاً، فأهلها يسخرون منها قائلين:

(لعلّه عفريت فرّ من قُمْقُمهِ وجاء ليسكن حقيبتك، وها هو يدفعُ لك بدل الإيجار حلوى وهدايا ودمى).

كذلك فعلت صديقاتها. لذلك آثرت الصمت وشكرت الله على نعمته.

وذات يوم دخلت (هند) إلى الصف متأخرةْ فرأت صديقتها ليلي واقفة، ترتجفْ من الخوف، والمعلمة ممسكة بيدها، وباليد الأخرى تحملُ عصا، فيها من ألم العقاب بقدر ما في عيون المعلمة من غضب.

قالت المعلمةُ غاضبةٌ:

(أنظرن أيتها التلميذات إلى هذه السّارقة الصغيرة، لقد رأيتها بأم عيني وهي تمدُّ يدها وتفتح حقيبة زميلتها... وأيّة زميلة رائعةٍ هي)



ثمّ نظرت المعلمةُ إلى هند وقالت: (هند الأمينة الطيبة)!.

وهُنا ركضت هند وألقت بنفسها على ليلي واحتضنتها وهي تقول:

(إذن هي أنتِ يا أطيب الصدّيقات، أنتِ التي تفتحين حقيبتي، دون علمي، وتضعين فيها الهدايا والهبات!!).



وبعدَ قليلٍ كانت ليلي تقفُ وعيونُ الحبّ والاحترام تنظر إليها من كل مكان!.


*****

.. الهدف من القصة ..

يربي الله الصدقات، ويضاعف لأصحابها المثوبات، ويعلي الدرجات

قال تعالى : ( مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم ) {البقرة: 261}

جعل الله الصدقة سبباً لغفران المعاصي وإذهاب السيئات والتجاوز عن الهفوات

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "تصدقوا ولو بتمرة؛ فإنها تسد من الجائع، وتطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار"

+ نوشته شده در  جمعه بیست و نهم دی 1385ساعت 7:26 بعد از ظهر  توسط سلمان پناه  | 

قلب الطفل الصغير

الكاتب: إيمان علي





حكايات قرآنية معاصرة

تأليف: عبد التواب يوسف




{}{ قلب الطفل الصغير }{}





هذه القصة واقعية..

لقد حدثت فعلاً، كما سأحكيها، وكما رواها صديقي الطبيب الدكتور مصطفى، وأنا أثق به، وبصدق ما يقوله.. لذلك لم

أحاول أن أضيف للقصة من عندي، لأني رأيت أنها وحدها تكفي. تكفي لكي تملأ قلوبنا بالإيمان، وتجعلنا نسمع دقاتها

المنتظمة تهتف، وتعزف... الله... الله..

أحمد الصغير مريض. لقد وُلِد، والمرض معه. وكانت أسرته شديدة القلق عليه، وأمه ليلى أكثرهم قلقاً. وكان الجميع

يحبونه ويتعلقون به، وأمه أعظم حباً له، وتعلقاً به، لأنه كان طيباًن مهذباًن ظرفاً.. وفوق كل هذا، كان مؤمناً بربه كل

الإيمان، وكذلك كانت أمه..

وكان الأطباء يطلبون من أمه أن تحمل إليهم الصغير العزيز أحمد من أجل أن يجروا له عملية جراحية ولكن القلق على

أحمد وخوف الصغير، كان يدفعهم إلى تأجيل العملية، والدكتور مصطفى يكرر طلبه، ورجاءه في أن تسارع الأم به إلى

المستشفى، فالأمر أصبح لا يحتمل أي تأجيل، ولا بد من توسيع صمام القلب لتنظيم دقاته، وتندفع الدماء منه في الشرايين

إلى بقية أجزاء الجسم.



وتهتف الأم: العملية خطيرة يا دكتور.

يرد الدكتور: ولكنها ضرورية ولازمة.

تقول الأم: إني خائفة، وقلقة، و...

ويقول لها: اعتمدي على الله..

وتجيء ساعة العملية.. وهي لا تتقدم لحظة عما شاء الله لها، وهي لا تتأخر دقيقة عما قرره سبحانه وتعالى.. إنها تأتي

وفق إرادته.

ويُنقَل الصغير أحمد إلى غرفة العمليات تحت بصر الأم وسمعها. ولا تستطيع لأم أن تتركه وحده، وإذا بها تسأل الطبيب

أن تدخل مع صغيرها إلى غرفة العمليات. ويقول لها في حسم: لا يمكن.. مستحيل!!


وترجو السيدة وتتوسل، دموعها تنزل على خديها، ولكن الطبيب يظل عند موقفه.



هو لا يستطيع أبداً أن يسمح بذلك؛ إنها عملية خطيرة وطويلة، ولا يمكنه أبداً أن تصحب الأم ابنها وهي على هذه الحالة

من القلق والانزعاج. ربما تسبب لهم مشكلات أثناء إجراء العملية، وهم خلال ذلك في أشد الحاجة إلى كل لحظة وثانية

وإلى كل جهد ويقظة. وعند الباب يرتفع صوت الأم باكياً، راجياً، متوسلاً، وتهمس للطبيب بكلماتها من خلال دموعها

قائلة:

- لن أنظر إليكم خلال العملية. كل ما أرجوه أن تجعلني أجلس على سجادة الصلاة في ركن الغرفة. أصلي لله وأدعوه.

سأتجه إلى القبلة، ولن ألتفت إلى الوراء مطلقاً. وقبِل الطبيب أن تدخل الأم على هذا الشرط. ونفذته هي بأمانة شديدة.



وبدأت العملية الدقيقة. والأطباء مستغرقون في المهمة الشاقة، والممرضات يساعدن في ذلك، والأم تصلي وتدعو دون أن

يسمع أحد صوتها. ولقد نسيها الجميع وهم يواصلون عملهم في براعة. وأثناء ذلك حدث شيء رهيب فظيع أذهلهم

جميعاً. لقد توقف قلب أحمد الصغير، لم يعد يدق. ورفع الأطباء أيديهم عنه في ذهول، وفتحوا أعينهم في دهشة،

وتسارعت أنفاسهم ودقات قلوبهم إزاء هذا الذي حدث. ومضت ثوان قليلة، ولكنها طويلة كأنها ساعات، بل كأنها أيام،

وأسابيع وشهور، بل كأنها سنون! واليأس يسيطر على الجميع والجزع يملأ نفوسهم والصمت الرهيب يخيم على الغرفة

وساد سكون فظيع ولم يعد صوت الأدوات ووضعها في مكانها يسمع في أنحاء الغرفة.



ووسط هذا الصمت والسكون، واليأس والجزع، يسمع الجميع صوت الأم يعلو في حرارة وإيمان، وتهتف بكلمة واحدة ترن

في جنبات الغرفة، تقول:




- يـــــا رب.

وبعد الصمت والسكون، فجأة يشتد الذهول بالأطباء والممرضات، إن كلمة (يارب) لم تبدد الصمت والسكون فقط، بل بددت

اليأس والجزع كذلك، وإذا بهم أمام معجزة إلهية.. إن دقات قلب الصغير عاد مرة أخرى. رجع القلب للحياة، عاد يدق!

ويؤكد الطبيب أن دقات قلب الصغير كانت كأنما تهتف: الله، الله.



وترجع أصوات الأدوات يلتقطونها ويعيدونها، ويبدأ الأطباء من جديد في مواصلة إجراء العملية، وتعود الأم إلى صمتها

وينسونها تماماً، غلى أن ينتهي الأمر. لقد نجحت العملية!

وسأل الطبيب الدكتور مصطفى الأم الطيبة بعد أن انتهى لأمر. لماذا رفعت صوتها في هذه اللحظة ذاتها وهتفت (يارب)؟

أجابت الأم: لا أذكر ذلك!

ويزداد إيمان الطبيب بالله، ويشعر دائماً أنه معه في غرفة العمليات، يحرك يده ويعينه ويساعده على إنقاذ حياة المرضى،

إن الرب وراء الطب، في الأخذ بيدهم إلى بر السلامة.

ولم يعد أحمد الصغير مريضاً، وظل قلبه يدق: الله..الله..




هذه هي قصة صديقي الدكتور (مصطفى) يحكيها كثيراً هي وعشرات مثلها، ويردد دائماً أن الأطباء من اكثر الناس إيماناً

بالله لأنهم يعيشون لحظات قصيرة قاسية، مثل اللحظة التي توقف فيها قلب الصغير
أحمد، وهم يشعرون في هذه اللحظات

بالعجز واليأس وتمتد يد الله لتنقذهم والمريض..

والأطباء يعرفون جسم الإنسان تماما، وعند أصغر خلية يقفون ونسألهم: ماذا بعدها، لماذا تدب فيها الحياة؟

ويجيبون: علم ذلك عند ربي.

علمنا يقف بنا عند هذا. (وفَوقَ كُلَّ ذي عِلْم عَليم) سبحان وتعالى
+ نوشته شده در  جمعه بیست و نهم دی 1385ساعت 7:8 بعد از ظهر  توسط سلمان پناه  | 
حكايات قرآنية معاصرة

تأليف: عبد التواب يوسف



* الخطيب الصغير *



هل فكرت يوماً في أن تصبح خطيباً عظمياً؟ لم يخطر ذلك أبداً على بال حسين، فقد كان كل همه أن يتمكن من أن يتحدث إلى الناس في بساطة، ولم يكن ذلك سهلاً ولا يسيراً. كان المسكين في أزمة كبيرة، ويواجه مشكلة لا يجد لها حلاً. لكن الله يدخر دائماً للمؤمنين طريقاً واضحاً، تهديهم إليه، وما إن يسيروا فيه حتى يجدوا أنفسهم قد وصلوا إلى ما يبغون وما يريدون. بل إنهم أحياناً يحققون أكثر مما كانوا يتمنون ويرجون..

كان الصغير (حسين) يحب التحدث إلى الناس، والكلام معهم، وهو يجد في ذلك متعة كبيرة. كان يسره أن يتلقى الأسئلة من الآخرين ويجيب عما يعرف. وكان يريد أن يعرف، فيلقي عليهم أسئلته من أجل أن يضيفوا إليه جديداً. لكن بعضاً من الكبار لم يكونوا راضين عن ذلك، بل صحت أذنه يوماً كلمة (ثرثار)، على الرغم من أنه لم يكن يطيل في الكلام، كما كان يجيد الاستماع بقدر ما يجيد الحديث. كما أنه كان يحسن اختيار الموضوعات التي يسال عنها أو يتحدث فيها.



وقد قرأ (حسين) الكثير عن أطفال العرب والمسلمين، الذين كانوا في سنه، وتناقل الناس كلماتهم الحلوة الطيبة.

- داركم أم دار الخليفة أفضل؟
- دارنا ما دام الخليفة فيها.

و

- هل رأيت أثمن من هذا الخاتم؟
- نعم، الإصبع الذي هو فيه.

و

- أيسرك أن يكون لديك مال كثير، ولو أنك أحمق؟
- أخشى أن يذهب حمقي بمالي، ويبقى لي الحمق.

و

ذلك الذي قال له الخليفة: اسكت ليتكلم من هو أكبر منك! ورد الصبي أن المرء بأصغريه: قلبه ولسانه.



وكثيراً ما قيلت هذه الكلمات إلى حسين:

- (لا تتكلم) .. (اسكت) .. بل، وأحياناً (اخرس)!

ويتأذى المسكين، ولا يتكلم، ولا ينطق، بل بدأ يكف عن الحديث إلى الآخرين، وباعد ما بينه وبينهم، وأحب الوحده، لأنها تقيه من مثل هذه الكلمات القاسية، واستراح إلى الهمس إلى نفسه، وإذا ما حدث يوماً أن فكر بصوت عال، لم يعدم من يقول له:




- مسكين، إنه يكلم نفسه!

واضطر إلى أن يغلق شفتيه ويقفل فمه، وقلّت كلماته رويداً رويداً، حتى إن أحداً لم يعد يسمع صوته. وهو إذا وجد أنه بات من الضروري أن يتكلم نطق بأقل الكلمات، بل بدأ يتلعثم، ويرتج عليه، وإلى درجة شعر فيها بالمرض.

لاحظت أسرته ذلك، كما تنبه إليه معلموه وأساتذته، كما أن زملاءه أشاروا للأمر أكثر من مرة، وحسين لا يود أن يصارح أحداً بالسر، وإنما كتمه لنفسه، وأبقاه بداخله. إلى أن أصبح مشكلة حقيقية، لا يعرف سبيلاً إلى حلها! ولا يجد من يعرضها عليه أو يحدثه عنها، وراح يفكر فيها بنفسه لنفسه.
فكر.. وفكر.. وفكر..


وكان أطرف ما خطر له سؤال يقول: لماذا نتكلم؟! وراح يحاول أن يجيب. بل لقد حاول أن يضع الإجابة على الورق في كلمات موجزة مركزة.

نحن نسأل، نطلب..
نحن نجيب من يسألنا..
ولدينا ما نقوله.. ما نريد أن نعبر به.



ونتبادل كلمات المجاملة: أهلاً، شكراً، حرماً، سلامتك!

وطالت به قائمة الأسباب وامتدت، وهو يحس أن الكلام ضروري كالطعام. لكن من الطعام ما هو عسر الهضم وثقيل، ومنه ما هو ممتع ولذيذ، وقد لا يكون نظيفاً.. و.. لقد وجد أوجه شبه عديدة، وفارقاً أساسياً: إنك حين تأكل الطعام تأخذ فقط، وحين تتكلم تأخذ وتعطي.. إنه شيء متبادل، يستمتع به طرفان. وسمع يوماً عبارة عن واحد من كتابنا الكبار، كان يغلف الأمر الجاد بكلمات فكهة مرحة.. كان يقول: إننا نحن الكتّاب مثل (عربات الرش)، لا يمكن أن (نرش) إلا غذا امتلأنا.. لقد ضحك للتعبير في البداية، لكنه وجده في النهاية جاداً، وعميقاً، وطريفاً.

وقرر فيما بينه وبين نفسه أن يكون عربة رش..

والسؤال: كيف يملأ هذه العربة؟!



وعندما فكر طويلاً: كيف يمتلئ بالكلمات الحلوة، لم يجد أمامه خيراً من كتاب الله. وبدأ يتلو الآيات، ويتلو.. ولأول مرة أدرك حلاوة تقسيم القرآن الكريم إلى سور، وأجزاء، وأرباع، وآيات.. وأقبل عليه ينهل منه، ولم يمتلئ بالكلمات فقط، بل بالمعاني والأفكار والمبادئ والقيم.. إنه أمام فيض إليه يغمره.. وهو لا يكتفي بالقراءة، بل هو يتمعن فيما يقرأ. هو يقرؤه أكثر من مرة ويفكر فيه ويتدبره في راسه، وهو لا يجد بأساً من ان يلقي أسئلة عما لا يفهمه، والإجابة تزيد الأمور وضوحاً في رأسه.

- كيف غابت عني فكرة قراءة القرآن مرة ومرة ومرات؟


لماذ نهاب قراءته وتلاوته؟ لماذا لا نيقبل عليه بقلب مفتوح؟ من يقول: إنه ليس من السهل فهمه؟ حتى لو كان هذا صحيحاً فليس أروع من الإحساس به.. وحاجتنا إلى ذلك لا تقل عن حاجتنا لفهمه وإدراك معانيه.. اقرأ القرآن بالحس، تحس به أكثر، تستوعبه، تستمتع به، يرعاك ببركاته، ويجعل منك إنساناً آخر.. بشرط واحد: أن تداوم على القراءة والتلاوة!



أحب حسين كتاب الله حباً جماً، وفي لحظات كثيرة كان يشعر أنه يستطيع أن يستغني به عن الكلام مع الناس أو الاستماع إليهم. لكن الكلام كالطعام ضرورة.. وعندما بدأ يواجه من يلقي عليه سؤالاً، أو يتحدث إليه في أمر ما درب نفسه على أن يتلو آية قصيرة من كتاب الله بينه وبين نفسه.. يتلوها في صوت هامس، إنه لا يختار، إنما يتلو الآية التي ترد إلى ذهنه.. وبعدها يجد نفسه قادراً على أن يجيب عما يلقى عليه من أسئلة، وعلى أن يحسن اختيار كلماته، إذ اكبر قاموسه واتسع، وتعرف على الكثير الجديد من الكلمات التي يمكنه أن يعبر بها عن نفسه.. وأعطاه ذلك ثقة في نفسه، فعاد يتحدث إلى الناس، يسأل بلا حرج، ويجيب دون أن يتلعثم، كم كان يدعو ربه.



بسم الله الرحمن الرحيم..

(قال ربّ اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني ييفقهوا قولي)

لقد أحس بحق أن الله قد شرح له صدره ويسر له أمره وحل عقدة من لسانه، وأن الناس يفقهون قوله.



وعندما اتسعت دائرة قراءة القرآن أصبح حسين قادراً على أن يتلو آية مناسبة لما يحدث أمامه. لم يكن يتباهى بالتلاوة بصوت عال، بل كان يكتفي بقراءتها لنفسه.. وأحسن بعد حين أنه قد أصبح مسموعاً.. لم يعد أحد يقول له: لا تتكلم أو اسكت.. بل أدهشه أن الناس تقبل عليه لتسمعه. غير أنه كان دائماً يتذكر العبارة المرحة التي تقول: إن لنا فماً واحداً وأذنين، وإن علينا أن نسمع ضعف ما نتكلم.. وهو يفرض على نفسه هذا المبدأ، ويحاسبها عليه، ويأبي أن يستأثر بالكلام.. إنه يريد أن يأخذ عن الآخرين، وخاصة هؤلاء الذي يتكلمون عن أفضل ما قرأوه، وما شاهدون، وما سمعوه.. وهو يعرض عن اللغو، وعم يتكلمون عن كل شيء وفي أي شيء..



والطريف أنه كثيراً ما كان يحدث أن يسعى إليه زملاؤه، بل وبعض الكبار ليسألوه رأيه في أمر ما، ويحاول أن يجيب بقدر ما يعرف، بل لقد طلب إليه أصدقاؤه في مسجد المدرسة أن يلقي كلمة وألقاها وكانت موجزة، فلقيت الاستحسان.. وكثيراً ما دعي إلى الإذاعة المدرسية ليتكلم، وكان أحرص ما يكون على ألا يلقي النصائح؛ بل هو يحكي، يروي، يتحدث.. ويود أن يترك كلامه هذا انطباعاً طيباً في نفس مستمعيه.. ساعتها يشعر بالارتياح، ويحس أنه قد أحسن الكلام.


وحدث يوماً في المدرسة أن فرضت عليهم الإدارة أمراً لم يرتضوه.. وتجمع الطلاب يريدون أن يحتجوا، وأن يوقفوا هذا الأمر، وقد بلغ بهم الغضب منتهاه. كان حسين معهم في رفض ما فرض، لكنه لم يكن معهم في طريقة مواجهته. وفوجئ بزملائه يتجهون إليه، يسالونه رأيه، ويطلبون إليه أن يتكلم.. كان الموقف حرجاً وعلى وشك الانفجار..



وعندما وقف حسين ليتكلم ساد الصمت، ووقف الطلاب كأن على رؤوسهم الطير، وارتجل كلمة قصيرة بليغة، أعادت للجميع هدوءهم، وشدت التفات مدير المدرسة والمعلمين، فسألوه أن يلتقي بهم، ودار بينه وبينهم نقاش هادئ، وإذا بإدارة المدرسة تلغي الأمر، وتعم الفرحة الجميع.. ويلقي المدير كلمة يقول فيها: إن المدرسة بهذا الموقف قد كسبت خطيباً عظيماً، ومتحدثاً ملهماً، ومتكلماً مفوهاً.



وفي هذه اللحظة مر شريط طويل في رأس حسين، بدأ بعدد من الناس يقولون له: لا تتكلم، اسكت، بل اخرس! وتذكر عكوفه على تلاوة القرآن الكريم وكيف قوّم لسانه، وأفاض عليه من خيره وبركاته ما جعله (الخطيب).. ورفع عينيه إلى لاسماء، شاكراً لربه نعمته التي أنعم عليه بها، بعد أن كان يتغثر ويتلعثم حين يتكلم مع شخص واحد، إذا به اليوم قادر على أن يواجه جموعاً غفيرة ليقول لها كلمة طيبة!



لقد كانت فكرة الخطابة فوق آماله وأحلامه، وما كان يتصورها، فهو فضلاً على خوفه من التعثر والتلعثم في الكلام مع الآخرين، لم يكن يجد في نفسه الجرأة في مواجهة جماهير الناس، فما بالكم وهذه الجماهير غاضبة ولا تريد إلا أن تفعل ما تريد، مستغلة تجمعها وقوتها.. وإذا بهذا الخطيب الصغير قادر على أن يكبح جماحها ويقودها إلى ما فيه خيرها، وخير الجميع..

جرب أن تكون مثله، ليس ذلك مستحيلاً ولا صعباً، إنه في إمكانك ومقدورك.. عليك فقط أن تصاحب ذلك الكتاب الذي لا ريب فيه: القرآن الكريم.
+ نوشته شده در  جمعه بیست و نهم دی 1385ساعت 7:4 بعد از ظهر  توسط سلمان پناه  | 

ذلك هو الفوز العظيم!

الكاتب: إيمان علي





حكايات قرآنية معاصرة

تأليف: عبد التواب يوسف




{}{ ذلك هو الفوز العظيم }{}






كانت "هادية" أصغر الأبناء في الأسرة، وكان أشقاؤها يدابعونها في قسوة، ويتعاملون معها بعنف. وضاقت بذلك، ونقلت إلى أمها شكواها عن أشقائها، واكتفت الأم بأن عاتبتهم في رفق، فلم يكفوا عن عبثهم. وحدثت هادية أباها في الامر، فنهر إخوتها ولامهم على سوء تصرفهم، ومع ذلك لم يرتدعوا.

ولم ترغب الصغيرة في مواصلة الشكوى، خاصة وهمم يرددون على مسامعها كلمات جارحة مثل أنت طفلة.

وكانت في البداية تحس بغضب شديد، فتدمع عيناها، ويزيدهم ذلك رغبة في مزيد من العبث، والعناد، لذلك دربت نفسها على أن تبتعد عنهم، فما إن تحس أنهم على وشك ممارسة هوايتهم في إغاظتها حتى تسارع إلى غرفتها، لتغلق على نفسها الباب، ولا تغادر المكان إلا بعد انصرافهم، أو عودة الأم أو الأب من الخارج.



تكرر عبث الإخوة مع شقيقتهم، مما جعلها تذهب كثيراً إلى غرفتها وتغلق على نفسها الباب في ضيق وحزن. وطال وقت مكوثها وحيدة، لا تفتح لهم إذا هم طرقوا الباب، بل كانت في أحيان عدة لا ترد عليهم عندما ينادونها، ويحاولون أن يعتذروا إليها، ويعدون بألا يضايقوها. كانت تعرف جيداً أنهم سيسكتون عنها قليلاً، ثم يعودون لعاداتهم السخيفة، وساعتها تضطر للرجوع إلى غرفتها حيث تبقى فيها وحيدة حزينة، لا أحد يدري ما تفعله!

وكان الإخوة محبين للاستطلاع، يحاولون أن يعرفوا ما تفعله هادية، وهي وحدها جالسة، لكنهم أخفقوا، فما قالت لهم، ولا استطاعوا هم من جانبهم أن يروا ما تصنعه. إذ كان يسود الغرفة - بعد ما تغلقها - سكون عميق، وإن تصاعدت في البداية همهما لا يتبينونها، تصوروا أنه صوت بكائها، أو شكواها منهم. واستمر لشهور طويلة، تصور فيها الإخوة أنها تقاطعهم، أو تحاول أن تبتعد عنهم، ولا تريد أن تشاركهم في لعبهم، ولا ترغب في أن تتبادل معهم الحديث.




بدأ الإخوة يشكون "هادية" إلى الأم، التي أبدت دهشتها، فقد انقلب الأمر، وحاولت هي من جانبها أن تعرف منها سر بقائها الطويل في غرفتها، وعزلتها، وغمغمت بكلمات يفهم منها أنها أراجت أشقاءها واستراحت، ويكفي أنها ما عادت تزعجهم بالشكوى.. وسكتوا عن ملاحقتها، وتناست الأم الأمر، إلى أن جاءتها هادية يوماً تقول:



- أمي، سوف أدخل مسابقة حفظ القرآن الكريم.

سألتها أمها: ماذا؟! هل تحفظين بعض سوره؟

قالت هادية في ثقة: بل، كل سوره وآياته..

تطلعت الأم إليها في دهشة شديدة، فما كانت تعرف عنها إلا أنها طالبة ممتازة، متفوقة في دراستها العادية، وتحفظ القليل مما تيسر من آي الذكر الحكيم.


قالت هادية:
- لقد كنت يا أمي أكاد أنفجر غيظاً وحنقاً من أشقائي وعبثهم وعندما كنت أغلق على نفس الباب كنت أبكي طويلاً.

وذات مرة امتدت يدي إلى كتاب الله أتلو منه. فهدأت نفسي ورأيتني أقبل عليه وأحفظ آياته، حتى استطعت أن أحفظه كله عن ظهر قلب.




وتقدمت هادية إلى المسابقة..

وفازت بها..

كان ذلك هو (الفوز العظيم)

لقد استطاعت الصغيرة أن تحول لحظات الضيق إلى أجمل ساعات العمر، ونجحت في أن تنفض عن نفسها الحزن لتعيش مع آيات الله أفضل الأوقات وأحلاها.


+ نوشته شده در  جمعه بیست و نهم دی 1385ساعت 6:59 بعد از ظهر  توسط سلمان پناه  | 

الطائر المغرور

الكاتب: إيمان علي



الطائر المغرور

كتبتها:

<< بتـــــــــول >>





أشرق الصباح ذات يوم على حديقة جميلة وروضة ساحرة لم ير لها مثيل. وكانت قطرات الندى تزين أوراق الزهور والأشجار وصوت العصافير والطيور يملأ أنحاء الحديقة وفى تلك الأثناء ظهر عصفور جميل يحلق فى سماء الحديقة وهو يغرد بصوت ساحر وكان شكله جميل وألوان ريشه خلابة زاهية وكان يطير بخفة شديدة وسرعة كبيرة تدهش من يراه وتدعو للإعجاب به.

ولكن مع كل هذه الصفات التى كان يتمتع بها هذا العصفور كانت له صفة سيئة ولكنه لم يكن يشعر بها وكانت أمه تحذره دائما ً منها وتدعوه أن يتخلص من هذه الصفة الذميمة ولكن العصفور الصغير لم يكن يشعر بهذه الصفة ونتائجها السيئة هذه الصفة هي الغرور التى كان يتصف بها هذا العصفور الصغير.

ومرت الأيام والعصفور الصغير يزداد غرورا ً وحبا ً لذاته ولنفسه وفى إحدى الأيام أراد العصفور الصغير أن يحلق ويلعب فى السماء كعادته وكان يبحث عن أى حيوان أو طائر يرى نفسه أمامه أنه أفضل منه وفى تلك الأثناء لمح العصفور الصغير غرابا ً يطير فى السماء.

نادى عليه العصفور الصغير وما أن إنتبه إليه الغراب حتى نظر إليه العصفور الصغير وإنفجر فى الضحك سخرية ً به واستهزاء ًبه فنظر له الغراب وقال له ما بك أيها العصفور وعلى أى شىء تضحك هكذا فقال له العصفور ألا تعرف على أى شىء أضحك أيها الغراب القبيح ألا تدرك أننى أضحك عليك وعلى شكلك السىء هذا أين أنت منى أنا ألا ترى ألوان ريشى الجميلة التى لا تملك مثلها ، فريشك أنت لونه أسود كئىب ليس به ألوان مثلى ما أسعدنى بجمالى وجمال ريشى فلا يوجد طائر هنا أجمل منى ثم طار العصفور بعيدا ً تاركا ً الغراب حزينا ً على ما سمعه.

ثم طار العصفور ثانية يبحث عن من يعكر عليه صفو حياته وأثناء طيرانه رأى حمارا ً فى الغابة.



وقف العصفور الصغير على شجرة ثم نظر للحمار وهو يضحك ألا تريد أن تحدثنى ألا تريد أن تقول لى شيئا ً أيها الحمار وما أن بدأ الحمار فى التحدث إلى العصفور حتى ضحك العصفور بشدة وقال للحمارما هذا الصوت الذى لا أستطيع سماعه أين أنت منى أنا ألا تسمع صوتي الجميل الساحر الذى لاتملك مثله فصوتك أنت سىء ولا يطيق أحد سماعه أما صوتى أنا فهو جميل ويحبون سماعه فى الحديقة كما أن أذنيك طويلتين وشكلهما قبيح هل ترى الفرق بينى وبينك ثم ضحك العصفور وطار بعيدا ً تاركا ً الحمار حزينا ً على ما قاله له العصفور الصغير.



ثم وقف العصفور الصغير يستريح على شجرة وأثناء ذلك رأى فأرا ً صغيرا ً يتحرك أسفل الشجرة فنظر إليه العصفور الصغير بسخرية وقال له لماذا تتحرك هكذا أيها الفأر أسفل الشجرة فنظر إليه الفأر وهو لا يعلم لماذا يتكلم إليه العصفور الصغير هكذا ثم أكمل العصفور الصغير حديثه إلى الفأر وقال أنت أيها الفأر جبانا ً تخاف من كل شىء ولا أحب أن تكون صديقى أين أنت منى أنا ألا ترى شجاعتى وشجاعة حديثى ثم طار العصفور الصغير بعيدا ً تاركا ً الفأر حزينا ً أسفل الشجرة.

وفى أثناء طيران العصفور لمح سلحفاة.



وقف على شجرة تجاورها وظل ينظر إليها ويضحك فسمعته السلحفاة وقالت له ما الذى يضحكك أيها العصفور الصغير فنظر إليها العصفور وقال لها لقد كنت هنا منذ فترة ولم أراك قد تحركت من مكانك إلا مسافة صغيرة جدا ً كم أنت بطيئة وحركتك ضعيفة أين أنت منى أنا ألا ترى خفتى وسرعتى فى الطيران أنت لا تستطيعين أن تكونى مثلى فأنا شىء آخر يختلف عنك أيتها السلحفاة الضعيفة ثم طار العصفور الصغير بعيدا ً تاركا ً السلحفاة حزينة مما قاله لها العصفور الصغير.
وطار العصفور الصغير ليحلق فى سماء الحديقة وهو يقول ما أجمل ريشى وصوتى ولونى وشجاعتى وسرعتى لا يوجد مثلى فى كل هذه الدنيا ما أسعدنى بنفسى فأنا أسعد مخلوق وأخذ يطير ويحلق ويلهو وهو لا يعلم ما تدبره له حيوانات الغابة وطيورها.

فقد إجتمع الغراب والحمار والفأر والسلحفاة واتفقوا على مقاطعة العصفور الصغير وعدم اللعب أو الحديث معه والذهاب لمسكنه مع أمه حتى يتحدثوا معها عن حديث العصفور الصغير معهم وبالفعل ذهبوا للحديث معهاوأخبروها عن كل ما حدث فاعتذرت لهم عن حديث العصفور الصغير ووعدتهم بأنها ستعنفه حتى لا يقول ذلك مرة أخرى ومضى الغراب والحمار والفأر والسلحفاة عائدين إلى منازلهم وبعد فترة عاد العصفور الصغير إلى مسكنه حيث وجد أمه فى إنتظاره.

وعندما شاهد العصفور الصغير أمه إنتظر قليلا ً حتى تعد أمه له الطعام ولكنها لم تفعل فغضب العصفور الصغير وقال لأمه ما بك يا أمى أين الطعام الذى تعدينه لى كل يوم فنظرت إليه أمه وقالت له طعام لم تعد صغيرا ً على ذلك يجب أن تعد الطعام لنفسك وأن تجتهد فى الحصول عليه ولا تنتظر من يعده لك فقال لها العصفور أعِد الطعام ما بك يا أمى فأنا لن أفعل ذلك وسوف أنتظر حتى تعدى لى الطعام فقالت الأم إنتظر كما تريد ولكن يجب أن تعتمد على نفسك وانتظر العصفور الصغير كثيرا ً ولكن بدون فائدة فلم تعد أمه له الطعام وعندما شعر العصفور بالجوع بكى بكاءا ً شديدا ً فنظرت إليه أمه وقالت له إنك عصفور ضعيف صغير وصوتك أيضا ً ضعيف ولا تصلح فى شىء ولا تجتهد فى عمل شىء غير اللعب واللهو ولا تعتمد على نفسك وتنتظر أن آتى لك بالطعام كل يوم بدون أن تقوم بأى مجهود من أين لك هذه الصفات السيئة وكثير من الطيور يقومون بجمع الطعام ويجتهدون فى الحصول عليه أين أنت من هؤلاء الطيور المجتهدة النشيطة وكان حديث الأم للعصفور مفاجأة له فحزن حزنا ً شديدا ً وقال لنفسه لم أكن أعلم أن مثل هذا الحديث يغضب هكذا كيف كنت أقول مثل هذا الحديث لأصدقائى الحيوانات والطيور لقد أخطأت فى حقهم ويجب أن أعتذر لهم ...
+ نوشته شده در  جمعه بیست و نهم دی 1385ساعت 6:56 بعد از ظهر  توسط سلمان پناه  | 

جدول الضـــرب

الكاتب: إيمان علي




* جـــــــدول الضرب *

كتبتها:

~ الابنة البارة ~


انظروا.. هذا هو السوق الطويل، ونحن التلاميذ الصّغار نجتازه، منطلقين إلى مدرستنا، مدرسة" نور الدين الشهيد"، لانتوقّف أمام دكان، ولانتلهّى أمام بائع، كنّا نسرع في الوصول إلى مدرستنا التي نحبّها، لم يكن هنك مدرسة مثلها!..




باب عريض يفتح كلّ صباح لاستقبالنا، باب عالٍ كبير يتّسع لدخول عربة مع حصان يجرّها، ومع ذلك فهو باب لمدرستنا القديمة، والتلاميذ يدخلون بنظام، قبل أن يحين الدوام بنصف ساعة.

ليس هناك من يتأخّر.. ومنْ يجرؤُ على ذلك؟!
مَنْ يستطيع أن يتحدّى عصا الأستاذ" صفا"؟! وأيّة عصا كان يرفعها أمام التلاميذ؟ وهو يلوّح بها، والجرس يتابع رنينه باكراً ، جرس مدرستنا يُسمع في الساحة كلّها ، وربّما يصل صوته إلى السوق ، جرس قديم له إيقاع خاص:- ترن ترن..رن..ترن ترن .. رن...



و" أبو الخير" الآذن، بطربوشه الأحمر، وقامته الطويلة، ونظّارته السميكة التي تكشف عن عينين طيبتين، تحملان مودّة للتلاميذ الصّغار.



أبو الخير يحثّ الأطفال على الركض إلى الصفوف ، قبل أن تدركهم عصا الأستاذ " صفا" ، ذات العقد المرعبة، مازالت الأكفّ الصغيرة تتذكّر لسعاتها، ما زالت الأصابع تعرف طعمها وهي ترتجف، والأستاذ" صفا" صاحب جدول الضّرب لايتوقّف عن طرح أسئلته ، ولسعنا بعصاه لسعاً سريعاً خاطفاً، العصا تهوي على الأكفّ المحمرّة، لها صوت يختلف عن غيره من الأصوات، كأنّه صوت الريح الشديدة..ف.. و.. و.. ف.. و.. و.. والتلميذ المقصّر في دروسه يصرخ:- والله أحفظ..- والله لن أنسى..



وجدول الضّرب يتراقص أمام عيوننا ، تتراقص الأرقام، تتراقص الحروف، تختلط مع بعضها، ونحن التلاميذ نشعر بالقلق والرهبة، ماذا يمكن أن نفعل؟ لقد صرنا في الصّف الثاني، وهذه الأعداد تركض ركضاً متواصلاً، ستة في خمسة، تسعة في سبعة، أربعة في ثمانية، خيول تتسابق في ميدان سباق محموم، والتلاميذ يلهثون وراءها لايستطيعون فهمها، لايعرفون من أين أتت هذه الارقام والأعداد الكثيرة المتداخلة، ما معنى خمسة في تسعة، وثمانية في أربعة، وما شأننا- نحن الصّغار- بهذه الأرقام والإشارات ؟ من الذي وضعها في طريقنا؟ من الذي قطع علينا أحلامنا وأخيلتنا.. أرقام وأرقام وأعداد لا ندري من أين جاءت، ولا كيف وصلت، وتمدّدت على الألواح الخشبية، وانتقلت إلى حقائبنا، بدأت تناكدنا، تمطّ رؤوسها وأنوفها ، ترقّص أمامنا أذيالها، تتسلق صفحات دفاترنا ، تنام معنا في فراشنا أو تقفز على وسائدنا، أرقام مضحكة مبكية، لاترتبط برسوم، ولاتتعلّق بألوان،...



في الصف الأول، الذي ودّعناه، كان الأستاذ "محمّد" يعلّمنا درس الحساب مع دروس الرياضة وحصص الموسيقى والأناشيد، فما بال الأستاذ "صفا" يلجأ إلى هذه الطريقة؟!

أسئلته كزخّ المطر، وعصاه لاتسامح مَنْ يخطىء في الجواب!..
في الصّف الأول كانت حناجرنا تُبحّ من المرح والضّحك والفكاهة والتمثيل في الدروس.. كنّا ننشد دروس الحساب كالبلابل..
أمّي وأبي** كانا اثنين
وأنا وأخي** جئنا اثنين
دخلتْ أختي** همستْ همسهْ
إنْ تجمعنا** ترنا خمسهْ

ثم نقفز من مقاعدنا، ونكتب العدد" خمسة"
نرسمه بالألوان، ونشكّله بالمعجون، نأتي بحبّات الفاصولياء، نبدأ بالعدّ ،نتسابق، نملأ أكياساً قماشية بيضاً، هذا الكيس فيه عشرون حبّة من الفاصولياء. وهذا فيه عشر حبّات..
كفّي اليمنى** فيها خمسٌ
كفّي اليسرى** فيها خمسٌ
فاجمع هذي** واجمعْ هذي
تصبح عشراً*** ياأستاذي



لكنّ الأستاذ "صفا" صاحب جدول الضرب يختلف، صوته يختلف، حديثه يختلف، يلوّح لنا بالعصا فنحسب لها حساباً، صار جدول الضرب في أول السنة الدراسية شغلنا الشاغل، ولم ينقضِ شهران حتى حفظناه غيباً، كما نحفظ أسماءنا لم نكن نلجأ إلاّ لأصابعنا، أصابعنا التي التهبت من لسعات العصا، لا أحد يمكنه أن ينسى منظرنا نحن تلاميذ الصّف الثاني، بعد مرور شهرين من بدء الدراسة لا أحد يستطيع أن يكتم شهقته وهو يرى تلاميذ الصّف الثاني، وقد اصطفوا ثلاثة.. ثلاثة.. رتلاً رتلاً.. لقد حفظنا جدول الضّرب عن ظهر قلب، استظهرناه من اليمين إلى الشمال، ومن الشمال إلى اليمين، ومن فوق إلى تحت، ومن تحت إلى فوق، وفي كل الاتجاهات، والأستاذ "صفا" يحاول أن يربك هذا، أو يهزّ العصا المخيفة في وجه ذاك، ولكنّ التلاميذ الصّغار قهروا هذه المرّة العصا، قهروا الأرقام والأعداد، وحفظوا الجدول العتيد، وانتصروا على ستة في سبعة، وثمانية في تسعة، كانت أجوبتهم كالمطر أيضاً، سريعة متلاحقة!

لقد صمّمنا- نحن الأطفال- أن نخرج من الامتحان مرفوعي الجبين، عزمنا على أن نقف ورؤوسنا عالية،... لم يكن أحدٌ أسعد منّا..

الفرحة حملتنا على جناحيها، طرنا معها ، طرنا من السعادة، كتبوا أسماءنا في لوحة الشرف المدرسية، أعطوا كلّ واحد استحساناً، الأساتذة كلّهم شملونا بمحبّتهم، حتى الأستاذ "صفا" .. لقد اكتسحنا جدول الضرب، اقتحمنا حصونه وقلاعه، عرفنا أسراره وخفاياه، لأننا محونا كلمة: صعب.. مستحيل ثم كان، في نهاية السنة، أن ودّعنا الاستاذ "صفا" وداعاً مؤثراً، كنّا شاكرين له طريقته المختلفة، وحديثه المختلف، وودّعنا عصاه بالقبلات، لأنّها لم تعد تخيفنا..ولم نعد نرتجف منها.. لم نعد صغاراً.. لقد نجحنا..

واليوم- ما زلنا- نتذكّر حكاياتنا مع أساتذتنا القدامى، وجدول الضرب..


+ نوشته شده در  جمعه بیست و نهم دی 1385ساعت 6:44 بعد از ظهر  توسط سلمان پناه  | 

الكنز الثميـــــــن

الكاتب: إيمان علي



الكنــــــــــز الثميـــــــــن

كتبتها:

~ رائده ~



جمع رجل أولاده الثلاثة قبل موته وقال لهم :لقد كافحت في زراعة أرضي حتى جاءت بأطيب الثمرات .وقد تركت لكم فيها كنزاً ثميناً فاحرصوا على أن تستخرجوه.



وانتقلت المزرعة إلى أولاده فاقتسموها فيما بينهم .وراح الأخوان الأوسط والأكبر يقلبان الأرض بحثا عن الكنزحتى فات أوان الزرع. فما وجدا كنزاً ولا زرعاً في الأرض. أما الإبن الأصغر فقد زرع أرضه وتعهدها بالعناية فجادت بأحسن الزرع.



ذهب الأخوان إلى الأخ الأصغر يشكوان إليه حالهما
فقال الأكبر : لقد مضى وقت الزرع ولم نستفد من الأرض شيئا.وقال الأوسط : ليت أبانا عرفنا مكان الكنز,أما الأصغر فقد أجابهما : إن الكنز الذي في الأرض هو الثمرة والغلة التي تجود بها ,لقد قصد أبونا الحكيم أننا إذا اجتهدنا في تقليب الأرض وزرعناها فإنها ستدر علينا الذهب والفضة , فطن الأخوان إلى وصية أبيهما , وعاد إلى أرضهما وتعهداها بالرعاية والعناية فأعطتهما غلات عظيمة.


+ نوشته شده در  جمعه بیست و نهم دی 1385ساعت 6:39 بعد از ظهر  توسط سلمان پناه  | 

عاقبة الكـــذب

الكاتب: إيمان علي


لا تكــــذب

إعداد ..

* أم سهيل *







هذه الحكاية واقعية حصلت لشاب...

كان هذا الشاب من الشباب المترف لا يعرف الصح من الغلط، وكان الكذب هو أسلوبه الوحيد لينجو من أي ورطة يقع فيها.

وفي ذات يوم، كان هذا الشاب يقود سيارته بسرعة جنونية.





أمسك به الشرطي فأوقفه.




ولكنه أراد كالعادة أن يتهرب من المأزق، فماذا فعل هذا الشاب؟
قال للشرطي الذي أمسك به: اتركني أرجوك، أنا ذاهب إلى البيت لأن أمي مريضة جداً وعلى فراش الموت، ولذلك كنت مسرعاً.

فصدقه الشرطي لطيب قلبه وتركه في حال سبيله. وذهب الشاب إلى المنزل ليجد أن أمه قد دخلت المستشفى وهي في حالة خطرة، بالرغم من أن أمه لم تكن مريضة عندما تركها ولكن ليعاقبه الله على كذبه..



ومنذ ذلك اليوم، أقلع الشاب عن الكذب ولم ولن يكذب طوال حياته.


+ نوشته شده در  جمعه بیست و نهم دی 1385ساعت 6:35 بعد از ظهر  توسط سلمان پناه  | 

الولد الشقي هادي

الكاتب: إيمان علي



الولــــد الشقــــي هـــادي

تأليف...

أم العبــــــادلــــــة




كان ولد يدعى هادي... ولكنه كان شقياً جداً!
وكانت له صفات جميلة إلا أنه كان لا يهتم بنظافة الشارع؛ فكان دائما يأكل الحلوى ويرمى بالورق فى الشارع .. كان يسبب لجيرانه المضايقات لأن هذا العمل كان يتسبب فى وجود الحشرات حول منازلهم..




وكان هادي يفضل من الفواكه " الموز ". وفى يوم من الأيام، أكل هادى أصبعاً من الموز ورمى به في الشارع كعادته.




وكان له جار عجوز يسير فى الشارع ومعه سلة من البيض، أتدرون ماذا حدث؟!
بالطبع تزحلق العجوز عندما مشى فوق الموزة. ظل هادى يضحك من هذا المشهد لأنه اعتقد انه يتسلى ويلعب..
هل تعتقدون أنه بهذة الطريقه يلعب ؟!






وحاول فى اليوم التالى أن يلقى بقشر الموز مرة أخرى في الشارع. فسمع بعد ذلك صوت أخته الصغيرة تبكي لأنها مشت فوق الموزة وبالطبع تزحلقت.




ولكن ما الذي كان يبكيها؟ ليس لأنها تزحلقت فحسب، ولكن لأن الهدية التى اشترتها لأخيها هادي تكسرت عندما وقعت.




وعندما علم هادى بهذا الأمر حزن بشدة لوقوع أخته ولكسر اللعبة التى اشترتها له.




ماذا تعلم من هذا الموقف؟؟

ألا يلقى بالقمامة فى الشارع مرة اخرى. ومن يومها أصبح اسماً على مسمى.

+ نوشته شده در  جمعه بیست و نهم دی 1385ساعت 6:31 بعد از ظهر  توسط سلمان پناه  | 

أنــا أحب عائلتي

الكاتب: إيمان علي


أنــــا أحب عائلـــــــتي

** بقلــــــم **

صــــــــــــــــــــدى






























+ نوشته شده در  جمعه بیست و نهم دی 1385ساعت 6:29 بعد از ظهر  توسط سلمان پناه  | 

سفينـــــة والأسد

الكاتب: إيمان علي


سفينة والأســـد

* تقديم *

المــــارين



























































+ نوشته شده در  جمعه بیست و نهم دی 1385ساعت 6:16 بعد از ظهر  توسط سلمان پناه  | 

ثورة صخـــــــــــر

الكاتب: إيمان علي




* اسم القصة *
ثورة صخرة

* بقلم *
behappy

* أبطال القصة *
صخر - الشيخ صالح - صخرة _والد صخر -والدة صخر

* مضمون القصة *
أحداث قصتين تدوران حول حجر صغير من ضمن أحجار كثيرة تكوّن سداً عالياً على نهر قرية (عم الشيخ صالح )





* الأحداث *



ككل صباح تصحو قرية الشيخ صالح على صوت عم صالح إمام المسجد يؤذن في الناس داعياً لصلاة الفجر .. فيذهب الناس إلى المسجد يؤدون صلاتهم ثم يجلسون لبعض الوقت يتشاورون في أمور قريتهم .. ثم ينطلق كل منهم إلى عمله.
يجلس بعد ذلك الشيخ صالح في ساحة المسجد جامعاً أطفال القرية يحاول تعليمهم القرآن الكريم وتعاليمه السمحة ..

إلا أن الأطفال وبعد انتهاء الحصة يركضون إلى شوارع و مروج القرية يلعبون .. بعض الأطفال يركضون إلى النهر الذي يقسم القرية إلى نصفين ..يخلعون على ضفتيه ملابسهم ..و ينطلقون ليصطادوا السمك منه .. ويلعبون بإلقاء الحجارة على بعضهم البعض و على الأسماك علّهم يصطادونها به …كان تصرف هؤلاء الأطفال أكثر ما يغضب صديقنا الغير راضي (صخر )!



زمجر صخر بصوت خافت و قال لأخته (صخرة) :
- انظري يا صخرة كيف يستهينون بنا و يرموننا ليصيب أحدهم الآخر .. و يلقون بنا في الأرض. ‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍

ترد عليه أخته مهدئة:
- لا تنفعل هكذا يا صخر؛ إنهم أطفال صغار لا يعون ما يفعلون.

- لا تقولي هذا يا صخرة .. يجب على آبائهم تعليمهم كيف يقدرون قيمتنا … كلا كلا إنهم يحسون إننا لا شيء، نعم ماذا نفعل؟ ماذا أفعل؟ أنا حجر صغير في سد في قرية …. إنني أحسد الحجارة آلتي مثلي في فلسطين لأن الأطفال و الكبار يستخدمونها لضرب اليهود و إيذائهم ……ليتني كنت هناك.

- لا تكن دائم التذمر يا صخر أن مكانك هنا غاية في الأهمية أيضاً.

و يضيف والد صخر:
- نعم، أختك على حق يا صخر .. أنت مازلت صغيراً لا تدرك قيمة الأشياء .. عندما كنت في مثل سنك كنت متهوراً ..لكن انظر إلي الآن، ما زلت في مكاني أعرف أن وجودي هنا ضروري للمحافظة على السد و القرية.

و أثناء ما كان والد صخر يتحدث، جاء فلاح و أصاب بفأسه جزءاً من السد رغبة في إحضار بعض الحجارة لإشعال نار لعمل الشاي عليها..



انبعثت أصوات أنين حول صخر وأخته ووالده، و علق صخر بمرارة :

-الآن يا والدي، ماذا تقول في هذا؟ ليس الأطفال وحدهم، بل آباءهم أيضاً! أتسمع أصوات الأنين؟ لقد أصيب أحد أصدقائنا.

و أخذت الحجارة جميعها في السد تتناقل أخبار الحادث.

قال حجر وهو أحد الصخور القريبة من والد صخر:
- الإصابة ليست كبيرة .. لكن إذا تكررت من الممكن أن تلحق أضراراً بالغة.

ظهر العبوس على وجوه الصخور و مر اليوم على هذا المنوال إلا أنه مع هبوط الليل و سكون الأصوات، أخذ صخر يفكر .. كانت أصوات تنفس آسرته وأصدقائه بجواره عالياً، إلا أنه لم يستطع النوم .. إنه لم يعد يرغب في البقاء في هذه القرية .. من الممكن أن يتركها و يجعل النهر يجرفه إلى قرية أخرى .. عله يكون شيئاً آخراً غير حجر في منتصف سد …

شعر صخر بالحنين نحو أسرته وأخته إلا أنه تغلب على مشاعره و بعزيمة أن يلقى نفسه في النهر …
مع ارتطام جسم صخر بالماء أحس ببرودته وبأنه قد تحرر من مكانه… من قيوده...
لكن النهر لا يجرفه..‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍ ماذا حدث؟؟ إنه أثقل من الماء، و بصعوبة يتحرك جسده ليلتصق بضفة النهر! إلا أنه وقبل أن يقوم بخطوه أخرى، سمع أصواتاً طَرْق عالية وصراخ ثم أحس بثقل العديد من الحجارة يلقى فوقه.



و بعد فتره من الانهيار، بدأت مياه النهر تعلو و تغرق الصخور و تزحف نحو القرية.

أخذ صخر يعلو بصوته منادياً على والده و أخته ووالدته .. فلم يسمع صوت أحد منهم يرد عليه، إلا أنه سمع بعض الأصوات تغمغم بأنه قد حدثت ثغرة في السد مما أدى إلى انهيار.



غص حلق صخر وأحس بأنة هو من أحدث هذه الثغرة. وسمع أصوات أهل القربة تأخذ في الارتفاع من بعد وتبين أن المياه قد أغرقت القرية.



في هذه الأثناء، كان أهل القرية يحاولون مجابهة تسلل المياه إلى منازلهم بأن قسموا أنفسهم إلى قسمين؛ قسم يقوم بمساعدة المنازل آلتي تسللت إليه المياه وإنقاذ أهلها، و القسم الثاني يقوم بإعادة بناء الجسر المنهار من السد بمنع زحف المياه. و مع ساعات الصباح الأولى كان كل شئ قد عاد إلى وضعه لكن الدمار كان قد حلّ بالكثير من المنازل الصغيرة.



تجمع أهل القرية حول بعضهم البعض مهنئين؛ وقف بينهم الشيخ صالح إمام المسجد وعلا صوته طالباً منهم الاستماع لما سوف يقوله:
أهل قريتي، بما أنني إمام مسجدكم فأظن أنكم سوف تثقون وتستمعون إلى حدبثي؛ لقد تعرضنا أمس لحادث صعب اختبر الله فيه قوه إيماننا ورضاءنا على ما ابتلينا، فلنحمد الله عز وجل ونشكره على إنقاذنا من الغرق، لأنه من الواجب أن نفكر لماذا حل هذا بنا، لقد أتلفنا السد الذي صنعناه بأيدينا ليحمى قريتنا.. أبناؤكم يكسرون الحجارة ليلعبوا بها، أنتم أنفسكم تستخدمون حجارتها لتشعلون النار مما يؤدي إلى تلف السد.
إن ما نبحث عنه في قريتنا هي السعادة والأمان، فمن المهم أن نحافظ على ما بنيناه بأيدينا و نتعاون معا في عدم إتلافه.

كان هذا الحديث يصل إلى مسامع حجارة السد التي أعادها أهل القرية إلى أماكنها السابقة.

علق والد صخر:
-أتسمع يا بنى ما يقوله الإمام؟ إن هؤلاء الناس يقدروننا و يعرفون قيمة وجودنا حماية لقريتهم، إذن فعلينا ألا نستهين بأنفسنا.

حاول صخر أن يتغلب على دموعه وقال بصوت حزين:
نعم يا والدي، لقد أخطأت بتركي مكاني، لقد اعتقدت أنني جزء صغير من سد كبير لن يتأثر بعدم وجودي.

قالت حجرة:
-ولكنه تأثر، إن العمل لا يقاس بحجم من يقوم به.

وربتت والدته على رأسه في حنان وقالت:
اهدأ يا ولدي و ابتسم، لقد انتهى كل شيء، ونحن سامحناك وعليك أن تعلم أن السد المنيع تشترك في صنعه الأحجار الكبيرة والأحجار الصغيرة.

ارتسمت ابتسامة رضا على وجه صخر، و سمع الجميع غناء عصافير الصباح و أحسوا بدفء الشمس تجفف الأراضي المبتلة بمياه الفيضان، والشيخ صالح من بعيد يستعد ليؤذن بالناس للصلاة.
+ نوشته شده در  جمعه بیست و نهم دی 1385ساعت 6:7 بعد از ظهر  توسط سلمان پناه  | 


عبــــــود

من تأليف..

كراميـــــــــــــــــــــل




































+ نوشته شده در  جمعه بیست و نهم دی 1385ساعت 6:3 بعد از ظهر  توسط سلمان پناه  | 
ثعلب المراوغ ~
المكتبة الذهبية للأطفال



جاع الثعلب يوماً جوعاً شديداً حتى أشرف على الموت، فراح يفتش عن طعام يأكله، أو لقمة يسد بها جوعه.



فوجد في الحديقة ديكاً مزهواً بنفسه يصيح بين الحين والحين من على الحائط المرتفع، ويرفع بعرفه إلى العلاء بكبرياء.



وعرف الثعلب الذكي أن الديك المغرور ضعيف العقل، فصمم أن يحصل عليه ليكون طعامه لهذا الأسبوع، بعد جوع أسبوع.

فتقدم منه بحذر، وراح يعرج مظهراً الضعف والمرض والعجز.



ثم قال له:
صباح الخير أيها الديك الجميل، يا ملك الطيور وسيد الدجاج.

فسر الديك بهذا الكلام وقال للثعلب: أهلاً بك أيها الكسيح، ماذا تريد مني وأية مساعدة تطلب؟

فرد الثعلب بخبث: أنا لا أطلب شيئاً لنفسي، لكنني سمعت أن جماعة من الدجاج تبحث عن ديك شجاع جميل صاحب عرف يليق بالتاج ليكون ملك الدجاج.
فتعالَ معي لأنصبك ملكاً قبل فوات الأوان.

ومشى الثعلب على مهل، والديك أمامه يستعجله ليصل إلى المملكة.

وعلى الطريق، هجم الثعلب من الخلف على الديك المخدوع، فدق عنقه وأكله.



ثم لحس شفتيه وهو يردد: هذا جزاء الغرور فلأبحث عن مغرورٍ آخر
.
+ نوشته شده در  جمعه بیست و نهم دی 1385ساعت 10:35 قبل از ظهر  توسط سلمان پناه  | 

الحمار الفليســـــــــوف

الكاتب: إيمان علي






~ الحمار الفيلسوف ~

من مكتبة إيمان علي




عاد الثور الأسود إلى القبو متعباً من كثرة العمل، والفلاحة في الحقول. وجلس في زاوية القبو يزفر تعباً شاكياً.





وتطلع الحمار نحو الثور، وقال له:
- ما بك يا صديقي الثور لا تتكلم ولا تتحرك كأنك ميت..؟؟

قال الثور:
- إنني تعب جداً يا صديقي، فالأراضي واسعة والفلاح لا يرحم.

قال الحمار:
- ألا تستطيع الهرب منه، وعدم الذهاب إلى الشغل معه؟

فأجاب الثور:
- ومن يستطيع الهرب من الإنسان؟ ألا تراه كيف يسخِّرني لأعماله وحاجاته، وسيذبحني يوم لا يعود له مني نفع. ألديك حيلة تريحني من العمل؟

قال الحمار:
- تمارض اليوم ولا تأكل علفك، وعندما يأتي صاحبنا قبل طلوع الفجر، تظاهر بأنك لا تستطيع الوقوف أو السير، فيتركك ويمضي بدونك، فترتاح من هذا التعب الشديد.





وكان صاحبهما يفهم لغة الحيوان، فسمع كل ما دار بينهما من حديث.





وفي صباح اليوم التالي، نزل الفلاح إلى القبو، فوجد الثور نائماً ويتوجع. فتركه وأخذ الحمار بدلاً عنه.

وراح الفلاح يفلح طوال النهار على الحمار الذي تعب تعباً شديداً.



وعند المساء أعاده إلى القبو، وهو لا يستطيع حراكاً.

وتقدم الثور من الحمار يسأله عن صعوبات العمل، وحسن التدبير والاختيال.





فقال الحمار:
- يا صديقي الثور، سمعت صاحبنا الفلاح يقول لولده: "إذا بقي الثور هكذا مريضاً فسنذبحه قبل أن يموت". فالأفضل لك أن تأكل علفك وتعود إلى عملك.

ورضي الثور بهذا الحل.



فقال الحمار في نفسه:
- حقيقة، من تدخل فيما لا يعنيه نال ما لا يرضيه. ومن تقع حيلته عليه يكون حمـــاراً.
+ نوشته شده در  جمعه بیست و نهم دی 1385ساعت 10:30 قبل از ظهر  توسط سلمان پناه  | 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 






~ الثعلب المراوغ ~
المكتبة الذهبية للأطفال



جاع الثعلب يوماً جوعاً شديداً حتى أشرف على الموت، فراح يفتش عن طعام يأكله، أو لقمة يسد بها جوعه.



فوجد في الحديقة ديكاً مزهواً بنفسه يصيح بين الحين والحين من على الحائط المرتفع، ويرفع بعرفه إلى العلاء بكبرياء.



وعرف الثعلب الذكي أن الديك المغرور ضعيف العقل، فصمم أن يحصل عليه ليكون طعامه لهذا الأسبوع، بعد جوع أسبوع.

فتقدم منه بحذر، وراح يعرج مظهراً الضعف والمرض والعجز.



ثم قال له:
صباح الخير أيها الديك الجميل، يا ملك الطيور وسيد الدجاج.

فسر الديك بهذا الكلام وقال للثعلب: أهلاً بك أيها الكسيح، ماذا تريد مني وأية مساعدة تطلب؟

فرد الثعلب بخبث: أنا لا أطلب شيئاً لنفسي، لكنني سمعت أن جماعة من الدجاج تبحث عن ديك شجاع جميل صاحب عرف يليق بالتاج ليكون ملك الدجاج.
فتعالَ معي لأنصبك ملكاً قبل فوات الأوان.

ومشى الثعلب على مهل، والديك أمامه يستعجله ليصل إلى المملكة.

وعلى الطريق، هجم الثعلب من الخلف على الديك المخدوع، فدق عنقه وأكله.



ثم لحس شفتيه وهو يردد: هذا جزاء الغرور فلأبحث عن مغرورٍ آخر
.
+ نوشته شده در  جمعه بیست و نهم دی 1385ساعت 10:25 قبل از ظهر  توسط سلمان پناه  | 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 






~ النهر والشجرة والعصافير~

أرسلتها: البشرى



سال النهر صديقته الشجرة:
- لماذا أنت حزينة؟



أجابت الشجرة:
- أوه، كيف عرفت؟

قال النهر:
- عندما مرت الريح، قبل قليل، لم ترقص أوراقك وأغصانك رقصتها الجميلة، أخبريني لماذا أنت حزينة؟ ألست صديقك؟ والصديق لا يخفي عن صديقه أي شيء!

اهتزت أوراق الشجرة، ومال غصن حتى كاد يلامس صفحة النهر قالت:
- كل الأشياء تتحرك، أنت تمضي من مكان إلى مكان، ترى الدنيا وتشاهد الناس، والحيوانات... ولك.. كل شيء، أما أنا فجذري مغروس في الأرض، ثابتة في مكاني، لا أتحرك، أنا حزينة أيها النهر، حزينة لأنني بدأت أحس بالملل والضجر.

استمع النهر إلى صديقته الشجرة بانتباه، ومودة وقال لها: سأحاول أن أساعدك، فلا تحزني، عليّ الآن أن أواصل مسيري في مجراي حتى أصل إلى الوادي الكبير ثم إلى البحر، يجب أن لا أتاخر، فالكثيرون في انتظار وصولي! وداعا.



منذ ذلك اليوم، امتنعت الشجرة عن امتصاص المياه والطعام، فبدأ الشحوب والاصفرار على الشجرة، ولم تظهر براعم جديدة لأية زهرة. وهذا ما لم يحدث من قبل للشجرة.



حزن النهر كثيرا على صديقته، التي كان يراها تزداد اصفرارا يوما بعد يوم، ولكنه لم يستطع أن يفعل شيئا في البداية، فقد كان عليه أن ينحدر إلى الوديان، ويسير بين القرى لسقي الأرض، ويعطي المياه للكائنات.

فيما كانت حياة النهر تهدر ببطء من إحدى الصخور، وقف عصفور على قمة صخرة، وصاح:
- ما بالك أيها النهر تبدو حزينا على غير عادتك؟ أين سرعتك؟ وأين صوت خريرك الجميل؟

دعني أصغي إليك، فلقد تعلمت منك لحنا جميلاً، أحبه زملائي العصافير في الغابة، فلماذا لا تسمعني خريرك الجميل؟
صمت النهر قليلا.
ثم أصدر صوتا جميلا مليئا بالحزن، وأخبره بحكاية صديقته الشجرة.

هز العصفور جناحيه ورفع رأسه وزقزق طويلا، وقال:
- لدى فكرة أيها النهر الصديق!



ثم طار وهو يقول : " ستعرف غدا كل شيء"

وفي اليوم التالي، اصطحب العصفور كروان مجموعة من العصافير: حساسين وبلابل وكناري، وحطوا جميعا على الشجرة.



قال العصفور كروان صديق النهر:
- أيتها الشجرة جئنا إليك من كل الغابات، ومن أعالي الجبال، فالنهر قد أخبرنا وهو صديق كل الطيور، وأنت أيتها الشجرة جميلة، مليئة بالأغصان، ولا نريد أن تحمل أغصان أية أوراق صفراء فهل تقبلينا أصدقاء لك؟

فرحت الشجرة بأسراب العصافير والطيور وهتفت:
- أجل، فكيف أكون صديقة لكم؟

قال العصفور كروان، بينما كان الجميع يزقزقون، وينشدون بفرح:
" نحن نسكن بلادا بعيدة، وقد جاء الشتاء وستساقط الثلوج، ويشتد البرد، فهل تسمحين لنا بالإقامة بين أغصانك لتعطينا دفئك الجميل ولنضع البيض في أعشاشنا؟

أضاف الكناري الصغير:
- ونربي صغارنا- أفراخنا بين أغصانك.

أكمل السنونو:
- وكلما طرنا، وعدنا، وسنروي لك ما نشاهده في الدنيا، سنغني لك ونشدو، ونغرد ونزقزق، ونحكي لك كل شيء عن الدنيا.

فرحت الشجرة كثيراً، وضمت أغصانها في حنان على أصدقائها العصافير وقالت:
- سأحميكم من الرياح، ومن أشعة الشمس حين تشتد حرارتها.





فرحت الشجرة، فرح النهر، خرجت العصافير، وبدأت تشدو وتغرد وعاد النهر يواصل خريره الجميل، ويواصل سيره إلى الوديان والحقول، والقرى، ويسقي من مياهه الأشجار والكائنات.
+ نوشته شده در  جمعه بیست و نهم دی 1385ساعت 10:22 قبل از ظهر  توسط سلمان پناه  | 

كتبها: د. طارق البكري

أرسلتها: usee3


~~ الجمـــــل الأعـــــرج ~~

سمع الجمل الأعرج بسباق للجمال .. قرر المشاركة رغم عرجته ..

تقدم طالبا تسجيل اسمه .. استغربت لجنة التسجيل .

قال: ما سبب الغرابة ؟ أنا سريع العدو قوي البنية ..

خافت اللجنة أن يتعرض لسوء أثناء السباق .. فدخل السباق على مسؤوليته ..

تجمعت الجمال في نقطة الانطلاق .. سخرت الجمال من عرجة الجمل الأعرج ..
قال: سنرى في نهاية السباق من هو الأقوى والأسرع ..
انطلقت الجمال كالسهام .. كان الجمل الأعرج في آخر المتسابقين ..

صبر الجمل على عرجته .. سببت له الألم عند ركضه السريع ..

كان على الجمال أن تتسلق الجبل ثم تعود ..



الجبل عال ووعر والطريق طويلة ..

الجمال الفتية حاولت الصعود بسرعة فأصابها الإنهاك ..

بعضها سقط من التعب وبعضها قرر العودة ..

الجمل الأعرج كان يسير ببطء وقوة ..

أكثر الجمال تراجعت قبل وصولها إلى القمة ..

الجمال التي وصلت القمة قليلة جدا .. كانت متعبة فاستلقت ترتاح ..

الجمل الأعرج سار بإصرار .. حتى وصل القمة ..

لم يكن يشعر بالتعب .. عاد مهرولا بعرجته ..

الجمال المستريحة لم تنتبه إلا بعد وصوله إلى أسفل المنحدر ..

حاولت الجمال اللحاق به فلم تستطع ..

كان أول الواصلين إلى نهاية السباق ..

نال كأس البطولة وكان فخورا فخورا بعرجته ..




+ نوشته شده در  جمعه بیست و نهم دی 1385ساعت 10:18 قبل از ظهر  توسط سلمان پناه  | 

يـــــــــــاســــــر والحـــــــــــذاء

الكاتب: إيمان علي






نقلتها: كنافة بقشطة من مجلة المسلمة





















+ نوشته شده در  جمعه بیست و نهم دی 1385ساعت 10:16 قبل از ظهر  توسط سلمان پناه  | 

مروان يطرد الشيطان

الكاتب: إيمان علي






~ مروان يطرد الشيطان~

تأليف: ام سمية




مروان ولد نشيط ومهذب، عمره 7 سنوات. يعيش مع أمه وأبيه وأخيه الكبير حسام وأخته الصغيرة هدى وعمرها سنة. وهو يحبهم جداً جداً.
عنده قصص ملونة جميلة، وأقلام رصاص وألوان خشبية اشترتها أمه له من المكتبة، وسيارات وقطار وألعاب جنود أيضاً. وفي العيد اشترى له أبوه دراجة رائعة.

حسام في الصف السابع، وعنده كتب كثيرة يقرأها. ولكن ليس فيها صور كثيرة مثل كتب مروان. وعنده أيضاً أقلام حبر يحل بها الواجبات، وكمبيوتر يجلس ويكتب عليه طويلاً وأحياناً يلعب عليها ألعاباً رهيبة ومثيرة. هو أحياناً يلعب مروان عليه. حسام يأخذ مروان معه دائماً إلى المسجد ليصليا وليحفظا القرآن.


سأل مروان أمه: لماذا كتب حسام ليس بها صور؟؟ وأقلامه تختلف عن أقلامي؟؟

قالت له أمه: لأن حسام في الصف السابع، وقد تعلم القراءة جيداً، وهو يستطيع تخيل الصور حتى إن لم ترسم، وقد تعلم أيضاً الكتابة جيداً فقليلاً ما يخطئ ولا يحتاج أن يمحي كثيراً لذا يكتب دروسه بأقلام الحبر، ولكنه ما زال يستعمل أقلام الرصاص مثل أقلامك حين يكتب بعض الدروس.

سأل مروان: ولماذا يجلس حسام على كمبيوتره طويلاً ولا يلعب معي؟؟

قالت الام: لأن حسام عليه العديد من الواجبات التي يحتاج أن ينجزها على الكمبيوتر، وحسام يحاول أن يلعب معك ولكنه أيضاً يحب أن يلعب ألعاب الكبار.

فكر مروان؛ أنا أحب حسام وأريد أن ألعب معه فترة أطول.

فجاءته في الصباح فكرة ( يجب أن أتخلص من كتب حسام ). ثم ذهب إلى المدرسة.
وهناك أخبر صديقه سامي بما يريد أن يفعل، فقال له: حسناً إذا تخلصت من كتبه فسيلعب معك أكثر ولكن .... أخوك حسام عنده أشياء أكثر منك وأجمل منك، لماذا؟؟

قال مروان :أمي أخبرتني أنه يحتاج هذه الأشياء لأنه أصبح كبيراً.

قال سامي: ونحن أيضاً كباراً يا مروان، فأنت تستطيع أن تكتب بأقلام حسام وتلعب على كمبيوتره ايضاً.

قال مروان: ولكن يا سامي لا يجوز أن أعبث بأغراض أخي؟؟

قال سامي: لن يراك أحد، أخوك يتأخر في المدرسة، اذهب إلى غرفته دون أن يراك أحد وجرب، إن الأمر سهل جداً جداً، أنا أفعل ذلك دائماً.


عاد مروان مسرعاً بعد المدرسة إلى البيت وكانت أمه تعد الطعام، فذهب إلى غرفة حسام دون أن يراه أحد، وأمسك بكتب حسام ووضعها في سلة المهملات وأغلق السلة حتى لا يراها أحد، وأخذ أحد أقلام حسام ووضعها في جيبه حتى يكتب به الواجب، ثم جلس ليفتح الكمبيوتر فظهرت له أشياء لا يعرفها وصار يحاول بالماوس ولكن لم يستطع فتح لعبة حسام، وفجأة دخل أبوه الى الغرفة ...
نظر مروان وهو خائف: أبي لماذا لم تذهب إلى العمل اليوم؟؟

قال أبوه: اليوم أخذت إجازة لأني متعب قليلاً. وقد رأيتك تدخل غرفة أخيك، ماذا تفعل؟؟؟

نظر أبوه إلى مكتبة حسام فوجدها مبعثرة والكمبيوتر مفتوح، وقال: ماذا فعلت بأغراض أخيك؟؟؟

نظر مروان إلى الأرض وقال: حسام لا يلعب معي طويلاً، وعنده أغراض أكثر مني.

اقترب منه أبوه ونظر إليه، وقال بصوت هادئ :ماذا فعلت؟؟ ولا تكذب علي؟؟

أشار مروان إلى سلة المهملات وأخرج القلم من جيبه، وحدثه عما فعل وعما قاله له سامي ..فأمسكه أبوه وأجلسه على حضنه، وقال له: مروان، أختك هدى.. صغيرة.. إذا ركبت دراجتك فستقع وتتأذى وقد تنكسر الدراجة أليس كذلك؟؟

أجاب مروان: نعم

قال الأب: فهل نشتري لها مثل دراجتك؟؟

قال مروان :لا يا أبي

قال الأب: وأختك هدى.. صغيرة... اذا أمسكت بقصصك ستمزقها، هل تحب أن نعطيها قصصك؟؟

قال مروان: لا يا أبي

قال الأب: مروان، إن من يحب أخاه لا يؤذيه ولا يتلف أغراضه، حسام عندما كان في مثل عمرك كان عنده أغراض مثل أغراضك، وأنت غداً عندما تصبح في الصف السابع سيصبح عندك مثله إن شاء الله، وعندما تكبر إن شاء الله وتصبح في مثل عمري ستشتري بيتاً وسيارة مثلي.

سكت مروان، وتابع أبوه: وأخوك حسام يحبك ويلعب معك ولكنه إذا ظل يلعب معك طوال الوقت فلن يتفوق في دراسته، هل تحب أن يكون أخوك كسولاً في المدرسة؟؟

أجاب مروان: لا يا أبي.

قال له أبوه: ألست تحفظ سورة الناس؟ اقرأها لي.

أجاب مروان: بسم الله الرحمن الرحيم. قل أعوذ برب الناس. ملك الناس. إله الناس. من شر الوسواس الخناس. الذي يوسوس في صدور الناس. من الجنة والناس.

قال له أبوه :هل تعلم ماذا تعني سورة الناس؟؟ تعني يا الله يا رب الناس ويا ملك الناس ويا إله الناس، إني أطلب منك وأستعين بك أن تحميني من الشيطان ووسوسته التي تجعلني أفكر وأعمل أعمالا سيئة، وتجعل بعض الناس يقولوا ويعملوا أشياء سيئة.

سأل مروان: ولماذا يوسوس لنا الشيطان؟؟

قال الأب: لأن الشيطان عدونا، لا يحبنا، ويريد منا أن نعمل أعمالا سيئة حتى لا يحبنا الله. ونحن نحب الله ونريده أن يحبنا، ففكرتك وفكرة سامي جاءت بسبب وسوسة الشيطان، فإذا أحسست بأن تلك الأفكار السيئة جاءتك اقرأ سورة الناس حتي يبعد الله الشيطان عنك ويطرده. فالله أقوى من الشيطان ومن كل الناس. وإذا قال لك أحد أفكار سيئة فاقرأ سورة الناس، وقل له أن تلك الأفكار السيئة من الشيطان. وأنك لن تطيع الشيطان، لأنك تحب الله وتريد أن يحبك الله.
فكر مروان قليلاً، ثم قال: أبي لن أعبث بأغراض أخي مجدداً ولن أؤذيه، وسأحاول دائماً أن أطرد الشيطان وأبعد وسوسته وأفكاره عني.

قال له أبوه: حسناً، دعنا نرتب غرفة حسام ونصلح الكمبيوتر قبل أن يعود ويغضب منك .

وتعاون الأب ومروان ورتبا الغرفة وأعادا كل شيء إلى مكانه.


وفي ذلك اليوم لعب حسام مع مروان كرة قدم، وبعد صلاة العصر قال
مروان :حسناً يا حسام الآن لن نلعب، فأنت يجب أن تدرس لتظل متفوقاً، وأنا سأدرس حتى أكبر ويشتري لي أبي كتباً وكمبيوتراً مثلك.

وفي اليوم التالي في المدرسة ...
سأل سامي مروان: هل ستلعب اليوم بكمبيوتر حسام؟

ابتسم مروان وقال :لا، أنا أريد أن يحبني الله، وهذه الفكرة السيئة من الشيطان، وأنا سأطرد الشيطان. تعال معي أعلمك سورة الناس حتى تطرد أنت أيضا الشيطان.
+ نوشته شده در  جمعه بیست و نهم دی 1385ساعت 10:9 قبل از ظهر  توسط سلمان پناه  | 

جزاء الأنانية

الكاتب: إيمان علي






نقلتها: اسهار
تأليف: ريهام محمد فريد


جزاء الأنانية

جاء يوم الجمعة المنتظر والذي كان من المتفق فيه أن تذهب أسرة الأستاذ مصطفى والمكونة منه هو وزوجته وطفله وليد لقضاء يوم مع الأستاذ محمود وزوجته وابنه علاء في منزلهم المطل على البحر.

وصل الأستاذ مصطفى وأسرته ليجدوا الأستاذ محمود في استقبالهم. رحب الأستاذ محمود بالأسرة ونادى على زوجته لترحب بضيفتها، زوجة الأستاذ مصطفى، وجاء علاء وسلم على وليد ودعاه للدخول للعب معه على الشاطئ أمام المنزل.

خرج وليد مع علاء إلى الشاطئ وأمضيا وقتا لطيفا في اللعب على الرمال إلى أن ناداهما والديهما للذهاب إلى المسجد من أجل صلاة الجمعة.



* * *
وصل الأستاذ محمود والأستاذ مصطفى إلى المسجد مع علاء ووليد، وبالرغم من أنهم قد وصلوا قبل ميعاد الصلاة إلا أنهم وجدوا المسجد ممتلئ بالمصلين ولا يوجد مكان للصلاة إلا خارج المسجد فبحثوا عن مكان به ظل فلم يجدوا سوى مكان صغير تظلله شجرة متشابكة الأغصان. وعندما استقروا أسفل الشجرة، وجد وليد أن الشجرة لا تظلله تماما وأن هناك جزء منه معرض لأشعة الشمس ونظر فوجد أن علاء بعيد عن أشعة الشمس تماما، ففكر وقال في نفسه: "أنا لا أريد أن أقف في الشمس، يجب أن أجد طريقة لأقف مكان علاء في الظل وليقف هو في الشمس"



وبينما هو يفكر في وسيلة ليأخذ مكان علاء، نظر علاء فوجد وليد وقد أصابه بعض من أشعة الشمس بينما يجلس هو في الظل فقال لوليد: "وليد، صديقي العزيز، لا تقف في الشمس، فلتأتي مكاني هنا فكله ظل وسأقف أنا مكانك"

ابتسم وليد وفرح أن علاء قد حل المشكلة من نفسه وذهب إلى الظل تاركاً علاء مكانه في الشمس.

بدأت خطبة الجمعة ومع بدايتها هبت نسائم هواء لطيفة، خففت من حرارة الجو والشمس، وجعلت الشجرة تتمايل مما جعل أغصانها تظلل مكان علاء فلم يشعر بأشعة الشمس طوال وقت الصلاة.

ولكن أثناء الصلاة شعر وليد بأشياء تتساقط عليه من الشجرة ولكنه لم يستطع أن يتبين ما هذه الأشياء ولم يستطع أن يتحرك لتفاديها لأنه كان في وسط الصلاة.

وعندما انتهت الصلاة نظر فوجد بعض فضلات الطيور تغطي ملابسه وأكتشف أن هناك عشاً للطيور فوق المكان الذي يقف فيه على الشجرة، ويبدو أنه عندما هبت نسائم الهواء فإنها حركت الشجرة مما أسقط تلك الفضلات عليه.



شعر وليد بالحزن لأن ملابسه قد اتسخت بهذا الشكل ولكن علاء قال له: "لا تحزن يا وليد، عندما نعود للمنزل يمكنك أن تحصل على ملابسي الجديدة التي اشتراها لي والدي بالأمس"

فتعجب وليد وقال له: "ولكنك لم ترتديها من قبل فكيف ستسمح لي بارتدائها قبلك؟"

رد علاء مبتسما: "وليد، أنت صديقي وأنا احبك، وعندما ترتدي هذه الملابس، أكون كأنني أنا الذي ارتديتها وسأكون سعيداً بهذا"

تعجب وليد من هذا المنطق ولكنه لم يشغل باله بالتفكير في هذا الأمر فكل ما كان يهمه أنه سيرتدي ملابس جديدة بدلاً من تلك التي أتلفتها فضلات الطيور.




* * *

عاد الجميع إلى المنزل وأبدل وليد ملابسه بملابس علاء الجديدة وذهبا لاستكمال لعبهما على شاطئ البحر إلى أن حان ميعاد الغذاء والتفت العائلتين حول مائدة الطعام الشهية التي قامت بإعدادها أم علاء.

وبعد الانتهاء من الطعام، قامت أم علاء بتقديم الفاكهة وأخذ الجميع منها ما عدا وليد وعلاء.

نظر وليد إلى طبق الفاكهة، فوجد المتبقي به تفاحة كبيرة وثمرة جوافة خضراء اللون وثمرة مشمش صغيرة، ففكر في نفسه وقال: "ثمرة الجوافة هذه لونها أخضر فأكيد لن يكون طعمها حلو، أما ثمرة المشمش هذه فصغيرة جدا، سآخذ تلك التفاحة بالتأكيد لأنها كبيرة وليأخذ علاء الجوافة أو المشمش"

أخذ وليد التفاحة وأخذ علاء ثمرة المشمش وأكل منها فوجدها حلوة المذاق.

أما وليد فقد أخذ قضمة من تفاحته ثم فوجئ الجميع به يصرخ ويلقي تفاحته في الهواء لتسقط على الأرض وسط دهشة الجميع من هذا التصرف.

أشار وليد بيده إلى التفاحة وقال: "وجدت دودة داخل التفاحة"

نظر الجميع فوجدوا بالفعل دودة صغيرة تزحف خارجة من التفاحة.



وجد علاء قطعة معه متبقية من ثمرة المشمش الصغيرة فأعطاها لوليد وقال له: "تفضل يا وليد هذه الثمرة حلوة المذاق وستعجبك بإذن الله"

فقال وليد: "ولكن هذه الثمرة أصلا صغيرة فكيف ستعطيني منها؟"
رد علاء: "يا وليد، عندما تأكل منها أشعر وكأنني أنا الذي أكلت تماما"

لم يفهم وليد ماذا يعني علاء ولكنه لم يتوقف كثيراً عند هذا الكلام وأخذ المشمش من علاء وأكله.

* * *

في المساء وقبل انصراف أسرة الأستاذ مصطفى، أخرج الأستاذ محمود علبتين ملفوفتين بورق الهدايا، واحدة كبيرة والأخرى صغيرة وقال: "لقد أحضرت هاتين الهديتين لعلاء ووليد، وسأترك الاختيار لوليد أولا لأنه هو ضيفنا"



نظر وليد للهديتين وقال في نفسه: "طبعا سآخذ الهدية الكبيرة وليأخذ علاء تلك العلبة الصغيرة"

أخذ وليد العلبة الكبيرة وترك الصغيرة لعلاء وبدأ في فتح هديته وهو متحمس ليرى تلك اللعبة الكبيرة.

نظر وليد داخل العلبة فوجد سيارة صغيرة فأصيب بخيبة أمل ونظر ليرى هدية علاء فوجدها سيارة أيضا ولكنها من النوع الذي يتم التحكم فيه عن بعد عن طريق جهاز صغير.

دهش وليد ولم يستطع أن يخفي دهشته فقال: "كيف هذا؟ لقد اخترت العلبة الكبيرة..."

قاطعه الأستاذ محمود قائلا: "حينما أردت أن ألف الهدايا لم أجد سوى تلك العلبة الكبيرة لأضع بها السيارة"

بدأ وليد في البكاء وقال "ولكني كنت أريد تلك السيارة الجميلة"

مد علاء يده بالسيارة وقال لوليد: "تفضل يا وليد، هي لك"

تعجب وليد مرة أخرى وقال: "أنا لا أفهمك يا علاء، طوال اليوم وأنت تعطيني كل شئ أنت تحبه بدلاً من أن تأخذه أنت لنفسك"

ابتسم علاء وقال: "نعم يا وليد فأنا أعمل بوصية الرسول صلى الله عليه وسلم"

قال وليد: "وما هي هذه الوصية؟!"

قال علاء: "يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (حب لأخيك ما تحبه لنفسك)، ما لا أرضاه لنفسي لا أرضاه لأخي وما أحبه لنفسي أحبه لأخي، لأنني حينما أرى أخي سعيدا فإن هذا من المؤكد أنه سوف يسعدني، كما أنه عندما يجدني الله أبحث عن سعادة أخي فسوف يرضى عني ويكافئني"

رد وليد: "ولكني لست أخيك"

قال علاء: "يا وليد ليس من اللازم أن يكون الأخ هو من ولدته أمك، ولكن قد يكون الأخ هو صديق أو قريب لك أو أي شخص تحبه وتتمنى له الخير"

شعر وليد بالخجل من نفسه ومن تصرفاته طوال اليوم واعتذر لعلاء ثم ذهب لوالدته وطلب منها شيئا فأخرجت من حقيبتها قطعة من الشكولاته وأعطتها له، فأعطاها لعلاء وقال: "أخي وصديقي، تفضل هذه الشكولاتة، كنت احتفظ بها لآكلها وحدي في طريق العودة أما الآن فأنا أريد أن تأكلها أنت"

ابتسم علاء وقال: "فلنقتسمها سويا"
+ نوشته شده در  جمعه بیست و نهم دی 1385ساعت 10:7 قبل از ظهر  توسط سلمان پناه  | 

سامح وذو الأصابع الطويلة

الكاتب: إيمان علي






ترجمتها: إيمان علي من موقع pitara


سامح وذو الأصابع الطويلة

سامح عمره 10 سنوات، يهوى قراءة القصص المخيفة. كلما ذهب إلى المكتبة، استعار قصصاً مرعبة. وهذه تعتبر إشارة أنه يستعد لعمل حيلة يلعبها على أصدقائه.



والداه يعرفان موعد هذه الحيل عادة، عينا سامح يغطيهما لمعان واضح وشعره المتموج يصبح أكثر تموجاً، وبالتالي يعرفان أنه قد قرأ قصة مخيفة وأنه يستعد لعمل حيلة يخيف بها أحداً ما.

رغم أنه يحب القصص المخيفة ويحب إخافة كل من هو في طريقه، إلا أنه كان محبوباً لروحه المرحة وحبه لمساعدة الغير، ولهذا لم يمانع أحد حيله. بعض من أصدقائه فكروا أن يردوا له الصاع ويقومون بحيله يخيفونه فيها.

في يوم ما، سأله صديقه أن يزوره بعد المدرسة. سأل سامح والديه فسمحا له على شرط أن يعود قبل الغروب. قال والده: تذكر يا سامح أن عليك أن تأتي قبل الغروب عبر الحديقة الكبيرة!

وعد سامح والده أن يخرج من عند صديقه مبكراً ثم ذهب. قضى لدى صديقه وقتاً ممتعاً في مشاهدة صور لقصص مخيفة وقراءة بعض المقاطع من القصص المثيرة. ذهب الوقت واكتشف متاخراً أن السماء حالكة الظلمة. فركض مذعوراً قائلاً: علي أن أذهب إلى البيت حالاً.

بدأ سامح طريقه عبر الحديقة والدنيا ظلام وهدوء شديد. تساءل لمَ لا يضع المسؤولون إضاءة في هذه الحديقة؟ ثم تذكر أنهم قد فعلوا ولكنهم كأطفال كانوا يقومون بعمل مسابقة من يرمي الحجار على الأضواء فيكسرها، ومن يفعل يعتبر بطلاً. الآن عرف أنها كانت فكرة سيئة وليست ذكية أبداً. بدأ صوت الحشرات الليلية يصبح مزعجاً بشكل كاد أن يصيبه بالطرش حتى أنه تخيل لو أن هناك أحد يتبعه، فلن يسمع وقع أقدامه.

ثم سمع صوتاً خلفه، صوت إنسان! قال الإنسان بصوت أجش: هل تعرف ماذا يمكنني أن أفعل بأصابعي الطويلة الرفيعة وأسناني الحادة؟

ذعر سامح وبدأ بالركض. ولكن صوت الأقدام تبعته، وبعد أن كاد أن ينقطع نفسه، توقف وقال بصوت مرتجف: من هذا؟
ولكن لم يكن الرد إلا: هل تعرف ماذا يمكنني أن أفعل بأصابعي الطويلة الرفيعة وأسناني الحادة؟

بدأ سامح بالركض مرة أخرى. وتبعته الأقدام. توقف مرة أخرى وقال: من هناك؟

فجاءه الرد: هل تعرف ماذا يمكنني أن أفعل بأصابعي الطويلة الرفيعة وأسناني الحادة؟

لمَ لم يقل الشخص شيئاً آخراً؟

المسكين سامح بدأ يركض مرة أخرى. ومرة أخرى استجمع قواه وقال: من أنت؟

فكان الرد: هل تعرف ماذا يمكنني أن أفعل بأصابعي الطويلة الرفيعة وأسناني الحادة؟

ركض سامح حتى وجد نفسه أمام باب بيته ولكن الباب كان موصداً! والأقدام تتبعه. لم يبق لدى سامح أي قوى للهرب، فتوقف وقال: من هذا؟



ومرة أخرى جاءه الرد: هل تعرف ماذا يمكنني أن أفعل بأصابعي الطويلة الرفيعة وأسناني الحادة؟

ابتلع سامح ريقه الذي جف، واستجمع كل شجاعته وقال: من أنت وماذا يمكنك عمله بأصابعك الطويلة الرفية وأسنانك الحادة؟

ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه كان رد الوحش.

أغلق سامح عينيه وأذنيه وجلس على مدخل بيته خائفاً. ثم فتح عينيه بعض الشيء ليرى أن الوحش يقف أمامه تماماً. كان يرتدي بنطالاً أسود اللون أنيقاً. نظر إلى أعلى جسد الوحش، لتصيبه صدمة قوية. لم يكن الوحش سوى والده.

قال الوالد: سامح، ألم أخبرك أن تأتي قبل الظلام؟

قال سامح خجلاً: نعم، لقد فعلت.

قال الوالد: ظننت أنه من الأفضل أن أعلمك درساً بأن أخيفك كما تخيف الآخرين فتعرف كيف يشعرون بعد مؤامراتك.

نظر سامح إلى والده لفترة طويلة، ثم دخلا إلى المنزل يقلدون أصوات الوحوش، ولكن سامح تعلم درساً لن ينساه.

+ نوشته شده در  جمعه بیست و نهم دی 1385ساعت 10:5 قبل از ظهر  توسط سلمان پناه  | 

الجمل الطيب

الكاتب: إيمان علي





الجمـل الطيب



ترجمة: مجلة الدانة
تصحيح: إيمان علي
بعض الصور من موقع panchatantra.org


في غابة بعيدة، كان أسد قوى الجسم ، طيب القلب، يعيش وسط مملكته سعيداً هانئاً، ويحبه جميع الحيوانات ويحترمونه. ومن بين هذه الرعية، ذئب وثعلب وغراب.









كانوا مقربين لملكهم الأسد، بفضل دهائهم وتملقهم له؛ فكلما غنم الأسد بصيد وفير، انتظروا حتى ينتهي من طعامه ويشبع، ثم يأكلوا ما تبقى منه. وإذا جلس في عرينه، التفوا حوله يقصون عليه حكايات مسلية وفكاهات وطرائف، فيدخلون السرور إلى نفسه ويضحك من كل قلبه. وأصبح الأسد لا يقدر على فراق أصحابه الثلاثة، فهم مصدر تسليته الوحيدة ومتعته الفريدة.

وفى يوم من الأيام، مرت قافلة تجار بالقرب من الغابة، وتخلف جمل من جمال القافلة عن اللحاق بها، وضل الطريق، وأخذ يسير دون هدف إلى أن وصل إلى حيث يجلس الأسد في عرينه .



أحس الجمل برعب وفزع شديدين.

قال الأسد: لا تخف أيها الجمل، كيف جئت إلى هنا؟ وماذا تريد؟

شعر الجمل بالاطمئنان قليلاً وحكى قصته. ثم قال: إن كل ما أريده يا سيدي هو حمايتك.

قال الأسد: أعدك بحمايتك ورعايتك، فأنت اليوم من رعيتيي، بل من أصدقائي المقربين.

شكره الجمل لكرمه ونبله. وانضم الضيف إلى مجلس الأسد .

مرت الأيام وازدادت صداقة الجمل والأسد وتوطدت. وفى يوم ذهب الأسد للصيد، وكانت الفريسة هذه المرة فيلاً فتقاتل معه.



وأصيب الأسد إصابة بالغة وجرح جرحاً كبيراً، وعاد ودماؤه تسيل، رقد في فراشه، والتفّ حوله أصدقاؤه يداوون جراحه ويخففون آلامه .



ظل الأسد مريضاً، لا يغادر مكانه أياماً بدون طعام، فساءت حالته وأصبح ضعيفاً هزيلاً. أما الذئب والثعلب والغراب، فكان كل اعتمادهم على طعام الأسد. ولم يفكر هؤلاء الأشرار في البحث عن الطعام، والسعي في الغابة وراء صيد يشبعهم ويشبع الأسد معهم؛ لقد اعتادوا الكسل ولا يريدوا أن يتعبوا.

كان قلب الجمل يتمزق لحال الأسد، ولكنه لا يملك أن يفعل شيئاً، فذهب إلى أصدقاء الأسد وقال:

إن حالة مليكنا تسوء يوماً بعد يوم، لابد أن نجد حلاً سريعاً، والحل في أيديكم؛ فأنتم تملكون القدرة على الصيد والقنص، فلماذا لا تذهبون إلى الصيد، ويأتي كل منكم بفريسة ما تقدمونها للأسد، وتأكلوا منها، ويشبع الجميع، وتستردون قواكم وعافيتكم، وتردون بذلك بعضاً من جميل مليكنا عليكم؟

قال الثعلب: معك كل الحق أيها الجمل الطيب، ولكننا كما ترى ضعفنا ولم نعد نقوى على السير لخطوة واحدة، ولكننا نعدك أن نتدبــر الأمر ونحل هذه المشكلة.

اجتمع الذئب والثعلب والغراب واتفقوا سوياً على أمر، وذهبوا إلى الأسد في غياب الجمل.



قال الذئب: مولاي الملك، إن حالتك أصبحت سيئة، ولا نستطيع أن نراك هكذا تتعذب وتتألم.

قال الغراب: إني أرى يامولاي، إن أفضل حل هو إن تأكل الجمل، فهو صيد ثمين، وفير اللحم ، يشبعك ويعافيك.

قال الأسد غاضباً: كيف تجرأون على هذا القول؟ آكل الجمل؟! كيف؟ ليس هذا من صفاتي وطباعي! أخون من استأمنني؟ لا! هذا محال!

قال الثعلب: ولكن يا مولاي إن الظروف هي التي اضطرتنا إلى ذلك، فلولا مرضك ما لجأنا لأكل صديقنا.

قال الأسد: مهما كانت الأسباب، لا انقض العهد. ولا أخون من استأمننى على حياته وروحه. إنى أفضل الموت جوعاً. ولا أخون صديقي.

انصرف الثلاثة، وأخذوا يتشاورون ويتناقشون. ووصلوا إلى فكرة شريرة خبيثة؛ استدعوا الجمل..

وقال له الثعلب: إن كلامك أثر فينا تأثيراً كبيراً، فنحن جميعاً فداء لمولانا الملك فهيا يعرض كل منا عليه ليأكله، وله أن يختار من يأكله، وبذلك نكون قد وفينا بديننا، وقدمنا من جميله علينا.

وافقهم الجمل على هذا الرأى ورحب به. وذهبوا جميعاً إلى حيث يرقد الأسد.

قال الغراب: إنى فداك يامولاي، وأكون سعيداً مسروراً إذا وافقت أن تأكلني.

قال الذئب: إن لحمك سيء وجسمك نحيل، لا يشبع ولا يفيد. أما أنا يامولاى حجمي كبير وأصلح طعاماً شهياً لك.

قال الثعلب: إن من أراد قتل نفسه فليأكل لحم الذئب، أما أنا يا مولاى أصلح لأن أكون طعاماً جيداً لك.

قال الذئب والغراب والجمل : إن لحمك خبيث مثلك، لا يصلح لطعام مولانا الملك.

قال الجمل : أما أنا يامولاي فلحمي شهي وفير، إذا اكلتنى تشبع وتشفى.

فانقض عليه الجميع واكلوه.



وبذلك وقع الجمل الطيب الساذج، فريسة للخطة الشريرة التي رسمها الأشرار الثلاثة الذئب والثعلب والغراب.
+ نوشته شده در  جمعه بیست و نهم دی 1385ساعت 10:4 قبل از ظهر  توسط سلمان پناه  | 

حسن، الجمل العطشان

الكاتب: إيمان علي





حسن، الجمل العطشان




بينما ارتفعت الشمس خلف المسجد الكبير في وسط مدينة الحجر البيضاء، كان أمير يضع آخر ما تبقى من الأكياس المحاكة والمصنوعة من صوف الغنم على سنام جمله حسن. كانت السماء تشتعل من الحرارة بألوان حمراء، زهرية وبنفسجية وبرتقالية. نظر الجمل حسن إلى السماء ليرى جمال ألوانها صباحاً، ونظر إلى سنامه المحمل بالأكياس. كل كيس مليء بالبهارات والزيوت العطرية والحجار الثمينة. كلها سيحملها مع صاحبه إلى القرية البعيدة خلف الصحراء الحارقة.





بدأ صاحبه بربط قوارير الجلد المليئة بالماء البارد ثم صعد ليجلس. ركل جمله ليبدأ السير، وبدأت الرحلة باتجاه الصحراء الملونة التراب تاركان أشجار النخيل التي تملأ الواحة. تمنى حينها الجمل حسن لو أنه شرب المزيد من الماء قبل ترك المكان؛ فقد كان يشعر بالعطش.





كانت شمس هذا الصيف حارقة مسلطة عليهما، خلال هذا الوقت تناول أمير الماء العذب المنعش ليشرب عدة مرات. عادة لا يحتاج الجمل للشرب بشكل متكرر، ولكن حسن لم يكن كغيره من الجمال، كان دائم العطش. وفي كل مرة يشرب فيها أمير، تمنى الجمل حسن لو أنه يتمكن من الحصول على بعض هذا الماء البارد. كانت الشمس تسطع على كل جوانبه فيشعر بحر شديد، ولهذا فقد كان ينتظر اللحظة التي يبتعد فيها نظر أمير فيتناول حسن الماء بلا أن ينتبه صاحبه.





بعد أن سارا لساعات متعددة، أصبح حسن في حالة شديدة من العطش حتى لم يعد يقوى على التحمل، فهو يحتاج إلى الشرب بشكل ملحّ. ولشدة تفكيره بكيفية الحصول على الماء من غير أن ينتبه رفيقه، لم ينتبه للحجر الكبير الذي اعترض طريقه، فتعثر فيه وسقط فوقه على ركبه فسقط أمير عن ظهره بقوة. بقي أمير مدة كافية ووجهه في التراب، فتمكن حسن من تناول الماء والشرب وإعادته بسرعة قبل أن ينتبه صاحبه.








وقف أمير ونظف ملابسه ووجهه وشعره من التراب وتوجه إلى جمله حسن، انتبه إلى وجود الحجر وعرف أن جمله تعثر، هز رأسه ثم صعد مرة أخرى على ظهر حسن.





تبسم حسن ابتسامة يعرفها الجمال ومضى في سيره باتجاه القرية. كانت الشمس عالية في السماء والحرارة لا تطاق، فكان أمير يبرد الهواء حول وجهه بمروحة ورقية، ولكن المسكين حسن لم يشعر إلا بحرارة أكبر وعطش أعظم. كان ينظر إلى أمير ولعابه يسيل وهو يراه يتناول الماء العذب من قارورة الجلد. أغلق عينيه وأكمل سيره وهو يتخيل وسط ماء بارد يخفف حرارته ويرطب فمه. عندما فتح عينيه ونظر إلى أمام قدميه، توقف فجأة وصرخ بصوت يثقب الآذان وطار صاحبه عن ظهره مرة أخرى، تراجع حسن للخلف، فقد كان أمامه ثعبان كبير يتلوى ويسير وسط الرمال، حسن يكره الثعابين بشدة ويخافها.


تنبه حسن إلى صاحبه المغطى بالرمال، وهروب الثعبان، فأسرع بأخذ الماء والشرب منه حتى ارتوى ثم أعاد القارورة مكانها قبل أن يقف صاحبه مرة أخرى وهو يشتاط غضباً. نظر أمير حوله ليرى إن كان هناك حجراً آخراً، ولكنه رأى الثعبان، فعذر صاحبه الجمل، نظف نفسه وعاد ليجلس على ظهر حسن وإكمال المسير.





مرت ساعات أخرى والشمس لا تزال بحرارة لا ترحم. من بعيد، رأى حسن القرية، شعر بالسعادة فالماء قريب. بدأ بتخيل نفسه وسط ماء بارد منعش يبرد جسده ويرويه من عطشه، سيشرب الكثير من جالونات الماء. وبينما هو سارح في خياله، وجد نفسه يضرب رأسه بقوة بنخلة مما سبب له ورما في رأسه، وليطير على إثرها صاحبه للمرة الثالثة عن ظهره. أخذ حسن القارورة مرة أخرى ليشرب ما تبقى بها ثم إعادتها مرة أخرى. أمير كان في منتهى الغضب حينها؛ وقف أمام حسن مشككاً بنواياه، ثم انتبه إلى النخلة أمامه. هز رأسه وصعد على ظهر حسن وأكمل المسير. تناول الماء ليجده فارغاً تماماً. ابتسم حسن ابتسامة الجمال وأكمل سيره.


أخيراً وصلا إلى القرية في وسط واحدة مليئة بأشجار التمر اللذيذ، والأعشاب الطيبة، وأشجار الفاكهة والورود العطرة. رأى حسن البحيرة الصغيرة في وسط القرية، شعر حينها بعطش كبير. أنزل أمير أحماله من البهارات والزيوت والأحجار الثمينة عن ظهر الجمل حسن وأخذها إلى السوق ليبيعها.





سار حسن مهرولاً إلى الماء ودخله وبدأ بالقفز داخله، كان في منتهى السعادة، لم يعد حسن، الجمل العطشان. كان يشعر ببرودة منعشة ونظافة. ثم تذكر أنه سيعود إلى المدينة عابراً الصحراء الحارقة، فشرب وشرب، ثم شرب وشرب حتى لم يعد هناك أي مكان لقطرة أخرى في معدته.
عاد أمير يبحث عنه، تناول لجامه ثم عادا يعبران الصحراء، ولكن حسن لم يعد يشعر بأي عطش ولم يشعر بأي تعب.
+ نوشته شده در  جمعه بیست و نهم دی 1385ساعت 10:3 قبل از ظهر  توسط سلمان پناه  | 

دينــــــا المدلّلة

الكاتب: إيمان علي





دينــــا المدلّلة





كلما سارت دينا في الشارع المؤدي لمنزلها، سمعت كلمات يقولها بعض الجيران عنها: "ها هي الفتاة المزعجة ذاهبة." دينا عمرها 6 سنوات، هي الوحيدة لوالديها ولهذا فهم يدللاها كثيراً وينفذان كل ما تطلبه حتى اعتادت على هذا. منذ مولدها لم يرفض لها أحد طلبها مهما كان. وكانت تدرك هذا، فكانت دائماً تطلب وهي متأكدة من أن طلباتها ستكون مجابة.
في يوم من الأيام تنبهت أمها إلى أن ابنتها أنانية لا تشرك أحداً في شيء، سواء كانت لعبة، أم كان كتاباً أو طعاماً. واكتشفت أيضاً أن أكثر الأطفال لا يحبون اللعب مع ابنتها لأنها - حسب قولهم – تأمرهم وتطلب أن تطاع، وأحياناً تبكيهم.



فهمت الأم أن تصرف ابنتها مسؤوليتها وخطأ منها ومن والدها، فلولا دلالهما المفرط ومنحها كل ما تطلب، لكانت أفضل ولكان لديها صديقات تشاركهن اللعب. حالياً بدأت المدرسة ودخلت دينا عامها الدراسي الأول في فصل به مدرسة جادة، والمدرسة كانت قوية تعلم الأطفال كيفية التصرف والتعامل بأخلاق حميدة.



كل من في الفصل لاحظ أن دينا ذكية جداً، ولكن لم تتمكن من الحصول على صديقات حتى دخلت ريتا الفصل. ريتا كانت جديدة في المدينة وخجولة جداً ولم تكن تجرؤ على الكلام مع أحد، ولهذا فقد تمكنت دينا من التقرب منها، فريتا ضعيفة ووجدت دينا أنها قادرة على جعلها تؤدي لها بعض المهمات وتأمرها كما تشاء، وطبعاً وجدت من تلعب معها.



في يوم ما، أنبت المعلمة ريتا لأنها لم تفكر قبل أن تحل مسائل الجمع، فأجابتها كلها خطأ.



بكت ريتا بمرارة عندما ضحك عليها الأطفال. فالمعلمة قد قامت بالشرح بشكل وافي، ولكن لم تفهم ريتا ولم تسأل المعلمة.



أخبرت دينا أمها عن صديقتها ريتا وبكائها في الفصل. اقترحت أمها: "لمَ لا تحاولين مساعدتها وشرح الدرس لها ببساطة؟ فهي تحبك وأعتقد أنها ستفهم شرحك أكثر لأنه أبسط."
فقالت دينا: "يا أمي، ليس لدي وقت أضيعه، ماذا أفعل لها إن كان عقلها لا يستوعب؟"
قالت أمها: "ولكن ريتا صديقتك، وإن لم تساعديها، فمن سيفعل؟"

ثم قررت أمها أن تخبرها بقصة النملة والحمامة: "حدث في يوم أن سقطت نملة في نبع ماء وبدأت بيأس تحاول إنقاذ نفسها. رأتها حمامة فقطعت ورقة شجرة ورمتها بقربها فصعدت النملة عليها وتمكنت من الوصول إلى الدفة. بعد مدة، جاء صياد يصطاد الطيور ووقفت تحت الشجرة ليصطاد الحمامة النائمة. النملة رأتها وتنبهت لما ينوي فعله، فقرصته بساقه. صرخ الصياد متألماً فاستيقظت الحمامة على صوته وعرفت ما يجري، فطارت هاربة."

أكملت الأم: "هل فهمت المغزى من القصة يا دينا؟ القصة تعني أنك إن قمتِ بعمل خير سيعود الخير عليكِ."
قالت دينا: "هذه مجرد قصة وهي للأطفال الصغار وأنا كبيرة."

وهنا وجدت الأم نفسها مضطرة لأن تكون أكثر جدية مع ابنتها، فقالت: "إن لم تساعديها، سأحرمك من مشاهدة برامج الأطفال لمدة أسبوع."

هنا وجدت دينا نفسها مرغمة على عمل ما قالته أمها على مضض. قامت دينا بمساعدة ريتا، وبكل بساطة فهمت ريتا الدرس.



وعندما سألتها المعلمة، أجابت ريتا بالإجابة الصحيحة. مدحتها المعلمة أمام الفصل فشعرت ريتا بالفخر والسعادة وأخبرت الجميع أن معلمتها كانت دينا، وكيف أن دينا صديقة مخلصة. ولكن دينا كانت ترغب بنسيان هذا الموقف لأنها أجبرت عليه وهي لم تعتد على أن يجبرها أحد على شيء.



في هذه الفترة كانت ريتا تحاول إيجاد أي سبيل لرد المعروف لدينا، وحانت الفرصة بسرعة.

في أحد الأيام، غضبت دينا فقامت بشتم طالبة في المدرسة أصغر منها، وهذه الألفاظ ممنوعة تماماً في المدرسة. كما أنها قامت بدفع فتاة أخرى، سقطت الفتاة وجرحت ركبتها.

عرفت مديرة المدرسة بالأمر فأنبت دينا أمام الطلاب خلال اللقاء الصباحي. كما أنها عاقبتها بأن تبقيها بعد انتهاء دوام المدرسة حتى تنظف كل الفصول من الأوراق. تحطم قلب دينا، كانت متكبرة جداً ولم يهنها أحد هكذا من قبل. كانت تتمنى في هذه اللحظة أن تبتلعها الأرض حتى لا تضطر للنظر في وجه أي أحد.

بعد الانتهاء من المدرسة في هذا اليوم، تركت دينا وحدها في المدرسة لتنظيف الفصول، فقامت بعمل ما شعرت به طوال النهار، بكت ثم بكت وبكت حتى جفت دموعها.

وعندها حضرت صديقتها ريتا لتجدها تبكي بمرارة وندم. فبقيت معها وساعدتها حتى أنهت العمل الموكل إليها. وعندها تذكرت دينا القصة التي قصتها عليها أمها. ومن هذا اليوم تغيرت دينا وأصبحت فتاة طيبة، كما أصبحت هي وريتا أفضل صديقتين.
+ نوشته شده در  جمعه بیست و نهم دی 1385ساعت 10:0 قبل از ظهر  توسط سلمان پناه  | 

حسن، الجمل العطشان

الكاتب: إيمان علي





حسن، الجمل العطشان




بينما ارتفعت الشمس خلف المسجد الكبير في وسط مدينة الحجر البيضاء، كان أمير يضع آخر ما تبقى من الأكياس المحاكة والمصنوعة من صوف الغنم على سنام جمله حسن. كانت السماء تشتعل من الحرارة بألوان حمراء، زهرية وبنفسجية وبرتقالية. نظر الجمل حسن إلى السماء ليرى جمال ألوانها صباحاً، ونظر إلى سنامه المحمل بالأكياس. كل كيس مليء بالبهارات والزيوت العطرية والحجار الثمينة. كلها سيحملها مع صاحبه إلى القرية البعيدة خلف الصحراء الحارقة.





بدأ صاحبه بربط قوارير الجلد المليئة بالماء البارد ثم صعد ليجلس. ركل جمله ليبدأ السير، وبدأت الرحلة باتجاه الصحراء الملونة التراب تاركان أشجار النخيل التي تملأ الواحة. تمنى حينها الجمل حسن لو أنه شرب المزيد من الماء قبل ترك المكان؛ فقد كان يشعر بالعطش.





كانت شمس هذا الصيف حارقة مسلطة عليهما، خلال هذا الوقت تناول أمير الماء العذب المنعش ليشرب عدة مرات. عادة لا يحتاج الجمل للشرب بشكل متكرر، ولكن حسن لم يكن كغيره من الجمال، كان دائم العطش. وفي كل مرة يشرب فيها أمير، تمنى الجمل حسن لو أنه يتمكن من الحصول على بعض هذا الماء البارد. كانت الشمس تسطع على كل جوانبه فيشعر بحر شديد، ولهذا فقد كان ينتظر اللحظة التي يبتعد فيها نظر أمير فيتناول حسن الماء بلا أن ينتبه صاحبه.





بعد أن سارا لساعات متعددة، أصبح حسن في حالة شديدة من العطش حتى لم يعد يقوى على التحمل، فهو يحتاج إلى الشرب بشكل ملحّ. ولشدة تفكيره بكيفية الحصول على الماء من غير أن ينتبه رفيقه، لم ينتبه للحجر الكبير الذي اعترض طريقه، فتعثر فيه وسقط فوقه على ركبه فسقط أمير عن ظهره بقوة. بقي أمير مدة كافية ووجهه في التراب، فتمكن حسن من تناول الماء والشرب وإعادته بسرعة قبل أن ينتبه صاحبه.








وقف أمير ونظف ملابسه ووجهه وشعره من التراب وتوجه إلى جمله حسن، انتبه إلى وجود الحجر وعرف أن جمله تعثر، هز رأسه ثم صعد مرة أخرى على ظهر حسن.





تبسم حسن ابتسامة يعرفها الجمال ومضى في سيره باتجاه القرية. كانت الشمس عالية في السماء والحرارة لا تطاق، فكان أمير يبرد الهواء حول وجهه بمروحة ورقية، ولكن المسكين حسن لم يشعر إلا بحرارة أكبر وعطش أعظم. كان ينظر إلى أمير ولعابه يسيل وهو يراه يتناول الماء العذب من قارورة الجلد. أغلق عينيه وأكمل سيره وهو يتخيل وسط ماء بارد يخفف حرارته ويرطب فمه. عندما فتح عينيه ونظر إلى أمام قدميه، توقف فجأة وصرخ بصوت يثقب الآذان وطار صاحبه عن ظهره مرة أخرى، تراجع حسن للخلف، فقد كان أمامه ثعبان كبير يتلوى ويسير وسط الرمال، حسن يكره الثعابين بشدة ويخافها.


تنبه حسن إلى صاحبه المغطى بالرمال، وهروب الثعبان، فأسرع بأخذ الماء والشرب منه حتى ارتوى ثم أعاد القارورة مكانها قبل أن يقف صاحبه مرة أخرى وهو يشتاط غضباً. نظر أمير حوله ليرى إن كان هناك حجراً آخراً، ولكنه رأى الثعبان، فعذر صاحبه الجمل، نظف نفسه وعاد ليجلس على ظهر حسن وإكمال المسير.





مرت ساعات أخرى والشمس لا تزال بحرارة لا ترحم. من بعيد، رأى حسن القرية، شعر بالسعادة فالماء قريب. بدأ بتخيل نفسه وسط ماء بارد منعش يبرد جسده ويرويه من عطشه، سيشرب الكثير من جالونات الماء. وبينما هو سارح في خياله، وجد نفسه يضرب رأسه بقوة بنخلة مما سبب له ورما في رأسه، وليطير على إثرها صاحبه للمرة الثالثة عن ظهره. أخذ حسن القارورة مرة أخرى ليشرب ما تبقى بها ثم إعادتها مرة أخرى. أمير كان في منتهى الغضب حينها؛ وقف أمام حسن مشككاً بنواياه، ثم انتبه إلى النخلة أمامه. هز رأسه وصعد على ظهر حسن وأكمل المسير. تناول الماء ليجده فارغاً تماماً. ابتسم حسن ابتسامة الجمال وأكمل سيره.


أخيراً وصلا إلى القرية في وسط واحدة مليئة بأشجار التمر اللذيذ، والأعشاب الطيبة، وأشجار الفاكهة والورود العطرة. رأى حسن البحيرة الصغيرة في وسط القرية، شعر حينها بعطش كبير. أنزل أمير أحماله من البهارات والزيوت والأحجار الثمينة عن ظهر الجمل حسن وأخذها إلى السوق ليبيعها.





سار حسن مهرولاً إلى الماء ودخله وبدأ بالقفز داخله، كان في منتهى السعادة، لم يعد حسن، الجمل العطشان. كان يشعر ببرودة منعشة ونظافة. ثم تذكر أنه سيعود إلى المدينة عابراً الصحراء الحارقة، فشرب وشرب، ثم شرب وشرب حتى لم يعد هناك أي مكان لقطرة أخرى في معدته.
عاد أمير يبحث عنه، تناول لجامه ثم عادا يعبران الصحراء، ولكن حسن لم يعد يشعر بأي عطش ولم يشعر بأي تعب.
+ نوشته شده در  جمعه بیست و نهم دی 1385ساعت 9:58 قبل از ظهر  توسط سلمان پناه  | 



+ نوشته شده در  جمعه بیست و نهم دی 1385ساعت 9:41 قبل از ظهر  توسط سلمان پناه  | 

ادامه مطلب
+ نوشته شده در  پنجشنبه بیست و هشتم دی 1385ساعت 8:49 بعد از ظهر  توسط سلمان پناه  | 

ادامه مطلب
+ نوشته شده در  پنجشنبه بیست و هشتم دی 1385ساعت 8:40 بعد از ظهر  توسط سلمان پناه  | 

ادامه مطلب
+ نوشته شده در  پنجشنبه بیست و هشتم دی 1385ساعت 8:40 بعد از ظهر  توسط سلمان پناه  | 

ادامه مطلب
+ نوشته شده در  پنجشنبه بیست و هشتم دی 1385ساعت 8:35 بعد از ظهر  توسط سلمان پناه  | 
+ نوشته شده در  سه شنبه بیست و ششم دی 1385ساعت 10:52 بعد از ظهر  توسط سلمان پناه  | 

ادامه مطلب
+ نوشته شده در  سه شنبه بیست و ششم دی 1385ساعت 10:26 بعد از ظهر  توسط سلمان پناه  | 

+ نوشته شده در  دوشنبه بیست و پنجم دی 1385ساعت 10:32 بعد از ظهر  توسط سلمان پناه  | 
زندگی نامه حضرت محمد (ص) > ولادت رسول الله (ص) چاپ ارسال به دوست
شارتهاي انبياي الهي دربارة آمدن رسول خدا

از جملة اين بشارتها آية 14 و 15 از كتاب يهودا است كه مي گويد : « لكن خنوخ « ادريس » كه هفتم از آدم بود دربارة همين اشخاص خبر داده گفت اينك خداوند با ده هزار از مقدّسين خود آمد تا بر همه داوري نمايد و جميع بي دينان را ملزم سازد و بر همة كارهاي بي ديني كه ايشان كردند و بر تمامي سخنان زشت كه گناهكاران بي دين به خلاف او گفتند ... »
كه ده هزار مقدس فقط با رسول خدا ( ص ) تطبيق مي كند كه در داستان فتح مكه با او بودند .
و در فصل چهاردهم انجيل يوحنا : 16 ، 17 ، 25 ، 26 چنين است :
« اگر مرا دوست داريد احكام مرا نگاه داريد ، و من از پدر خواهم خواست و او ديگري را كه فارقليط است به شما خواهد داد كه هميشه با شما خواهد بود ، خلاصة حقيقتي كه جهان آن را نتواند پذيرفت زيرا كه آن را نمي بيند و نمي شناسد ، اما شما آن را مي شناسيد زيرا كه با شما مي ماند و در شما خواهد بود . اينها را به شما گفتم مادام كه با شما بودم ، اما فارقليط روح مقدس كه او را پدر به اسم من مي فرستد ، او همه چيز را به شما تعليم دهد و هر آنچه گفتم به ياد آورد . »
بر طبق تحقيق كلمة « فارقليط » كه ترجمة عربي « پريكليتوس » است به معناي « احمد » است و مترجمين اناجيل از روي عمد يا اشتباه آن را به « تسلي دهنده » ترجمه كرده اند . (1)


پي نوشت :
(1) به نقل از كتاب خلاصه زندگاني حضرت محمد(ص)
تاليف:سيد هاشم رسولي محلاتي
تلخيص:محمدرضا جوادي



تاريخ ولادت


در بسياري از تواريخ ولادت آن حضرت را در عام الفيل – يعني همان سالي كه ابرهه با پيلان جنگي براي ويران ساختن شهر مكه آمد – نقل كرده اند كه تازه سؤال مي شود عام الفيل چه سالي بوده ؟
قول قطعي و مسلّمي در اين باره ذكر نشده است . و البته مشهور ميان علماي شيعه رضوان الله عليهم آن است كه آن حضرت در شب جمعه هفدهم ربيع الاول به دنيا آمده است . (1)


پي نوشت :
(1) به نقل از كتاب خلاصه زندگاني حضرت محمد(ص)
تاليف:سيد هاشم رسولي محلاتي
تلخيص:محمدرضا جوادي

شب ولادت


معمولاً مقارن ظهور پيغمبران الهي و ولادت آنها حوادث مهم و شگفت انگيزي اتفاق مي افتد كه بدانها «ارهاصات » مي گويند .
از جمله ابن هشام از حسان بن ثابت – شاعر معروف اسلام – نقل مي كند كه وي گفته : به خدا سوگند من پسري نورس در سنّ هفت يا هشت سالگي بودم و آنچه مي شنيدم بخوبي درك مي كردم كه ديدم مردي از يهود بالاي قلعه اي از قلعه هاي مدينه فرياد مي زد : اي يهوديان !
و چون يهوديان پاي ديوار قلعه جمع شدند و از او پرسيدند : چه مي گويي ؟ گفت : بدانيد آن ستاره اي كه با طلوع آن احمد به دنيا خواهد آمد ، ديشب طلوع كرد !
نقل كرده اند كه در آن شب ايوان كسري ، كه با سنگ و گچ ساخته شده بود و سالها روي ساختمان آن زحمت كشيده بودند و هيچ كلنگي در آن كارگر نبود شكافت و چهارده كنگره آن فرو ريخت .(1)


پي نوشت :
(1) به نقل از كتاب خلاصه زندگاني حضرت محمد(ص)
تاليف:سيد هاشم رسولي محلاتي
تلخيص:محمدرضا جوادي


محل ولادت


ظاهراً مسلّم است كه رسول خدا ( ص ) در شهر مكه به دنيا آمده ، امّا در محل ولادت آن حضرت اختلافي در تواريخ به چشم مي خورد ، مانند آنكه برخي محل ولادت آن حضرت را خانه اي معروف به خانة محمد بن يوسف ثقفي بود دانسته اند و گويند : خانة مزبور همان خانه اي است كه بعداً حضرت فاطمه ( س ) در آن به دنيا آمد و به « زادگاه فاطمه » مشهور گرديد . خانة مزبور را بعدها زبيده ، همسر هارون الرشيد خريداري و در آن مسجدي بنا كرد . (1)


پي نوشت :
(1) به نقل از كتاب خلاصه زندگاني حضرت محمد(ص)
تاليف:سيد هاشم رسولي محلاتي
تلخيص:محمدرضا جوادي


دوران شيرخوارگي


عبدالمطلب از ولادت نوزاد جديد بسيار خرسند گرديد و او را برداشته به درون كعبه آورد و مراسم شكرگزاري را بجاي آورد . سپس درصدد برآمد تا دايه اي براي شيردادن وي فراهم كند . بدين منظور چندي آن حضرت را به ثويبه – كه آزاد كردة ابولهب بود – سپردند . او نيز نوزادي به نام مسروح داشت كه رسول خدا ( ص ) را از شير وي شير داد و پيش از آن نيز حمزه عموي رسول خدا را شير داده بود و از اين رو حمزه برادر رضاعي آن حضرت نيز محسوب مي شد .
به هر صورت دوران شير دادن ثويبه بدان حضرت چند روزي بيشتر طول نكشيد و سپس حليمة سعديه دختر ابوذؤيب كه كنيه اش « امّ كبشه » و از قبيله بني سعد بود آن حضرت را شير داد و به دايگي او مشغول گرديد . در كتاب شريف نهج البلاغه در خطبة قاصعه اميرالمؤمنين ( ع ) فرموده است :
« از روزي كه پيغمبر ( ص ) از شير گرفته شد خداي تعالي بزرگترين فرشتة خود را همنشين او گردانيد كه در شب و روز او را به سوي راه بزرگواري و اخلاقهاي نيكوي جهان وادار كند و ببرد ... »
موّرخين عموماً نوشته اند كه رسول خدا تا سنّ پنج سالگي در ميان قبيلة بني سعد زندگي كرد و سپس حليمه آن حضرت را به نزد مادرش آمنه بازگرداند و به وي سپرد . رسول خدا ( ص ) تا پايان عمر گاهي از آن زمان ياد مي كرد ، و از حليمه و فرزندانش قدرداني مي نمود .
بدين ترتيب پيامبر گرامي اسلام تحت سرپرستي و كفالت جدش عبدالمطلب درآمد . (1)


پي نوشت :
(1) به نقل از كتاب خلاصه زندگاني حضرت محمد(ص)
تاليف:سيد هاشم رسولي محلاتي
تلخيص:محمدرضا جوادي


وفات عبدالمطلب


هشت سال از عمر رسول خدا ( ص ) گذشته بود كه عبدالمطلب از جهان رفت . عبدالمطلب در هنگام مرگ هشتاد و دو سال يا صد و بيست سال و به گفتة جمعي يكصد و چهل سال از عمرش گذشته بود .
ابوطالب با عبدالله ، پدر رسول خدا ( ص ) ، هر دو از يك مادر بودند . از اين رو پيش از عموهاي ديگر به يتيم برادر علاقه داشت و همين سبب شد كه عبدالمطلب نيز سرپرستي آن حضرت را به ابوطالب واگذار كند .
دوران كفالت ابوطالب از رسول خدا دوراني طولاني و پرماجرا و شاهد برخوردهاي سختي با دشمنان آن حضرت و مشركين بود ، زيرا اين دوران تا يازده سال پس از بعثت رسول خدا طول كشيد . دفاع و حمايت ابوطالب از آن بزرگوار با موقعّيتي كه از نظر اجتماعي و خانوادگي در ميان بيست و هفت خانوادة قريش داشت ، در برابر دشمنان مهمترين عامل پيشرفت اسلام و هدف مقدس رسول خدا ( ص ) بود .
ابوطالب گرچه بزرگترين و ثروتمندترين فرزندان عبدالمطلب نبود ، ولي از نظر شرافت و بزرگواري از همة آنها برتر بود و به خاطر حفظ ميراث روحاني خاندان ابراهيم و سخاوت و كرمي كه داشت رياست خاندان بني هاشم پس از عبدالمطلب بدو واگذار شد و با اينكه از نظر مالي در مضيقه و فشار به سر مي برد ، ولي موقعيت و شخصيت او برادران ديگر را تحت الشعاع قرار داد و در سرتاسر عربستان با ديدة عظمت به او نگريسته و به وي احترام مي گذاشتند .
حسن اخلاق و امانت و صداقت رسول خدا ( ص )تدريجاً زبانزد خاص و عام و نقل مجلس مردم در هر كوي و برزن گرديد و آن حضرت را محبوب مردم مكه گردانيد . همين جريان يكي از اسباب و علل ازدواج آن حضرت با خديجه بود . (1)


پي نوشت :
(1) به نقل از كتاب خلاصه زندگاني حضرت محمد(ص)
تاليف:سيد هاشم رسولي محلاتي
تلخيص:محمدرضا جوادي
چاپ ارسال به دوست
سال دوم هجرت

از حوادث سال دوم هجرت ازدواج ميمون اميرالمؤمين علي ( ع ) با فاطمه دختر رسول خدا ( ص ) بود كه به امر پروردگار صورت گرفت . رسول خدا ( ص ) به كمك يكي از زنان وسايل ازدواج و زفاف زهرا ( س ) را فراهم كرد و پس از جنگ بدر مراسم زفاف و عروسي انجام شد .(1)


پي نوشت :
(1) به نقل از كتاب خلاصه زندگاني حضرت محمد(ص)
تاليف:سيد هاشم رسولي محلاتي
تلخيص:محمدرضا جوادي


جنگ بدر


رسول خدا ( ص ) در ماه جمادي الاول با گروهي از مهاجرين از مدينه به جايي به نام عشيره رفت ، ولي با كاروان قريش برخورد نكرده و پس از چند روز كه در آنجا ماندند به مدينه بازگشت . در آن وقت كاروان به سوي شام مي رفت . در هنگام مراجعت كاروان نيز پيغمبر اسلام دو نفر از مهاجرين به نام سعيد بن زيد و طلحه را براي كسب اطلاع از آنها فرستاد و به دنبال آن نيز خود آن حضرت آ‎مادة حركت شد .
ابوسفيان شنيد محمد ( ص ) به منظور حملة به كاروان از مدينه خارج شده است . بي درنگ ضمضم بن عمرو غفاري را مأمور ساخت تا بسرعت خود را به مكه برساند و به قريش اطلاع دهد كه كاروان و اموالشان در خطر حملة محمد و يارانش قرار گرفته و براي محافظت كاروان از مكه كوچ كنند .
ابوجهل كه اين خبر را شنيد بي تابانه اين طرف و آن طرف مي رفت و مردم را براي حركت به سوي كاروان تحريك مي نمود . بدين ترتيب بزرگان قريش مانند اميه بن خلف ، ابوجهل عتبه ، شيبه و ديگران با ساز و برگ جنگ از مكه خارج شدند و هنگامي كه در خارج شهر ، سان ديدند سپاهي عظيم و مسلّح كه حدود هزار نفر مي شدند حركت كرده بود و همراه خود هفتصد شتر و دويست يا چهارصد اسب داشتند و همگي زره و اسلحه بر تن داشتند .
ابوسفيان وقتي به حدود بدر رسيد و دانست مسلمانان در آن نزديكيها هستند راه را كج كرده و نگذاشت كاروانيان به بدر نزديك شوند و بسرعت آنها را از منطقه دور كرد و سرانجام توانست كاروانيان را از مناطق خطر بگذراند .
ابوسفيان براي لشكر قريش پيغام فرستاد كه خروج شما براي محافظت كاروان بوده و اكنون كاروان از خطر گذشت و ديگر نيازي به آمدن شما نيست ، اما غرور و نخوت برخي چون ابوجهل كه مغرور تجهيزات و كثرت لشكريان خود شده بودند مانع از بازگشت آنان شد و گفتند : ما بايد تا «بدر » پيش برويم و چند روز در آنجا به عيش و نوش و رقص و پايكوبي بپردازيم و ابهّت و عظمت خود را به رخ عرب و مردم يثرب بكشيم ، تا براي هميشه رعب و ترس از ما در دلشان جاي گير شود و فكر جنگ و كارزار با ما را از سر دور سازند .
لشكر مسلمانان همچنان تا نزديك بدر و چاه هاي آبي كه در آنجا بود پيش رفت و در آن نزديكي توقف نمود .
لشكر قريش براي اطلاع بيشتر از وضع مسلمانان عميربن وهب جمحي را مأمور كردند به مسلمانان نزديك شود و از وضع لشكر و نفرات و تجهيزات آنها اطلاعاتي به دست آورده به آنها گزارش دهد . عميربن وهب بر اسب خود سوار شده يكي دوبار اطراف مسلمانان گردش كرد و به نزد قريش بازگشته و گفت : نفرات آنها سيصد نفر – چيزي كمتر يا بيشتر – است ، كميني هم پشت سر ندارند ، اما اي گروه قريش اين مردمي را كه من مشاهده كردم شترانشان مرگ بر خود بار كرده و شتران آنها حامل مرگ نابوده كننده اي هستند .
افرادي را ديدم كه پناهگاهي جز شمشير ندارند و به خدا سوگند آن طور كه من ديدم اين گروه مردمي هستند كه كشته نشوند تا حداقل به عدد نفرات خود از شما بكشند ، و بدين ترتيب من نمي دانم مصلحت در جنگ باشد يا نه شما خود دانيد اين شما و اين ميدان جنگ !
سخنان عميربن وهب تزلزلي در قريش انداخت . از اين رو جمعي از بزرگان قريش برخاسته به نزد عتبه بن ربيعه كه رياست لشكر را بر عهده داشت آمدند و به او پيشنهاد كردند مردم را به مكه بازگرداند . عتبه رأي آنها را پسنديد و خونبهاي عمروبن حضرمي را نيز به عهده گرفت ، اما چون آتش افروز اين صحنه بيشتر ابوجهل بود ، آنها را پيش ابوجهل فرستاد تا او را نيز متقاعد سازند ، اما باز هم غرور و نخوت كار خود را كرد و ابوجهل متقاعد نشده پافشاري به جنگ داشت . (1)


پي نوشت :
(1) به نقل از كتاب خلاصه زندگاني حضرت محمد(ص)
تاليف:سيد هاشم رسولي محلاتي
تلخيص:محمدرضا جوادي


حملة عمومي و شكست قريش


پيغمبر با سخناني آتشين و خواندن آيات جهاد چنان مسلمانان را به جوش آورد .
بدين ترتيب حملات سختي از مسلمانان به صورت فردي و دسته جمعي شروع شد و طولي نكشيد كه در اثر استقامت و شهامت سربازان اسلام آثار پيروزي مسلمانان و شكست مشركين نمودار گرديد و دنبالة لشكر قريش رو به مكه شروع به فرار و عقب نشيني كرد و سران قريش يكي پس از ديگري به ضرب شمشير مسلمانان از پاي درمي آمدند .
بر طبق گفتة مشهور در اين جنگ هفتاد نفر از مشركان كشته شدند و هفتاد نفر نيز اسير گشتند و از مسلمانان نيز چهارده نفر به شهادت رسيدند ، كه شش نفر آنها از مهاجر و هشت نفر از انصار بودند .
شكست قريش در جنگ بدر و كشته شدن و اسارت آن گروه زياد از بزرگان ايشان ، آنها را در اندوه زيادي فرو برد و شهر مكه عزاي عمومي گرفت و كمتر خانواده اي بود كه يك يا چند نفرشان به دست مجاهدان اسلام به قتل نرسيده يا به اسارت آنها نرفته باشد ، اما پس از چند روز تصميم گرفتند از گريه و نوحه بر كشتگان خودداري كنند .
قريش كم كم به فكر انتقام از كشتگان خويش افتادند .
حفصه دختر عمربن خطاب بود كه رسول خدا ( ص ) در ماه شعبان سال دوم هجرت او را به عقد خويش درآورد و سبب آن نيز اين شد كه هفت ماه پيش از اين ازدواج حفصه شوهر خود خنيس بن حذاقه را در مدينه از دست داد و خنيس از دنيا رفت .(1)


پي نوشت :
(1) به نقل از كتاب خلاصه زندگاني حضرت محمد(ص)
تاليف:سيد هاشم رسولي محلاتي
تلخيص:محمدرضا جوادي
سال دوم هجرت

از حوادث سال دوم هجرت ازدواج ميمون اميرالمؤمين علي ( ع ) با فاطمه دختر رسول خدا ( ص ) بود كه به امر پروردگار صورت گرفت . رسول خدا ( ص ) به كمك يكي از زنان وسايل ازدواج و زفاف زهرا ( س ) را فراهم كرد و پس از جنگ بدر مراسم زفاف و عروسي انجام شد .(1)


پي نوشت :
(1) به نقل از كتاب خلاصه زندگاني حضرت محمد(ص)
تاليف:سيد هاشم رسولي محلاتي
تلخيص:محمدرضا جوادي


جنگ بدر


رسول خدا ( ص ) در ماه جمادي الاول با گروهي از مهاجرين از مدينه به جايي به نام عشيره رفت ، ولي با كاروان قريش برخورد نكرده و پس از چند روز كه در آنجا ماندند به مدينه بازگشت . در آن وقت كاروان به سوي شام مي رفت . در هنگام مراجعت كاروان نيز پيغمبر اسلام دو نفر از مهاجرين به نام سعيد بن زيد و طلحه را براي كسب اطلاع از آنها فرستاد و به دنبال آن نيز خود آن حضرت آ‎مادة حركت شد .
ابوسفيان شنيد محمد ( ص ) به منظور حملة به كاروان از مدينه خارج شده است . بي درنگ ضمضم بن عمرو غفاري را مأمور ساخت تا بسرعت خود را به مكه برساند و به قريش اطلاع دهد كه كاروان و اموالشان در خطر حملة محمد و يارانش قرار گرفته و براي محافظت كاروان از مكه كوچ كنند .
ابوجهل كه اين خبر را شنيد بي تابانه اين طرف و آن طرف مي رفت و مردم را براي حركت به سوي كاروان تحريك مي نمود . بدين ترتيب بزرگان قريش مانند اميه بن خلف ، ابوجهل عتبه ، شيبه و ديگران با ساز و برگ جنگ از مكه خارج شدند و هنگامي كه در خارج شهر ، سان ديدند سپاهي عظيم و مسلّح كه حدود هزار نفر مي شدند حركت كرده بود و همراه خود هفتصد شتر و دويست يا چهارصد اسب داشتند و همگي زره و اسلحه بر تن داشتند .
ابوسفيان وقتي به حدود بدر رسيد و دانست مسلمانان در آن نزديكيها هستند راه را كج كرده و نگذاشت كاروانيان به بدر نزديك شوند و بسرعت آنها را از منطقه دور كرد و سرانجام توانست كاروانيان را از مناطق خطر بگذراند .
ابوسفيان براي لشكر قريش پيغام فرستاد كه خروج شما براي محافظت كاروان بوده و اكنون كاروان از خطر گذشت و ديگر نيازي به آمدن شما نيست ، اما غرور و نخوت برخي چون ابوجهل كه مغرور تجهيزات و كثرت لشكريان خود شده بودند مانع از بازگشت آنان شد و گفتند : ما بايد تا «بدر » پيش برويم و چند روز در آنجا به عيش و نوش و رقص و پايكوبي بپردازيم و ابهّت و عظمت خود را به رخ عرب و مردم يثرب بكشيم ، تا براي هميشه رعب و ترس از ما در دلشان جاي گير شود و فكر جنگ و كارزار با ما را از سر دور سازند .
لشكر مسلمانان همچنان تا نزديك بدر و چاه هاي آبي كه در آنجا بود پيش رفت و در آن نزديكي توقف نمود .
لشكر قريش براي اطلاع بيشتر از وضع مسلمانان عميربن وهب جمحي را مأمور كردند به مسلمانان نزديك شود و از وضع لشكر و نفرات و تجهيزات آنها اطلاعاتي به دست آورده به آنها گزارش دهد . عميربن وهب بر اسب خود سوار شده يكي دوبار اطراف مسلمانان گردش كرد و به نزد قريش بازگشته و گفت : نفرات آنها سيصد نفر – چيزي كمتر يا بيشتر – است ، كميني هم پشت سر ندارند ، اما اي گروه قريش اين مردمي را كه من مشاهده كردم شترانشان مرگ بر خود بار كرده و شتران آنها حامل مرگ نابوده كننده اي هستند .
افرادي را ديدم كه پناهگاهي جز شمشير ندارند و به خدا سوگند آن طور كه من ديدم اين گروه مردمي هستند كه كشته نشوند تا حداقل به عدد نفرات خود از شما بكشند ، و بدين ترتيب من نمي دانم مصلحت در جنگ باشد يا نه شما خود دانيد اين شما و اين ميدان جنگ !
سخنان عميربن وهب تزلزلي در قريش انداخت . از اين رو جمعي از بزرگان قريش برخاسته به نزد عتبه بن ربيعه كه رياست لشكر را بر عهده داشت آمدند و به او پيشنهاد كردند مردم را به مكه بازگرداند . عتبه رأي آنها را پسنديد و خونبهاي عمروبن حضرمي را نيز به عهده گرفت ، اما چون آتش افروز اين صحنه بيشتر ابوجهل بود ، آنها را پيش ابوجهل فرستاد تا او را نيز متقاعد سازند ، اما باز هم غرور و نخوت كار خود را كرد و ابوجهل متقاعد نشده پافشاري به جنگ داشت . (1)


پي نوشت :
(1) به نقل از كتاب خلاصه زندگاني حضرت محمد(ص)
تاليف:سيد هاشم رسولي محلاتي
تلخيص:محمدرضا جوادي


حملة عمومي و شكست قريش


پيغمبر با سخناني آتشين و خواندن آيات جهاد چنان مسلمانان را به جوش آورد .
بدين ترتيب حملات سختي از مسلمانان به صورت فردي و دسته جمعي شروع شد و طولي نكشيد كه در اثر استقامت و شهامت سربازان اسلام آثار پيروزي مسلمانان و شكست مشركين نمودار گرديد و دنبالة لشكر قريش رو به مكه شروع به فرار و عقب نشيني كرد و سران قريش يكي پس از ديگري به ضرب شمشير مسلمانان از پاي درمي آمدند .
بر طبق گفتة مشهور در اين جنگ هفتاد نفر از مشركان كشته شدند و هفتاد نفر نيز اسير گشتند و از مسلمانان نيز چهارده نفر به شهادت رسيدند ، كه شش نفر آنها از مهاجر و هشت نفر از انصار بودند .
شكست قريش در جنگ بدر و كشته شدن و اسارت آن گروه زياد از بزرگان ايشان ، آنها را در اندوه زيادي فرو برد و شهر مكه عزاي عمومي گرفت و كمتر خانواده اي بود كه يك يا چند نفرشان به دست مجاهدان اسلام به قتل نرسيده يا به اسارت آنها نرفته باشد ، اما پس از چند روز تصميم گرفتند از گريه و نوحه بر كشتگان خودداري كنند .
قريش كم كم به فكر انتقام از كشتگان خويش افتادند .
حفصه دختر عمربن خطاب بود كه رسول خدا ( ص ) در ماه شعبان سال دوم هجرت او را به عقد خويش درآورد و سبب آن نيز اين شد كه هفت ماه پيش از اين ازدواج حفصه شوهر خود خنيس بن حذاقه را در مدينه از دست داد و خنيس از دنيا رفت .(1)


پي نوشت :
(1) به نقل از كتاب خلاصه زندگاني حضرت محمد(ص)
تاليف:سيد هاشم رسولي محلاتي جنگ احد

قرشيان تصميم گرفتند با تمام قوا و تجهيزات خود به مسلمانان حمله كنند . صفوان بن اميه به ابوسفيان پيشنهاد كرد تمام اموال تجارتي را كه پيش از جنگ بدر به مكه آمده بود ، صرف خريد اسلحه و تجهيزات جنگي كنند و اين پيشنهاد پذيرفته شد از سوي ديگر براي تهية افراد و سربازان جنگي از تمام قبايل اطراف مكه مانند بني كنانه و مردم تهامه نيز كمك گرفتند . بدين ترتيب روزي كه لشكر قريش از مكه حركت كرد سه هزار مرد شمشيرزن كه دويست اسب و سه هزار شتر و هفتصد مرد زره پوش با خود داشتند . در نقل ديگر با سه هزار سوار و دو هزار پياده نظام حركت كردند .
عباس بن عبدالمطب عموي پيغمبر كه در مكه به سر مي برد و در سلك بت پرستان زندگي مي كرد ، حضرت را از تصميم آنها را مطلع ساخت .
براي مقابلة با آنها و تدبيرِ كار ، پيغمبر ( ص ) دستور داد مردم مدينه در مسجد اجتماع كنند و آرا و پيشنهادهاي خود را بيان كنند . خود آن حضرت و جمعي از بزرگان و سالمندان و از آن جمله عبدالله اُبي طرفدارِ ماندن در شهر و قلعه داري بودند و معتقد بودند كه جنگ در داخل برج و باروي شهر و در پيش روي زن و فرزند شكست ناپذير است و مردان و سربازان در چنين موقعيتي تا پاي جان و با تمام نيرو و توان مي جنگند ، اما گروهي از جوانان پرشور كه در جنگ بدر حاضر نبودند و مي خواستند غيبت خود را در آن روز تلافي كنند و برخي ديگر از آنها كه منظرة بدر را ديده بودند و خيال مي كردند هيچ نيرويي بر آنها چيره نخواهد شد و از طرفي ماندن در خانه و حصار را براي خود نوعي سرشكستگي و زبوني و خواري محسوب مي كردند، به خارج شدن از شهر و جنگ در ميدان باز اصرار و پافشاري داشتند .
هنگامي كه پيغمبر ( ص ) از شهر خارج شد هزار نفر مرد جنگجو همراه آن حضرت بود ، ولي مقداري كه راه رفتند عبدالله بن اُبي با سيصد تن از همراهان خودبه بهانة اينكه با نظر او مخالفت شده از بين راه برگشتند و پيغمبر خدا با هفتصد نفر به سوي احد پيش رفتند .
« احد » نام جايي است كه در يك فرسنگي مدينه كه يك رشته كوه ، آن قسمت از بيابان را با بيابانهاي ديگر از هم جدا مي سازد . لشكريان قريش قبل از آمدن مسلمانان در آنجا موضع گرفته و آمادة جنگ انتقامي خود شده بودند ، هنگامي كه رسول خدا ( ص ) بدانجا رسيد لشكريان خود را طوري ترتيب داد كه كوه احد را پشت سر خود و دشمن را پيش رو قرار دادند و هر دو لشكر آمادة جنگ گرديدند .
در كوه احد درّه و شكافي قرار داشت كه دشمن مي توانست از آنجا خود را به مسلمانان رسانده و از آن سو حمله كنند . پيغمبر ( ص ) عبدالله بن جبير را با پنجاه نفر تيرانداز در آنجا گماشت و بدانها دستور داد از آن دره نگهباني كنند و مراقب باشند از آنجا حمله نكند ، و چون مي دانست نگهباني آن دره براي پيروزي لشكريان بسيار مؤثر است سفارش وتأكيد زيادي به آنها كرد .
ابوسفيان متوجّه اهميت آن تنگه شد . خالدبن وليد را با دويست نفر شمشير زن مأمور كرد تا در كمين آن پنجاه نفر باشند و بدو دستور دارد وقتي ديديد دو لشكر به هم ريختند ، اگر توانستيد از اين تنگه سرازير شده و شمشير در آنها بگذاريد .
حمزه بن عبدالمطلب عموي پيغمبر چون شيري غران به راست و چپ لشكر دشمن حمله مي افكند و هر كه سر راهش مي آمد او را از پاي درمي آورد .
علي بن ابي طالب نيز از يك سو و ساير مسلمانان جانباز و فداكار از مهاجر و انصار نيز سر غيرت آمده و بسختي مشركين را شكست دادند و هزيمت آنان به سوي مكه شروع شد .
سربازان مسلمان پس از اينكه مقداري آنها را تعقيب كردند مغرورانه به سوي ميدان جنگ بازگشته و با خيالي آسوده به جمع آوري غنايم پرداختند و با سابقه اي كه از جنگ بدر و آن پيروزي بيرون از انتظار داشتند اطمينان يافتند كه اينجا هم ديگر شكست نخواهند خورد و مشركين از راهي كه رفته اند باز نخواهند گشت .
وقتي تيراندازان از بالاي دره مشاهده كردند كه مسلمانان به جمع آوري غنايم مشغول شده و مشركين هزيمت كردند ، يكي يكي به منظور به دست آوردن غنيمت و براي آنكه از يكديگر عقب نمانند به سوي دره سرازير شدند و هر چه عبدالله بن جبير فرياد زد : نرويد و از دستور رسول خدا ( ص ) سرپيچي نكنيد ! كسي به حرف او گوش نداد .
خالدبن وليد كه با دويست نفر از جنگجويان قريش در كمين تيراندازان بود و تا آن وقت نتوانسته بود از آن تنگه و شكاف عبور كند و از پشت سر خود را به مسلمانان برساند و در هر بار كه مي خواست منظور خود را عملي سازد با رگبار تيرهاي آنان مواجه مي شد ، وقتي متوجه شد ده نفر تيرانداز بيشتر نمانده با همراهان خود بدانها حمله كرد و آنان را كشته و شمشير در ميان مسلماناني كه با خيالي آسوده براي جمع آوري غنايم خم شده بودند گذاردند و آنان را غافلگير ساختند .
تدريجاً صحنة جنگ به سود قرشيان عوض شد و مسلمانان گروه گروه رو به هزيمت و فرار نهادند . چيزي كه به اين هزيمت و پريشاني جنگجويان مسلمان كمك كرد فريادي بود كه به گوش آنها رسيد كه كسي مي گويد :
- « محمد كشته شد ! »
در گيرودار حملة مشركين سنگي به سوي رسول خدا ( ص ) پرتاب شد و آن سنگ دندان آن حضرت را شكست و قسمتي از لب و صورت را نيز شكافت و ديگر آنكه همچنان كه آن حضرت مشغول دفاع و حمله بود يك بار در گودالي كه مشركين سر راه مسلمانان حفر كرده بودند افتاد كه علي ( ع ) و طلحه آن حضرت را از جا بلند كردند . برخي كه صورت خون آلود و مجروح و نيز افتادن آن حضرت را بر زمين ديده بودند يقين به صحت اين خبر و درستي آن شايعه كردند و آنچه را ديده بودند به ديگران نيز مي گفتند .
حمزه كه همچون شيري غران در برابر دشمنان اسلام به يمين و يسار حمله مي كرد و قريش را متفرق مي ساخت و مرد و مركب را بر زمين مي افكند باحربه اي كه « وحشي » از كمين به تهيگاه او پرتاب كرد از پاي درآمد و به شهادت رسيد .
وحشي از بردگان مكه و قريش بود كه در جنگ احد حاضر گشته و هند همسر ابوسفيان به او گفته بود : اگر بتواني يكي از سه نفر يعني محمد ، علي ، و حمزه را به قتل برساني آنچه بخواهي به تو مي دهم .
وحشي پس از قتل حمزه شكم آن جناب را دريد و جگرش را بيرون آورد و براي هند دختر عتبه برد , و هند قطعه اي از آن جگر را بريد و در دهان گذارد ، ولي نتوانست بخورد و آن را بيرون انداخت و به شكرانة اين مژده و طبق وعده اي كه داده بود طلا و جواهرات خود را بيرون آورد و به وحشي داد . شهداي جنگ ، به طوري كه معروف است جمعاً هفتاد نفر بودند كه ميان آنها مردان بزرگ و رؤساي قبايل و شخصيتهاي گرامي اسلام نيز بودند مانند : حمزه ، مصعب بن عمير ، عبدالله بن حجش – از مهاجرين – عبدالله بن جبير ، سعد بن ربيع , و ديگران از انصار .
از حوادث سال سوم هجري ولادت سبط اكبر رسول خدا ( ص ) حضرت امام حسن مجتبي ( ع ) است به گفتة مشهور در شب نيمة ماه مبارك رمضان در مدينه به

تلخيص:محمدرضا جوادي


سال چهارم هجرت

رسول خدا ( ص ) در اين سال به منظور سرپرستي از زنان بيوة مسلمان و مهاجريني كه شوهران مهاجر خود را در جنگها از دست داده و در شهر مدينه – دور از وطن و قوم و خويشان خود – در وضع اندوهباري زندگي مي كردند دو زن ديگر را به عقد خود درآورد . يكي زينب دختر خزيمه و ديگري ام سلمه دختر أبي اميه مخزومي بود و نام ام سلمه هند بود . بدين ترتيب رسول خدا ( ص ) آن دو را نيز جزء‌ همسران خود قرار داده و ضمن سرپرستي از آنها ، آن دو را از غم و اندوه و غربت و نداري و عوارض ديگري كه شهادت شوهرانشان به دنبال داشت نجات بخشيد .
ام سلمه از زنان بزرگي است كه صرفنظر از افتخار همسري با رسول خدا ( ص ) در ايمان به خدا و روز جزا و پيروي از دستورهاي پيغمبر بزرگوار اسلام به مرتبة والايي رسيد و پس از خديجة كبري ( س ) در ميان همسران پيغمبر از همگان گوي سبقت را در فضل و كمال ربود . پس از رحلت آن حضرت نيز با اينكه عمري طولاني كرد و آخرين همسر رسول خدا ( ص ) بود كه از دنيا رفت ، تا زنده بود حرمت خود و پيغمبر را نگاه داشته و كاري كه مخالف شأن بانوي بزرگي چون او بود از وي ديده نشد و به حق اُم المؤمنين بود .
در ماه شعبان سال چهارم مطابق قول مشهور خداي تعالي مولود جديدي از فاطمة زهرا ( س ) به رسول خدا ( ص ) و علي ابي طالب ( ع ) عنايت فرمود و نام او را حسين گذاردند .
در همين سال فاطمة بنت اسد مادر اميرالمؤمنين علي ( ع ) از دنيا رفت ، و گذشته از اميرالمؤمنين ، رسول خدا نيز در مرگ او بسيار متأثر و غمگين شد . (1)

 
غزوة خندق


از حوادث مهم سال پنجم هجرت كه به قول معروف در ماه شوال آن سال اتفاق افتاد ، جنگ خندق بود . با توجه به كثرت سپاه و تجهيز لشكريان قريش ، محاصره طولاني و نبودن آذوقه كافي در شهر مدينه ، دشواري وضع اقتصادي و كارشكني هاي داخلي كه از ناحية يهود بني قريظه و منافقين شد و به سختي مسلمانان را تهديد مي كرد ، براي پيغمبر اسلام و پيروان آن بزرگوار يكي از سخت ترين جنگها و دشوارترين درگيريهايي بود كه با دشمن داشتند .
قرشيان كه در اثر مبارزات طولاني با مسلمانان تا حدودي خسته به نظر مي رسيدند و از طرفي تدريجاً عقايدشان نسبت به مراسم ديني قريش و آيين بت پرستي سست شده و به حال ترديد درآمده بودند ، براي اطمينان خاطر نسبت به مرام و آيين خود ، از بزرگان يهود و اهل كتاب سؤال كردند : « راستي ! شما كه اهل كتاب هستيد و از آيين ما و محمد اطلاعات كافي داريد به ما بگوييد : آيا آيين ما بهتر است يا دين محمد ؟ »
يهوديان روي دشمني با پيغمبر اسلام و عناد با آن بزرگوار پاسخ دادند : « مطمئن باشيد كه شما بر حق هستيد و آيين شما از دين او بهتر است . »
يهوديان براي اطمينان قريش به مسجدالحرام آمده و در برابر بتهاي مشركين سجده كرده و خواستند با اين رفتار در عمل نيز حقانيت آيين آنها را ثابت كنند .
قريش مكه با اين جريان از نصرت يهود مطمئن شده و با سخنان آنها به آيين باطل خود دلگرم گشته و آمادگي خود را براي جنگ با مسلمانان اعلام كردند .
خبر حركت لشكر قريش به رسول خدا ( ص ) رسيد و براي مقابله با اين لشكر جرّار در فكر فرو رفتند . چاره اي جز آنكه در مدينه بمانند و حالت دفاعي به خود گيرند نديدند ، اما باز هم براي حفظ شهر از حملة دشمن تدبيري لازم بود . از اين جهت پيغمبر اسلام با اصحاب خود در اين باره مشورت كرد و سلمان فارسي كه در آن وقت از قيد بردگي آزاد شده بود ، پيشنهاد داد كه مورد تصويب قرار گرفت و قرار شد كه بدان عمل كنند . سلمان گفت : آن قسمت از شهر مدينه را كه سر راه دشمن مي باشد خندقي حفر كنند . رسول خدا ( ص ) اين نظريه را پسنديد و قرار شد قسمت زيادي از شمال و بخصوص شمال غربي مدينه را به صورت هلالي خندق بكنند . قسمتي را كه پيغمبر دستور حفر خندق در آن قسمت داد ، قسمت شمالي مدينه بود كه شامل ناحية احد مي شد و تا نقطه اي به نام راتج را مي گرفت ، چون در قسمت جنوب غربي و جنوب ، محله قبا و باغستانهاي آنجا بود و در ناحية شرقي نيز يهود بني قريظه ، سكونت داشتند و لشكر دشمن ناچار بود از همان ناحية شمال و قسمتي از شمال غربي به مدينه بتازد ، از اين رو فقط همان قسمت را براي حفر خندق انتخاب كردند .
به دنبال خبر حركت لشكر احزاب وحشت سر تا سر مدينه را فرا گرفت ، با اين تفاوت كه افراد با ايمان با علم به اينكه آزمايش سختي در پيش دارند از اين وحشت داشتند كه آيا بتوانند به خوبي از عهدة آزمايش برآيند يا نه ؟ و افراد سست عقيده و منافق از سرنوشت خود و زن و بچه و اموال و داراييشان وحشت داشتند .
كار حفر خندق شش روزه به پايان رسيد و علت عمدة اين سرعت عمل و پيشرفت كار هم آن بود كه خود پيغمبر اسلام نيز مانند يكي از افراد معمولي كار مي كرد . مسلمانان كه مي ديدند رهبر عالي قدرشان نيز با آن همه گرفتاري و مشكلات كلنگ مي زند و سنگ و خاك به دوش مي كشد ، به فعاليت و كار تشويق مي شدند و موجب سرعت عمل آنها مي گرديد .
عمر بن عوف گويد : سهم من ، سلمان ، حذيفه ، نعمان و شش تن ديگر از انصار چهل ذراع شده بود و مشغول كندن آن قسمت بوديم كه ناگهان سنگ سختي بيرون آمد كه كلنگ در آن كارگر نبود و چند كلنگ را هم شكست ، ولي خود آن سنگ شكسته نشد . ما كه چنان ديديم به سلمان گفتيم : « پيش رسول خدا برو و ماجراي اين سنگ را به آن حضرت بگو تا اگر اجازه مي دهد از پشت سنگ حفر نموده و راه خندق را كج كنيم . »
سلمان خود را به آن حضرت رسانده و جريان را معروض داشت . پيغمبر از جا برخاست و در حالي كه همة آن نه نفر كنار خندق ايستاده بودند تا سلمان دستوري بياورد پيش آنها آمد و كلنگ سلمان را گرفت و وارد خندق شد و با دست خود كلنگي به آن سنگ زد و قسمتي از آن سنگ شكسته شد و برقي خيره كننده جستن كرد كه شعاع زيادي را روشن نمود ، همچون چراغي كه در دل شب فضاي مدينه را روشن سازد . پيغمبر بانگ به تكبير ( الله اكبر ) بلند كرد و مسلمانان ديگر نيز بانگ الله اكبر برداشتند ، سپس رسول خدا ( ص ) كلنگ دوم را زد و قسمت ديگري از سنگ شكسته شد و مانند بار اول برق زيادي جستن كرد و دوباره پيغمبر تكبير گفت و مسلمانان نيز تكبير گفتند و براي سومين بار كلنگ زد و برق جستن نمود و همگي تكبير گفتند .
سلمان ماجراي آن برقهاي زياد و خيره كننده و تكبير آن حضرت را به دنبال آنها پرسيد ؟، پيغمبر در حالي كه ديگران نيز مي شنيدند فرمود :
« كلنگ نخست را كه زدم و آن برق جهيد ، در آن برق قصرهاي حيره و مداين را كه همچون دندانهاي نيش سگان مي نمود مشاهده كردم و جبرئيل به من خبر داد كه امت من آن كاخها را فتح خواهند كرد . در دومين برق كاخهاي سرخ سرزمين روم برايم آشكار شد و جبرئيل به من خبر داد كه امت من بر آنها چيره مي شوند و در سومين برق قصرهاي صنعا را ديدم و جبرئيل مرا خبر داد كه امتم آن قصرها را مي گشايند ، پس بشارت باد شما را ! »
در اين خلال سپاه انبوه قريش و ساير احزاب هم پيمانشان دسته دسته با تجهيزات جنگي كه داشتند از راه رسيدند و در دامنة كوه احد اردو زدند و چون به لشكر مسلمانان برنخوردند به سوي مدينه حركت كرده ، تا كنار خندق پيش آمدند ، به ناچار چون نمي توانستند جلوتر بروند در همان سوي خندق اردو زدند .
در اين ميان خبر پيمان شكني يهود بني قريظه نيز به رسول خدا ( ص ) رسيد و فكر آن حضرت را نگران ساخت . راستي هم كار سختي بود ، زيرا با اين ترتيب دشمن از هر طرف مسلمانان را محاصره كرده بود و اين خطر بود كه بني قريظه در اين حالي كه مردان مسلمانان رو به روي لشكر احزاب در كنار خندق موضع گرفته اند آنها از فرصت استفاده كرده ، به داخل شهر حمله كنند و زنان و كودكان و خانه هاي مردم را مورد هجوم و دستبرد قرار دهند .
اين خبر پنهان نماند و تدريجاً همة مسلمانان از پيمان شكني بني قريظه مطلع شدند و بر ترس و اضطرابشان افزوده شد .
براي پهلوانان و سلحشوراني مانند عمر بن عبدود و عكرمه بن ابي جهل كه به همراه اين سپاه گران به مدينه آمده بودند تا انتقام كشتگان بدر و احد را از سربازان جانباز اسلام بگيرند ، بسيار دشوار و ننگين بود كه بدون هيچ گونه زد و خورد و كشت و كشتار و كارزاري به مكه بازگردند .
هيچ يك از آنان در شجاعت ، شهرت عمر بن عبدود را نداشت و سالخورده تر و با تجربه تر از وي در جنگها نبود ، و بلكه به گفتة اهل تاريخ در آن روزگار هيج شجاعي در ميان عرب شهرت عمر بن عبدود را نداشت . او را « فارس يليل » مي ناميدند و با هزار سوار او را برابر مي دانستند . از اين رو مسلمانان نيز تنها از جنگ با او واهمه داشتند وگرنه همراهان او چندان ابهتي براي آنها نداشتند .
عمر بن عبدود كه توانسته بود خود را به اين سوي خندق برساند و آرزوي خود را كه جنگ در ميدان باز با مسلمانان باشد برآورده سازد ، با نخوت و غروري خاص اسب خود را به جولان درآورده و مبارز طلبيد .
علي ( ع ) اجازه خواست به جنگ او برود . پيغمبر فرمود : « او عمرو است ؟ » . علي ( ع ) عرض كرد : « اگرچه عمرو باشد ! »
رسول خدا ( ص ) كه چنان ديد رخصت جنگ بدو داده فرمود : « پيش بيا ! » و چون علي ( ع ) پيش رفت . حضرت زره خود را بر او پوشانيد و دستار خويش بر سر او بست و شمشير مخصوص خود را به دست او داد آنگاه بدو فرمود : « پيش برو » .
وقتي علي دور شد ، پيغمبر فرمود :
« براستي همة ايمان با همة شرك رو به رو شد ! »
عمرو از اسب پياده شد و اسب را پي كرده به علي حمله كرد ، و شمشيري به جانب سر آن حضرت حواله نمود كه علي ( ع ) سپر كشيد و آن ضربت را رد كرد . با اين حال شمشير عمرو سپر را شكافت و جلوي سرِ علي ( ع ) را نيز زخمدار كرد . اما علي ( ع ) در همان حال مهلتش نداده و شمشير را از پشت سر حواله گردن عمرو كرد و چنان ضربتي زد كه گردنش را قطع نمود و او را بر زمين انداخت .
و در روايت حذيفه است كه علي ( ع ) شمشير را حوالة پاهاي عمرو كرد و هر دو پاي او را از بيخ قطع نمود .
در نقل ديگري است كه جابر گويد : « من در آن وقت به همراه علي ( ع ) رفتم تا جنگ و كارزار آن دو را تماشا كنم و چون به يكديگر حمله كردند غباري بلند شد كه ديگر كسي آن دو را نمي ديد و در ميان آن غبار ناگاه صدا تكبير علي ( ع ) بلند شد و همه دانستند كه عمرو به دست علي ( ع ) به قتل رسيده و كشته شده است . »
جنگ خندق با تمام مشكلاتي كه براي مسلمانان ايجاد كرده بود و فشار دشواري كه براي آنها داشت با نصرت الهي به سود مسلمانان پايان يافت و احزاب به سرعت به سوي مكه كوچ كردند . مسلمانان اثاثيه و خيمه و خرگاه دشمن را برداشته و پبروزمندانه به شهر بازگشتند .
پيغمبر خدا براي شستشوي سر و بدن و رفع خستگي به خانه آمد و به درون خيمه اي كه دخترش فاطمه ( ع ) به همين منظور در خانه زده بود درآمد . پس از اينكه بدن را شستشو داده و بيرون آمد جبرئيل بر او نازل شد و دستور حركت به سوي قلعه هاي بني قريظه را داده و پيغمبر دانست كه مأمور است بدون توقف به جنگ بني قريظه برود .
پيغمبر خدا نماز ظهر را در مدينه خواند و بي درنگ لباس جنگ پوشيد و به بلال دستور داد در مدينه جار زند كه هر كس فرمانبر و مطيع خدا و رسول اوست بايد نماز عصر را در محله بني قريظه بخواند .
بني قريظه كه از ماجرا مطلع شدند ، وارد قلعه هاي خود شده و به استحكام برج و باروي آ‎نها پرداختند و چون علي ( ع ) و همراهان او به پاي قلعه هاي ايشان رسيدند آنان بالاي ديوار آمده و شروع به دشنام دادن به آن حضرت و رسول خدا ( ص ) كردند .
محاصرة يهود بني قريظه شروع شد و تا روزي كه تسليم شدند و به وسيله مسلمانان از پاي درآمدند بيست و پنج روز طول كشيد .
يهود بني قريظه كه از محاصره به تنگ آمدند و حاضر به پذيرفتن اسلام و جزيه هم نشدند چاره اي جز تسليم نداشتند ، اما از سرنوشت خود بيمناك بودند . از اين رو براي سران قبيلة اوس كه همپيمانان آنها بودند پيغام دادند كه ما چاره اي جز تسليم نداريم ، اما شما بايد به ما كمك كنيد و با محمد مذاكره كنيد تا دربارة ما ارفاق كند . با اين پيغام چند تن از افراد قبيلة مزبور به نزد رسول خدا ( ص ) رفته و در اين باره با آن حضرت مذاكره كردند پيغمبر فرمود : « آيا حاضريد حكميت آنها را به يك نفر از شما واگذار كنم ؟ » گفتند : « آري . »
فرمود : « سعد بن معاذ دربارة ايشان حكم كند . » آنها پذيرفتند و سعدبن معاذ را به خاطر زخمي كه داشت و نمي توانست به پاي خود راه برود بر الاغي سوار كرده و بالشي براي او ترتيب دادند و به سوي قلعه هاي بني قريظه حركت دادند .
سعد گفت : « حكم من آن است كه مردانشان كشته شوند و اموالشان قسمت شود و زنان و كودكانشان به اسارت درآيند . » و مسلمانان نيز به دستور رسول خدا ( ص ) بر طبق حكم او عمل كردند .(1)
صلح حديبيّه

در ماه ذي قعدة سال ششم بود كه رسول خدا ( ص ) در خواب ديد با يارانش به مكه رفتند و به طواف خانة خدا و انجام مناسك عمره موفق گشته اند . پيغمبر اين خواب را براي اصحاب نقل كرده و وعدة آن را به آنها داد . به دنبال آن از مسلمانان و قبايل اطراف مدينه دعوت كرد با او براي انجام عمره به سوي مكه حركت كنند .
قبايل مزبور به جز عدة معدودي دعوت آن حضرت را نپذيرفتند . تنها همان مهاجر و انصار مدينه بودند كه اكثراً آمادة حركت شدند و به همراه آن حضرت از مدينه بيرون رفتند .
پيغمبر اسلام مقداري كه از مدينه بيرون رفت و به « ذيالحليفه » رسيد . جامة احرام پوشيد و هفتاد شتر نيز كه همراه برداشته بود نشانة قرباني بر آنها زد و از جلو براند تا به افرادي كه خبر حركت او را به قريش مي رسانند بفهماند كه به قصد جنگ بيرون نيامده ، بلكه منظور او تنها انجام عمره و طواف خانة خداست .
پيغمبر اسلام و همراهان همچنان « لبّيك » گويان تا « عسفان » كه نام جايي است در دو منزلي مكه پيش راندند و در آنجا به مردي بشير نام كه از قبيلة خزاعه بود ، برخورد و اوضاع را از او جويا شد . بشير در پاسخ آن حضرت عر ض كرد : « قريش كه از حركت شما مطلع شده اند براي جلوگيري از شما همگي از شهر خارج شده و زن و بچه هاي خود را همراه آورده اند و سوگند ياد كرده اند تا نگذارند به هيچ قيمتي شما داخل مكه شويد . »
به دنبال آن ، پيغمبر رو به همراهان كرده فرمود :
« كيست تا ما را از راهي ببرد كه با قريش برخورد نكنيم ؟ »
مردي از قبيلة اسلم جلو افتاده و مهار شتر پيغمبر را به دست گرفت و از ميان دره ها و سنگلاخهاي سخت آنها را عبور داد و همچنان تا « حديبيه » كه نام دهي است در نزديكي مكه ، پيش رفتند .
در آنجا ناگهان شتر از رفتن ايستاد و ديگر پيش نرفت . پيغمبر دانست كه در اين كار سرّي است . از اين رو وقتي اصحاب گفتند : « شتر وامانده و نمي تواند راه برود ؟ » فرمود :
« نه ، وانمانده بلكه آن كس كه فيل را از رفتن به سوي مكه بازداشت اين شتر را هم از حركت باز داشته است و من امروز هر پيشنهادي قريش بكنند كه داير بر مراعات جنبة خويشاوندي باشد مي پذيرم . »
قريشيان با لشكر انبوه از مكه بيرون آمده بودند . رسول خدا ( ص ) به فرستادگان مكه فرمود :
- « ما براي جنگ نيامده ايم ، بلكه منظورمان زيارت خانة خدا و انجام عمره است . »
پيغمبر اسلام ( ص ) عمر را خواست و بدو فرمود :
« بيا و به نزد قريش برو و منظور ما را از اين سفر براي آنان تشريح كن و پيغام ما را به گوش آنها برسان ! »
عمر كه از قريش بر جان خود مي ترسيد صريحاً از انجام اين كار عذر خواست . پيغمبر خدا عثمان را مأمور اين كار كرد . عثمان به مكه آمد و پيغام آن حضرت را رسانيد .
قريش در پاسخ گفتند : « ما اجازه نمي دهيم محمد به اين شهر درآيد و طواف كند . ولي خودت كه به اينجا آمده اي مي تواني برخيزي و طواف كني ؟ »
عثمان گفت : من پيش از پيغمبر اين كار را نخواهم كرد و تا او طواف نكند من طواف نمي كنم ، و به دنبال آن قريشان نگذاردند عثمان به نزد پيغمبر بازگردد و او را در مكه محبوس كردند .
خبر به مسلمانان رسيد كه عثمان را كشته اند ! به دنبال اين خبر هيجاني در مسلمانان پيدا شد . رسول خدا ( ص ) نيز كه در زير درختي نشسته بود فرمود :
« از اينجا برنخيزم تا تكليف خود را با قريش معلوم سازم . »
و به دنبال آن از مسلمانان براي دفاع از اسلام بيعت گرفت و چون اين بيعت در زير درختي انجام شد ، به همين جهت آن را « بيعت شجره » نيز گفته اند .
پس از اينكه كار بيعت پايان يافت خبر ديگري رسيد كه عثمان زنده است و به قتل نرسيده و در دست مشركين زنداني شده .
قريش پس از شور و گفتگوي زياد سهيل بن عمرو را فرستاده بودند تا به نمايندگي از طرف آنها به هر نحو كه مي تواند پيغمبر اسلام را راضي كند تا در آن سال از انجام عمره و ورود به مكه خودداري كرده ، سال ديگر اين كار را انجام دهد .
اين قرارداد و مصالحه به هر نحو هم كه بود از نظر سياسي در چنين وضعي به نفع مسلمانان تمام مي شد ، زيرا از طرف قريش مسلمانان به رسميت شناخته شده بودند بدون آنكه خوني ريخته شود . (1)

جنگ خيبر

ماه ذي حجه بود كه رسول خدا ( ص ) از حديبيه بازگشت و تا مقداري از ماه محرم در مدينه بود . سپس به آن حضرت خبر رسيد كه يهود خيبر درصدد حمله به مدينه هستند و همين سبب شد تا دستور حركت به خيبر از طرف پيغمبر صادر شود .
لشكر اسلام از مدينه خارج شد و پرچم جنگ را نيز رسول خدا به دست علي بن ابي طالب ( ع ) داد و بسرعت راه خيبر را در پيش گرفتند ، به طوري كه نزديك به دويست كيلومتر راه ، مسافت ميان مدينه و خيبر را سه روزه طي كرد و براي اينكه ميان يهود مزبور و همپيمانانشان از قبيلة غطفان جدايي اندازد ، كه قبيلة مزبور نتوانند به كمك آنها بيايند ، در سر آب « رجيع » كه در نزديكي خيبر بود منزل كرد و آنجا را لشكرگاه خود قرار داد .
صبح كه شد و يهوديان به عادت همه روزه با بيل و كلنگ از قلعه ها براي زراعت بيرون آمدند لشكريان اسلام را مشاهده كردند كه قلعه ها را محاصره كرده و پياده شده اند .
خيبر مركب از هفت قعلة محكم بود كه اطراف آن را مزارع سرسبز و نخلستانها احاطه كرده و محل سكونت چند تيره از يهود بود .
محاصرة قلعه ها شروع شد و هر روز در پاي يكي از قلعه ها جنگ مي شد . يهوديان بسختي از قلعه ها دفاع مي كردند ، زيرا به خوبي مي دانستند اگر شكست بخورند بايد از سراسر جزيره العرب چشم بپوشند و نفوذ يهود در كشور عربستان از ميان خواهد رفت . محاصرة قلعه هاي مزبور با روزي كه يهوديان تسليم شدند بيش از بيست روز طول كشيد و سرانجام نيز فتح اين جنگ مانند اكثر جنگهاي ديگر به دست علي بن ابي طالب ( ع ) انجام شد . به اتفاق اهل تاريخ و حديث ، پيغمبر خدا – با مختصر اختلافي كه در نقل حديث است – فرمود :
‏« فردا پرچم را به دست مردي مي دهم كه خدا و رسول را دوست دارد و خدا و رسولش نيز او را دوست دارند و بازنگردد تا آن گاه كه خداوند قلعه را به دست او بگشايد ، آن حمله افكني كه فرار نكند ! »
چون روز بعد شد بزرگان اصحاب پيغمبر زودتر از هر روز در حيطة آن حضرت جمع شدند .
رسول خدا ( ص ) فرمود : « علي كجاست ؟ »
گفتند : « به چشم درد سختي مبتلا شده كه پيش پاي خود را نمي بيند . »
پيغمبر فرمود : « او را نزد من آريد . »
و چون علي ( ع ) را به نزد آن حضرت آوردند پيغمبر خدا قدري از آب دهان خود به ديدگان او ماليد و دست بر چشمان او كشيد كه چشمش باز شد و پرچم جنگ را به دست او داد و او را به سوي قلعة يهوديان فرستاد و اين جمله از دعا را نيز بدرقة راه او كرده و گفت :
« خدايا او را از گرما و سرما حفظ كن . »
علي ( ع ) به پاي قلعه آمد . يهوديان به رسم هر روز با سابقه اي كه از فرار كردن مسلمانان در روزهاي پيش داشتند بيرون ريختند . به نقل بسياري از اهل تاريخ در همين جا بود كه مرحب – پهلوان نامي يهود – غرق در اسلحه به ميدان آمد . علي به جنگ او رفته و با دو ضربت مرحب را به خاك انداخت . يهوديان ديگر كه چنان ديدند به قلعه گريختند و با سرعت در قلعه را بستند كه مسلمانان نتوانند وارد شوند . در اين وقت علي ( ع ) به پاي قلعه آمد و پنجة مبارك خود را به حلقه در انداخت و حركت سختي داده ، آن را از جاي خود كند و به صورت سپري روي دست گرفت . سپس آن را به دور افكند و به دنبال آن مسلمانان وارد قلعه شده و آن را فتح كردند .
آخرين ازدواج پيغمبر با مَيمونه دختر حارث بن حزن – و خواهر زن عباس بن عبدالمطلب – بود كه در همين سفر اتفاق افتاد ، و به پيشنهاد عباس بن عبدالمطلب عموي آن حضرت انجام شد
سال هشتم هجرت

رسول خدا گروهي را به سركردگي عمرو بن كعب غفاري براي تبليغ اسلام به ناحية شام به جايي به نام « ذات الطلح » فرستاد ، ولي مردم آن ناحيه آنها را نپذيرفته و درصدد قتل آنان – كه جمعاً پانزده نفر بودند – برآمدند و بجز عمرو بن كعب همگي به قتل رسيدند .
عمرو بن كعب نيز با زحمتي توانست خود را از معركه نجات دهد و جان سالم به در برد .
به دنبال آن نيز پيغمبر اسلام حارث بن عمير را با گروهي به سوي شر حبيل بن غسان كه فرماندار شهر بُصري از طرف امپراتور روم بود ، فرستاد و نامه اي هم به منظور دعوت به اسلام بدو نوشت ، ولي شر حبيل حارث را با همراهان وي به قتل رسانيد .
اين دو مارجرا سبب اندوه پيغمبر و خشم مسلمانان مدينه و آمادگي آنها براي جنگ با امپراتور روم گرديد . در ماه جمادي الاولي سال هشتم هجرت رسول خدا ( ص ) لشكر مجهزي را به جنگ روميان به موته كه سر حد شام بود فرستاد . (1)


پي نوشت :
(1) به نقل از كتاب خلاصه زندگاني حضرت محمد(ص)
تاليف:سيد هاشم رسولي محلاتي
تلخيص:محمدرضا جوادي


جنگ موته


پيغمبر اسلام پرچم جنگ را بسته و سركردگي آنها را ، چنانكه در روايات شيعه آمده است ، به جعفر بن ابيطالب واگذار كرد و فرمود : « اگر براي جعفر اتفاقي افتاد ، زيدبن حارثه امير لشكر باشد و اگر اون هم كشته شد عبدالله بن رواحه . » طبق روايات اهل سنت فرماندهي لشكر را به « زيد بن حارثه » واگذار كرد و فرمود :
« اگر زيد كشته شد فرماندهي لشكر جعفربن ابيطالب باشد و اگر او نيز كشته شد عبدالله بن رواحه فرمانده سپاه باشد ! »
مسلمانان تا « معان » پيش رفتند و در آنجا توقف كردند ، در آن هنگام به آنها خبر رسيد كه هرقل ، امپراتور روم ، با صد هزار سپاه براي جنگ با مسلمانان به سرزمين « مآب » آمده و صد هزار سپاه ديگر نيز از اعراب « لخم » ، « جذام » ، « قين » و « بهراء‌ » كه در آن حدود سكونت داشتند به كمك وي آمده و جمعاً با دويست هزار لشكر آمادة جنگ با مسلمانان شده اند .
سه هزار مجاهد از جان گذشته براي مرگ پرافتخار و رسيدن به شهادت خود را به قلب دويست هزار سپاه مجهز و جنگ آزموده زده بود و از انبوه نيزه ها و شمشيرها و رگبار تيرهايي كه به سويشان مي آمد هراس نداشتند .
زيدبن حارثه در ميان حلقة نيزه هاي دشمن از پاي درآمد و به دنبال او جعفر بن ابيطالب به سرعت خود را به پرچم جنگ رسانده آن را به دست گرفت و به دشمن حمله كرد .
دشمن كه مي كوشيد هر چه زودتر پرچم جنگ را فرود آورد با شمشير دست راست جعفر را قطع كرد ، ولي جعفر با مهارت خاصي پرچم را به دست چپ گرفت ، ولي دست چپش را هم از بدن جدا كردند و او پرچم را به سينه گرفت و با دو بازوي خود نگاه داشت تا وقتي كه شمشير دشمن او را به زمين افكند و به درجة شهادت نايل آمد .
پس از شهادت اين دو فرمانده دلاور و رشيد عبدالله بن رواحه پيش رفت و پرچم را به دست گرفت .
پس از شهادت عبدالله ، مسلمانان خالدبن وليد را به فرماندهي خود انتخاب كردند . او نيز آن روز را تا شب به زد و خوردهاي محتاطانه سپري كرد و چون شب شد عده اي از سپاهيان را به عقب لشكر فرستاد . چون صبح شد آنها با هياهو به نزد لشكريان آمدند ، به طوري كه دشمن خيال كرد نيروي امداد از مدينه رسيده . از اين رو دست به حمله نزدند و لشكر اسلام نيز حمله را متوقف كرد و عملاً جنگ متاركه شد . براي سپاه روم با آن شهامتي كه روز قبل از جنگجويان اسلام ديده بودند همين پيروزي به شمار مي رفت كه لشكر اسلام حمله نكند و از اين رو هر دو لشكر به سوي ديار خود بازگشتند . (1)


پي نوشت :
(1) به نقل از كتاب خلاصه زندگاني حضرت محمد(ص)
تاليف:سيد هاشم رسولي محلاتي
تلخيص:محمدرضا جوادي


فتح مكه


از جمله مواد قرارداد صلح حديبيه اين بود كه هر يك از قبايل عرب بخواهند با قريش و يا پيغمبر اسلام همپيمان شوند آزاد باشند . از اين رو دو دسته از قبايل مزبور به نام « بني بكر » و « خزاعه » كه سالها بود ميانشان اختلاف و نزاع بود هر كدام در پيمان يكي از دو طرف درآمدند .
« خزاعه » با پيغمبر اسلام هم پيمان شدند و « بني بكر » با قريش . بني بكر درصدد حمله به « خزاعه » برآمد . به دنبال اين فكر به مكه رفتند و با برخي از بزرگان قريش مانند عكرمه بن ابي جهل و صفوان بن اميه در اين باره مذاكره كردند آنها را نيز با خود همراه ساخته و نقشة حمله به « خزاعه » را با آنها طرح نموده ، از آنها نيز در اين باره كمك گرفتند .
خزاعه كه بي خبر از همه جا در منزلهاي خود آرميده بودند مورد حملة بني بكر و دستياران قريشي آنها واقع شده و مطابق نقلي بيست نفر آنها به دست بني بكر كشته شد .
رسول خدا ( ص ) كه از شنيدن اين خبر متأثر شده بود به آنها وعدة ياري و كمك داد و آماده بسيج لشكر به سوي مكه و جنگ با قريش گرديد .
هنگام حركت سپاهي گران كه مركب از ده هزار لشكر بود آمادة حركت شد و نخستين بار بود كه مدينه چنين سپاهي را به خود مي ديد .
روز دهم ماه رمضان بود كه سپاه ده هزار نفري اسلام ، مدينه را به قصد فتح مكه ترك كرد . تمام كوشش پيغمبر اسلام كه مي خواست خبر حركت او به قريش نرسد براي آن بود كه مقاومتي از قريش در برابر آنها نشود و قريش به جنگ و مقاومت برنخيزد و خوني در مكه ريخته نشود .
سپاه مجهّز اسلام به « ذي طوي » رسيد . از طرف قريش هيچ گونه مقاومت و عكس العملي ديده نمي شد و سكوت شهر مكه را فراگرفته بود . رسول خدا ( ص ) لشكر را بر چهار دسته تقسيم كرد و هر دسته را مأمور ساخت از سمتي وارد شهر شوند و به فرماندهان دستور داد با كسي جنگ و زد و خورد نكنند ، مگر آنكه حمله و تعرض از طرف آنها شروع شود . فقط چند نفر بودند كه به خاطر سوابق سويي كه داشتند و هيچ گونه اميدي به اصلاحشان نبود خونشان را هدر كرد و فرمان داد آنها را هر كجا يافتند بكشند .
گروه هاي چهارگانه از چهار سمت وارد مكه شدند ، خود پيغمبر نيز از طريق « اذاخر » به شهر درآمد و در كنار قبر ابوطالب و خديجه قبه و سراپرده اي براي آن حضرت نصب كردند كه در آن سكونت كند .
مردم شهر به خانه هاي خود رفته و گروه زيادي هم به مسجد رفته بودند و مكه حالت تسليم به خود گرفته بود . تنها در يكي از محله هاي شهر كه گروهي از قبيلة هذيل و بني بكر سكونت داشتند به تحريك عكرمه بن ابي جهل و صفوان بن اميه سر راه را بر سپاهيان اسلام گرفته و آمادة جنگ شدند و در جايي به نام « خندمه » موضع گرفتند .
سپاهي كه از آن محله مي گذشت سپاهي بود كه تحت فرماندهي خالدبن وليد پيش مي رفت . خالد كه از جريان مطلع شد دستور جنگ داد . شمشيرها كشيده شد و مشركان را تا نزديكي مسجدالحرام به عقب راندند و در اين گيرودار بيست نفر از بني بكر كشته شد و بقيه از جمله عكرمه و صفوان فرار كردند .
گروههاي چهارگانه از چهار سمت مكه خود را به كنار مسجدالحرام رساندند ، رهبر عالي قدر اسلام نيز پس از آنكه سر و صورت را از گرد راه بشست و غسل كرد از خيمه مخصوص بيرون آمد و سوار بر شتر شده به سمت مسجدالحرام حركت كرد ، شهر مكه كه روزي تمام نيروي خود را براي مبارزه با دعوت الهي پيغمبر اسلام و در هم كوبيدن نداي مقدس آن بزرگوار به كار گرفته بود ، اكنون سكوتي توأم با خضوع و ترس به خود گرفته و مردم از شكاف درهاي خانه و گروهي از بالاي كوه ها آن همه عظمت و شكوه نوادة عبدالمطلب و پيامبر بزرگوار اسلام را مشاهده مي كردند .
پيغمبر اسلام در حالي كه مهار شترش در دست محمدبن مسلمه بود با چوبدستي كه در دست داشت استلام حجر نمود و پس از استلام حجر پياده شد و دست به كار پايين آوردن بتهايي كه بر ديوار كعبه آويخته بودند گرديد تا آنها را بشكند و چون در دسترس نبود ، به علي ( ع ) دستور داد پا بر شانه او بگذارد و آن ها را به زير افكند . (1)


پي نوشت :
(1) به نقل از كتاب خلاصه زندگاني حضرت محمد(ص)
تاليف:سيد هاشم رسولي محلاتي
تلخيص:محمدرضا جوادي


جنگ حنين


پيغمبر اسلام پس از فتح مكه پانزده روز در مكه ماند و در اين مدت به نشر تعاليم اسلام و محو آثار شرك و بت پرستي همت گماشت .
اما نيروي اهريمني شيطان فكر خود را به سوي قبايل اطراف مكه متوجه كرد و گروهي از بت پرستان و سركردگان آن حدود را تحريك كرد تا جبهة واحدي بر ضد پيغمبر اسلام تشكيل دهند . در ميان سران قبايل مزبور مالك بن عوف نصري بيش از ديگران جنب و جوش داشت . وي تا جايي كه توانست قبيله هاي ساكن كوههاي جنوبي مكه را كه از هوازن بودند مانند بني سعد ، بني جشم ، بني هلال با خود همراه كرد . نزديك به سي هزار نفر از آنها را در جايي به نام « اوطاس » براي جنگ با مسلمانان و زدن يك ضربة كاري به لشكر اسلام جمع كرد و تحت فرمان او به سوي حنين حركت كردند .
پيغمبر اسلام آمادة تجهيز سپاه و حركت به سوي حنين گرديد . لشكر اسلام با دوازده هزار مرد جنگي به سوي وادي حنين حركت كرد . هنگامي كه چشم ابوبكر در خارج شهر به سپاه مجهز اسلام افتاد ، گفت : « ما ديگر مغلوب نخواهيم شد . » و اين غرور به برخي افراد ديگر نيز سرايت كرد ، ولي همين غرور و حملة ناگهاني دشمن موجب هزيمت آنان شد . و اين ايمان به خدا و پيغمبر اسلام بود كه آنان را دوباره گرد يكديگر جمع كرد .
پيغمبر اسلام مي ديد زحمات بيست و يك ساله اش در راه تبليغ اسلام همگي به مخاطره افتاده و بايد با اقدامي فوري جلوي اين شكست و هزيمت را بگيرد ، از يك سو دست به دعا برداشت و به درگاه ياور حقيقي و پشتيبان واقعي خود معروض داشت .
« خدايا تو را سپاس و شكوة حالِ خود را به درگاه تو مي آورم و تويي تكيه گاه ! »
قرآن كريم در سوره مباركه توبه وقتي اشاره به داستان جنگ حنين مي كند ، و به دنبال آن مي فرمايد .
« سپس خداي تعالي آرامش خود را بر پيغمبر و مؤمنان نازل فرمود ، و لشكرياني كه شما نمي ديديد فرو فرستاد و كافران را معذب ساخت و جزاي كافران اين چنين است . »
باري نصرت الهي فرد آمد . صحنة جنگ تدريجاً عوض شد و مسلماناني كه غالباً از انصار مدينه بودند و به ميدان جنگ باز مي گشتند به جبران فراري كه كرده بودند به سختي در برابر دشمن پابداري كرده و صفوف آنها را به هم ريختند و جنگ سختي از نو در گرفت . قبايل هوازن كه به اين زودي حاضر نبودند پيروزي به دست آورده را از دست بدهند سخت مقاومت مي كردند . سرانجام نيروي دشمن با دادن تلفات سنگين تاب مقاومت نياورده ، رو به فرار گذارد و هر چه اموال و احشام و زن و فرزند داشتند همه را بر جاي نهادند و به سه دسته تقسيم شدند و هر دسته از آنها به سويي گريختند .
رسول خدا دستور داد آنها را تعقيب كنند و تا شكست كامل به دنبال آنها بروند .
مالك بن عوف نيز با گروه بسياري به سوي طائف فرار كرد و در قلعه هاي محكمي كه در طائف بود وارد شدند و چون مي دانستند مسلمانان به سراغ آنها خواهند رفت به استحكام قلعه هاي مزبور پرداختند . (1)


پي نوشت :
(1) به نقل از كتاب خلاصه زندگاني حضرت محمد(ص)
تاليف:سيد هاشم رسولي محلاتي
تلخيص:محمدرضا جوادي


جنگ طائف


رسول خدا ( ص ) در ماه شوال سال هشتم با سپاهيان اسلام به قصد تعقيب دشمن به سوي طائف حركت كرد ، مردم طائف كه مردمي ثروتمند و جنگجو بودند و قلعه هاي محكمي داشتند و چون از ورود سپاهيان اسلام مطلع شدند از بالاي برجها شروع به تيراندازي به سوي لشكر اسلام نمودند ، از اين رو پيغمبر اسلام دستور داد لشكريان عقب نشيني كنند و اردوگاه خود را در جايي كه از تيررس دشمن دورتر بود قرار دهند ، محاصره طول كشيد ، اما قلعه ها گشوده نشد . ادامة محاصره با آن موقعيت كه پش آمده بود بي فايده مي نمود . از اين رو پيامبر اسلام تصميم به بازگشت به مكه و « جعرانه » گرفت و جنگ طائف را به وقت ديگري موكول كرد .
از حوادث سال هشتم يكي هم ولادت ابراهيم بود كه از « ماريه » متولد شد . چيزي از شادي پيغمبر در مورد ولادت اين نوزاد نگذشته بود كه با مرگ دخترش زينب مبدل به غم و اندوه گرديد .(

سال نهم هجرت

سال نهم هجرت را به خاطر ورود وفدها ( شخصيتها و هيئتهايي كه به نمايندگي قبايل و ساير ملتها به مدينه مي آمدند ) عام الوفود ناميدند . شهر مدينه هر چند روز يك بار شاهد ورود اين هيئتهاي گوناگون بود تا پيغمبر اسلام را از نزديك ببينند و به دين اسلام درآمده و با رهبر اسلام پيمان دوستي بسته و پيوند خود را به آن حضرت اعلام دارند . از آن جمله كعب بن زهير است كه با شعر و نثر مردم را عليه رسول خدا تحريك مي نمود و رسول خدا از وي درگذشت . (1)


پي نوشت :
(1) به نقل از كتاب خلاصه زندگاني حضرت محمد(ص)
تاليف:سيد هاشم رسولي محلاتي
تلخيص:محمدرضا جوادي


جنگ تبوك


جنگ تبوك در ماه رجب سال نهم اتفاق افتاد . به پيغمبر اسلام خبر رسيد روميان در صدد تهية سپاه براي حمله به حدود مرزي عربستان و شمال كشور اسلام هستند . رسول خدا ( ص ) با شنيدن اين خبر تصميم گرفت با سپاهي گران شخصاً به جنگ آنان برود .
فاصلة تبوك تا مدينه حدود يك صد فرسخ راه است و از دورترين سفرهاي جنگي بود كه پيغمبر خدا و مسلمانان مي بايستي راه آن را طي كنند .
آن ايام مصادف با اواخر تابستان و فصل گرماي كشندة حجاز و برداشت محصول خرماي مدينه و از نظر خشكسالي و كم آبي نيز سالي استثنايي بود . روزي كه لشكر اسلام از مدينه حركت مي كرد سي هزار سرباز كه مركب از ده هزار سواره و بيست هزار پياده بود همراه داشت .
براي نخستين بار بود كه پيغمبر خدا ( ص ) به علي بن ابي طالب دستور داد در مدينه بماند و سرپرستي خانواده و خويشان او را به عهده بگيرد ، با اينكه در همة نبردها و سفرهاي قبلي علي ( ع‌ ) ملازم ركاب و پرچمدار آن حضرت در جنگها بود .
سپاهيان اسلام به تبوك رسيدند ، اما متوجه شدند كه دشمن از ترس مقابله با لشكر اسلام فرار كرده و به داخل مرزهاي خود عقب نشيني كرده است . احياناً با اين عمل خود ، مي خواستند اساس اين خبر را تكذيب نمايند . فرار دشمن و عقب نشيني آنها ، از نظر سياسي پيروزي بزرگي براي مسلمانان به شمار مي رفت . رسول خدا ( ص ) براي ادامه پيشروي در داخل خاك دشمن يا بازگشت به مدينه ، روي دستور خداي تعالي با سران سپاه به مشورت پرداخت . پس از مذاكره اي كه انجام شد پيشروي در خاك دشمن را مصلحت نديدند ، از اين رو پيغمبر اسلام مدت ده روز در همان تبوك توقف كرد و در اين مدت با مرزداران آن نواحي قراردادها و پيمانهايي به عنوان عدم تعرض منعقد كرد . (1)


پي نوشت :
(1) به نقل از كتاب خلاصه زندگاني حضرت محمد(ص)
تاليف:سيد هاشم رسولي محلاتي
تلخيص:محمدرضا جوادي



مسجد ضرار


منافقان مدينه كه غالباً وحي آسماني موجب رسوايي و سرافكندگي و كشف توطئه آنان مي گرديد ، به فكر افتادند براي پياده كردن نقشه هاي خائنانه خود از همان نام دين اسلام استفاده و بدين منظور مسجدي در محلة قبا بنا كنند و در زير پوشش دين ، محافل خود را در آنجا تشكيل دهند و مركزي براي اجتماع هم مسلكان و طرح نقشه هاي خود داشته باشند .
كسي كه بيشتر در بناي اين مسجد كوشش داشت و به فكر اين نقشه خطرناك افتاد ابوعامر راهب بود كه پدر همان حنظلة عسيل الملائچكه بود .
رسول خدا ( ص ) بازمي گشت كه در نزديكي مدينه به آن حضرت خبر دادند كه مسجد مزبور به اتمام رسيده و مركز اجتماع منافقان گرديده است . رسول خدا ( ص ) به دستور پروردگار متعال از همان خارج شهر پيش از ورود به مدينه ، دو نفر از قبيلة عمربن عوف را فرستاد تا آن مسجد را كه خداي تعالي « مسجد ضرار » ناميد ويران كنند و اين بناي بظاهر مقدس را كه در واقع به صورت مركز دسته بنديهاي سياسي عليه اسلام و مسلمين درآمده و كانوني براي ايجاد دو دستگي ميان مسلمانان شده بود با خاك يكسان سازند . (1)


پي نوشت :
(1) به نقل از كتاب خلاصه زندگاني حضرت محمد(ص)
تاليف:سيد هاشم رسولي محلاتي
تلخيص:محمدرضا جوادي


داستان مباهله


از جملة هيئتهايي كه در اين سال به مدينه آمدند هيئت نصاراي نجران بودند كه به دنبال نامه اي كه پيغمبر اسلام به كشيش بزرگ آنجا نوشت و او را به اسلام دعوت فرمود آنها به مدينه آمدند تا از حال آن حضرت از نزديك تحقيق كنند .
هيئت نجران كه شامل گروهي بيش از ده نفر از بزرگان آنها بود به رياست و سرپرستي سه نفر يعني عاقب ، سيد و ابوحارثه به مدينه آمدند و نزد پيامبر رفتند .
سپس براي تحقيق حال ، سؤالاتي از آن حضرت كردند از آن جمله سيد پرسيد : « اي محمد دربارة مسيح چه مي گويي ؟ »
فرمود : « او بنده و رسول خدا بود . »
ولي سيد سخن آن حضرت را نپذيرفته و بناي رد و ايراد را گذارد تا اينكه آيات سورة آل عمران در اين باره بر پبغمبر نازل شد كه از آن جمله اين آيه در پاسخ همين گفتارشان بود كه خدا فرمود :
« همانا حكايت عيسي در نزد خدا حكايت آدم است كه او را از خاك آفريد ... »
در ضمن همين آيات دستور « مباهله » با آنها را نيز به پيغمبر داد كه فرمود :
« و هر كس با وجود اين دانش كه براي تو آمده باز هم دربارة عيسي با تو مجادله كند به آنها بگو : بيايد تا ما پسران خود را بياوريم و شما هم پسرانتان را و ما زنانمان را و شما نيز زنانتان را و ما نفوس خود را و شما هم نفوس خود را ، آنگاه تضرع و لابه كنيم و لعنت خدا را بر دروغگويان قرار دهيم . »
بدين ترتيب پيغمبر اسلام به امر خداي تعالي نصاراي نجران را به مباهله دعوت كرد و آنها نيز پذيرفته و گفتند : « فردا براي مباهله مي آييم . »
سپس ابوحارثه به همراهان خود گفت : « فردا كه شد بنگريد . اگر محمد با فرزندان و خاندان خود به مباهله آمد از مباهله با او خودداري كنيد و اگر با اصحاب و پيروانش آمد به مباهله اش برويد . »
چون روز ديگر شد رسول خدا ( ص ) در حالي كه دست حسن و حسين را در دست داشت و فاطمه ( س ) نيز دنبالش بود و علي ( ع ) از پيش رويش مي رفت براي مباهله حاضر شد .
ابوحارثه كه آن منظره را ديد گفت : « به خدا سوگند محمد به همان گونه كه پيمبران براي مباهله روي زمين مي نشينند نشسته است و از اين رو از مباهله با پيغمبر اسلام خودداري كرد . »
تقديرات الهي در سال نهم ، پس از آنكه هيجده ماه از عمر ابراهيم گذشت او را از پيغمبر بازگرفت و مرگش فرا رسيد . مرگ وي رسول خدا ( ص ) را سخت داغدار كرد ، بدانسان كه در فقدان او گريست .
در آن روز كه ابراهيم از دنيا رفت خورشيد گرفت و مردم مدينه گفتند : « خورشيد به خاطر مرگ ابراهيم گرفته است ! »
رسول خدا ( ص ) مردم را مخاطب ساخته فرمود :
« اي مردم همانا خورشيد و ماه دو نشانه از نشانه هاي قدرت حق تعالي هستند كه تحت اراده و فرمان او هستند و براي مرگ و حيات كسي نمي گيرند و هر زمان ديديد آن دو يا يكي از آنها گرفت نماز بگزاريد . »(1)

ماه ذي قعدة سال دهم هجرت فرا رسيد و رسول خدا ( ص ) طبق فرمان الهي عازم حج گرديد و به مردم نيز ابلاغ كرد براي انجام حج به همراه او در اين سفر آماده شوند .
كاروان عظيم حج ، مناسك را تحت رهبري پيشواي عظم الشأن اسلام انجام داد و به دستور آن حضرت به سوي مدينه حركت كرد . در اين خلال جبرئيل نازل شد و دستور نصب و تعيين علي ( ع ) را به خلافت و جانشيني در ميان مردم فرود آورده و رسول خدا ( ص ) مأمور به ابلاغ آن گرديد .
كاروان به نزديكي « جُحفه » رسيد . با رسيدن به آن منطقه تدريجاً راه قبايلي كه همراه آن حضرت بودند جدا مي شد . در اين وقت براي دومين بار – و يا بيشتر – جبرئيل نازل شد و آية زير را كه متضمن تأكيد بيشتر و تعجيل در ابلاغ اين دستور بود بر آن حضرت فرود آورد كه خدا فرمود :
« اي پيامبر آنچه از طرف پروردگارت بر تو نازل شد ابلاغ كن و اگر ابلاغ نكني رسالت را ابلاغ نكرده اي و خدا تو را از شرّ مردم نگاه مي دارد . »
رسول خدا ( ص ) دستور توقف داد و امر كرد تا آنها را كه از جلو رفته بودند بازگردانند و صبر كرد تا آنها نيز كه از دنبال مي آمدند رسيدند . سپس دستور داد زير درختهاي صحرايي را كه در آنجا قرار داشت ، تميز كردند و منبري از جهاز شتران ترتيب دادند و آن گاه كه روز هيجدهم ذي حجّه الحرام بود ، در هنگام ظهر و وقت گرمي هوا بر جهاز شتران بالا رفت .
رسول خدا ( ص ) پس از حمد و ثناي الهي , در حالي كه علي را نزد خود نگاه داشته بود ، چنين گفت :
« محكات قرآن را بفهميد و از متشابهات آن پيروي نكنيد و اينها را كسي براي شما تفسير نكند جز اين شخص كه دستش را گرفته ام و بازويش را بلند كرده ام ! »
سپس براي معرفي او چنين فرمود :
- و من به شما اعلام مي كنم كه : [ همانا هر كس من مولا و فرمانرواي او هستم ، اين علي مولاي اوست و موضوع فرمانروايي او چيزي است كه خداي عز و جل بر من نازل فرموده است . ]
آگاه باشيد كه من ابلاغ كردم ، آگاه باشيد كه من رساندم ، آگاه باشيد كه شنواندم ، آگاه باشيد كه آشكارا گفتم ، امارت و پيشوايي مؤمنان پس از من براي احدي جز او جايز نيست . »
سپس علي را به اندازه اي روي دست بلند كرد كه پاهاي علي محاذي زانوهاي پيغمبر ( ص ) آمد . آن گاه گفت :
« اي مردم اين مرد برادر و وصي و نگه دارندة علم من و جانشين من است . بر هر كس كه به من ايمان آورده و بر من است تفسير كتاب پروردگارم . »
چون مراسم مزبور به اتمام رسيد و خطبة پيغمبر تمام شد ، عمر بن خطاب علي ( ع ) را ديدار كرد و با اين جملات به او تبريك گفت :
« گوارا باد بر تو اي فرزند ابي طالب كه اكنون مولاي من و مولاي هر مرد با ايمان و زن با ايمان گشتي ! » (1)

بيماري رسول خدا ( ص )

رسول خدا ( ص ) پس از مراجعت از سفر حجه الوداع درصدد تهيه لشكري عظيم برآمد تا روانة روم كند . فرماندهي لشكر مزبور را به اسامه واگذار كرد و پرچم جنگ را به دست خود به نام اسامه بست و عموم مهاجر و انصار را مأمور كرد تا تحت فرماندهي اسامه در اين جنگ شركت كنند .
اسامه در آن روز حدود بيست سال بيشتر نداشت و همين موضوع براي برخي از پيرمردان و كارآزمودگاني كه مأمور شده بودند تحت فرماندهي او به جنگ بروند گران مي آمد ، از اين رو در كار رفتن به دنبال لشكر تعلل مي كردند .
در اين خلال رسول خدا ( ص ) بيمار شد و در بستر افتاد ، اما با اين حال وقتي مطلع شد كه مردم از رفتن به دنبال لشكر تعلل مي كنند با همان حالت بيماري و تب و سردرد شديد كه داشت دستمالي به سر خود بست و از خانه به مسجد آمد و به منبر رفته فرمود :
« اي مردم فرماندهي اسامه را بپذيريد كه سوگند به جان خودم اگر ( اكنون ) دربارة فرماندهي او مناقشه مي كنيد پيش از اين نيز دربارة فرماندهي پدرش حرفها زديد ، ولي او شايسته و لايق فرماندهي است چنانكه پدرش نيز لايق اين مقام بود . »
اسامه در صدد حركت بود كه پيك ام ايمن آمد كه حال پيغمبر سخت شده و مرگ آن حضرت نزديك شده و بدين ترتيب اسامه و همراهانش توقف كردند .
سخنان پيغمبر ( ص ) و رفتار آن حضرت در روزهاي آخر عمر همه حكايت از اين داشت كه مرگ خود را نزديك مي داند و با گفتار و كردار از مرگ خود خبر مي دهد .
حال پيغمبر روز به روز بدتر مي شد و حضرت براي اينكه تب و حرارت بدنش تخفيف يابد و بتواند براي وداع با مردم به مسجد برود دستور داد هفت مشك آب از چاه هاي مختلف مدينه بكشند و بر بدنش بريزند ، سپس دستمالي بر سر بسته و در حالي كه يك دست روي شانة اميرالمؤمنين ( ع ) و دست ديگرش را بر شانه فضل بن عباس گذارده بود به مسجد آمد و بر منبر رفته فرمود :
« اي گروه مردم نزديك است كه من از ميان شما بروم پس هر كس امانتي پيش من دارد بيايد تا به او بپردازم و هر كس به من وام و قرضي داده مرا آگاه كند . اي مردم ميان خدا و بندگان چيزي نيست كه سبب وصول خير يا دفع شري شود جز عمل و كردار ، سوگند بدانكه مرا به حق به نبوت برانگيخته ، رهايي ندهد كسي را جز عمل نيك و رحمت پروردگار و من كه پيغمبر اويم اگر نافرماني او را بكنم هر آينه به دوزخ مي افتم ! بار خدايا آيا ابلاغ كردم !؟‌ »
آن گاه از منبر فرود آمده نماز كوتاهي با مردم خواند سپس به خانة ام سلمه رفت و يك روز يا دو روز در اتاق ام سلمه بود ، سپس عايشه پيش ام سلمه آمد و از او درخواست كرد آن حضرت را به اتاق خود ببرد و پرستاري آن حضرت را خود به عهده گيرد . همسران ديگر آن حضرت نيز با اين پيشنهاد موافقت كرده و حضرت را به اتاق عايشه بردند .
چون روز ديگر شد حال پيغمبر سخت شد و ازحال رفت و ملاقات با آن حضرت ممنوع گرديد . چون به حال آمد فرمود : « برادر و يار مرا پيش من آريد » و دوباره از حال رفت . ام سلمه برخاست و گفت : علي را نزدش بياوريد كه جز او را نمي خواهد ، از اين رو به نزد علي ( ع ) رفته او را كنار بستر آن حضرت آوردند . چون چشمش به علي افتاد اشاره كرد و علي پيش رفت و سر خود را روي سينة پيغمبر ( ص ) خم كرد .
رسول خدا ( ص ) زماني طولاني با او به طور خصوصي و در گوشي سخن گفت و در اين وقت دوباره از حال رفت . علي ( ع ) نيز برخاست و گوشه اي نشست . سپس از اتاق آن حضرت خارج شد . چون از علي ( ع ) پرسيدند : « پيغمبر با تو چه گفت ؟ » فرمود :
« هزار باب علم به من آموخت كه هر بابي هزار باب ديگر را بر من گشود . به چيزي مرا وصيت كرد كه ان شاءالله تعالي بدان عمل خواهم كرد . »
و چون حالت احتضار و هنگام رحلتش فرا رسيد به علي ( ع ) فرمود :
« اي علي سر مرا در دامن خود گير كه امر خدا آمد و چون جانم بيرون رفت آن را به دست خود بگير و به روي خود بكش ، آن گاه مرا رو به قبله كن و كار غسل و نماز و كفن مرا به عهده بگير و تا هنگام دفن از من جدا مشو » .
و بدين ترتيب علي ( ع ) سر آن حضرت را به دامن گرفت و پيغمبر از حال رفت .
رحلت رسول خدا ( ص ) در روز دوشنبه بيست و هفتم ماه صفر اتفاق افتاد ، و در آن موقع شصت و سه سال از عمر شريف آن حضرت گذشته بود . علي ( ع ) جنازه را غسل داد و حنوط و كفن كرد . سپس به تنهايي بر او نماز خواند ،‌ آن گاه از خانه بيرون آمده و رو به مردم كرد و گفت :
- « همانا پيغمبر در زندگي و پس از مرگ امام و پيشواي ماست اكنون دسته دسته بياييد و بر او نماز بخوانيد . »
در همان اتاقي كه پيغمبر از دنيا رفته بود قبري حفر كرده و همانجا آن حضرت را دفن كردند . سپس اميرالمؤمنين علي ( ع ) داخل قبر شد و بند كفن را از طرف سر باز كرد و گونة مباك رسول خدا ( ص ) را روي خاك نهاد و لحد چيده خاك روي قبر ريختند و بدين ترتيب با يك دنيا اندوه و غم بدن مطهر رسول خدا ( ص ) را در خاك دفن كردند . (1)


پي نوشت :
(1) به نقل از كتاب خلاصه زندگاني حضرت محمد(ص)
تاليف:سيد هاشم رسولي محلاتي
تلخيص:محمدرضا جوادي



آخرين وصاياي رسول‏ خدا صلى ‏الله ‏عليه ‏و آله




مسلم اين است كه پيامبر اكرم(ص) در حضور مسلمانان، اميرمؤمنان را وصى خود قرار داده و على(ع) نيز اين وصايت را پذيرفته است و عهد كرده است كه به آنچه رسول خدا(ص) مى‏فرمايد عمل نمايد. اميرمؤمنان(ع) در اين باره مى‏فرمايد: وقتى رسول خدا(ص) در مريضى آخر خود در بستر بيمارى افتاده بود، من سر مبارك وى را بر روى سينه خود نهاده بودم و سراى حضرت(ص) انباشته از مهاجر و انصار بود و عباس عموى پيامبر(ص) رو به روى او نشسته بود و رسول خدا(ص) زمانى به هوش مى‏آمد و زمانى از هوش مى‏رفت. اندكى كه حال آن جناب بهتر شد، خطاب به عباس فرمود:« اى عباس، اى عموى پيامبر(ص)! وصيت مرا در مورد فرزندانم و همسرانم قبول كن و قرض هاى مرا ادا نما و وعده‏هايى كه به مردم داده‏ام به جاى آور و چنان كن كه بر ذمه من چيزى نماند.»

عباس عرض كرد:«اى رسول خدا(ص) من پيرمردى هستم كه فرزندان و عيال بسيار دارم و دارايى و اموال من اندك است [چگونه وصيت تو را بپذيرم و به وعده‏هايت عمل كنم] در حالى كه تو از ابر پر باران و نسيم رها شده بخشنده ‏تر بودى [و وعده‏هاى بسيار داده‏اى] خوب است از من درگذرى و اين وظيفه بر دوش كسى نهى كه توانايى بيشترى دارد!»

رسول خدا(ص) فرمود:« آگاه باش كه اينك وصيت‏ خود را به كسى خواهم گفت كه آن را مى‏پذيرد و حق آن را ادا مى‏نمايد و او كسى است كه اين سخنان را كه تو گفتى نخواهد گفت! يا على(ع) بدان كه اين حق توست و احدى نبايد در اين امر با تو ستيزه كند، اكنون وصيت مرا بپذير و آنچه به مردمان وعده داده‏ام به جاى ‏آر و قرض مرا ادا كن. يا على(ع) پس از من امر خاندانم به دست توست و پيام مرا به كسانى كه پس از من مى‏آيند برسان.»

اميرمؤمنان(ع) گويد:« من وقتى ديدم كه رسول خدا(ص) از مرگ خود سخن مى‏گويد، قلبم لرزيد و به خاطر آن به گريه درآمدم و نتوانستم كه درخواست پيامبر(ص) را با سخنى پاسخ گويم.»

پيامبر اكرم(ص) دوباره فرمود:« يا على آيا وصيت من را قبول مى‏كنى!؟» و من در حالتى كه گريه گلويم را مى‏فشرد و كلمات را نمى‏توانستم به درستى ادا نمايم، گفتم:

آرى اى رسول خدا(ص)! آن گاه رو به بلال كرد و گفت: اى بلال! كلاهخُود و زره و پرچم مرا كه «عقاب‏» نام دارد و شمشيرم ذوالفقار و عمامه‏ام را كه «سحاب‏» نام دارد برايم بياور...[ سپس رسول خدا(ص) آنچه كه مختص خود وى بود از جمله لباسى كه در شب معراج پوشيده بود و لباسى كه در جنگ احد بر تن داشت و كلاه هايى كه مربوط به سفر، روزهاى عيد و مجالس دوستانه بود و حيواناتى كه در خدمت آن حضرت بود را طلب كرد] و بلال همه را آورد مگر زره پيامبر(ص) كه در گرو بود. آن گاه رو به من كرد و فرمود: « يا على(ع) برخيز و اينها را در حالى كه من زنده‏ام، در حضور اين جمع بگير تا كسى پس از من بر سر آنها با تو نزاع نجويد.»

من برخاستم و با اين كه توانايى راه رفتن نداشتم، آنها را گرفتم و به خانه خود بردم و چون بازگشتم و رو به روى پيامبر(ص) ايستادم، به من نگريست و بعد انگشترى خود را از دست ‏بيرون آورد و به من داد و گفت: « بگير يا على اين مال توست در دنيا و آخرت!»

بعد رسول خدا(ص) فرمود:« يا على(ع) مرا بنشان.» من او را نشاندم و بر سينه من تكيه داد و هر آينه مى‏ديدم كه رسول خدا(ص) از بسيارى ضعف سر مبارك را به سختى نگاه مى‏دارد و با وجود اين، با صداى بلند كه همه اهل خانه مى‏شنيدند فرمود:« همانا برادر و وصى من و جانشينم در خاندانم على بن ابى‏طالب است. اوست كه قرض مرا ادا مى‏كند و وعده‏هايم را وفا مى‏نمايد. اى بنى‏هاشم، اى بنى‏عبدالمطلب، كينه على(ع) را به دل نداشته باشيد و از فرمان هايش سرپيچى نكنيد كه گمراه مى‏شويد و با او حسد نورزيد و از وى برائت نجوييد كه كافر خواهيد شد.»

سپس به من گفت:« مرا در بسترم بخوابان.» و بلال را فرمود كه حسن(ع) و حسين(ع) را نزد او بياورد بلال رفت و آنها را با خود آورد. پيامبر(ص) آن دو را به سينه خويش چسباند و آنها را مى‏بوييد.

على(ع) مى‏گويد: من پنداشتم كه حسن(ع) و حسين(ع) باعث‏ شدند كه اندوه و رنج پيامبر(ص) فزونى يابد، خواستم آن دو را از حضرت(ص) جدا سازم. فرمود:« يا على(ع) آنها را واگذار تا مرا ببويند و من هم آنها را ببويم! بگذار تا آن دو از وجود من بهره گيرند و من نيز از وجود ايشان بهره گيرم! به راستى كه پس از من مشكلات بسيار خواهند داشت و مصايب سختى را تحمل خواهند كرد، پس لعنت ‏خداوند بر آن كس باد كه حق حسن(ع) و حسين(ع) را پست ‏شمارد. پروردگارا! من اين دو را و على صالح ‏ترين مؤمنان را به تو مى‏سپارم!» (1)



در محضر فرشتگان

از برخى روايات استفاده مى‏شود كه رسول خدا(ص) در محضر فرشتگان مقرب، على(ع) را وصى خود قرار داد و آنان شاهد بودند، از آن جمله روايتى است كه از امام كاظم(ع) نقل شده است كه اميرالمؤمنين فرمود: در شبى از شب هاى بيماري پيامبر(ص) من نشسته بودم و حضرت(ص) بر سينه من تكيه داده بود و فاطمه(س) دخترش نيز حضور داشت. رسول خدا(ص) فرموده بود كه همسرانش و ساير زنان از نزد وى بيرون روند و آنها رفته بودند. پيامبر اكرم(ص) به من فرمود: «اى اباالحسن! از جاى خود برخيز و رو به روى من بايست.»

من برخاستم و جبرئيل به جاى من نشست و پيامبر(ص) بر سينه وى تكيه داد و ميكائيل در جانب راست پيامبر(ص) بنشست. حضرت فرمود:« يا على(ع) دست هاى خود را بر هم بگذار!»

من اين كار را انجام دادم. آن گاه فرمود:« من با تو عهد بسته بودم و اينك آن عهد را تازه مى‏كنم، در محضر جبرئيل و ميكائيل كه دو امين پروردگار جهانيانند. يا على! تو را به حقى كه اين دو بر گردن تو دارند، هر چه در وصيت من آمده است ‏بايد به جاى آورى و مفاد آن را بپذيرى و صبر را پيشه خود سازى و بر راه و روش من پايدارى كنى نه روش فلان كس و فلان كس! اكنون هر چه را خدا به تو عنايت كرده است‏ با قدرت پذيرا باش.»

من دست هايم را به روى هم نهاده بودم و پيامبر(ص) دست مبارك خود را بين دو دست من گذاشت، به طورى كه گويى بين آن دو چيزى قرار مى‏داد، سپس فرمود:« من بين دست هايت ‏حكمت و دانش آنچه را برايت پيش خواهد آمد، نهادم، تا چيزى از سرنوشت تو نباشد كه از آن آگاه نباشى و هر گاه مرگ تو فرا رسيد وصيت ‏خود را به امام پس از خود بگوى، بنابر آنچه من به تو وصيت كردم و همانند من عمل كن و نيازى به كتاب و نوشته‏اى نيست.» (2)



نزول كتاب وصيت از آسمان

امام موسى بن جعفر(ع) فرمود به پدرم اباعبدالله (ع) عرض كردم:« آيا نويسنده وصيت، حضرت على(ع) نبود و رسول خدا(ص) مفاد آن را بر او نمى‏خواند، در حالى كه جبرئيل و ساير فرشتگان شاهد بودند؟» پدرم مدتى سكوت كرد، بعد فرمود: «اى اباالحسن! ماجرا چنين بود كه گفتى لكن هنگامى كه زمان رحلت رسول خدا(ص) رسيد، وصيت‏ به صورت كتابى نوشته شده از آسمان نازل شد و جبرئيل(ع) همراه با فرشتگانى كه امين خداى تبارك و تعالى هستند، آن را نزد رسول اكرم(ص) آورد و به ايشان گفت:« اى محمد(ص) هر كس كه نزد توست ‏بيرون فرست مگر وصى خود را كه بايد كتاب وصيت را بگيرد و ما شاهد باشيم كه تو وصيت را به وى دادى و او اجراى آن را ضمانت كند.»

رسول خدا(ص) همگان را دستور داد كه از خانه بيرون روند. تنها على(ع) و فاطمه(س) بين پرده و در اتاق باقى ماندند.

جبرئيل(ع) به پيامبر(ص) عرض كرد:« پروردگارت تو را سلام مى‏رساند و مى‏گويد: اين كتابى است كه من با تو عهد بسته بودم و شرط كرده بودم [عمل به آن را] و من خود شاهد هستم و فرشتگانم را بر تو شاهد گرفتم و من تنها براى شهادت كافى هستم اى محمد(ص)!»

وقتى سخن به اين جا رسيد، مفاصل پيامبر(ص) به لرزه درآمد و گفت:«اى جبرئيل! خداى من، اوست كه سلام است و سلام از وى است و سلام به سوى او باز مى‏گردد. راست گفت‏ خداى عزوجل و نيكى نمود، كتاب را به من ده!»

جبرئيل كتاب وصيت را به رسول اكرم(ص) داد و گفت كه آن را به اميرمؤمنان(ع) دهد. چون على(ع) كتاب را گرفت، رسول خدا(ص) فرمود: «بخوان!»

اميرمؤمنان(ع) آن را كلمه به كلمه خواند، سپس رسول خدا(ص) به او گفت: يا على(ع) اين عهد خدايم تبارك و تعالى به سوى من است و خواسته وى و امانت او پيش من است و به راستى كه من آن را ابلاغ كردم و خيرخواهى نمودم و امانت را ادا كردم.»

على(ع) عرض كرد: « پدر و مادرم فداى تو باد! من هم شهادت مى‏دهم كه تو پيام خود را ابلاغ كردى و نصيحت ‏خود گفتى و در آنچه فرمودى صادق بودى و گوش و چشم و گوشت و خون من نيز بر اين امر گواه است!»

جبرئيل(ع) گفت:« من نيز بر آنچه مى‏گوييد گواه هستم!»

پيامبر(ص) فرمود:« يا على(ع) وصيت مرا گرفتى و دانستى كه چيست و با خداوند و من پيمان بستى كه به هر چه در آن است عمل كنى.»

على(ع): «آرى، پدر و مادرم فداى تو باد! انجام آن به عهده من است و بر خداست كه مرا يارى دهد و توفيق عطا فرمايد كه به مفاد آن وفا كنم.»

رسول خدا(ص): « يا على(ع) اراده نموده‏ام كه بر پيمان تو شاهد بگيرم كه روز قيامت ‏شهادت دهند كه من به وظيفه خود عمل كردم.»

على(ع): «آرى گواه گيريد!»

پيامبر اكرم(ص):« همانا من جبرئيل و ميكائيل(ع) كه هر دو در اين جا حاضرند و فرشتگان مقرب خداوند نيز با آنهايند بر آنچه اينك بين من و تو گذشت ‏شاهد مى‏گيرم.»

على(ع):« بله شهادت دهند، پدر و مادرم فدايت! من هم آنها را گواه مى‏گيرم.»

و رسول خدا(ص) فرشتگان را شاهد گرفت... سپس رسول اكرم، فاطمه، حسن، حسين عليهم السلام را به حضور خواند و مانند اميرالمؤمنين(ع) آنها را از وصيت ‏خود آگاه كرد. آنان هم مانند على(ع) سخن گفتند و قبول كردند و سرانجام كتاب وصيت ‏با طلايى كه آتش به آن نرسيده بود مهر شد و تحويل اميرمؤمنان(ع) گشت. (3)



مفاد وصيت

از جمله مفاد اين وصيت كه به دستور خداى تعالى پيامبراكرم(ص) انجام آن را بر على(ع) شرط نمود اين بود كه فرمود: « يا على(ع) به آنچه در اين وصيت آمده است وفا كن، آن كس كه خدا و رسولش را دوست دارد، دوست ‏بدار و با هر كه با خدا و رسولش دشمنى ورزد، دشمن باش و از آنان بيزارى بجوى و صبور باش و خشم خود را فرو خور، گرچه حق تو پايمال گردد و خمس تو غصب شود و هتك حرمت ‏حرم تو كنند.»

على(ع) عرض كرد:« پذيرفتم اى رسول خدا(ص)!»

اميرالمؤمنين(ع) گويد: سوگند به خدايى كه دانه را شكافت و انسان را آفريد من هر آينه شنيدم كه جبرئيل(ع) به نبى‏اكرم(ص) مى‏گفت:« اى محمد(ص) به على(ع) بگوى كه حرم تو هتك مى‏گردد كه حرم خدا و رسول خدا(ص) نيز هست و محاسن تو از خون روشن سرت خضاب خواهد شد.»

من چون معناى اين كلمات را كه جبرئيل امين مى‏گفت فهم كردم [و دانستم كه حرم من هتك خواهد شد] به روى درافتادم و از حال رفتم و چون بازآمدم، گفتم: «آرى پذيرفتم و راضى هستم! اگر چه به حرم من جسارت روا دارند و سنت هاى خدا و رسول را معطل گذارند و كتاب خدا پاره پاره شود و كعبه خراب گردد و محاسنم از خون روشن سرم خضاب شود، پيوسته صبورى خواهم كرد و كار را به خدا وا مى‏گذارم تا اين كه نزد تو حاضر گردم.» (4)

و باز از جمله موارد وصيت رسول خدا(ص) اين بود كه در خانه‏اش، كه در آن جان سپرده بود، دفن گردد و با سه پارچه كفن شود كه يكى از آنها يمنى باشد و كسى جز على(ع) داخل قبر نشود و به على(ع) فرمود:« يا على(ع) تو و دخترم فاطمه(س) و حسن و حسين عليهما السلام با هم بر من نماز بخوانيد و نخست هفتاد و و پنج تكبير بگوييد. سپس نماز را با پنج تكبير به جاى آور و آن را تمام كن و البته اين كار پس از آن است كه از طرف خداوند به تو اجازه نماز داده شود.»

على(ع) عرض كرد: «پدر و مادرم فداى تو باد! چه كسى به من اجازه نماز مى‏دهد؟»

فرمود:«جبرئيل(ع) به تو اجازه خواهد داد. و پس از شما هر كس از خاندانم حاضر شد، گروه گروه بر من نماز بخوانند، سپس زنان ايشان و در آخر مردم نماز بخوانند.» (5)

و نيز فرمود: هرگاه من جان تسليم نمودم و تو تمام آنچه را كه من وصيت كرده‏ام انجام دادى و مرا در قبرم پنهان ساختى، پس در خانه خود آرام گير و آيات قرآن را بر طبق تاليف آن گردآورى كن و واجبات و احكام را چنان كه نازل شده‏اند، ثبت نما و سپس باقى آنچه را گفته‏ام به جاى آور و هيچ سرزنشى بر تو نيست و بايد كه صبورى كنى بر ستم هايى كه ايشان در حق تو روا دارند تا اين كه به سوى من آيى.» (6)



اتمام حجت ‏با على(ع)

رسول خدا هنگامى كه كتاب وصيت‏ خود را به اميرمؤمنان(ع) داد فرمود: در قبال اين وصيت فرداى قيامت در برابر خداى تبارك و تعالى كه پروردگار عرش است مى‏بايست جوابگو باشى! به راستى كه من روز قيامت ‏با استناد به حلال و حرام خدا و آيات محكم و متشابه، آن سان كه خداوند نازل فرموده و در كتاب وى جمع آمده است، با تو محاجه خواهم كرد و از تو حجت‏ خواهم طلبيد در مورد آنچه تو را امر كردم و انجام واجبات الهى آن گونه كه نازل شده‏اند و احكام شريعت و در مورد امر به معروف و نهى از منكر و دورى جستن از آن، و بر پاى داشتن حدود الهى و عمل به فرمان هاى حق و تمامى امور دين و هم از تو حجت ‏خواهم خواست درباره گزاردن نماز در وقت ‏خود و اعطاى زكات به مستحقين آن و حج‏ بيت الله و جهاد در راه خدا. پس تو چه پاسخى خواهى داشت‏ يا على(ع)!؟

اميرمؤمنان(ع) عرض كرد: پدر و مادرم فدايت! اميد دارم به سبب بلندى مرتبت تو در نزد خدا و مقام ارجمندى كه پيش او دارى و نعماتى كه تو را ارزانى داشته است، خداوند مرا يارى نمايد و استقامت عطا فرمايد و من فرداى قيامت ‏با شما ملاقات نكنم در حالى كه در انجام وظيفه خود سستى و تقصيرى كرده باشم و يا تفريط نموده باشم و باعث درهم شدن چهره مباركتان در برابر من و ديدگان پدران و مادران خود شوم. بلكه مرا خواهى يافت كه تا زنده‏ام پيوسته بر طبق وصيت‏ شما رفتار كنم و راه و روش شما را دنبال نمايم تا با اين حالت نزدتان شرفياب شوم و بعد از من فرزندانم به ترتيب بدون هيچ گونه تقصيرى و تفريطى چنين خواهند كرد. در اين لحظه رسول خدا(ص) از هوش برفت و على(ع)، پيامبر(ص) را در آغوش گرفت در حالى كه مى‏گفت: « پدر و مادرم فداى تو باد! پس از تو چه دهشتى ما را فرا خواهد گرفت و وحشت دختر تو و پسرانت چه اندازه خواهد بود و غصه‏هاى من بعد از تو چه طولانى خواهد بود، اى برادرم! از خانه من اخبار آسمان ها قطع خواهد شد و پس از تو ديگر جبرئيل و ميكائيل نخواهم ديد و ديگر هيچ اثرى از آنها نخواهم يافت و صداى آنها را نخواهم شنيد.» و رسول خدا همچنان مدهوش بود. (7)



آخرين سفارش ها

امام كاظم عليه السلام نقل مى‏كند كه از پدرم پرسيدم: وقتى فرشتگان پيامبر(ص) را ترك گفتند چه اتفاقى افتاد؟ فرمود: رسول خدا(ص)، فاطمه، على، حسن و حسين عليهم السلام را به گرد خود خواند و به كسانى كه در خانه بودند فرمود:« از نزد من بيرون برويد» و همسر خود «ام سلمه‏» را فرمود كه بر درگاه بايستد تا كسى وارد خانه نشود. ام سلمه اطاعت كرد. آن گاه رسول خدا(ص) به على(ع) گفت: « يا على نزديك من بيا.» على(ع) پيشتر رفت، پيامبراكرم(ص)، دست زهرا(س) را گرفت و بر سينه گذاشت ‏بعد با دست ديگر خود دست على(ع) را گرفت و چون خواست ‏با آنها سخنى بگويد، اشك از چشمانش فرو غلتيد و نتوانست كلامى بگويد. فاطمه، حسن و حسين عليهم السلام وقتى حالت گريه پيامبر(ص) را مشاهده كردند به سختى به گريه درآمدند و فاطمه(س) گفت: اى پيامبر خدا(س) رشته قلبم از هم گسست و جگرم آتش گرفت وقتى كه گريه شما را ديدم. اى آقاى پيامبران از اولين تا آخرين آنها، اى امين پروردگار و رسول او، اى محبوب خدا! فرزندانت پس از تو، كه را دارند و با آن خوارى كه بعد از تو مرا فرا گيرد چه كنم؟ چه كسى على(ع) را كه ياور دين است، كمك خواهد كرد؟ چه كسى وحى خدا و فرمان هايش را دريافت ‏خواهد كرد. سپس به سختى گريست و پيامبر(ص) را در آغوش گرفت و چهره او را بوسيد و على، حسن و حسين عليهم السلام نيز چنين كردند.

رسول خدا(ص) سربلند كرد و دست فاطمه(س) را در دست على(ع) نهاد و گفت: «اى اباالحسن! اين امانت ‏خدا و امانت محمد رسول خدا در دست توست و در مورد فاطمه(س) خدا را و مرا به ياد داشته باش! و به راستى كه تو چنين رفتار مى‏كنى.

يا على(ع) سوگند به خدا كه فاطمه(س) سيده زنان بهشت است از اولين تا آخرين آنها. به خدا قسم! فاطمه(س) همان مريم كبرى است. آگاه باش كه من به اين حالت نيافتاده بودم مگر اين كه براى شما و فاطمه(س) دعا كردم و خدا آنچه خواسته بودم به من عطا فرمود.

اى على(ع) هر چه فاطمه(س) به تو فرمان داد به جاى آور كه هر آينه من به فاطمه(س) امورى را بيان داشته‏ام كه جبرئيل من را به آنها امر كرد. بدان اى على(ع) كه من از آن كس راضيم كه دخترم فاطمه(س) از او راضي باشد و پروردگار و فرشتگان هم با رضايت او راضى خواهند شد.

واى بر آن كس كه بر فاطمه(س) ستم كند، واى بر آن كس كه حق وى را از او بستاند. واى بر آن كس كه هتك حرمت او كند. واى بر آن كس كه در خانه‏اش را آتش زند، واى بر آن كه ‏دوست وى را بيازارد و واى بر آن كه با او كينه ورزد و ستيزه كند. خداوندا من از ايشان بيزارم و آنان نيز از من برى هستند.»

در اين وقت رسول خدا(ص)، فاطمه، على، حسن و حسين - عليهم السلام - را به نام خواند و آنان را در بر گرفت و عرضه داشت:

« بار خدايا! من با اينان و هر كس كه پيروى ايشان كند سر صلح دارم و بر عهده من است كه آنان را داخل بهشت ‏سازم و هر كس با اينها بستيزد و بر ايشان ستم كند يا بر اينها پيشى گيرد يا از ايشان و شيعيانشان بازپس ماند، من دشمن او هستم و با او مى‏جنگم و بر من است كه آنان را به دوزخ درآورم.

سوگند به خدا اى فاطمه(س)! راضى نخواهم شد تا اين كه تو راضى شوى! نه به خدا سوگند راضى نمى‏شوم مگر آن كه تو راضى شوى! نه به خدا سوگند راضى نخواهم شد مگر آن كه تو رضا شوى!» (8)







پي نوشت :
1- الطوسى، الامالى، ص‏600 شماره و ص‏572/ اصول كافى ج‏1، ص‏340.

2- محمد باقر مجلسى، بحارالانوار (مؤسسه الوفاء، بيروت، الطبعة الثانيه، 1403 ه - 1983م)، ج‏22، ص‏479 به نقل از رضى بن على بن الطاووس، صص 8 - 21 و 27 و 28.

3- اصول كافى، ج‏2، حديث شماره‏4.

4- همان.

5- بحارالانوار، ج‏22، ص‏493 به نقل از الطرف، 42 و 43 و 45.

6- بحارالانوار، همان، ص‏483.

7- همان، ص‏482، ح شماره‏30.

8- همان، ص‏484، ح شماره 31، به نقل از الطرف 29 - 34.
+ نوشته شده در  دوشنبه بیست و پنجم دی 1385ساعت 10:26 بعد از ظهر  توسط سلمان پناه  | 

برای اجرا بعضی از فایل های صوتی با پسوند (ram , rm) نیاز به برنامه RealPlayer دارید برای دانلود این برنامه اینجا کیلیک کنید.

            

تواشیح

نام

مدت حجم(MB) اجرا
يا نبي سلام عليك 00:06:04 1.43
محمد(ص) خيرالبريه 00:03:00 0.37
محمد رسول الله 00:02:16 0.55
سيد السادات1 00:06:13 1.46
طه النبي العدنان 00:02:51 0.69
جد الحسین(ص) 00:04:07 0.99
يا عاشقين محمد(ص) 00:04:19 1.02
أبتا 00:04:12 0.51
شفاعه رسول الله(ص) 00:03:34 0.44
إنه الهادي محمد(ص) 00:03:31 0.43
اسلام 00:03:15 0.40
رسول الله هادينا 00:03:07 0.39
دين محمد(ص) 00:03:12 0.39
احمد الهادي البشير 00:30:57 3.69
سيد السادات2 00:26:09 3.21
اسمع قول رسول الله 00:28:01 3.38
صلي الله علي محمد1 00:17:33 2.09
محمد (ص) 00:30:30 3.64
صلي الله علي محمد2 00:17:14 2.05
+ نوشته شده در  دوشنبه بیست و پنجم دی 1385ساعت 9:53 بعد از ظهر  توسط سلمان پناه  | 

خدا زیباست

به یاد داشته باش که امروز طلوع دیگری ندارد . ( دانته )

* حتی آنگاه که بدون امید زندگی می کنیم هم آرزوهایی داریم . ( دانته )

* بهشت نیز در تنهایی دیدنی نیست . ( دانته )

* چیزی عوض نمی شود ماییم که دگرگون می شویم . ( هنری دیوید تورو )

* مهم نیست اگر زمین بخورید ، مهم دوباره برخاستن است . ( وینسنت لمباردی )

* ذهن مثل چتر نجات است ، وقتی عمل می کند که باز شده باشد .

* وقتی باانگشت کسی را نشان می کنیم ، به یاد داشته باشیم که سه انگشت دیگر به طرف خودمان برگشته .

* با زبان خوش و ملاطفت ، می توانید فیلی را با یک تار مو به دنبال خود بکشانید . ( امثال الحکم )

* مهمترین چیز بعد از حل کردن یک مسئله یافتن اندکی طنز در آن است . ( فرنک آکلارک )

* دو گوش داریم ویک زبان ، برای اینکه بیشتر بشنویم و کمتر بگوییم . ( دیوژن )

* آدمها فقط در یک چیز مشترکند ، متفاوت بودن . ( رابرت زند )

* کسی به حساب می آید که دیگران را به حساب آورد . ( مالکم س . فوربی )

* انسان همان است که خود باور می کند . ( آنتوان چخوف )

* دانش همیشه از پی نادانی می آید ، از همین رو باید از آنچه نمی دانیم به شوق آییم .

* نخستین گام به سوی دانایی این است که بدانیم نادانیم . ( لرد دیوید سیسیل )

* بی مصرف ترین روزها روزی است که در آن نخندیده باشید . ( چارلز فیلد )

* وقتی در دیگران خوبی بجویید ، بهترین را در خودتان خواهید یافت . ( مارتین والش )

* بعضی مردم با سرشان احساس می کنند و با دلشان فکر می کنند . ( جی کی لیختنبرگ )

* خوشبختی ، میان پرده بدبختیهاست . ( دن مارکی )

* عاشق بودن یعنی خوشبختی خود را با خوشبختی دیگری توأم کردن . ( گرتنرید ویلهلم نن لوبریست )

* مادام که کسی بتواند عشق بورزد و لذت ببرد ، جوان خواهد ماند . ( پابلو کازاف )

* بادا که همه روزهای عمرتان را زندگی کنید . ( جاناتان سویفت )

* بعد از فعل عاشق شدن ، یاری دادن زیباترین فعل جهان است . ( کنتس برتا فون سوت نه )

* دوست که تقاضا می کند ، فردا وجود ندارد . ( ضرب المثل قدیمی )

* زبان دوستی واژه نیست ، معناست . ( هنری دیوید تورو )

* بهترین پاره زندگی آن است که همواره رو به فراز دارد و در تکاپوی رسیدن به نیکوتر ها . ( جیمز . آر . میلر )

* در تکاپو ، تا بهتر از آن باشیم که هستیم . بهتر از این شیوه ای برای زیستن نیست . ( سقراط )

* بگذار هر روز ، رویایی باشد در دست ، عشقی باشد دردل ، دلیلی باشد برای زندگی ( کلودیاآدرین گراندی)

* بیش از آنکه برنده باشیم باید بازنده باشیم . ( آن دیویس )

* اگر پیوسته بکوشی و ایمان داشته باشی،در پایان پیروزی از آن تو خواهد بود .(آن دیویس )

* به هر کاری که اراده کنیم تواناییم اگر آن گونه که سزاوار است پیگیر باشیم . ( هلن کلر )

* آنچه صادقانه باورداری > نادرست نخواهد بود . ( دی اچ لارسن )

* کسی که راهی را با عشق می پیماید ، هرگز راه را تنها نپیموده است . ( سی تی دیویس )

* نیکوست که ثروتمند باشی و پرتوان ، اما نیکوتر آن است که دوستت بدارند . ( اورپیدوس )

* دوستت دارم نه تنها برای آنچه که هستی ، بلکه برای آنچه که هستم ، هنگامی که با توام .

* کامیابی تنها در این است که بتوانی زندگی را به شیوه خود سپری کنی . ( کرستوفر مورلی )

* آنانکه آفتاب را به زندگی دیگران ارزانی می کنند ،نمی توانند خود از آن بی بهره باشند .( سرجیمزباره)

* برای آن کس که ایمان دارد ، ناممکن وجود ندارد . ( انجیل )

* اگر آفتاب را به نظاره بنشینی، سایه را نتوانی دید . ( هلن کلر )

* آرزومند آن مباش که چیزی غیرازآنچه هستی باشی ،بکوش درکمال آنچه هستی باشی . (سنت فرانسیس دی سلز)

* حرمت اعتبار خود را هرگز در میدان مقایسه با دیگران مشکن . ( نانسی سیمس )

* هر روز همان روز را زندگی کن و بدینسان تمامی عمر را به کمال زیسته ای . ( نانسی سیمس )

* همه چیز در آن لحظه به پایان می رسد که قدمهای تو باز می ایستد . ( نانسی سیمس )

* تا از قلب دشواریها گذر نکنی هر گز توان و قدرت نیابی . ( کولین مک کارتی )

* پیروزمندان نیز از شکست می ترسند اما عنان خویش به وحشت نمی سپارند . ( نانسی سیمس )

* تنها تو می توانی که آرامش را در اندرون خویش سکنا دهی . ( مارتیناری کوک )

* هر آنچه را که داری غنیمت شمار از زیاده خواهی در گذر . ( کتلین . ا . برین )

* غرور خود را نگهدار ، اما برای او زیست نکن . ( کارن استیونس )

* خود را از آنچه مانع می شود آنی شوی که خواهی رها ساز . ( ادموند اوینل )

* آن باش که هستی و آن سو که توان بودنت هست . (رابرت لویی استیونسون )

* هرگز از شنیدن آنچه شرافتمندانه انجام داده ای شرم نداشته باش ( شکسپیر )

* باید ترسید آنگاه که مستبدان مهربان می شوند . ( شکسپیر )

* آنانکه پیروز می شوند همان هایی هستند ک ه از مشورت دوستان بهره می برند. ( شکسپیر )

* به همه عشق بورز، به تعداد کمی اعتماد کن و به هیچ کس بدی نکن . ( شکسپیر )

* عده ای بزرگ زاده می شوند،عده ای بزرگی را بدست می آورند و عده ای بزرگی را بدون آنکه بخواهند با خود دارند . ( شکسپیر )

* احساس شرم کمتر ، نتیجه گناهی بزرگتر است . ( دانته )

* به آنچه که کرده ای غم خوردن بی فایده است . ( شکسپیر )

* اگر شرافتم را از دست بدهم ، وجودم را از دست داده ام . ( شکسپیر )

* شرافت مرا از من بگیرو بنگر که چگونه زندگی من تباه می شود . ( شکسپیر )

+ نوشته شده در  یکشنبه بیست و چهارم دی 1385ساعت 8:43 بعد از ظهر  توسط سلمان پناه  | 
خداوند گریه کرد
زمانی که بنده اش
آنی که اشرف مخلوقات خواندش و دردانه جهان خلقت شد
اینچنین کبر و غرور سرتا پای وجودش را گرفت
خداوند گریه کرد
زمانی که بنده ای که خدا خالق آن بود بر بنده دیگرش ظلم و عناد کرد
خداوند گریه کرد
لحظه ای که بنده ای از بندگانش دل بنده ای دیگر را شکست
خداوند گریه کرد
لحظه ای که آن چه می پنداشت، شد آنچه که هست
خداوند گریه کرد
زمانی که دید این بنده همان بنده ای است که با آهنگ سوراسرافیل خاکش را ساخت
و
اینک بر سر خاک و مال جنگ و خونریزی است
خداوند گریه کرد
زمانی که وجود بی ارزش این خاک را با روح خداوندی زنده کرد
اما اکنون همان بنده ارزش روح خداوندی را با وابستگی به هیچ های زمین فراموش کرده است
خداوند گریه کرد
زمانی که این جسم مملو از روح را سرتاسر مملو از عشق الهی کرد
اما هم اکنون هر آنچه عشق می نامندش به هوس می رود.
خداوند گریه کرد
زمانی که دید عشق داده بودم برای آرامش،
دل داده بودم برای سپردن
گل برای هدیه
اما اکنون همه چیز
ریا و تزویر و دروغ
خداوند گریه کرد
زمانی که گفته بود با هم باشید،به هم عشق بورزید و از آن لبریز شوید
از آنچه در دنیا به شما دادم برای رسیدن به اصل خود استفاده کنید
اما همه چیز مصنوعی شد و ساختگی
خداوند گریه کرد
زمانی که در آن وقتی که به ما داده بود تا در حضورش بنشینیم و درد دل کنیم
و فیض عشق بازی با خدا را ببریم
رفتیم و چه نا سالم سپری کردیم
خداوند گریه کرد
زمانی که دید بر مهر مادری، بی احترامی شد
خداوند گریه کرد
زمانی که دید 2 برادر برای هم نقشه می کشند
که چگونه فریب دهند تا به مال و اندوخته ناسالم خود بیافزایند
خداوند گریه کرد
زمانی که به گل و پروانه، آب و خاک آنگونه که او می خواست نگاه نکردیم
خداوند گریه کرد
زمانی که دید از عقل و پندارمان چگونه استفاده کردیم و برای آنچه خوب است یا بد است
و مفهوم آن مطلق و ثابت است
مقلد مشابهان خود شدیم
و ازآنچه او به ما داده بود
( عقل=استدلال)
استفاده نکردیم.
خداوند گریه کرد
زمانی که او را به جای اینکه در محیط ببینیم در پول و بانک و مال و ثروت می دیدیم
چرا که در نبود این ها او را صدا می کردیم و
اگر مشکلی از نبود آنها نداشتیم حتی اسمش را به لب نمی آوردیم.
خداوند چه صبری دارد!
اگر روزی از توقعات خود
از ما سئوالی کند،
به راستی ما چه می گوییم ؟
الهی به فضل و رحمتت بر ما قضاوت کن، نه به عدلت
+ نوشته شده در  یکشنبه بیست و چهارم دی 1385ساعت 8:40 بعد از ظهر  توسط سلمان پناه  | 
مهم نیست اگر زمین بخورید, مهم دوباره برخاستن است . "وینسنت لمباردی"

 

قاب خالی قصه عشق

عشق را با هیچ تصویری نمی توان نشان داد

ولی همه در ذهن خود تصویری از عشق دارند

 قاب خالی قصه عشق را با خاطرات خود پر کنید

where do i begin?

از کجا شروع کنم؟

to tell the story of how great a love can be

برای گفتن داستانی که نهایت بزرگی عشق را نشان می دهد

the sweet love story that is older than the sea

داستانی شیرین از عشق که عمرش از دریاها نیزبیشتراست

the simple truth about the love she brings to me

حقیقتی ساده درباره ی عشق که او به من هدیه داد

where do i start?

از کجا شروع کنم؟

with her first hello

با اولین سلامش

she gave new meaning to this empty world mine

معنای جدیدی به جهان پوچ من داد

there s never be another love ,another time

که در ان هیچ تکرار و علاقه دیگری نبود

she came in to my life and made the living fine

او به زندگی من پا گذاشت و ان را شیرین کرد

she fills my heart

او قلب مرا پر کرد

she fills my heart whit very special things

او قلب مرا توسط چیزهایی مخصوص پر کرد

with angels songs,with wild imaginings

با اواز فرشته ها,با تصوراتی حاصل از اشتیاق و با علاقه زیاد

she fills my soul with so much love

او روح مرا با انبوهی از عشق پر کرد

that any where i go i m never lonely

و برای همین هر کجا که بروم تنها نخواهم ماند

with her around ,who could be lonely

با وجود همراهی او چه کسی تنها خواهد ماند

i reach for her hand it s always there

و هر وقت در جستجوی دستان او باشم او در کنار من است

how long does it last?

چه مدت ممکن است از این عشق گذشته باشد؟

can love be measured by the hours in a day?

آیا می توان عشق را توسط ساعات روز اندازه گرفت؟

i have no answers now but this much i can say

من هم اکنون هیچ جوابی ندارم اما همین قدر می توانم بگویم که

i know i ll need her till the start,all burn away

می دانم به او احتیاج دارم تا زمانی که ستاره ها می درخشند

and she ll be there

و او آنجاست

how long does it last?

چه مدت ممکن است از این عشق گذشته باشد؟

can love be measured by the hours in a day?

آیا می توان عشق را توسط ساعات روز اندازه گرفت؟

i have no answers now but this much i can say

من هم اکنون هیچ جوابی ندارم اما همین قدر می توانم بگویم که

i know i ll need her till the start,all burn away

می دانم به او احتیاج دارم تا زمانی که ستاره ها می درخشند

and she ll be there

و او آنجاست

وعشق صدای فاصله هاست صدای فاصله های که غرق ابهامند.

قاب خالی قصه عشق

عشق را با هیچ تصویری نمی توان نشان داد

ولی همه در ذهن خود تصویری از عشق دارند

 قاب خالی قصه عشق را با خاطرات خود پر کنید

where do i begin?

از کجا شروع کنم؟

to tell the story of how great a love can be

برای گفتن داستانی که نهایت بزرگی عشق را نشان می دهد

the sweet love story that is older than the sea

داستانی شیرین از عشق که عمرش از دریاها نیزبیشتراست

the simple truth about the love she brings to me

حقیقتی ساده درباره ی عشق که او به من هدیه داد

where do i start?

از کجا شروع کنم؟

with her first hello

با اولین سلامش

she gave new meaning to this empty world mine

معنای جدیدی به جهان پوچ من داد

there s never be another love ,another time

که در ان هیچ تکرار و علاقه دیگری نبود

she came in to my life and made the living fine

او به زندگی من پا گذاشت و ان را شیرین کرد

she fills my heart

او قلب مرا پر کرد

she fills my heart whit very special things

او قلب مرا توسط چیزهایی مخصوص پر کرد

with angels songs,with wild imaginings

با اواز فرشته ها,با تصوراتی حاصل از اشتیاق و با علاقه زیاد

she fills my soul with so much love

او روح مرا با انبوهی از عشق پر کرد

that any where i go i m never lonely

و برای همین هر کجا که بروم تنها نخواهم ماند

with her around ,who could be lonely

با وجود همراهی او چه کسی تنها خواهد ماند

i reach for her hand it s always there

و هر وقت در جستجوی دستان او باشم او در کنار من است

how long does it last?

چه مدت ممکن است از این عشق گذشته باشد؟

can love be measured by the hours in a day?

آیا می توان عشق را توسط ساعات روز اندازه گرفت؟

i have no answers now but this much i can say

من هم اکنون هیچ جوابی ندارم اما همین قدر می توانم بگویم که

i know i ll need her till the start,all burn away

می دانم به او احتیاج دارم تا زمانی که ستاره ها می درخشند

and she ll be there

و او آنجاست

how long does it last?

چه مدت ممکن است از این عشق گذشته باشد؟

can love be measured by the hours in a day?

آیا می توان عشق را توسط ساعات روز اندازه گرفت؟

i have no answers now but this much i can say

من هم اکنون هیچ جوابی ندارم اما همین قدر می توانم بگویم که

i know i ll need her till the start,all burn away

می دانم به او احتیاج دارم تا زمانی که ستاره ها می درخشند

and she ll be there

و او آنجاست


قاب خالی قصه عشق

عشق را با هیچ تصویری نمی توان نشان داد

ولی همه در ذهن خود تصویری از عشق دارند

 قاب خالی قصه عشق را با خاطرات خود پر کنید

where do i begin?

از کجا شروع کنم؟

to tell the story of how great a love can be

برای گفتن داستانی که نهایت بزرگی عشق را نشان می دهد

the sweet love story that is older than the sea

داستانی شیرین از عشق که عمرش از دریاها نیزبیشتراست

the simple truth about the love she brings to me

حقیقتی ساده درباره ی عشق که او به من هدیه داد

where do i start?

از کجا شروع کنم؟

with her first hello

با اولین سلامش

she gave new meaning to this empty world mine

معنای جدیدی به جهان پوچ من داد

there s never be another love ,another time

که در ان هیچ تکرار و علاقه دیگری نبود

she came in to my life and made the living fine

او به زندگی من پا گذاشت و ان را شیرین کرد

she fills my heart

او قلب مرا پر کرد

she fills my heart whit very special things

او قلب مرا توسط چیزهایی مخصوص پر کرد

with angels songs,with wild imaginings

با اواز فرشته ها,با تصوراتی حاصل از اشتیاق و با علاقه زیاد

she fills my soul with so much love

او روح مرا با انبوهی از عشق پر کرد

that any where i go i m never lonely

و برای همین هر کجا که بروم تنها نخواهم ماند

with her around ,who could be lonely

با وجود همراهی او چه کسی تنها خواهد ماند

i reach for her hand it s always there

و هر وقت در جستجوی دستان او باشم او در کنار من است

how long does it last?

چه مدت ممکن است از این عشق گذشته باشد؟

can love be measured by the hours in a day?

آیا می توان عشق را توسط ساعات روز اندازه گرفت؟

i have no answers now but this much i can say

من هم اکنون هیچ جوابی ندارم اما همین قدر می توانم بگویم که

i know i ll need her till the start,all burn away

می دانم به او احتیاج دارم تا زمانی که ستاره ها می درخشند

and she ll be there

و او آنجاست

how long does it last?

چه مدت ممکن است از این عشق گذشته باشد؟

can love be measured by the hours in a day?

آیا می توان عشق را توسط ساعات روز اندازه گرفت؟

i have no answers now but this much i can say

من هم اکنون هیچ جوابی ندارم اما همین قدر می توانم بگویم که

i know i ll need her till the start,all burn away

می دانم به او احتیاج دارم تا زمانی که ستاره ها می درخشند

and she ll be there

و او آنجاست

قاب خالی قصه عشق

عشق را با هیچ تصویری نمی توان نشان داد

ولی همه در ذهن خود تصویری از عشق دارند

 قاب خالی قصه عشق را با خاطرات خود پر کنید

where do i begin?

از کجا شروع کنم؟

to tell the story of how great a love can be

برای گفتن داستانی که نهایت بزرگی عشق را نشان می دهد

the sweet love story that is older than the sea

داستانی شیرین از عشق که عمرش از دریاها نیزبیشتراست

the simple truth about the love she brings to me

حقیقتی ساده درباره ی عشق که او به من هدیه داد

where do i start?

از کجا شروع کنم؟

with her first hello

با اولین سلامش

she gave new meaning to this empty world mine

معنای جدیدی به جهان پوچ من داد

there s never be another love ,another time

که در ان هیچ تکرار و علاقه دیگری نبود

she came in to my life and made the living fine

او به زندگی من پا گذاشت و ان را شیرین کرد

she fills my heart

او قلب مرا پر کرد

she fills my heart whit very special things

او قلب مرا توسط چیزهایی مخصوص پر کرد

with angels songs,with wild imaginings

با اواز فرشته ها,با تصوراتی حاصل از اشتیاق و با علاقه زیاد

she fills my soul with so much love

او روح مرا با انبوهی از عشق پر کرد

that any where i go i m never lonely

و برای همین هر کجا که بروم تنها نخواهم ماند

with her around ,who could be lonely

با وجود همراهی او چه کسی تنها خواهد ماند

i reach for her hand it s always there

و هر وقت در جستجوی دستان او باشم او در کنار من است

how long does it last?

چه مدت ممکن است از این عشق گذشته باشد؟

can love be measured by the hours in a day?

آیا می توان عشق را توسط ساعات روز اندازه گرفت؟

i have no answers now but this much i can say

من هم اکنون هیچ جوابی ندارم اما همین قدر می توانم بگویم که

i know i ll need her till the start,all burn away

می دانم به او احتیاج دارم تا زمانی که ستاره ها می درخشند

and she ll be there

و او آنجاست

how long does it last?

چه مدت ممکن است از این عشق گذشته باشد؟

can love be measured by the hours in a day?

آیا می توان عشق را توسط ساعات روز اندازه گرفت؟

i have no answers now but this much i can say

من هم اکنون هیچ جوابی ندارم اما همین قدر می توانم بگویم که

i know i ll need her till the start,all burn away

می دانم به او احتیاج دارم تا زمانی که ستاره ها می درخشند

and she ll be there

و او آنجاست

+ نوشته شده در  شنبه بیست و سوم دی 1385ساعت 10:48 بعد از ظهر  توسط سلمان پناه  | 
  1. قصة إسلام دكتور أمريكي
  2. رجل يقتل زوجته والسبب صرصار !!!!
  3. رواية الزير سالم الجزء التاسع والاخير
  4. هذه بدايه القصه الادبيه شاركوا يا اعضاء المنتدى
  5. يا رب ... يا رب ... أموت أنا ويعيش بابا ...
  6. الشاعر والصمت وزوجته 00 الهواء البارد يتسلل الى00
  7. اخـــوان في الحب نكــــون؟!!! (الجــــزء الاول)
  8. اخـــــوان في الحــــب نكـــون... ( الجــــزء الثانــــي)
  9. وللأيام قرار آخر
  10. حورية البحر (قصة قصيرة)
  11. دموع في ليلة زفاف
  12. رســالة وهــــم
  13. تـهنـــئـــة لكتـــاب القصص والرويات في كيف
  14. قصة ولا أروع
  15. الحلقة الاولى - الحلم والواقع - قصة قصيرة
  16. قصه تقطع القلووووب00
  17. ســـــــــــامحــــيـــنـــي
  18. من أحب القراءة فليقرأ عن عصافير الجنة
  19. ~~~لحـظة صفاء لم تدم~~~
  20. قصة حب حزينه
  21. قصة ابكت العالممممممممم
  22. *.* قـصـــه مـــن تــألـــيـــــف الأعــضــــاء .....!!!!!!!!!!
  23. يوميات خاطبه الحلقه الاولى
  24. توضيح لجميع الأعضاء..أرجو التفهم
  25. يوميات خاطبه الحلقه الثانيه
  26. ذكريات على عتبة باب منزل قديم
  27. العشاق أيضا يبكون ( ج1 )
  28. محكمة العشاق
  29. قصة....
  30. حب .. حب لكن بجنون ( قصة )
  31. قصـــــــه الغلام
  32. شاب أسود هو السبب في ترك فتاه للمنتدى
  33. من الذي خلق الابيض والاسود؟؟؟؟؟
  34. ][ مراسيم دفن غالٍ][
  35. ثلاثون عاما قهر
  36. امرأه تموت ثم تعود للحياة !!!!
  37. رسالة فتاه سعوديه من جده قبل ما تنتحر
  38. هذا مصير كل فتاه تعرف الحب
  39. اعطيك موضوع انت ايش تكتب عنه؟؟؟
  40. كلمتني بعيونها وماتت
  41. يوميات طالبــــــــة
  42. صفعة الزمن
  43. يوميات خاظبه الحلقه الثالثه
  44. قصة حلوووووووووووووووووة مرة
  45. أتمنى كل واحد يطلع على موضوعي لانه مهم جدا
  46. وفاء البنت وغدر الولد
  47. ماذا يهمك الجسد ام الروح
  48. تجربه مررت بها و نجوت<والحمد لله>
  49. جريـــمـــة قـــتـــل
  50. في كل يوم ذنب
  51. كلام فئران
  52. انتحار فتاة بسبب>>>>>>>> ثمن عمري
  53. ولد الهندية
  54. فتاه تبكي في ليلة الدخلة..... ادخل لتعرف السبب
  55. فتاة خدعها الشات
  56. نصيحة للزوجات
  57. إنك لا تهدي من أحببت ، ولكن الله يهدي من يشاء
  58. قصة مأساوية
  59. انضمام مشرفه جديدة لمنتدى القصص والروايات من منتديات كيف
  60. السيدة الاولى فى حياتى
  61. حكاتة الفراشه و الشمعه
  62. فل نجمع اهدافنا
  63. السيدة الاولى فى حياتى
  64. قصه عجيبه ان لم تقرائها بتمعن فلن تستفيد شياً
  65. لعن الله الخمر وشاربها وساقيها!
  66. حكاية حزينة لفتاة مسكينة ؟ اسمها مها؟
  67. قصة واقعية
  68. حــــــــــب للإبـــــــــــد .... ؟؟
  69. أجبنهم .. وأذكاهم .. وأشجعهم ...
  70. لماذا .... نزعت ثيابها هنا؟؟؟؟؟؟؟
  71. قصه حب حزززززينه وتقطع القلب لتفوتكم
  72. قصة حقيقية كأس من اللبن
  73. آآآه قصة مؤثره حبيت انقلها لكم
  74. طووووووووووووووووووووووويله بس أقروها علشاني
  75. فتاة تقتل حبيبها
  76. هكذا يكون الحب والتضحية (قصة تبكي)
  77. القائد الروسي الذي أصبح مؤذناً
  78. لنباشر العمل
  79. ( رحلة صيفية)
  80. العشاق أيضا يبكون..( ج2 )
  81. ريـــــم انا لك حيـاه وممات ( قصة حب)
  82. أثر شهادة الزور.. قصه حقيقيه
  83. الجني والشاعرة / قصه حقيقيه
  84. °o.O مهندسه تنتحر بعد تخرجها من الجامعه ...°o.O
  85. أصدق كلمة (احبك)
  86. معا للأبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد
  87. قصه تضحك............ وينكم لتفوتكم
  88. قصه في قمة الاثاره........... لتفوتكم
  89. قصه بنت باعت اخلاقها......................
  90. العشاق أيضا يبكون..( ج3 )
  91. سعوديه تطلب الطلاق لأن زوجها حاول كشف>>>
  92. انضمام مشرف لمنتدى القصص والروايات من منتديات كيف
  93. قصة من تأااااااليف خيااااالي/ أنيـــن الصــخر
  94. مسابقة القصه القصيره .... الجائزه الحصول على لقب من المنتدي للعضو المميز
  95. خاص باستلام القصص القصيره والخاصة بالمسابقه
  96. رواية من تأأأأأأأأاليفي / لــــــــن أنـــــــــتظر
  97. مبروك على التكريم المجال مفتوح لتهنئه
  98. دوامة 00 زمنية 00 ترسمها إمرأة!!
  99. ام استهزئت بطفلها وكان المصير .. ..
  100. الشـــــــــــــــــــــــــــــتاء.
  101. كبرياء امرأة..(قصه)
  102. عـيــنـي عـلى الـحـيـاة
  103. هـــــا أنا احترق......قصة قصيرة..من تأليفي
  104. حلم قارعة الطريق
  105. حليمـــه..قصة من تأأأأأأليف خيالي
  106. (( قـصة روان ))
  107. قصة على أحد شواطئ الخليج
  108. مرض السنين
  109. الملكة أستير ........................
  110. رساله بخط يد منتحره
  111. العشاق أيضا يبكون..( ج4 )
  112. دموع سارة ج1
  113. قصتي مع الشياب يا حليلهم( مواقف حقيقية)
  114. قصه ابكتني من اعماق قلبي ؟؟؟ ما ادري تبكيكم والا لا ؟؟؟
  115. هذه قصة حلوة جدا اعجبتني (((لا تفوتكم)))
  116. نحو المجهول / ج1
  117. اطفال في غابة الافتراس /واقعية
  118. شريط فيديو دمر حياة فتاة !!
  119. دموع سارة ج2
  120. عنز ابو سليمان
  121. قصه حزينه
  122. واخيرا انتصرت
  123. الصياد والحسناء
  124. نحو المجهول ج2
  125. دموع سارةج3
  126. شكوى للقاضي
  127. دمــــــوع القمر...رواية رومانسية.....
  128. الكوخ المحترق
  129. شاب مات كالحيوان
  130. بابا يضرب ماما ز....... قصه حزينه
  131. قصة مأساويه
  132. ضحية سائق
  133. اقتصاب سائق التاكسي لي
  134. مجر اقتراح
  135. من يحب الثاني اكثر
  136. قصة أغرب مسجد في العالم
  137. مريضة في العيادة النفسية
  138. الخيانه
  139. نحو المجهول ج3
  140. (( دحيم )) قصة ممتازة .
  141. غازل زوجته في المنتدى
  142. إلى كل وردة ...
  143. حياتي الؤلمة
  144. صديقة السوء
  145. بين البحر والبر
  146. حمد وأماني
  147. كاتب.....ورواية....(1)إحسان عبد القدوس
  148. أحبك قالها بعد عشرين عام
  149. مؤتمر صحفي
  150. يا امــــــــــي معقولــــــــه ؟؟
  151. انحس شخص في العالم ؟؟؟؟
  152. ~~~~مازال عطـــره في يدي~~~~
  153. احسن لاني.....................................
  154. قصة فتاة سعودية في باريس( طويله لكن ممتعه وغريبه)
  155. قصة لها العجب ... لتعتبر بها
  156. رســـــالة من مقبرة الذاكرة....….
  157. ماذا فعل السعودي مع اللبنانيه الفاتنه ؟؟
  158. أخيراً جتهم خدامة بس...؟!!؟
  159. الامل الضائع
  160. مسؤلية شاب
  161. طفله في الخامسه من عمرها تنقذ خالها من المووووووووت !!
  162. قصة شاب مؤلمة يرويها بنفسه
  163. بدر & شجن
  164. نحو المجهول ج4
  165. دمعة الم ..........
  166. قُé حُé
  167. حب تتساقط منه الثلوج
  168. قصة حلوه أتمنى أن تعجبكم؟؟!
  169. قصة البنت ومطعم كنتاكي..(قصه حقيقيه)
  170. موقف خاص ؟
  171. أتمنى .....
  172. هذه أحداث قصة حقيقة من واقعنا المؤلم يحكيها من جرت عليه القصة ويكتبها فاعل خير))
  173. حلم يتحقق ولكن ..... ؟؟ ( منتدى القصص بين الواقع والمأمول )
  174. الصـــــــــــدفــة....قصة من تأليفي.....
  175. قصتين من التراث الدوسري مع ابيات من الشعر
  176. وملك قلبي....
  177. الحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرية
  178. مذكرات مراهقة
  179. الاستاد الذكي
  180. مقتطفاااات
  181. رسالة ضائعة في الصحراء
  182. نحو المجهول ج5
  183. سؤال.....
  184. شبح في القصر...تجربة أولى
  185. قصة مدمن
  186. أحر أم عبــد
  187. مذكرات امرأة
  188. الله ولي العلم أني حـــــــامل.. بس لاتعلمون
  189. هل هو حب ام سفكٌ للدماء قصه واقعيه
  190. قصــــــــ( توأم الزمن)ــــــــة
  191. قصه طريفه عن واحد مطوف
  192. رائــــــــحة الحب
  193. مهمة الإنتقام
  194. قصه ابكت العالم بأسره
  195. ! أشهر صفعة في التاريخ !!
  196. قصص واقعية تذرف لها العيون دما
  197. يا انا يا امرؤ القيس في ديار بنو فقعسه
  198. امراة كانت في حياة عبدالله ( الفصل الاول)
  199. حب من نوع آخر
  200. قصه مدمن خمور....
  201. اذكى بنت في العالم
  202. (إليكم هذه القصة على لسان صاحبتها, رغم طولها إلا أنها تستحق التمعن فيها بحسرة لدمار أ
  203. ~ ضريح عند مرفأ القمر ~
  204. كل عام وانتم بخير معايده خاصه وعامه
  205. جــــــريمتها الأنـــــوثة!!!
  206. قصه الشباب اللي ساحبين البنات على البحر (مع الصوره)
  207. انا (ونصفي الآخر)
  208. كتبت بدمها أحبـــــــــك
  209. أحـــــــــتـــــضارات اللــــــــــقـــــاء.....
  210. أيها المجنون! توقف!
  211. مأساه
  212. قنبلة موقوتة
  213. خيانه كبيره من زوج لمرأته..
  214. امراة كانت في حياة عبدالله (الفصل الثاني)
  215. OoO شاب يغتصب امه OoO
  216. ( الزوجات الاربع ) قصه جميله ومفيده ......
  217. الرحيل... قصة نوره قصه واقعيه ومؤثره جداً
  218. قصه في غاية الروعه..
  219. لا تحـزن حبيبي (( سأغار منها حتى وأنا في قبري ))
  220. قصة حب تجنن .........
  221. اسطورة الحب والجنون
  222. الملك والوزير
  223. شخافيط ادبية
  224. قصصة حقيقة مؤثرة
  225. امراة كانت في حياة عبدالله ( الفصل الثالث)
  226. صخور كبيرة!!!!!!!!!!..........
  227. و قتـلت أخـــي
  228. وين هالسوالف القديمة
  229. صــــرخات امــــــرأه
  230. عاقبة الطمع!!!
  231. الخيانه البشعه
  232. مقتلة الربوة الشتائية - قصة من عدة أجزاء
  233. النصيحة بجمل
  234. امراة كانت في حياة عبدالله(الفصل الرابع)
  235. قصه لكل مدخن ...
  236. شريكات في سكن الغربة ( ممنوع دخول الشباب قصة للبنات فقط)
  237. قصة رائعة ومؤثرة((واتبكي))
  238. الروائية الشهيرة أجاثا كريستي
  239. رســـــــالة وهــــــم
  240. نعش على سطح البحر
  241. حـــــــــــــــصه امتحــــــــــــــــــــــان
  242. كاتب ورواية.....(2) أحلام مستغنامي
  243. قصتي مع الكلب (توني)
  244. مررررحبا
  245. أنـت لي ( قصـــة ) ......!!!
  246. مكتبة كيف الادبية للمتميزين
  247. قصه وقصيده
  248. شعــــــاع من المـــــاضي....بين الحقيقه والخيال
  249. انا الضيــــــــــف (وربي فضيحه)لاتفوتكم
  250. امراة كانت في حياة عبدالله(الفصل الخامس)
+ نوشته شده در  شنبه بیست و سوم دی 1385ساعت 10:41 بعد از ظهر  توسط سلمان پناه  | 

  1. أسطورة الحــــب
  2. " أنا أعمى أرجوكم ساعدوني".
  3. عيد رأس السنه (الكرسمس)عندنا بالحاره
  4. ولكم في القصاص حياة .. ( قصة ) ......!!
  5. الورقة اللي جننت البنات
  6. ولأدة طفل
  7. اللهم ارزقنا ... السابعه ....!!
  8. وقتلت اخي .......
  9. عوف وقوف وعلي الغاضري ..
  10. اقتلت نفسك من اجلي
  11. القصة التي ابكت العالم ...!!!
  12. قصة قطاعين الطريق
  13. من هو المريض..
  14. ممرضة وصراع الحب ( اهداء مني للغالية أسـ الحزن يرة )
  15. مأساة بنت مراهقة
  16. ** مابين صيتة القرويه وتغريد اللبنانيه **
  17. قصة مبكية....أب يفعل الفاحشة
  18. انتهى اللقاء
  19. قصة العم حسن مصروع!
  20. بأختصااااااااار نبذه
  21. قصة سالم !!!! والله روعة لاتفوتكم
  22. انضمام مشرفه جديدة لمنتدى القصص والروايات من منتديات كيف
  23. درس فرناندو (قصة قصيرة )
  24. تتمة للرائعة قصة سالم / الجزء الثاني
  25. قصة سالم / الجزء الثالث والأخير ،،،
  26. يحكى ان((((((((((((((((((يحكى ان))))))))))))))يحكى ان
  27. بروا آباءكم تبركم أبناؤكم
  28. (الخائن) . . . . . . . الحلقة الأولى . . . . . . . .(الضحية)
  29. (الخائن). . . . . . . .سلسلة قصصية. . . . . . . .(تمهيد)
  30. بينهم جدار
  31. صدى ضحكات الحبيبة عبر السنين
  32. (الخائن) . . . . . . . الحلقة الثانية . . . . . . . (الفخ)
  33. الحرمان
  34. الاقنـــــــــــــــعه
  35. (الخائن) . . . الحلقة الثالثة . . . (مقاومة)
  36. المدير
  37. سر التفكك الاسري
  38. سر التفكك الاسري (الحلقة 2)
  39. (الخائن) . . . . . الحلقة الرابعة . . . . . . (الفريق)
  40. وليد ورغد (الأسماء وهمية)
  41. الأخت ... (اللوحة الأكثر شاعرية)
  42. ليــتـــنــــــــــي لم اعرفهـــــــــــــــــــــــا
  43. ملفات- س X - Files, قصص واقعية قيدت ضد مجهول؟؟!!!!!!!
  44. احترت وش اسميها انتوا سموها
  45. &&القلم الأحمر&&
  46. سرالتفكك الأسري (الحلقة 3)
  47. قصه حلوه راح تموتكم ضحك
  48. مأساة سارة ...........!!!
  49. انظروا بماذا يصلووون!!!!!!!!!
  50. قصه حب تجنن يا ليت تقروها
  51. الخوف (1)
  52. عــنــد مـــا يـــشـــكــــو الأســـــــــد
  53. قــصــة حــب حــقيقيــة 100% ...
  54. قبل ما تدخلو احملو مناديل ولي يرحمكم
  55. (الخائن) . . . . . الحلقة الخامسة . . . . . (إسقاط)
  56. قصة واقعية حدثت في العراق
  57. انتبه فأنت مراقب ...
  58. (الخائن) . . . الحلقة السادسة . . . (رحلة البحث)
  59. قصة
  60. قصة تجسدها أبيات
  61. قصه مبكيه تدمع لها العين تجمع بين الوفاء والحب أبطالها سعوديون في حرب الخليج !!
  62. موريس بوكاي
  63. صــــــدى الألــــــــــــم !!
  64. (الخائن) . . . الحلقة السابعة . . . (تمرد)
  65. الأم والحلم
  66. عاش الكرم وهله
  67. قصه تقطع القلب
  68. قصة السوداني مع الشات رهيبه لاتفوتكم
  69. .........طرائف وغرائب.........
  70. طفل يلقن امه درسا
  71. سر ألتفكك الأسري (الحلقة4)
  72. المجهـــــول
  73. صانع المعروف
  74. ماذافعلت الفتاةالسعوديةفي فرنسا)أهي تحسب الناس أغبياء لهدرجة!قصه واقعية
  75. مسابقه مررررررررررره حلوه
  76. ممنوع الدخول يوجد مريض بالداخل (الجزء الأول)
  77. ((الطيور المهاجرة)) نالت إعجاب الكثيرين فما رايك بها ؟؟
  78. قصة زواج فتاه طريفه
  79. من يلبي هذا الطلب ؟
  80. لا يشعر با الالم
  81. نــار و رمـــاد
  82. انتقام ممرضه
  83. غرائب وعجائب
  84. قصة مأساتي !!!!
  85. يدخل غرفة اخته فيجدها مع اعز اصدقاءه ..؟؟؟؟
  86. انظروا من يقرأ القرآن هنا...
  87. ماذا حدث عند قبره؟
  88. انتحار مهندسة
  89. قصة قصيرة لكن معناها كبير
  90. تترك حبيبها خوفا من الله واهلها
  91. عندما نزع ملابسها
  92. الطـــيـــور الـــمهـــــاجرة / الجزء الثاني
  93. قصه تبكي لها العيون
  94. ادفن النور الذي اضاء حياتي
  95. قصة للعزاااااااااب فقط
  96. قصة طاغيه كان يحكم بلاد الرافدين
  97. متئ يؤدن كي
  98. الجزاء من جنس العمل
  99. قصة رائعة....
  100. الى هذا الحد؟؟
  101. قصة المراة التي....
  102. قصة عجييبة..
  103. سألته هل تحبني
  104. الــطـــيور المهـــاجرة / الجزء الثالث والأخير
  105. قصه وقصيده
  106. القناعة كنز لا يفنى
  107. انت لي (رووووعه لاتفوتكم)
  108. ميثه&سيف
  109. وجــــدان مــــــا تــــت
  110. احسن القصص
  111. الحياة مجرد لعبة لا يمكن الفوز فيها بل فقط ممارستها!!
  112. قـصة من عهد الفراعنة
  113. قصص غريبة روعة
  114. حكاية عجبتني
  115. هذا الذي حصل
  116. ممكن منغير مجامله
  117. قصة غريبة ولاكن حقيقة
  118. قصة صديقي المحتار
  119. ماتت في حضن زوجها.......؟!!
  120. احسن القصص
  121. يوميات طبيبة نفسية
  122. المتخلفون (قصة قصيرة)
  123. حكاية و حكمة
  124. قصة أسير فلسطيني
  125. قصة مبكية مضحكة لاتفوتكم
  126. قصة مأساوية
  127. خذ كاسة شاي بالنعناع ومن ثم اقراء بتمعن
  128. ......................
  129. نافذة لا تسكنها الطيور (قصة قصيرة)
  130. رواية شهر العسل لنجيب محفوظ
  131. يسعدني أن أقدم لكم هذهِ القصة الحقيقية
  132. سجـــد فى وسط البحر
  133. الأرهــــــــابي
  134. رحمة السماء
  135. قصه الرجل التائب
  136. مذكرات رجل محموم
  137. قصته بنت عجيبه
  138. حبر ملون بريشة فنان
  139. حبر ملون بريشة فنان (2)
  140. فتاه تغازل الشيخ
  141. بعد عناء عرف سبب الموت الساعه 11 يوم الاحد
  142. **&*(( ذكريات الحب الآتي ))*&**
  143. قصة محزنه جداااااااااااااااااااااااا
  144. حلم الخائف ( قصة إنشائية)
  145. ][][ صـفـعــة الأقــدار ][][
  146. منقول: رمل و صخرة
  147. قصة أبكت الكثير
  148. حب وسط تصادم القلوب
  149. اقتباس
  150. مســابقــة القصــة القصيــره الأولى لمنتديات كيــف
  151. حب أبدي
  152. قصة الحب مع الجنون
  153. قصص واقعية ولكن حلوه
  154. غرااااامي الأول (صفحات من الذاكرة)
  155. زهبوا قوطي الكلينكس ودشوا هني
  156. في بيتهم ؟؟؟
  157. سعود ومشاعل (( لاتفوتكم ))
  158. الاعدام
  159. قصه واقعيه حصلت في ليلة الدخله
  160. الوصية ...!
  161. أجمل رحلات البحر الأبيض المتوسط
  162. على طريق الحلم (قصه قصيره)
  163. مرارة الحياة
  164. يسألوني..
  165. امراة سوداء
  166. إمرأه تطارد أقوى الفرسان
  167. [ .. ليل أبدي ..
  168. ماذا فعل ؟!
  169. الفارس الاسود ... تحت المجهر
  170. &&صفحة ألم&&قصه رائعه لاتفوتكم
  171. قصة حقيقية .... خليجية تقول لسوداني بسيط يا اسود ... فيقول فيها قصديت وينشرها
  172. قصة واقعية بطلها مسلم عربي شهم
  173. قصة المرأة التي أرضعة طفلها وهي ميته!!
  174. اختي دمعة فرحة
  175. اكرهك ومازلت احبك
  176. رسالة إلى مجهول
  177. ألينـــــــــا .. قصة حقيقة
  178. قصه عن الفنان الفلسطيني
  179. they deserve it ;)
  180. الشيء
  181. الضوء الخافت ...........
  182. *****وأمتلك قلبها*****
  183. أعمى يسدد الهدف
  184. إليكم هذه القصة
  185. أحبك لو بغيت أنساك مقدر
  186. ختامها مسك ( اعلان نتائج المسابقه الأدبيه للقصه القصيره )
  187. ادخلوا هنا وراح تندهشون من هذي القصة>>>>>>>>>>>>>>
  188. قصة شاب ينام بجوار قبر زوجته(منقول)
  189. وداعـــــــــا هيــــا
  190. قصة ولا في الاحلام.(o_o)...........
  191. العاشق وسعود
  192. قصة رائعة
  193. ماحدث في حفل الزفاف ؟؟؟؟
  194. نرجو المساعده للايجاد؟
  195. انضمام مشرفه لمنتدى القصص والروايات ...
  196. ان لم تنزل دموعك فليس بقلبك رحمة !!
  197. اهدته حياتها
  198. الخيانة من اعز الناس
  199. بيك جيتس ..مختصر مفيد
  200. الشريط الذي دمر حياة فتاه...............ادخلوا احبتي
  201. عفوا000ممنوع دخول المراة
  202. قصة الطفلة ريم احبت اباها حتى الموت (دمعت عيني لها فهل تدمع اعينكم؟)
  203. أسطورة عاشق لصحراء
  204. *** نهاية بشعة لفتاة في العشرينات ***
  205. قصة محزنة جدا...
  206. أربع اخوه يدفعون ارواحهم ثمنا لفتاة احلامهم
  207. ^_-_ ^ الجن يلاحقهم من بيت إلى بيت ^ _-_ ^ ( قصة مرعبة )
  208. خالد والفتاة الروسية قصة روعه
  209. قصه طويله وممتعه
  210. القاضي وصاحب الدجاجة
  211. غلطة عمري (قصه كووول)
  212. إلــى حبيبتــــــــي ميســــــــــــــــــــون ...
  213. على حافة الشاطئ الغربي
  214. القصة الحقيقية
  215. احبكِ رغم عجزي (قصة قصيرة )
  216. موعد مع الموت
  217. حوااررر لطيــف ... ؟
  218. تنبيه هام لجميع كتاب ومرتادي منتدى القصص
  219. قــــصــة { الـــمـسـافـر } أغـنـيـة راشـد الـمـاجـد ....
  220. ساميه ؟؟؟
  221. قصه قصيره ..... خذ يابحر
  222. موقف محرج بين فتاة وخطيبها لا تفوتكم
  223. (( على طريق وادي الدواسر )) 3 شبان يعثرون على فتاة في عمر الزهووووور!!
  224. طائر يسجد لله .......في الحرم
  225. أحذر ذكاء اللص
  226. طفل يتسبب في هدية ابيه
  227. شيطان يا كلم مؤمون قصه جميله
  228. امراه تنطق الشهاده بعد انت توقف قلبه.... قصه جميله جدا جدا
  229. ^^الحب القاتل^^
  230. أحــــــــلى قـــــــصـــــــة حـــــــب
  231. ملتقى الأحباب في عالم القصص
  232. صدى الحياة
  233. قصه حقيقيه تقطع القلب
  234. عندما يفرغ العالم
  235. قصة قبل النوم ...
  236. قالت:- اتمنى الموت.....(قصه واقعيه)
  237. وللايام قرار اخر.. قصة روووووعة
  238. قصة قصيرة جداُ...
  239. قصه حب حزينه
  240. (سمر ويعقوب) لا تفوتكم خياليه
  241. يغازل زوجته بالمنتدى!!!!!
  242. قصة البنت اللي ضاعة في البر
  243. ..-- خربشات قلم --..
  244. مات وهو يقرأ القران
  245. رحله في زمن الحب (قصه مجزئه)
  246. قـــــــــصــة من واقــــعـــي
  247. قصة قمر و خالد.... احكموا عليها
  248. نادي القصة
  249. ((آلآم الواقــع )) روعه .. لاتفوتكم
  250. قصة طفل في العاشرة من عمره
+ نوشته شده در  شنبه بیست و سوم دی 1385ساعت 10:39 بعد از ظهر  توسط سلمان پناه  | 
  1. تبي تنجن ويطير عقلك >>>>>>>>>>>>>
  2. اريد مساعده
  3. جمعتنا الصدفة.......وفرقتنا التقاليد..
  4. مؤلفات د\غازي القصيبي
  5. تخيل لو واحد من الاثنين الي في القصه صديقك
  6. محتاجتلك حيييل
  7. قصة وقصيدة أنثى العنكبوت بصوت شاعرها ؟؟
  8. حسافه الموت كان أقرب وأرحم...:(
  9. قصة واقعية..أغرب من الخيـــال..لأقرب صديقاتي
  10. رحلة الأمل 000 !!!
  11. فتاة في لندن قصة حقيقية...م ن ق و ل
  12. ( أنين الحزين المجهول ) ....للفارس الأسود
  13. القصه التي ابكت الشيخ السديس
  14. حلم.................... أم حقيقة؟؟؟!!!للتعليق
  15. أمنـــيات ريـــــــــــــــــــــــــــــم
  16. حصل على 240 حسنة
  17. ذكريات الزمن القادم
  18. دفنت وهي في وضع راقص
  19. تحدي بين البنات والأولاد!!
  20. قصة زفاف جدا عجيبة!!!
  21. فقدت بصرها عندما رأت زوجها.......
  22. قصة حقيقية حصلت لفتاة في لندن
  23. بداية الحقيقة ( قصة قصيرة)
  24. عائله وحريق قصه رائعه جدا لاتفوتكم
  25. حـبيبـتي شــذا ... قـصة
  26. نوافذ وطن .. و منافذ قسامية .. قصة حقيقية
  27. مصيبه ادخلو وشفوا!!!
  28. شيخ في مرقص
  29. باقي على جهنم.....قصه قصيره
  30. قصة أبكت العالم...
  31. قصة تستاهل كل إماراتي يقراها
  32. قصة رائــــــــــد الــغــــــــــــــامــــدي
  33. اموووووووووووت واحيا بك
  34. مكتبة القصص
  35. مكتبة القصص
  36. مكتبة القصص
  37. قصة سارا ..محزنه..
  38. قصة حزينة ( انشاء الله تعجبكم )
  39. سوريا
  40. نهاية الاهمال والسفر المتكرر للازواج
  41. إقرأ بشرط ألا تدمع عيناك...
  42. أحبك بس ما أقدر أقولهاااااااااااا؟!
  43. ..* ضوابط القسم *..
  44. معشوقتي الغالية
  45. الأم التي أرضعت طفلها وهي ميتة سبحان الله
  46. `·.¸¸.· ¯`··._.· (مصيدة الحب ) `·.¸¸.· ¯`··._.·`
  47. . : : قصة حقيقية ومرعبة : : .
  48. ... ]+[ + ... اللقــــــــاء ....!! + ]+[ ...
  49. قصة واقعية لن تصدقها حدثت في العراق
  50. حكاية عهود ( قصة قصيره )
  51. قصه اعجبتني ارجو منكم قراتها والتعليق
  52. كاْس اللبن
  53. قصة فتاة بالرياض
  54. معذَّبٌ بين أهله ! ( قصة تذرف لها الدموع )
  55. بنت مسكينه اصيبة باللاأيز بسبب......((الشات))
  56. يوووه كم مره حبيت ...؟؟؟
  57. أشتكي من بعدهم وقلبي متعلق بهم((قصه واقعية ))
  58. (احتضارات حب)
  59. قصه واقعيه الزوج المخلص
  60. بدات بالمنتدى وانتهت بالمستشفى
  61. بيت المشاكل
  62. او دخلت الفتاة الشاليه في السعودية الحدث::24::
  63. طلبه تتمنى الركوع لفنانه
  64. حطام ماجد (قصة قصيرة)
  65. اريد قتل ابنتي
  66. ظرب امه بالحذاء واصيبة بالشلل
  67. زمان يا حب *
  68. الطفل الذي ادي الى حياتي
  69. انضمام مشرفه لمنتدى القصص والروايات ...
  70. طفل يقول لبوة ياليت اا اللي مت
  71. *][.*.][* الإبحار نحو النهاية *][.*.][*
  72. قصة مؤثرة جدا
  73. [§©¤]*.0**.0* ¤©§] أكثر من شاب وفتاة في حوض السباحة [§©¤]*.0**.0* ¤©§]
  74. امسكو بشاب داخل جامعة الملك فيصل للبنات
  75. قصة حلو ولد او بنت بالماسنجر لاا تفوتكم
  76. حوار زوراء وصديقتها و جدها
  77. قصة وشعربس من جد مبكيه
  78. عائلة سعودية يمسخ طفلهم إلى قرد
  79. صفحات ايامي ( قصة قصيرة )
  80. أنقل لكم هذه المواقف لعلي أجد لها العبرة
  81. إليكِ ياصديقتي ...
  82. شعرة الاسد
  83. زوج يختبر حب زوجتة - قصة و قصيدة
  84. (.(.آه واويلاه من عمٍ ظلوم..بعد ما ابويه رقد تحت التراب...))قصتي الاولى
  85. صبية تطلب فارس
  86. تكمله للقصه والعذر والسموحه
  87. رسالة حب في ظرف أسود
  88. انضمام مشرف لمنتدى القصص والروايات ...
  89. ][®][^][®][ يـومـهـا كـانـت الــنـهـايــــة ][®][^][®][ الفصل الأول ][®][^][®][
  90. من والده طفلي
  91. انجبت له زوجته اطفالا ثلاثة من اخيه!!!دراما اجتماعيه واقعيه!!
  92. اشعب رمز الطمع عند العرب
  93. قصة و الله يطوفكم نص عمركم ادا ما قريتونها على انها طويلة
  94. ..................( قصه قصيره )
  95. ][®][^][®][ يـومـهـا كـانـت الــنـهـايــــة ][®][^][®][ الفصل الثاني ][®][^][®][
  96. الزهرة البيضاء ( قصة قصيرة )
  97. قصة حب في الحرب ...
  98. حــــــــــــــــــــــــــب للأبـــــــــــــــــــــد
  99. ][®][^][®][ يـومـهـا كـانـت الــنـهـايــــة ][®][^][®][ النهـايــــة ][®][^][®][
  100. دراكولا حقيقه وليس خرفات او خيال
  101. اوراق مترمده
  102. دهليز من دهاليز دكتورة .. !
  103. مسابقة القصة القصيرة...دعوة للتميز
  104. جروحـي تنـزف احزانـي....
  105. يوم زواجهااااا (قصة مبكية)
  106. مكالمة شيطانيه؟؟؟!!!
  107. هاي الي يسوي مقالب حق ربعه؟؟؟!!
  108. قصة حب في أقل من 72ساعة
  109. قصة حب في أقل من 72ساعة الجزء الأخير
  110. همس محااااااااااااااااااااره
  111. ^&^ مشاعر أم ^&^
  112. فتاة في ليلة دخلتها
  113. مجرد اقتراح من انسان بسيط
  114. قصة اتمنى تعجبكم
  115. انتقام ممرضه
  116. انها امراه
  117. حوار مع النفس 000
  118. شباب منسي
  119. (.. نظرة حب..)
  120. هنا .. خيــــــــال مبدع
  121. هنا .. خيــــــــال مبدع (للأعضاء)
  122. تسونامي
  123. ماتت أمي والقيود في يدي ? ?
  124. فجعت قلبـــــي 00 قصه روووووووووعه
  125. الفقره المفقوده(طريقه جديده للكتابه في المنتديات)
  126. مدرس اعتدي علي تلميذتين جنسيا وهددهما بالرسوب لو ابلغتا عن جريمته!
  127. الفقره المفقوده ( عرض شخصيات القصه)
  128. ::::: زهـور الآس :::::
  129. ((رجل وأبنه))
  130. تكملة قصة تسونامي ادخلوا لكي تعرفوا البقيه
  131. مسلسل ( الفقره المفقوده )
  132. لو انكسرت المرآة؟
  133. قصة لها العجب قصيره جدا
  134. سلمى والغوريلا
  135. آآآ ه .. أمم ... يؤلم >>((لا تخافي لن أألمكي ))<<
  136. ّّّّّّّ***** قصة حب *****
  137. ؟؟؟أختار البلاغه آآآآآآه من أختبار البلاغه؟؟؟
  138. قـــــصــــة قـــــصــــيرة
  139. اولى كتاباتي القصصيه ..............
  140. قـــ ـــصـــ ـــة الـــ ـــحـــ ـــب
  141. " "طفولة "
  142. غرااااااااام الشيااااااااااطين
  143. حـــــكاية خــــلف أســـــــوار المقـــــــبرة
  144. الهاجوش
  145. الموت القادم
  146. عالم الجن واسراره وخفايا من منظري انا ومن المنظرالفني التقني العلمي الذي وضعته
  147. أغني في حبك ""قصه من الواقع""
  148. قصة مثيرة!!
  149. نهاية أحلام
  150. قصة إعدام سيد التابعين عندما أمر الحجاج بن يوسف بفصل رأسه عن جسده
  151. قصة حب ابكت العالم بأسره
  152. قصة واقعيه .... حمد واماني
  153. الم وامل...
  154. جين
  155. وللبنات دور في عقوق الوالدين .......صدق أو لاتصدق!!!
  156. عندما يظلم الحب..... قصة
  157. قصّه ابكت الكثيريييين
  158. أحلى قصة قرأتها في حياتي
  159. في غرفة المساج ... شاذ يتوب على يد فليبيني مسلم???
  160. بنت تروي قصتها بعد ما القت عليها الهيئة وهي مع شاب في وضع مزري ( جميلة جدا )
  161. ضحية موقع زواج عبر الإنترنت
  162. *&**(( مريـــض في العيـــــادة النفسيـــــة ))**&*
  163. ام شوق تلتقي بقيس بن الملوح
  164. قصه الشجره Just a story!!!!
  165. من الواقع
  166. قصه رائعه جدآ مهم للقراءه
  167. قصة فتاة سعودية في باريس
  168. دموع ثائرة-------ابكى ومن يمسح دموعى؟؟
  169. تاكسي الغرام ............................. جريمة
  170. فتاة في عمر الزهور قصه محزنه
  171. ( ألوان الطيف )قصة مجزئه
  172. قصه(الجوهره) لا تـــــفـــــوتـــــكـــــــم
  173. عندك شقه .. اريد 100 دينار
  174. للحب .. بقيه
  175. قصـــــــة (نظرة نقدية)
  176. توبة فتى ...؟؟؟
  177. قصة قصيرة ((حديث القلب))
  178. ياويلي يام فيصل
  179. قصه منتديات كيف.......................
  180. تحذير ضروري ارجوا الدخول بسرعة ونشره في كل المنتديات
  181. قصة آلام وأفراح...من تأليفي
  182. قصة طريفة حدثت أثناء فترة الامتحانات
  183. لحظات غريبه بين اثنين...خلقت لحب في قلبين (حلقات)
  184. صرصور يتسبب في تو بة فتاة
  185. شجرة القصة القصيرة
  186. ماساة طفل في مدرسه
  187. (((شيبه تقتل الطفل وتاكله)))))))
  188. قصه رااااائعه وقصيره
  189. فتاة تنام مع شاب!!!!!!!!!!
  190. *(هكذا يكون الحب )*
  191. سعودية خذلها زوجها وحبسها أبناؤها في المستشفى
  192. الشهيد لايموت ؟
  193. سليمان مع زوجته ليلة الدخلة ,,
  194. الرجل
  195. قصه البنت الي طلبت من كنتاكي....
  196. اتمنى ان تقولولي رايكم في هذا ...
  197. المصير
  198. حميد وحصه قصه تحفه
  199. قصه عجيبه حدثت لأحد مغسلات الموتى
  200. عـلـمـت مـلـهـوف الحشـامـرسـل لـــي
  201. كفر واسلمــــــــت
  202. أغرب ما قيل في المرأة ؟؟؟؟؟؟؟؟
  203. قصه محزنه
  204. (هند وسلطان) قليل من الحب
  205. عالم الجن؟؟؟؟؟
  206. قصة عربي وأمريكيان في الطائرة ( والله ليس بغريب )
  207. ...مجرد..حــادثـــة...
  208. الشيخ الذي سقط سرواله
  209. ماتت وهي تضم زوجها وتقبله !!!!!!!!
  210. قصة فتاة ابتليت بمس من الجن
  211. رحلة مع عقارب الزمن
  212. قصة قصيرة جديدة .. يشيب لها الطفل .. ( عبرة لمن يحلف ) ..!!
  213. قصة ليلة زفاف
  214. قصه جهيمان واحتلال الحرم
  215. هذه نتائج غرف المحادثات(الشاتات_تكستات البالتوك)!!!
  216. قصه حلوه
  217. التفاحه
  218. جرها من شعرها في الشوارع وامام الناس...(قصه حقيقيه)..
  219. مستشفاء في مصر
  220. فتاه وشاب يبيتان في غرفه واحده تأمل ماذاحدث؟
  221. هفوة كاتب..........
  222. حب صادق .. بقلوب عاشقه
  223. قصه مترجمه ....انقليزية+عرررررربي
  224. (..نظره حب..)...تكملتها!!!
  225. قصة فتاة
  226. طفلتي
  227. عشق على الطريقة الغربية !!..
  228. الحياة مرة اخرى..فن التفاعل مع الناس والحياة ..الفصل الاول
  229. صفحة خاصة لمناقشة ..الحياة مرة اخري..لمن يرغب فى ذلك ..اخوكم..
  230. هذي قصة حب على الانترنت
  231. ][ الحب نظرة في بحر الصمت .. ومن ثمَ بركان في جبال الخــوف ..!! ][
  232. ~*¤ô§ô¤*~(قصة أم نسيت أنها ورده)~*¤ô§ô¤*~
  233. سر عماااااار الشهير
  234. فن تاليف القصص (للمبتدئين)- خطوة بخطوة ومن الالف الى الياء-
  235. تلد اثناء شنقها<><><><>
  236. غادتي وفؤادي
  237. اغنية احتجاج 4
  238. صاحبة الودع……!!!
  239. قصه الحب الاعمى قصة حلوة مرة بين بنات وعيال عم
  240. ضحى بقلب ابنه من اجل فتاة قصه واقعيه
  241. لحظة ضعف..
  242. **قتلني حبك يبن العاص ..!! **
  243. اعترافات ضحية!!!!
  244. قصه ولا اروع (( مجنون ساره))
  245. (( رجـل ذهـب ليصلي صلاة الـفجر!شوفوا شو صار فيه ))
  246. بنت رسبت بالثانويه .... ؛ ورساله الى ....
  247. انتبه لصلاتك واحذر سوء الخاتمه ..
  248. شفتك بقلبي
  249. قصه عجبتني أتمنى تعجبكم......
  250. حلم مزارع .... محـــــاولة أولى
+ نوشته شده در  شنبه بیست و سوم دی 1385ساعت 10:38 بعد از ظهر  توسط سلمان پناه  | 
  1. مكالمه في منتصف الليل
  2. قصـــــــ متنوعة ــــــــــــــص
  3. رســــــــــــــــــالــة قـــــــــــــــاتـــلـــــة
  4. وكان الشيطان رابعنا
  5. قالتها بكل ألم وحسرة (استرني الله يستر عليك )
  6. متى يبكي الرجال ؟
  7. قطع راس امه فعاقبه الله امام الناس
  8. أم رأت ابنها يشاهد فلماً إباحياً !!! .... فماذا فعلت ؟؟؟
  9. طلعت البنت
  10. حكــــــــــــــ(بــــوســــة)ــــــــــــــــاية
  11. الجزء الثالث عشر
  12. الجزء الثاني عشر
  13. قصة اغتصابي
  14. مشكلة عائلية معقدة من يستطيع حلها
  15. امريكاااااااااااااااااا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
  16. زمـــــــن الحــــــــــــب
  17. رؤى.....قصص قصيرة جدا
  18. اذكى طفلة.....
  19. دمعة ... قتلتني (قصة قصيرة )
  20. الملائكه تدافع عن فتاه من الاغتصاب (قصه واقعيه )
  21. الصدقة لا تموت
  22. (ومن العشق ما قتل)
  23. عيال عم ولا يعرفون بعض قصة رووووووعة
  24. ×?°قمــــ (خـالد) ــــر (‍ج1)×?°
  25. لا تحتقر محبتي
  26. عيد ميلاد في سجن
  27. لماذا اموت
  28. الموعد الذي لم يأت
  29. قصة فتاة مسحورة
  30. حكاية غريبة وماهي من الخيال
  31. الرجل الذكي !!!!
  32. .,*,. مجنوووووووون ســـــارة .,*,.
  33. ليلة زفاف
  34. قصه حقيقيه حصلت لفتاة في لندن
  35. نظرة حب ... قصه روعه
  36. عينان مختلفتان
  37. قصـــــــتي في ............. !!
  38. قصة حب روعة في الشارجة ..... ( اللي يبي يصيح يدخل )
  39. فتاتين يسلبان شاب أعز مايملك
  40. صـدى المـاضي...للفارس الأسود
  41. لوبغيت القلب في مدت ايديك....... كيف انا بعطيك قلب انته فيه
  42. تصوير النساء في غرف المشغل وهن عاريات
  43. ملاك دخل حياتي (الجزء الأول)
  44. !.*.! عـُـمــقُ الـقُــلـوبِ !.*.!
  45. الحقوا لقوا جنين في حمام مدرسة ابتدائية
  46. خيرة القصة ( مؤثرة )
  47. فتاة يغتصبها والدها !!!!!!!!
  48. وضــاعــت أيــــامــــي
  49. أعظم خساره في حياة سنين عمري
  50. هل "يستحق" الموت
  51. علمتني حبك علمني كيف انساك
  52. قصة حب: فهد وسارة
  53. ( رحلة بين أشرعة الخيال) للأهمية تفضلوا هنا قبل البدء بالنشر
  54. جروحي تنزف أحزاني,,,قصة سعودية
  55. الهم اعلن في حياتي البدااايه ....,
  56. قصة من عهد الفراعنه
  57. شلال الدماء
  58. دفنت في وضع راقص.........
  59. كذب من قال لا حب في هذا الزمان
  60. حرب الشيطان
  61. طفل أميركي يجمع مصروفه ليزور مكة المكرمة
  62. رمى المصحف على وجه أبيه
  63. رجعت روحه حتى يبقى جنب حبيبته
  64. قرائتها وادمعت عيناي......((قصه))
  65. فتاه تصور اختها وهي عاريه
  66. علمتني حبك علمني كيف انساك
  67. ملف يحتوي قصه جريمة ريا وسكينة كاملا وبصور نادرة
  68. شاب تسبب في هداية فتاة
  69. بتر ساق شاب سعودي بسبب حادث تفحيط
  70. " قصة حقيقية " حصلت في المملكه العربيه السعوديه
  71. قصة حب على النت
  72. قصة حب حقيقه ابكت الكثيرين
  73. قصص قرأنية
  74. قــــصة أدمعت الكثير!!!
  75. الموت الجديد
  76. مــات وهو يسمع أصوات الحور العين تناديه..!!
  77. قصة فتاة في قاعة الامتحان!!!!!!!!, قصة مؤثرة
  78. ¤ّ,¸¸,ّ¤؛°سالفه وقصيده.. حلوه حيل ¤ّ,¸¸,ّ¤؛°
  79. قصه واقعيه في الرياض ..ضحيتها فتاة.. بالصور
  80. قصه تجنن **حب في أقل من72ساعه**
  81. فضيحة بالماسنجر بين ولد وبنت
  82. شاب يقنع اخته لينام معها ؟؟
  83. فتاه تعشق اخاها
  84. مكالمه في نصف الليل انتبهو
  85. قصة قصيرة ( جحا)
  86. خوف من الحب
  87. كما تدين تدان..
  88. معلمة تواعد الطالبة في غرفة نومها.......
  89. لن أنسى >من إبداع قلمي
  90. شكرا الاسطورة سحر
  91. شاب سعودي يضحي من اجل حبيبته ؟
  92. فتاة ٌ تموتُ عارية ً في البال توك
  93. قصة زواج مضحكة
  94. قصة الفتاة التي بكت عندما اراد زوجها تقبيلها في ليلة الزفاف
  95. قصة فتاة في قاعة الامتحان
  96. الجارية هند
  97. مأساتي ومأساة أختي سارة
  98. لكل عذاب نهاية .. ولكل طريق مفترق ..
  99. الملائكة تنقذ فتاة من الإغتصاب ......... سبحان الله ***
  100. طفلة يخرج من عينيها النمل !!
  101. ماتت وهى ترقص ...والعياذ بالله
  102. § كل أيـــــامـــــي فــــــداك §
  103. معجزة تهز عرش أفلام أمريكا وأوروبا
  104. أنظرو كيف تكون التربية !!
  105. (¯`o.¸¸.o´¯`o.¸¸.-> قــصــص الأنـبـيـاء <-.¸¸.o´¯`o.¸¸.o´¯)
  106. إمراءة تركية في الحرم المكي ..
  107. اللهم ارزقنا السابـــــــــعه!!!!!!!
  108. جزيرة القمــــــــــر
  109. خووووف من الحب ...............قصة قمه في الرومانسية
  110. مو لازم عنوان ادخل وشف
  111. قصة قصيره،،،،،، ماهي ابداع بس تمشي الحال كبداية
  112. [size=5]مولوده جديده وطفله عمرها اربع سنوات عاشا بالمقبره لمده 15يوما
  113. انا اين
  114. قصة واقعيه
  115. على أسوار بغداد
  116. قصة مؤثرة حقاً !
  117. شاب سعودي يصر على الزواج من حبيبته رغم بتر ساقيها؟؟!!
  118. قصص مختارة من التراث
  119. ستثقل عينيك بالدمع عند إكمال القصة !!!!!
  120. نساء من هذا الزمان *مسكين الي ما يدخل*
  121. حدث منذ 1400سنه قبل الميلاد
  122. بكت عندما جاء زوجها ليقبلها ليلة الدخله ::9::
  123. حكايه فتاه بالعشرين من عمرها(جداً محزنه)
  124. قصة واقعية حدثت مع شاب يتصفح المواقع الجنسية
  125. فتاة دخلت على صديق اخوها وهي عارية
  126. قصـة روان ..؟؟؟ ------------> لاتفوتكم حلوة مررررررررررررررررة .
  127. صفعة قوية جداً أعادت قلبي إلى ربي ! ! ! ! ! ! !
  128. فتاه لا تعرف الدين الا قبل موتها بقليل
  129. قصة شاب شهم --->/ليت الشباب كلهم مثله\
  130. قصة واقعية
  131. كاتب ومخرج ومشاهد
  132. بدي شرح
  133. اجبروها اهلها على الزواج من مسن فانظرو ماذا فعلت بنفسها؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
  134. فتيات مراهقات يحفرن اسماء الاحباب على ايديهن
  135. في القصص عبرة
  136. قصه ابكت عيوني
  137. المشاهير ينتحرون
  138. بحر دارين .. قصه من التاريخ المحلي
  139. وفاة طفلة سعودية على يد خدامة..
  140. أقصوصة فيها عبرة
  141. فتاة تنقذها الملائكة من الاغتصاب؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!
  142. قصة مرعبه
  143. قصة تعور القلب
  144. قصه حقيقيه**اب يحبس ابنته في الحمام16 سنه**
  145. أقصوصة فيها عبرة الحلة الثانية
  146. عمق القلوب....لا تفوتكم مررة روعة
  147. عمق القلوب....لا تفوتكم مررة روعة
  148. قصة غريبة عجيبة الي ما يتحمل لا يدخل
  149. الفتى الجسور (قصة واقعية لرجل تاريخي شهييير)
  150. عندما يأتي الخريف ( تأليف بنت عمرها 16 سنة لاتفوتكم رووووعة9
  151. حسن و سوء الخاتمة
  152. من الذي حرك قطعة الجبن الخاصة بي ؟
  153. ومضت سنوات عمري
  154. مذكرات منافق 16
  155. قصة شابين سعودي وكويتي قصه روعه اتمنى تدخلونها
  156. ***جــــــروح قلـــــــــــــــبــــــــــــــي***
  157. ال شو ال رجعني بعد ما طلقتني(مموضوع رائع لا يفوتكم)
  158. شوووووف العشق كييييييف
  159. نهاية البنات العربجيات
  160. طفل ينقذ جده بذكائه
  161. اعتداء في مسجد
  162. ...:: معاق يقوم ويمشي بعد 30 عاما من الإعاقة ثم يسقط بعد نصف ساعة ميتا