|
+ نوشته شده در چهارشنبه هجدهم بهمن 1385ساعت 7:12 قبل از ظهر  توسط سلمان پناه
|
+ نوشته شده در جمعه بیست و نهم دی 1385ساعت 8:2 بعد از ظهر  توسط سلمان پناه
|
لا تغرنك المظاهـــر الكاتب: إيمان علي
قصة من حكم ومواعظ كتبها الأستاذ محمد قدري الخوجة بتصرف ~ لا تغُرّنّكَ المظاهِـــــــر ~ خرج فأر صغير لوحده من جحره لأول مرة. وبعد لحظات قليلة عاد مذعوراً وقد نجا من الموت. سألته أمه عما حدث له ![]() فقال لها: خرجت إلى المزعرة المجاورة فاعترضني مخلوقان عملاقان، الأول هادئ ولطيف له فِراء ناعم وشاربين طويلين وأذنين تشبهان أذني وعينين واسعتين وصوت رقيق. ؟؟؟؟؟؟؟ والثاني شرس مخيف، ذيله من الريش ورأسه أحمر وصوته مريع أدخل الرعب في قلبي فهربت منه إلى الجحر. لقد كنت أتمنى لو بقيت مع المخلوق الهادئ. ؟؟؟؟؟؟؟ ردت الأم: إنني سعيدة بعودتك سالماً! لقد كنت في خطر عظيم. فصديقك اللطيف هو القط المريع آكل الفئران، فقد أكل أباك وجدّك وأخاك. ![]() أما الآخر صاحب الصوت العالي فهو صديقنا الديك، لقد رفع صوتك لينقذك ويعيدك إلي سالماً. ![]()
+ نوشته شده در جمعه بیست و نهم دی 1385ساعت 7:37 بعد از ظهر  توسط سلمان پناه
|
+ نوشته شده در جمعه بیست و نهم دی 1385ساعت 7:34 بعد از ظهر  توسط سلمان پناه
|
~ ليلى والطائر السجين ~ الكاتب: إيمان علي
أرسلتها: usee3 ~~ ليلى والطائر السجين ~~ كان القفص معلقا على الجدار .. داخل القفص كان العصفور ذو الريش الحلو الجميل يقف حزينا كئيبا .. بين الحين والحين كانت نظراته ترحل في الفضاء الواسع باحثة عن صديق ، وفي كل مرة كان هناك عصفور يمر معلنا عن فرحه بالانطلاق والحرية .. ولأن العصفور كان حزينا فلم ينتبه لتلك التحيات التي كانت العصافير تلقيها مزقزقة من بعيد .. قال يخاطب نفسه : رحم الله ذلك الزمن الذي كنت فيه حرا طليقا مليئا بالنشاط ، لكن هذا الصياد الذي لن أنسى وجهه ، سامحه الله ، تسبب في وضعي حبيسا هكذا .. ماذا جنى من كل ذلك .. تابع العصفور يحدث نفسه : لكن هذه البنت ليلى، لا أنكر أنها طفلة محبوبة ، إنها تعاملني أحسن معاملة ، ولكن تبقى الحرية هي الأغلى في العالم كله .. في هذا الوقت تحديدا أتت ليلى ووقفت أمام القفص وقالت : - كيف حالك يا صديقي العزيز .. أتدري لقد اشتقت إليك ، تصور لا تمر دقائق إلا وأشتاق إليك ، أنت أغلى الأصدقاء أيها العصفور الحبيب .. ما رأيك أن أقص عليك اليوم قصة الملك ديدبان والأميرة شروق ؟؟ .. كان العصفور في عالم آخر ، لم يجب بحرف واحد .... استغربت ليلى وقالت : - ماذا جرى أيها العصفور ، كأنك لم تسمع شيئا مما قلت ، أنت الذي طلبت مرات ومرات أن تعرف شيئا عن الأميرة شروق ، تقف الآن ولا تقول أي شيء .. ماذا بك أيها العصفور ، هل أنت مريض أم ماذا ؟؟.. نظر العصفور إليها مهموما حزينا وقال : - أتدرين يا صديقتي ليلى إنني أكره حياتي السجينة في هذا القفص.. ما هذه الحياة التي لا تخرج عن كونها قفصا صغيرا ضيقا .. أين الأشجار والفضاء والأصدقاء من العصافير .. أين كل ذلك ؟؟ كيف تريدين أن أكون مسرورا ، صحيح أنني أحب سماع قصة الأميرة شروق ، لكن حريتي أجمل من كل القصص .. قالت ليلى حائرة : - نعم يا صديقي لا شيء يعادل الحرية .. لكن ماذا أفعل .. أنت تعرف أن الأمر ليس بيدي !!. قال العصفور غاضبا : - أعرف يا ليلى ، لكن أريد أن أسألك ماذا يجني أبوك من سجني ؟؟ أنا أحب الحرية يا ليلى ، فلماذا يصر والدك على وضعي في هذا القفص الضيق الخانق؟؟.. إنني أتعذب يا ليلى .. بكت ليلى ألما وحزنا ، وركضت إلى غرفة والدها .. دخلت الغرفة والدموع ما تزال في عينيها .. قال والدها : - خير يا ابنتي .. ماذا جرى ؟؟ قالت ليلى : - أرجوك يا أبى ، لماذا تسجن العصفور في هذا القفص الضيق ؟؟.. قال الوالد متعجبا : - أسجنه ؟؟ .. ما هذا الكلام يا ليلى ، ومتى كنت سجانا يا ابنتي؟؟..كل ما في الأمر أنني وضعته في القفص حتى تتسلي باللعب معه .. لم أقصد السجن .. قالت ليلى : - صحيح أنني أحب العصفور ، وانه صار صديقي ، لكن هذا لا يعني أن أقيد حريته .. أرجوك يا أبي دعه يذهب .. قال الوالد ضاحكا : - لا بأس يا ابنتي سأترك الأمر لك .. تصرفي كما تشائين .. لا داعي لأن أتهم بأشياء لم أفكر بها.. تصرفي بالعصفور كما تريدين.. لك مطلق الحرية .. أبقيه أو أعطيه حريته .. تصرفي يا ابنتي كما تشائين .. خرجت ليلى راكضة من الغرفة .. كانت فرحة كل الفرح ، لأن صديقها العصفور سيأخذ حريته .. وصلت وهي تلهث ، قالت: - اسمع أيها العصفور العزيز . اسمع يا صديقي .. سأخرجك الآن من القفص لتذهب وتطير في فضائك الرحب الواسع .. أنا أحبك ، لكن الحرية عندك هي الأهم ، وهذا حقك .. أخذ العصفور يقفز في القفص فرحا مسرورا .. قال : - وأنا أحبك يا ليلى ، صدقيني سأبقى صديقك الوفي ، سأزورك كل يوم ، وسأسمع قصة الأميرة شروق وغيرها من القصص .. صفقت ليلى وقالت : - شكرا يا صديقي العصفور .. لك ما تريد .. سأنتظر زيارتك كل يوم .. والآن مع السلامة .. فتحت باب القفص ، فخرج العصفور سعيدا ، وبعد أن ودع ليلى طار محلقا في الفضاء .. وكان العصفور يزور ليلى كل صباح وتحكي له هذه القصة أو تلك، ويحكي لها عن المناطق التي زارها وعن الحرية التي أعطته الشعور الرائع بجمال الدنيا.. ![]()
+ نوشته شده در جمعه بیست و نهم دی 1385ساعت 7:33 بعد از ظهر  توسط سلمان پناه
|
+ نوشته شده در جمعه بیست و نهم دی 1385ساعت 7:31 بعد از ظهر  توسط سلمان پناه
|
+ نوشته شده در جمعه بیست و نهم دی 1385ساعت 7:8 بعد از ظهر  توسط سلمان پناه
|
حكايات قرآنية معاصرة
تأليف: عبد التواب يوسف * الخطيب الصغير * هل فكرت يوماً في أن تصبح خطيباً عظمياً؟ لم يخطر ذلك أبداً على بال حسين، فقد كان كل همه أن يتمكن من أن يتحدث إلى الناس في بساطة، ولم يكن ذلك سهلاً ولا يسيراً. كان المسكين في أزمة كبيرة، ويواجه مشكلة لا يجد لها حلاً. لكن الله يدخر دائماً للمؤمنين طريقاً واضحاً، تهديهم إليه، وما إن يسيروا فيه حتى يجدوا أنفسهم قد وصلوا إلى ما يبغون وما يريدون. بل إنهم أحياناً يحققون أكثر مما كانوا يتمنون ويرجون.. كان الصغير (حسين) يحب التحدث إلى الناس، والكلام معهم، وهو يجد في ذلك متعة كبيرة. كان يسره أن يتلقى الأسئلة من الآخرين ويجيب عما يعرف. وكان يريد أن يعرف، فيلقي عليهم أسئلته من أجل أن يضيفوا إليه جديداً. لكن بعضاً من الكبار لم يكونوا راضين عن ذلك، بل صحت أذنه يوماً كلمة (ثرثار)، على الرغم من أنه لم يكن يطيل في الكلام، كما كان يجيد الاستماع بقدر ما يجيد الحديث. كما أنه كان يحسن اختيار الموضوعات التي يسال عنها أو يتحدث فيها. ![]() وقد قرأ (حسين) الكثير عن أطفال العرب والمسلمين، الذين كانوا في سنه، وتناقل الناس كلماتهم الحلوة الطيبة. - داركم أم دار الخليفة أفضل؟ - دارنا ما دام الخليفة فيها. و - هل رأيت أثمن من هذا الخاتم؟ - نعم، الإصبع الذي هو فيه. و - أيسرك أن يكون لديك مال كثير، ولو أنك أحمق؟ - أخشى أن يذهب حمقي بمالي، ويبقى لي الحمق. و ذلك الذي قال له الخليفة: اسكت ليتكلم من هو أكبر منك! ورد الصبي أن المرء بأصغريه: قلبه ولسانه. ![]() وكثيراً ما قيلت هذه الكلمات إلى حسين: - (لا تتكلم) .. (اسكت) .. بل، وأحياناً (اخرس)! ويتأذى المسكين، ولا يتكلم، ولا ينطق، بل بدأ يكف عن الحديث إلى الآخرين، وباعد ما بينه وبينهم، وأحب الوحده، لأنها تقيه من مثل هذه الكلمات القاسية، واستراح إلى الهمس إلى نفسه، وإذا ما حدث يوماً أن فكر بصوت عال، لم يعدم من يقول له: ![]() ![]() - مسكين، إنه يكلم نفسه! واضطر إلى أن يغلق شفتيه ويقفل فمه، وقلّت كلماته رويداً رويداً، حتى إن أحداً لم يعد يسمع صوته. وهو إذا وجد أنه بات من الضروري أن يتكلم نطق بأقل الكلمات، بل بدأ يتلعثم، ويرتج عليه، وإلى درجة شعر فيها بالمرض. لاحظت أسرته ذلك، كما تنبه إليه معلموه وأساتذته، كما أن زملاءه أشاروا للأمر أكثر من مرة، وحسين لا يود أن يصارح أحداً بالسر، وإنما كتمه لنفسه، وأبقاه بداخله. إلى أن أصبح مشكلة حقيقية، لا يعرف سبيلاً إلى حلها! ولا يجد من يعرضها عليه أو يحدثه عنها، وراح يفكر فيها بنفسه لنفسه. فكر.. وفكر.. وفكر.. وكان أطرف ما خطر له سؤال يقول: لماذا نتكلم؟! وراح يحاول أن يجيب. بل لقد حاول أن يضع الإجابة على الورق في كلمات موجزة مركزة. نحن نسأل، نطلب.. نحن نجيب من يسألنا.. ولدينا ما نقوله.. ما نريد أن نعبر به. ![]() ونتبادل كلمات المجاملة: أهلاً، شكراً، حرماً، سلامتك! وطالت به قائمة الأسباب وامتدت، وهو يحس أن الكلام ضروري كالطعام. لكن من الطعام ما هو عسر الهضم وثقيل، ومنه ما هو ممتع ولذيذ، وقد لا يكون نظيفاً.. و.. لقد وجد أوجه شبه عديدة، وفارقاً أساسياً: إنك حين تأكل الطعام تأخذ فقط، وحين تتكلم تأخذ وتعطي.. إنه شيء متبادل، يستمتع به طرفان. وسمع يوماً عبارة عن واحد من كتابنا الكبار، كان يغلف الأمر الجاد بكلمات فكهة مرحة.. كان يقول: إننا نحن الكتّاب مثل (عربات الرش)، لا يمكن أن (نرش) إلا غذا امتلأنا.. لقد ضحك للتعبير في البداية، لكنه وجده في النهاية جاداً، وعميقاً، وطريفاً. وقرر فيما بينه وبين نفسه أن يكون عربة رش.. والسؤال: كيف يملأ هذه العربة؟! ![]() وعندما فكر طويلاً: كيف يمتلئ بالكلمات الحلوة، لم يجد أمامه خيراً من كتاب الله. وبدأ يتلو الآيات، ويتلو.. ولأول مرة أدرك حلاوة تقسيم القرآن الكريم إلى سور، وأجزاء، وأرباع، وآيات.. وأقبل عليه ينهل منه، ولم يمتلئ بالكلمات فقط، بل بالمعاني والأفكار والمبادئ والقيم.. إنه أمام فيض إليه يغمره.. وهو لا يكتفي بالقراءة، بل هو يتمعن فيما يقرأ. هو يقرؤه أكثر من مرة ويفكر فيه ويتدبره في راسه، وهو لا يجد بأساً من ان يلقي أسئلة عما لا يفهمه، والإجابة تزيد الأمور وضوحاً في رأسه. - كيف غابت عني فكرة قراءة القرآن مرة ومرة ومرات؟ لماذ نهاب قراءته وتلاوته؟ لماذا لا نيقبل عليه بقلب مفتوح؟ من يقول: إنه ليس من السهل فهمه؟ حتى لو كان هذا صحيحاً فليس أروع من الإحساس به.. وحاجتنا إلى ذلك لا تقل عن حاجتنا لفهمه وإدراك معانيه.. اقرأ القرآن بالحس، تحس به أكثر، تستوعبه، تستمتع به، يرعاك ببركاته، ويجعل منك إنساناً آخر.. بشرط واحد: أن تداوم على القراءة والتلاوة! ![]() أحب حسين كتاب الله حباً جماً، وفي لحظات كثيرة كان يشعر أنه يستطيع أن يستغني به عن الكلام مع الناس أو الاستماع إليهم. لكن الكلام كالطعام ضرورة.. وعندما بدأ يواجه من يلقي عليه سؤالاً، أو يتحدث إليه في أمر ما درب نفسه على أن يتلو آية قصيرة من كتاب الله بينه وبين نفسه.. يتلوها في صوت هامس، إنه لا يختار، إنما يتلو الآية التي ترد إلى ذهنه.. وبعدها يجد نفسه قادراً على أن يجيب عما يلقى عليه من أسئلة، وعلى أن يحسن اختيار كلماته، إذ اكبر قاموسه واتسع، وتعرف على الكثير الجديد من الكلمات التي يمكنه أن يعبر بها عن نفسه.. وأعطاه ذلك ثقة في نفسه، فعاد يتحدث إلى الناس، يسأل بلا حرج، ويجيب دون أن يتلعثم، كم كان يدعو ربه. ![]() بسم الله الرحمن الرحيم.. (قال ربّ اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني ييفقهوا قولي) لقد أحس بحق أن الله قد شرح له صدره ويسر له أمره وحل عقدة من لسانه، وأن الناس يفقهون قوله. وعندما اتسعت دائرة قراءة القرآن أصبح حسين قادراً على أن يتلو آية مناسبة لما يحدث أمامه. لم يكن يتباهى بالتلاوة بصوت عال، بل كان يكتفي بقراءتها لنفسه.. وأحسن بعد حين أنه قد أصبح مسموعاً.. لم يعد أحد يقول له: لا تتكلم أو اسكت.. بل أدهشه أن الناس تقبل عليه لتسمعه. غير أنه كان دائماً يتذكر العبارة المرحة التي تقول: إن لنا فماً واحداً وأذنين، وإن علينا أن نسمع ضعف ما نتكلم.. وهو يفرض على نفسه هذا المبدأ، ويحاسبها عليه، ويأبي أن يستأثر بالكلام.. إنه يريد أن يأخذ عن الآخرين، وخاصة هؤلاء الذي يتكلمون عن أفضل ما قرأوه، وما شاهدون، وما سمعوه.. وهو يعرض عن اللغو، وعم يتكلمون عن كل شيء وفي أي شيء.. ![]() والطريف أنه كثيراً ما كان يحدث أن يسعى إليه زملاؤه، بل وبعض الكبار ليسألوه رأيه في أمر ما، ويحاول أن يجيب بقدر ما يعرف، بل لقد طلب إليه أصدقاؤه في مسجد المدرسة أن يلقي كلمة وألقاها وكانت موجزة، فلقيت الاستحسان.. وكثيراً ما دعي إلى الإذاعة المدرسية ليتكلم، وكان أحرص ما يكون على ألا يلقي النصائح؛ بل هو يحكي، يروي، يتحدث.. ويود أن يترك كلامه هذا انطباعاً طيباً في نفس مستمعيه.. ساعتها يشعر بالارتياح، ويحس أنه قد أحسن الكلام. وحدث يوماً في المدرسة أن فرضت عليهم الإدارة أمراً لم يرتضوه.. وتجمع الطلاب يريدون أن يحتجوا، وأن يوقفوا هذا الأمر، وقد بلغ بهم الغضب منتهاه. كان حسين معهم في رفض ما فرض، لكنه لم يكن معهم في طريقة مواجهته. وفوجئ بزملائه يتجهون إليه، يسالونه رأيه، ويطلبون إليه أن يتكلم.. كان الموقف حرجاً وعلى وشك الانفجار.. ![]() وعندما وقف حسين ليتكلم ساد الصمت، ووقف الطلاب كأن على رؤوسهم الطير، وارتجل كلمة قصيرة بليغة، أعادت للجميع هدوءهم، وشدت التفات مدير المدرسة والمعلمين، فسألوه أن يلتقي بهم، ودار بينه وبينهم نقاش هادئ، وإذا بإدارة المدرسة تلغي الأمر، وتعم الفرحة الجميع.. ويلقي المدير كلمة يقول فيها: إن المدرسة بهذا الموقف قد كسبت خطيباً عظيماً، ومتحدثاً ملهماً، ومتكلماً مفوهاً. ![]() وفي هذه اللحظة مر شريط طويل في رأس حسين، بدأ بعدد من الناس يقولون له: لا تتكلم، اسكت، بل اخرس! وتذكر عكوفه على تلاوة القرآن الكريم وكيف قوّم لسانه، وأفاض عليه من خيره وبركاته ما جعله (الخطيب).. ورفع عينيه إلى لاسماء، شاكراً لربه نعمته التي أنعم عليه بها، بعد أن كان يتغثر ويتلعثم حين يتكلم مع شخص واحد، إذا به اليوم قادر على أن يواجه جموعاً غفيرة ليقول لها كلمة طيبة! ![]() لقد كانت فكرة الخطابة فوق آماله وأحلامه، وما كان يتصورها، فهو فضلاً على خوفه من التعثر والتلعثم في الكلام مع الآخرين، لم يكن يجد في نفسه الجرأة في مواجهة جماهير الناس، فما بالكم وهذه الجماهير غاضبة ولا تريد إلا أن تفعل ما تريد، مستغلة تجمعها وقوتها.. وإذا بهذا الخطيب الصغير قادر على أن يكبح جماحها ويقودها إلى ما فيه خيرها، وخير الجميع.. جرب أن تكون مثله، ليس ذلك مستحيلاً ولا صعباً، إنه في إمكانك ومقدورك.. عليك فقط أن تصاحب ذلك الكتاب الذي لا ريب فيه: القرآن الكريم.
+ نوشته شده در جمعه بیست و نهم دی 1385ساعت 7:4 بعد از ظهر  توسط سلمان پناه
|
ذلك هو الفوز العظيم! الكاتب: إيمان علي
حكايات قرآنية معاصرة تأليف: عبد التواب يوسف {}{ ذلك هو الفوز العظيم }{} ![]() كانت "هادية" أصغر الأبناء في الأسرة، وكان أشقاؤها يدابعونها في قسوة، ويتعاملون معها بعنف. وضاقت بذلك، ونقلت إلى أمها شكواها عن أشقائها، واكتفت الأم بأن عاتبتهم في رفق، فلم يكفوا عن عبثهم. وحدثت هادية أباها في الامر، فنهر إخوتها ولامهم على سوء تصرفهم، ومع ذلك لم يرتدعوا. ولم ترغب الصغيرة في مواصلة الشكوى، خاصة وهمم يرددون على مسامعها كلمات جارحة مثل أنت طفلة. وكانت في البداية تحس بغضب شديد، فتدمع عيناها، ويزيدهم ذلك رغبة في مزيد من العبث، والعناد، لذلك دربت نفسها على أن تبتعد عنهم، فما إن تحس أنهم على وشك ممارسة هوايتهم في إغاظتها حتى تسارع إلى غرفتها، لتغلق على نفسها الباب، ولا تغادر المكان إلا بعد انصرافهم، أو عودة الأم أو الأب من الخارج. ![]() تكرر عبث الإخوة مع شقيقتهم، مما جعلها تذهب كثيراً إلى غرفتها وتغلق على نفسها الباب في ضيق وحزن. وطال وقت مكوثها وحيدة، لا تفتح لهم إذا هم طرقوا الباب، بل كانت في أحيان عدة لا ترد عليهم عندما ينادونها، ويحاولون أن يعتذروا إليها، ويعدون بألا يضايقوها. كانت تعرف جيداً أنهم سيسكتون عنها قليلاً، ثم يعودون لعاداتهم السخيفة، وساعتها تضطر للرجوع إلى غرفتها حيث تبقى فيها وحيدة حزينة، لا أحد يدري ما تفعله! وكان الإخوة محبين للاستطلاع، يحاولون أن يعرفوا ما تفعله هادية، وهي وحدها جالسة، لكنهم أخفقوا، فما قالت لهم، ولا استطاعوا هم من جانبهم أن يروا ما تصنعه. إذ كان يسود الغرفة - بعد ما تغلقها - سكون عميق، وإن تصاعدت في البداية همهما لا يتبينونها، تصوروا أنه صوت بكائها، أو شكواها منهم. واستمر لشهور طويلة، تصور فيها الإخوة أنها تقاطعهم، أو تحاول أن تبتعد عنهم، ولا تريد أن تشاركهم في لعبهم، ولا ترغب في أن تتبادل معهم الحديث. ![]() بدأ الإخوة يشكون "هادية" إلى الأم، التي أبدت دهشتها، فقد انقلب الأمر، وحاولت هي من جانبها أن تعرف منها سر بقائها الطويل في غرفتها، وعزلتها، وغمغمت بكلمات يفهم منها أنها أراجت أشقاءها واستراحت، ويكفي أنها ما عادت تزعجهم بالشكوى.. وسكتوا عن ملاحقتها، وتناست الأم الأمر، إلى أن جاءتها هادية يوماً تقول: ![]() - أمي، سوف أدخل مسابقة حفظ القرآن الكريم. سألتها أمها: ماذا؟! هل تحفظين بعض سوره؟ قالت هادية في ثقة: بل، كل سوره وآياته.. تطلعت الأم إليها في دهشة شديدة، فما كانت تعرف عنها إلا أنها طالبة ممتازة، متفوقة في دراستها العادية، وتحفظ القليل مما تيسر من آي الذكر الحكيم. قالت هادية: - لقد كنت يا أمي أكاد أنفجر غيظاً وحنقاً من أشقائي وعبثهم وعندما كنت أغلق على نفس الباب كنت أبكي طويلاً. وذات مرة امتدت يدي إلى كتاب الله أتلو منه. فهدأت نفسي ورأيتني أقبل عليه وأحفظ آياته، حتى استطعت أن أحفظه كله عن ظهر قلب. ![]() وتقدمت هادية إلى المسابقة.. وفازت بها.. كان ذلك هو (الفوز العظيم) لقد استطاعت الصغيرة أن تحول لحظات الضيق إلى أجمل ساعات العمر، ونجحت في أن تنفض عن نفسها الحزن لتعيش مع آيات الله أفضل الأوقات وأحلاها.
+ نوشته شده در جمعه بیست و نهم دی 1385ساعت 6:59 بعد از ظهر  توسط سلمان پناه
|
جدول الضـــرب الكاتب: إيمان علي
* جـــــــدول الضرب * كتبتها: ~ الابنة البارة ~ انظروا.. هذا هو السوق الطويل، ونحن التلاميذ الصّغار نجتازه، منطلقين إلى مدرستنا، مدرسة" نور الدين الشهيد"، لانتوقّف أمام دكان، ولانتلهّى أمام بائع، كنّا نسرع في الوصول إلى مدرستنا التي نحبّها، لم يكن هنك مدرسة مثلها!.. ![]() باب عريض يفتح كلّ صباح لاستقبالنا، باب عالٍ كبير يتّسع لدخول عربة مع حصان يجرّها، ومع ذلك فهو باب لمدرستنا القديمة، والتلاميذ يدخلون بنظام، قبل أن يحين الدوام بنصف ساعة. ليس هناك من يتأخّر.. ومنْ يجرؤُ على ذلك؟! مَنْ يستطيع أن يتحدّى عصا الأستاذ" صفا"؟! وأيّة عصا كان يرفعها أمام التلاميذ؟ وهو يلوّح بها، والجرس يتابع رنينه باكراً ، جرس مدرستنا يُسمع في الساحة كلّها ، وربّما يصل صوته إلى السوق ، جرس قديم له إيقاع خاص:- ترن ترن..رن..ترن ترن .. رن... ![]() و" أبو الخير" الآذن، بطربوشه الأحمر، وقامته الطويلة، ونظّارته السميكة التي تكشف عن عينين طيبتين، تحملان مودّة للتلاميذ الصّغار. ![]() أبو الخير يحثّ الأطفال على الركض إلى الصفوف ، قبل أن تدركهم عصا الأستاذ " صفا" ، ذات العقد المرعبة، مازالت الأكفّ الصغيرة تتذكّر لسعاتها، ما زالت الأصابع تعرف طعمها وهي ترتجف، والأستاذ" صفا" صاحب جدول الضّرب لايتوقّف عن طرح أسئلته ، ولسعنا بعصاه لسعاً سريعاً خاطفاً، العصا تهوي على الأكفّ المحمرّة، لها صوت يختلف عن غيره من الأصوات، كأنّه صوت الريح الشديدة..ف.. و.. و.. ف.. و.. و.. والتلميذ المقصّر في دروسه يصرخ:- والله أحفظ..- والله لن أنسى.. ![]() وجدول الضّرب يتراقص أمام عيوننا ، تتراقص الأرقام، تتراقص الحروف، تختلط مع بعضها، ونحن التلاميذ نشعر بالقلق والرهبة، ماذا يمكن أن نفعل؟ لقد صرنا في الصّف الثاني، وهذه الأعداد تركض ركضاً متواصلاً، ستة في خمسة، تسعة في سبعة، أربعة في ثمانية، خيول تتسابق في ميدان سباق محموم، والتلاميذ يلهثون وراءها لايستطيعون فهمها، لايعرفون من أين أتت هذه الارقام والأعداد الكثيرة المتداخلة، ما معنى خمسة في تسعة، وثمانية في أربعة، وما شأننا- نحن الصّغار- بهذه الأرقام والإشارات ؟ من الذي وضعها في طريقنا؟ من الذي قطع علينا أحلامنا وأخيلتنا.. أرقام وأرقام وأعداد لا ندري من أين جاءت، ولا كيف وصلت، وتمدّدت على الألواح الخشبية، وانتقلت إلى حقائبنا، بدأت تناكدنا، تمطّ رؤوسها وأنوفها ، ترقّص أمامنا أذيالها، تتسلق صفحات دفاترنا ، تنام معنا في فراشنا أو تقفز على وسائدنا، أرقام مضحكة مبكية، لاترتبط برسوم، ولاتتعلّق بألوان،... ![]() في الصف الأول، الذي ودّعناه، كان الأستاذ "محمّد" يعلّمنا درس الحساب مع دروس الرياضة وحصص الموسيقى والأناشيد، فما بال الأستاذ "صفا" يلجأ إلى هذه الطريقة؟! أسئلته كزخّ المطر، وعصاه لاتسامح مَنْ يخطىء في الجواب!.. في الصّف الأول كانت حناجرنا تُبحّ من المرح والضّحك والفكاهة والتمثيل في الدروس.. كنّا ننشد دروس الحساب كالبلابل.. أمّي وأبي** كانا اثنين وأنا وأخي** جئنا اثنين دخلتْ أختي** همستْ همسهْ إنْ تجمعنا** ترنا خمسهْ ثم نقفز من مقاعدنا، ونكتب العدد" خمسة" نرسمه بالألوان، ونشكّله بالمعجون، نأتي بحبّات الفاصولياء، نبدأ بالعدّ ،نتسابق، نملأ أكياساً قماشية بيضاً، هذا الكيس فيه عشرون حبّة من الفاصولياء. وهذا فيه عشر حبّات.. كفّي اليمنى** فيها خمسٌ كفّي اليسرى** فيها خمسٌ فاجمع هذي** واجمعْ هذي تصبح عشراً*** ياأستاذي ![]() لكنّ الأستاذ "صفا" صاحب جدول الضرب يختلف، صوته يختلف، حديثه يختلف، يلوّح لنا بالعصا فنحسب لها حساباً، صار جدول الضرب في أول السنة الدراسية شغلنا الشاغل، ولم ينقضِ شهران حتى حفظناه غيباً، كما نحفظ أسماءنا لم نكن نلجأ إلاّ لأصابعنا، أصابعنا التي التهبت من لسعات العصا، لا أحد يمكنه أن ينسى منظرنا نحن تلاميذ الصّف الثاني، بعد مرور شهرين من بدء الدراسة لا أحد يستطيع أن يكتم شهقته وهو يرى تلاميذ الصّف الثاني، وقد اصطفوا ثلاثة.. ثلاثة.. رتلاً رتلاً.. لقد حفظنا جدول الضّرب عن ظهر قلب، استظهرناه من اليمين إلى الشمال، ومن الشمال إلى اليمين، ومن فوق إلى تحت، ومن تحت إلى فوق، وفي كل الاتجاهات، والأستاذ "صفا" يحاول أن يربك هذا، أو يهزّ العصا المخيفة في وجه ذاك، ولكنّ التلاميذ الصّغار قهروا هذه المرّة العصا، قهروا الأرقام والأعداد، وحفظوا الجدول العتيد، وانتصروا على ستة في سبعة، وثمانية في تسعة، كانت أجوبتهم كالمطر أيضاً، سريعة متلاحقة! لقد صمّمنا- نحن الأطفال- أن نخرج من الامتحان مرفوعي الجبين، عزمنا على أن نقف ورؤوسنا عالية،... لم يكن أحدٌ أسعد منّا.. الفرحة حملتنا على جناحيها، طرنا معها ، طرنا من السعادة، كتبوا أسماءنا في لوحة الشرف المدرسية، أعطوا كلّ واحد استحساناً، الأساتذة كلّهم شملونا بمحبّتهم، حتى الأستاذ "صفا" .. لقد اكتسحنا جدول الضرب، اقتحمنا حصونه وقلاعه، عرفنا أسراره وخفاياه، لأننا محونا كلمة: صعب.. مستحيل ثم كان، في نهاية السنة، أن ودّعنا الاستاذ "صفا" وداعاً مؤثراً، كنّا شاكرين له طريقته المختلفة، وحديثه المختلف، وودّعنا عصاه بالقبلات، لأنّها لم تعد تخيفنا..ولم نعد نرتجف منها.. لم نعد صغاراً.. لقد نجحنا.. واليوم- ما زلنا- نتذكّر حكاياتنا مع أساتذتنا القدامى، وجدول الضرب.. ![]()
+ نوشته شده در جمعه بیست و نهم دی 1385ساعت 6:44 بعد از ظهر  توسط سلمان پناه
|
عاقبة الكـــذب الكاتب: إيمان علي
لا تكــــذب إعداد .. * أم سهيل * ![]() هذه الحكاية واقعية حصلت لشاب... كان هذا الشاب من الشباب المترف لا يعرف الصح من الغلط، وكان الكذب هو أسلوبه الوحيد لينجو من أي ورطة يقع فيها. وفي ذات يوم، كان هذا الشاب يقود سيارته بسرعة جنونية. ![]() أمسك به الشرطي فأوقفه. ![]() ولكنه أراد كالعادة أن يتهرب من المأزق، فماذا فعل هذا الشاب؟ قال للشرطي الذي أمسك به: اتركني أرجوك، أنا ذاهب إلى البيت لأن أمي مريضة جداً وعلى فراش الموت، ولذلك كنت مسرعاً. فصدقه الشرطي لطيب قلبه وتركه في حال سبيله. وذهب الشاب إلى المنزل ليجد أن أمه قد دخلت المستشفى وهي في حالة خطرة، بالرغم من أن أمه لم تكن مريضة عندما تركها ولكن ليعاقبه الله على كذبه.. ![]() ومنذ ذلك اليوم، أقلع الشاب عن الكذب ولم ولن يكذب طوال حياته. ![]()
+ نوشته شده در جمعه بیست و نهم دی 1385ساعت 6:35 بعد از ظهر  توسط سلمان پناه
|
الولد الشقي هادي الكاتب: إيمان علي
الولــــد الشقــــي هـــادي تأليف... أم العبــــــادلــــــة ![]() كان ولد يدعى هادي... ولكنه كان شقياً جداً! وكانت له صفات جميلة إلا أنه كان لا يهتم بنظافة الشارع؛ فكان دائما يأكل الحلوى ويرمى بالورق فى الشارع .. كان يسبب لجيرانه المضايقات لأن هذا العمل كان يتسبب فى وجود الحشرات حول منازلهم.. ![]() وكان هادي يفضل من الفواكه " الموز ". وفى يوم من الأيام، أكل هادى أصبعاً من الموز ورمى به في الشارع كعادته. ![]() وكان له جار عجوز يسير فى الشارع ومعه سلة من البيض، أتدرون ماذا حدث؟! بالطبع تزحلق العجوز عندما مشى فوق الموزة. ظل هادى يضحك من هذا المشهد لأنه اعتقد انه يتسلى ويلعب.. هل تعتقدون أنه بهذة الطريقه يلعب ؟! ![]() ![]() وحاول فى اليوم التالى أن يلقى بقشر الموز مرة أخرى في الشارع. فسمع بعد ذلك صوت أخته الصغيرة تبكي لأنها مشت فوق الموزة وبالطبع تزحلقت. ![]() ولكن ما الذي كان يبكيها؟ ليس لأنها تزحلقت فحسب، ولكن لأن الهدية التى اشترتها لأخيها هادي تكسرت عندما وقعت. ![]() وعندما علم هادى بهذا الأمر حزن بشدة لوقوع أخته ولكسر اللعبة التى اشترتها له. ![]() ماذا تعلم من هذا الموقف؟؟ ألا يلقى بالقمامة فى الشارع مرة اخرى. ومن يومها أصبح اسماً على مسمى. ![]()
+ نوشته شده در جمعه بیست و نهم دی 1385ساعت 6:31 بعد از ظهر  توسط سلمان پناه
|
+ نوشته شده در جمعه بیست و نهم دی 1385ساعت 6:29 بعد از ظهر  توسط سلمان پناه
|
+ نوشته شده در جمعه بیست و نهم دی 1385ساعت 6:16 بعد از ظهر  توسط سلمان پناه
|
+ نوشته شده در جمعه بیست و نهم دی 1385ساعت 6:3 بعد از ظهر  توسط سلمان پناه
|
المكتبة الذهبية للأطفال جاع الثعلب يوماً جوعاً شديداً حتى أشرف على الموت، فراح يفتش عن طعام يأكله، أو لقمة يسد بها جوعه. ![]() فوجد في الحديقة ديكاً مزهواً بنفسه يصيح بين الحين والحين من على الحائط المرتفع، ويرفع بعرفه إلى العلاء بكبرياء. ![]() وعرف الثعلب الذكي أن الديك المغرور ضعيف العقل، فصمم أن يحصل عليه ليكون طعامه لهذا الأسبوع، بعد جوع أسبوع. فتقدم منه بحذر، وراح يعرج مظهراً الضعف والمرض والعجز. ![]() ثم قال له: صباح الخير أيها الديك الجميل، يا ملك الطيور وسيد الدجاج. فسر الديك بهذا الكلام وقال للثعلب: أهلاً بك أيها الكسيح، ماذا تريد مني وأية مساعدة تطلب؟ فرد الثعلب بخبث: أنا لا أطلب شيئاً لنفسي، لكنني سمعت أن جماعة من الدجاج تبحث عن ديك شجاع جميل صاحب عرف يليق بالتاج ليكون ملك الدجاج. فتعالَ معي لأنصبك ملكاً قبل فوات الأوان. ومشى الثعلب على مهل، والديك أمامه يستعجله ليصل إلى المملكة. وعلى الطريق، هجم الثعلب من الخلف على الديك المخدوع، فدق عنقه وأكله. ![]() ثم لحس شفتيه وهو يردد: هذا جزاء الغرور فلأبحث عن مغرورٍ آخر.
+ نوشته شده در جمعه بیست و نهم دی 1385ساعت 10:35 قبل از ظهر  توسط سلمان پناه
|
الحمار الفليســـــــــوف الكاتب: إيمان علي
~ الحمار الفيلسوف ~ من مكتبة إيمان علي عاد الثور الأسود إلى القبو متعباً من كثرة العمل، والفلاحة في الحقول. وجلس في زاوية القبو يزفر تعباً شاكياً. ![]() وتطلع الحمار نحو الثور، وقال له: - ما بك يا صديقي الثور لا تتكلم ولا تتحرك كأنك ميت..؟؟ قال الثور: - إنني تعب جداً يا صديقي، فالأراضي واسعة والفلاح لا يرحم. قال الحمار: - ألا تستطيع الهرب منه، وعدم الذهاب إلى الشغل معه؟ فأجاب الثور: - ومن يستطيع الهرب من الإنسان؟ ألا تراه كيف يسخِّرني لأعماله وحاجاته، وسيذبحني يوم لا يعود له مني نفع. ألديك حيلة تريحني من العمل؟ قال الحمار: - تمارض اليوم ولا تأكل علفك، وعندما يأتي صاحبنا قبل طلوع الفجر، تظاهر بأنك لا تستطيع الوقوف أو السير، فيتركك ويمضي بدونك، فترتاح من هذا التعب الشديد. ![]() وكان صاحبهما يفهم لغة الحيوان، فسمع كل ما دار بينهما من حديث. ![]() وفي صباح اليوم التالي، نزل الفلاح إلى القبو، فوجد الثور نائماً ويتوجع. فتركه وأخذ الحمار بدلاً عنه. وراح الفلاح يفلح طوال النهار على الحمار الذي تعب تعباً شديداً. ![]() وعند المساء أعاده إلى القبو، وهو لا يستطيع حراكاً. وتقدم الثور من الحمار يسأله عن صعوبات العمل، وحسن التدبير والاختيال. ![]() فقال الحمار: - يا صديقي الثور، سمعت صاحبنا الفلاح يقول لولده: "إذا بقي الثور هكذا مريضاً فسنذبحه قبل أن يموت". فالأفضل لك أن تأكل علفك وتعود إلى عملك. ورضي الثور بهذا الحل. ![]() فقال الحمار في نفسه: - حقيقة، من تدخل فيما لا يعنيه نال ما لا يرضيه. ومن تقع حيلته عليه يكون حمـــاراً.
+ نوشته شده در جمعه بیست و نهم دی 1385ساعت 10:30 قبل از ظهر  توسط سلمان پناه
|
~ الثعلب المراوغ ~ المكتبة الذهبية للأطفال جاع الثعلب يوماً جوعاً شديداً حتى أشرف على الموت، فراح يفتش عن طعام يأكله، أو لقمة يسد بها جوعه. ![]() فوجد في الحديقة ديكاً مزهواً بنفسه يصيح بين الحين والحين من على الحائط المرتفع، ويرفع بعرفه إلى العلاء بكبرياء. ![]() وعرف الثعلب الذكي أن الديك المغرور ضعيف العقل، فصمم أن يحصل عليه ليكون طعامه لهذا الأسبوع، بعد جوع أسبوع. فتقدم منه بحذر، وراح يعرج مظهراً الضعف والمرض والعجز. ![]() ثم قال له: صباح الخير أيها الديك الجميل، يا ملك الطيور وسيد الدجاج. فسر الديك بهذا الكلام وقال للثعلب: أهلاً بك أيها الكسيح، ماذا تريد مني وأية مساعدة تطلب؟ فرد الثعلب بخبث: أنا لا أطلب شيئاً لنفسي، لكنني سمعت أن جماعة من الدجاج تبحث عن ديك شجاع جميل صاحب عرف يليق بالتاج ليكون ملك الدجاج. فتعالَ معي لأنصبك ملكاً قبل فوات الأوان. ومشى الثعلب على مهل، والديك أمامه يستعجله ليصل إلى المملكة. وعلى الطريق، هجم الثعلب من الخلف على الديك المخدوع، فدق عنقه وأكله. ![]() ثم لحس شفتيه وهو يردد: هذا جزاء الغرور فلأبحث عن مغرورٍ آخر.
+ نوشته شده در جمعه بیست و نهم دی 1385ساعت 10:25 قبل از ظهر  توسط سلمان پناه
|
أرسلتها: usee3 ~~ الجمـــــل الأعـــــرج ~~ سمع الجمل الأعرج بسباق للجمال .. قرر المشاركة رغم عرجته .. تقدم طالبا تسجيل اسمه .. استغربت لجنة التسجيل . قال: ما سبب الغرابة ؟ أنا سريع العدو قوي البنية .. خافت اللجنة أن يتعرض لسوء أثناء السباق .. فدخل السباق على مسؤوليته .. تجمعت الجمال في نقطة الانطلاق .. سخرت الجمال من عرجة الجمل الأعرج .. قال: سنرى في نهاية السباق من هو الأقوى والأسرع .. انطلقت الجمال كالسهام .. كان الجمل الأعرج في آخر المتسابقين .. صبر الجمل على عرجته .. سببت له الألم عند ركضه السريع .. كان على الجمال أن تتسلق الجبل ثم تعود .. ![]() الجبل عال ووعر والطريق طويلة .. الجمال الفتية حاولت الصعود بسرعة فأصابها الإنهاك .. بعضها سقط من التعب وبعضها قرر العودة .. الجمل الأعرج كان يسير ببطء وقوة .. أكثر الجمال تراجعت قبل وصولها إلى القمة .. الجمال التي وصلت القمة قليلة جدا .. كانت متعبة فاستلقت ترتاح .. الجمل الأعرج سار بإصرار .. حتى وصل القمة .. لم يكن يشعر بالتعب .. عاد مهرولا بعرجته .. الجمال المستريحة لم تنتبه إلا بعد وصوله إلى أسفل المنحدر .. حاولت الجمال اللحاق به فلم تستطع .. كان أول الواصلين إلى نهاية السباق .. نال كأس البطولة وكان فخورا فخورا بعرجته .. ![]()
+ نوشته شده در جمعه بیست و نهم دی 1385ساعت 10:18 قبل از ظهر  توسط سلمان پناه
|
يـــــــــــاســــــر والحـــــــــــذاء الكاتب: إيمان علي
نقلتها: كنافة بقشطة من مجلة المسلمة ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
+ نوشته شده در جمعه بیست و نهم دی 1385ساعت 10:16 قبل از ظهر  توسط سلمان پناه
|
مروان يطرد الشيطان الكاتب: إيمان علي
~ مروان يطرد الشيطان~ تأليف: ام سمية مروان ولد نشيط ومهذب، عمره 7 سنوات. يعيش مع أمه وأبيه وأخيه الكبير حسام وأخته الصغيرة هدى وعمرها سنة. وهو يحبهم جداً جداً. عنده قصص ملونة جميلة، وأقلام رصاص وألوان خشبية اشترتها أمه له من المكتبة، وسيارات وقطار وألعاب جنود أيضاً. وفي العيد اشترى له أبوه دراجة رائعة. حسام في الصف السابع، وعنده كتب كثيرة يقرأها. ولكن ليس فيها صور كثيرة مثل كتب مروان. وعنده أيضاً أقلام حبر يحل بها الواجبات، وكمبيوتر يجلس ويكتب عليه طويلاً وأحياناً يلعب عليها ألعاباً رهيبة ومثيرة. هو أحياناً يلعب مروان عليه. حسام يأخذ مروان معه دائماً إلى المسجد ليصليا وليحفظا القرآن. سأل مروان أمه: لماذا كتب حسام ليس بها صور؟؟ وأقلامه تختلف عن أقلامي؟؟ قالت له أمه: لأن حسام في الصف السابع، وقد تعلم القراءة جيداً، وهو يستطيع تخيل الصور حتى إن لم ترسم، وقد تعلم أيضاً الكتابة جيداً فقليلاً ما يخطئ ولا يحتاج أن يمحي كثيراً لذا يكتب دروسه بأقلام الحبر، ولكنه ما زال يستعمل أقلام الرصاص مثل أقلامك حين يكتب بعض الدروس. سأل مروان: ولماذا يجلس حسام على كمبيوتره طويلاً ولا يلعب معي؟؟ قالت الام: لأن حسام عليه العديد من الواجبات التي يحتاج أن ينجزها على الكمبيوتر، وحسام يحاول أن يلعب معك ولكنه أيضاً يحب أن يلعب ألعاب الكبار. فكر مروان؛ أنا أحب حسام وأريد أن ألعب معه فترة أطول. فجاءته في الصباح فكرة ( يجب أن أتخلص من كتب حسام ). ثم ذهب إلى المدرسة. وهناك أخبر صديقه سامي بما يريد أن يفعل، فقال له: حسناً إذا تخلصت من كتبه فسيلعب معك أكثر ولكن .... أخوك حسام عنده أشياء أكثر منك وأجمل منك، لماذا؟؟ قال مروان :أمي أخبرتني أنه يحتاج هذه الأشياء لأنه أصبح كبيراً. قال سامي: ونحن أيضاً كباراً يا مروان، فأنت تستطيع أن تكتب بأقلام حسام وتلعب على كمبيوتره ايضاً. قال مروان: ولكن يا سامي لا يجوز أن أعبث بأغراض أخي؟؟ قال سامي: لن يراك أحد، أخوك يتأخر في المدرسة، اذهب إلى غرفته دون أن يراك أحد وجرب، إن الأمر سهل جداً جداً، أنا أفعل ذلك دائماً. عاد مروان مسرعاً بعد المدرسة إلى البيت وكانت أمه تعد الطعام، فذهب إلى غرفة حسام دون أن يراه أحد، وأمسك بكتب حسام ووضعها في سلة المهملات وأغلق السلة حتى لا يراها أحد، وأخذ أحد أقلام حسام ووضعها في جيبه حتى يكتب به الواجب، ثم جلس ليفتح الكمبيوتر فظهرت له أشياء لا يعرفها وصار يحاول بالماوس ولكن لم يستطع فتح لعبة حسام، وفجأة دخل أبوه الى الغرفة ... نظر مروان وهو خائف: أبي لماذا لم تذهب إلى العمل اليوم؟؟ قال أبوه: اليوم أخذت إجازة لأني متعب قليلاً. وقد رأيتك تدخل غرفة أخيك، ماذا تفعل؟؟؟ نظر أبوه إلى مكتبة حسام فوجدها مبعثرة والكمبيوتر مفتوح، وقال: ماذا فعلت بأغراض أخيك؟؟؟ نظر مروان إلى الأرض وقال: حسام لا يلعب معي طويلاً، وعنده أغراض أكثر مني. اقترب منه أبوه ونظر إليه، وقال بصوت هادئ :ماذا فعلت؟؟ ولا تكذب علي؟؟ أشار مروان إلى سلة المهملات وأخرج القلم من جيبه، وحدثه عما فعل وعما قاله له سامي ..فأمسكه أبوه وأجلسه على حضنه، وقال له: مروان، أختك هدى.. صغيرة.. إذا ركبت دراجتك فستقع وتتأذى وقد تنكسر الدراجة أليس كذلك؟؟ أجاب مروان: نعم قال الأب: فهل نشتري لها مثل دراجتك؟؟ قال مروان :لا يا أبي قال الأب: وأختك هدى.. صغيرة... اذا أمسكت بقصصك ستمزقها، هل تحب أن نعطيها قصصك؟؟ قال مروان: لا يا أبي قال الأب: مروان، إن من يحب أخاه لا يؤذيه ولا يتلف أغراضه، حسام عندما كان في مثل عمرك كان عنده أغراض مثل أغراضك، وأنت غداً عندما تصبح في الصف السابع سيصبح عندك مثله إن شاء الله، وعندما تكبر إن شاء الله وتصبح في مثل عمري ستشتري بيتاً وسيارة مثلي. سكت مروان، وتابع أبوه: وأخوك حسام يحبك ويلعب معك ولكنه إذا ظل يلعب معك طوال الوقت فلن يتفوق في دراسته، هل تحب أن يكون أخوك كسولاً في المدرسة؟؟ أجاب مروان: لا يا أبي. قال له أبوه: ألست تحفظ سورة الناس؟ اقرأها لي. أجاب مروان: بسم الله الرحمن الرحيم. قل أعوذ برب الناس. ملك الناس. إله الناس. من شر الوسواس الخناس. الذي يوسوس في صدور الناس. من الجنة والناس. قال له أبوه :هل تعلم ماذا تعني سورة الناس؟؟ تعني يا الله يا رب الناس ويا ملك الناس ويا إله الناس، إني أطلب منك وأستعين بك أن تحميني من الشيطان ووسوسته التي تجعلني أفكر وأعمل أعمالا سيئة، وتجعل بعض الناس يقولوا ويعملوا أشياء سيئة. سأل مروان: ولماذا يوسوس لنا الشيطان؟؟ قال الأب: لأن الشيطان عدونا، لا يحبنا، ويريد منا أن نعمل أعمالا سيئة حتى لا يحبنا الله. ونحن نحب الله ونريده أن يحبنا، ففكرتك وفكرة سامي جاءت بسبب وسوسة الشيطان، فإذا أحسست بأن تلك الأفكار السيئة جاءتك اقرأ سورة الناس حتي يبعد الله الشيطان عنك ويطرده. فالله أقوى من الشيطان ومن كل الناس. وإذا قال لك أحد أفكار سيئة فاقرأ سورة الناس، وقل له أن تلك الأفكار السيئة من الشيطان. وأنك لن تطيع الشيطان، لأنك تحب الله وتريد أن يحبك الله. فكر مروان قليلاً، ثم قال: أبي لن أعبث بأغراض أخي مجدداً ولن أؤذيه، وسأحاول دائماً أن أطرد الشيطان وأبعد وسوسته وأفكاره عني. قال له أبوه: حسناً، دعنا نرتب غرفة حسام ونصلح الكمبيوتر قبل أن يعود ويغضب منك . وتعاون الأب ومروان ورتبا الغرفة وأعادا كل شيء إلى مكانه. وفي ذلك اليوم لعب حسام مع مروان كرة قدم، وبعد صلاة العصر قال مروان :حسناً يا حسام الآن لن نلعب، فأنت يجب أن تدرس لتظل متفوقاً، وأنا سأدرس حتى أكبر ويشتري لي أبي كتباً وكمبيوتراً مثلك. وفي اليوم التالي في المدرسة ... سأل سامي مروان: هل ستلعب اليوم بكمبيوتر حسام؟ ابتسم مروان وقال :لا، أنا أريد أن يحبني الله، وهذه الفكرة السيئة من الشيطان، وأنا سأطرد الشيطان. تعال معي أعلمك سورة الناس حتى تطرد أنت أيضا الشيطان.
+ نوشته شده در جمعه بیست و نهم دی 1385ساعت 10:9 قبل از ظهر  توسط سلمان پناه
|
جزاء الأنانية الكاتب: إيمان علي
نقلتها: اسهار تأليف: ريهام محمد فريد جزاء الأنانية جاء يوم الجمعة المنتظر والذي كان من المتفق فيه أن تذهب أسرة الأستاذ مصطفى والمكونة منه هو وزوجته وطفله وليد لقضاء يوم مع الأستاذ محمود وزوجته وابنه علاء في منزلهم المطل على البحر. وصل الأستاذ مصطفى وأسرته ليجدوا الأستاذ محمود في استقبالهم. رحب الأستاذ محمود بالأسرة ونادى على زوجته لترحب بضيفتها، زوجة الأستاذ مصطفى، وجاء علاء وسلم على وليد ودعاه للدخول للعب معه على الشاطئ أمام المنزل. خرج وليد مع علاء إلى الشاطئ وأمضيا وقتا لطيفا في اللعب على الرمال إلى أن ناداهما والديهما للذهاب إلى المسجد من أجل صلاة الجمعة. ![]() * * * وصل الأستاذ محمود والأستاذ مصطفى إلى المسجد مع علاء ووليد، وبالرغم من أنهم قد وصلوا قبل ميعاد الصلاة إلا أنهم وجدوا المسجد ممتلئ بالمصلين ولا يوجد مكان للصلاة إلا خارج المسجد فبحثوا عن مكان به ظل فلم يجدوا سوى مكان صغير تظلله شجرة متشابكة الأغصان. وعندما استقروا أسفل الشجرة، وجد وليد أن الشجرة لا تظلله تماما وأن هناك جزء منه معرض لأشعة الشمس ونظر فوجد أن علاء بعيد عن أشعة الشمس تماما، ففكر وقال في نفسه: "أنا لا أريد أن أقف في الشمس، يجب أن أجد طريقة لأقف مكان علاء في الظل وليقف هو في الشمس" ![]() وبينما هو يفكر في وسيلة ليأخذ مكان علاء، نظر علاء فوجد وليد وقد أصابه بعض من أشعة الشمس بينما يجلس هو في الظل فقال لوليد: "وليد، صديقي العزيز، لا تقف في الشمس، فلتأتي مكاني هنا فكله ظل وسأقف أنا مكانك" ابتسم وليد وفرح أن علاء قد حل المشكلة من نفسه وذهب إلى الظل تاركاً علاء مكانه في الشمس. بدأت خطبة الجمعة ومع بدايتها هبت نسائم هواء لطيفة، خففت من حرارة الجو والشمس، وجعلت الشجرة تتمايل مما جعل أغصانها تظلل مكان علاء فلم يشعر بأشعة الشمس طوال وقت الصلاة. ولكن أثناء الصلاة شعر وليد بأشياء تتساقط عليه من الشجرة ولكنه لم يستطع أن يتبين ما هذه الأشياء ولم يستطع أن يتحرك لتفاديها لأنه كان في وسط الصلاة. وعندما انتهت الصلاة نظر فوجد بعض فضلات الطيور تغطي ملابسه وأكتشف أن هناك عشاً للطيور فوق المكان الذي يقف فيه على الشجرة، ويبدو أنه عندما هبت نسائم الهواء فإنها حركت الشجرة مما أسقط تلك الفضلات عليه. ![]() شعر وليد بالحزن لأن ملابسه قد اتسخت بهذا الشكل ولكن علاء قال له: "لا تحزن يا وليد، عندما نعود للمنزل يمكنك أن تحصل على ملابسي الجديدة التي اشتراها لي والدي بالأمس" فتعجب وليد وقال له: "ولكنك لم ترتديها من قبل فكيف ستسمح لي بارتدائها قبلك؟" رد علاء مبتسما: "وليد، أنت صديقي وأنا احبك، وعندما ترتدي هذه الملابس، أكون كأنني أنا الذي ارتديتها وسأكون سعيداً بهذا" تعجب وليد من هذا المنطق ولكنه لم يشغل باله بالتفكير في هذا الأمر فكل ما كان يهمه أنه سيرتدي ملابس جديدة بدلاً من تلك التي أتلفتها فضلات الطيور. ![]() * * * عاد الجميع إلى المنزل وأبدل وليد ملابسه بملابس علاء الجديدة وذهبا لاستكمال لعبهما على شاطئ البحر إلى أن حان ميعاد الغذاء والتفت العائلتين حول مائدة الطعام الشهية التي قامت بإعدادها أم علاء. وبعد الانتهاء من الطعام، قامت أم علاء بتقديم الفاكهة وأخذ الجميع منها ما عدا وليد وعلاء. نظر وليد إلى طبق الفاكهة، فوجد المتبقي به تفاحة كبيرة وثمرة جوافة خضراء اللون وثمرة مشمش صغيرة، ففكر في نفسه وقال: "ثمرة الجوافة هذه لونها أخضر فأكيد لن يكون طعمها حلو، أما ثمرة المشمش هذه فصغيرة جدا، سآخذ تلك التفاحة بالتأكيد لأنها كبيرة وليأخذ علاء الجوافة أو المشمش" أخذ وليد التفاحة وأخذ علاء ثمرة المشمش وأكل منها فوجدها حلوة المذاق. أما وليد فقد أخذ قضمة من تفاحته ثم فوجئ الجميع به يصرخ ويلقي تفاحته في الهواء لتسقط على الأرض وسط دهشة الجميع من هذا التصرف. أشار وليد بيده إلى التفاحة وقال: "وجدت دودة داخل التفاحة" نظر الجميع فوجدوا بالفعل دودة صغيرة تزحف خارجة من التفاحة. ![]() وجد علاء قطعة معه متبقية من ثمرة المشمش الصغيرة فأعطاها لوليد وقال له: "تفضل يا وليد هذه الثمرة حلوة المذاق وستعجبك بإذن الله" فقال وليد: "ولكن هذه الثمرة أصلا صغيرة فكيف ستعطيني منها؟" رد علاء: "يا وليد، عندما تأكل منها أشعر وكأنني أنا الذي أكلت تماما" لم يفهم وليد ماذا يعني علاء ولكنه لم يتوقف كثيراً عند هذا الكلام وأخذ المشمش من علاء وأكله. * * * في المساء وقبل انصراف أسرة الأستاذ مصطفى، أخرج الأستاذ محمود علبتين ملفوفتين بورق الهدايا، واحدة كبيرة والأخرى صغيرة وقال: "لقد أحضرت هاتين الهديتين لعلاء ووليد، وسأترك الاختيار لوليد أولا لأنه هو ضيفنا" ![]() نظر وليد للهديتين وقال في نفسه: "طبعا سآخذ الهدية الكبيرة وليأخذ علاء تلك العلبة الصغيرة" أخذ وليد العلبة الكبيرة وترك الصغيرة لعلاء وبدأ في فتح هديته وهو متحمس ليرى تلك اللعبة الكبيرة. نظر وليد داخل العلبة فوجد سيارة صغيرة فأصيب بخيبة أمل ونظر ليرى هدية علاء فوجدها سيارة أيضا ولكنها من النوع الذي يتم التحكم فيه عن بعد عن طريق جهاز صغير. دهش وليد ولم يستطع أن يخفي دهشته فقال: "كيف هذا؟ لقد اخترت العلبة الكبيرة..." قاطعه الأستاذ محمود قائلا: "حينما أردت أن ألف الهدايا لم أجد سوى تلك العلبة الكبيرة لأضع بها السيارة" بدأ وليد في البكاء وقال "ولكني كنت أريد تلك السيارة الجميلة" مد علاء يده بالسيارة وقال لوليد: "تفضل يا وليد، هي لك" تعجب وليد مرة أخرى وقال: "أنا لا أفهمك يا علاء، طوال اليوم وأنت تعطيني كل شئ أنت تحبه بدلاً من أن تأخذه أنت لنفسك" ابتسم علاء وقال: "نعم يا وليد فأنا أعمل بوصية الرسول صلى الله عليه وسلم" قال وليد: "وما هي هذه الوصية؟!" قال علاء: "يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (حب لأخيك ما تحبه لنفسك)، ما لا أرضاه لنفسي لا أرضاه لأخي وما أحبه لنفسي أحبه لأخي، لأنني حينما أرى أخي سعيدا فإن هذا من المؤكد أنه سوف يسعدني، كما أنه عندما يجدني الله أبحث عن سعادة أخي فسوف يرضى عني ويكافئني" رد وليد: "ولكني لست أخيك" قال علاء: "يا وليد ليس من اللازم أن يكون الأخ هو من ولدته أمك، ولكن قد يكون الأخ هو صديق أو قريب لك أو أي شخص تحبه وتتمنى له الخير" شعر وليد بالخجل من نفسه ومن تصرفاته طوال اليوم واعتذر لعلاء ثم ذهب لوالدته وطلب منها شيئا فأخرجت من حقيبتها قطعة من الشكولاته وأعطتها له، فأعطاها لعلاء وقال: "أخي وصديقي، تفضل هذه الشكولاتة، كنت احتفظ بها لآكلها وحدي في طريق العودة أما الآن فأنا أريد أن تأكلها أنت" ابتسم علاء وقال: "فلنقتسمها سويا"
+ نوشته شده در جمعه بیست و نهم دی 1385ساعت 10:7 قبل از ظهر  توسط سلمان پناه
|
سامح وذو الأصابع الطويلة الكاتب: إيمان علي
ترجمتها: إيمان علي من موقع pitara سامح وذو الأصابع الطويلة سامح عمره 10 سنوات، يهوى قراءة القصص المخيفة. كلما ذهب إلى المكتبة، استعار قصصاً مرعبة. وهذه تعتبر إشارة أنه يستعد لعمل حيلة يلعبها على أصدقائه. ![]() والداه يعرفان موعد هذه الحيل عادة، عينا سامح يغطيهما لمعان واضح وشعره المتموج يصبح أكثر تموجاً، وبالتالي يعرفان أنه قد قرأ قصة مخيفة وأنه يستعد لعمل حيلة يخيف بها أحداً ما. رغم أنه يحب القصص المخيفة ويحب إخافة كل من هو في طريقه، إلا أنه كان محبوباً لروحه المرحة وحبه لمساعدة الغير، ولهذا لم يمانع أحد حيله. بعض من أصدقائه فكروا أن يردوا له الصاع ويقومون بحيله يخيفونه فيها. في يوم ما، سأله صديقه أن يزوره بعد المدرسة. سأل سامح والديه فسمحا له على شرط أن يعود قبل الغروب. قال والده: تذكر يا سامح أن عليك أن تأتي قبل الغروب عبر الحديقة الكبيرة! وعد سامح والده أن يخرج من عند صديقه مبكراً ثم ذهب. قضى لدى صديقه وقتاً ممتعاً في مشاهدة صور لقصص مخيفة وقراءة بعض المقاطع من القصص المثيرة. ذهب الوقت واكتشف متاخراً أن السماء حالكة الظلمة. فركض مذعوراً قائلاً: علي أن أذهب إلى البيت حالاً. بدأ سامح طريقه عبر الحديقة والدنيا ظلام وهدوء شديد. تساءل لمَ لا يضع المسؤولون إضاءة في هذه الحديقة؟ ثم تذكر أنهم قد فعلوا ولكنهم كأطفال كانوا يقومون بعمل مسابقة من يرمي الحجار على الأضواء فيكسرها، ومن يفعل يعتبر بطلاً. الآن عرف أنها كانت فكرة سيئة وليست ذكية أبداً. بدأ صوت الحشرات الليلية يصبح مزعجاً بشكل كاد أن يصيبه بالطرش حتى أنه تخيل لو أن هناك أحد يتبعه، فلن يسمع وقع أقدامه. ثم سمع صوتاً خلفه، صوت إنسان! قال الإنسان بصوت أجش: هل تعرف ماذا يمكنني أن أفعل بأصابعي الطويلة الرفيعة وأسناني الحادة؟ ذعر سامح وبدأ بالركض. ولكن صوت الأقدام تبعته، وبعد أن كاد أن ينقطع نفسه، توقف وقال بصوت مرتجف: من هذا؟ ولكن لم يكن الرد إلا: هل تعرف ماذا يمكنني أن أفعل بأصابعي الطويلة الرفيعة وأسناني الحادة؟ بدأ سامح بالركض مرة أخرى. وتبعته الأقدام. توقف مرة أخرى وقال: من هناك؟ فجاءه الرد: هل تعرف ماذا يمكنني أن أفعل بأصابعي الطويلة الرفيعة وأسناني الحادة؟ لمَ لم يقل الشخص شيئاً آخراً؟ المسكين سامح بدأ يركض مرة أخرى. ومرة أخرى استجمع قواه وقال: من أنت؟ فكان الرد: هل تعرف ماذا يمكنني أن أفعل بأصابعي الطويلة الرفيعة وأسناني الحادة؟ ركض سامح حتى وجد نفسه أمام باب بيته ولكن الباب كان موصداً! والأقدام تتبعه. لم يبق لدى سامح أي قوى للهرب، فتوقف وقال: من هذا؟ ![]() ومرة أخرى جاءه الرد: هل تعرف ماذا يمكنني أن أفعل بأصابعي الطويلة الرفيعة وأسناني الحادة؟ ابتلع سامح ريقه الذي جف، واستجمع كل شجاعته وقال: من أنت وماذا يمكنك عمله بأصابعك الطويلة الرفية وأسنانك الحادة؟ ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه كان رد الوحش. أغلق سامح عينيه وأذنيه وجلس على مدخل بيته خائفاً. ثم فتح عينيه بعض الشيء ليرى أن الوحش يقف أمامه تماماً. كان يرتدي بنطالاً أسود اللون أنيقاً. نظر إلى أعلى جسد الوحش، لتصيبه صدمة قوية. لم يكن الوحش سوى والده. قال الوالد: سامح، ألم أخبرك أن تأتي قبل الظلام؟ قال سامح خجلاً: نعم، لقد فعلت. قال الوالد: ظننت أنه من الأفضل أن أعلمك درساً بأن أخيفك كما تخيف الآخرين فتعرف كيف يشعرون بعد مؤامراتك. نظر سامح إلى والده لفترة طويلة، ثم دخلا إلى المنزل يقلدون أصوات الوحوش، ولكن سامح تعلم درساً لن ينساه.
+ نوشته شده در جمعه بیست و نهم دی 1385ساعت 10:5 قبل از ظهر  توسط سلمان پناه
|
الجمل الطيب الكاتب: إيمان علي
الجمـل الطيب ترجمة: مجلة الدانة تصحيح: إيمان علي بعض الصور من موقع panchatantra.org في غابة بعيدة، كان أسد قوى الجسم ، طيب القلب، يعيش وسط مملكته سعيداً هانئاً، ويحبه جميع الحيوانات ويحترمونه. ومن بين هذه الرعية، ذئب وثعلب وغراب. ![]() ![]() ![]() ![]() كانوا مقربين لملكهم الأسد، بفضل دهائهم وتملقهم له؛ فكلما غنم الأسد بصيد وفير، انتظروا حتى ينتهي من طعامه ويشبع، ثم يأكلوا ما تبقى منه. وإذا جلس في عرينه، التفوا حوله يقصون عليه حكايات مسلية وفكاهات وطرائف، فيدخلون السرور إلى نفسه ويضحك من كل قلبه. وأصبح الأسد لا يقدر على فراق أصحابه الثلاثة، فهم مصدر تسليته الوحيدة ومتعته الفريدة. وفى يوم من الأيام، مرت قافلة تجار بالقرب من الغابة، وتخلف جمل من جمال القافلة عن اللحاق بها، وضل الطريق، وأخذ يسير دون هدف إلى أن وصل إلى حيث يجلس الأسد في عرينه . ![]() أحس الجمل برعب وفزع شديدين. قال الأسد: لا تخف أيها الجمل، كيف جئت إلى هنا؟ وماذا تريد؟ شعر الجمل بالاطمئنان قليلاً وحكى قصته. ثم قال: إن كل ما أريده يا سيدي هو حمايتك. قال الأسد: أعدك بحمايتك ورعايتك، فأنت اليوم من رعيتيي، بل من أصدقائي المقربين. شكره الجمل لكرمه ونبله. وانضم الضيف إلى مجلس الأسد . مرت الأيام وازدادت صداقة الجمل والأسد وتوطدت. وفى يوم ذهب الأسد للصيد، وكانت الفريسة هذه المرة فيلاً فتقاتل معه. ![]() وأصيب الأسد إصابة بالغة وجرح جرحاً كبيراً، وعاد ودماؤه تسيل، رقد في فراشه، والتفّ حوله أصدقاؤه يداوون جراحه ويخففون آلامه . ![]() ظل الأسد مريضاً، لا يغادر مكانه أياماً بدون طعام، فساءت حالته وأصبح ضعيفاً هزيلاً. أما الذئب والثعلب والغراب، فكان كل اعتمادهم على طعام الأسد. ولم يفكر هؤلاء الأشرار في البحث عن الطعام، والسعي في الغابة وراء صيد يشبعهم ويشبع الأسد معهم؛ لقد اعتادوا الكسل ولا يريدوا أن يتعبوا. كان قلب الجمل يتمزق لحال الأسد، ولكنه لا يملك أن يفعل شيئاً، فذهب إلى أصدقاء الأسد وقال: إن حالة مليكنا تسوء يوماً بعد يوم، لابد أن نجد حلاً سريعاً، والحل في أيديكم؛ فأنتم تملكون القدرة على الصيد والقنص، فلماذا لا تذهبون إلى الصيد، ويأتي كل منكم بفريسة ما تقدمونها للأسد، وتأكلوا منها، ويشبع الجميع، وتستردون قواكم وعافيتكم، وتردون بذلك بعضاً من جميل مليكنا عليكم؟ قال الثعلب: معك كل الحق أيها الجمل الطيب، ولكننا كما ترى ضعفنا ولم نعد نقوى على السير لخطوة واحدة، ولكننا نعدك أن نتدبــر الأمر ونحل هذه المشكلة. اجتمع الذئب والثعلب والغراب واتفقوا سوياً على أمر، وذهبوا إلى الأسد في غياب الجمل. ![]() قال الذئب: مولاي الملك، إن حالتك أصبحت سيئة، ولا نستطيع أن نراك هكذا تتعذب وتتألم. قال الغراب: إني أرى يامولاي، إن أفضل حل هو إن تأكل الجمل، فهو صيد ثمين، وفير اللحم ، يشبعك ويعافيك. قال الأسد غاضباً: كيف تجرأون على هذا القول؟ آكل الجمل؟! كيف؟ ليس هذا من صفاتي وطباعي! أخون من استأمنني؟ لا! هذا محال! قال الثعلب: ولكن يا مولاي إن الظروف هي التي اضطرتنا إلى ذلك، فلولا مرضك ما لجأنا لأكل صديقنا. قال الأسد: مهما كانت الأسباب، لا انقض العهد. ولا أخون من استأمننى على حياته وروحه. إنى أفضل الموت جوعاً. ولا أخون صديقي. انصرف الثلاثة، وأخذوا يتشاورون ويتناقشون. ووصلوا إلى فكرة شريرة خبيثة؛ استدعوا الجمل.. وقال له الثعلب: إن كلامك أثر فينا تأثيراً كبيراً، فنحن جميعاً فداء لمولانا الملك فهيا يعرض كل منا عليه ليأكله، وله أن يختار من يأكله، وبذلك نكون قد وفينا بديننا، وقدمنا من جميله علينا. وافقهم الجمل على هذا الرأى ورحب به. وذهبوا جميعاً إلى حيث يرقد الأسد. قال الغراب: إنى فداك يامولاي، وأكون سعيداً مسروراً إذا وافقت أن تأكلني. قال الذئب: إن لحمك سيء وجسمك نحيل، لا يشبع ولا يفيد. أما أنا يامولاى حجمي كبير وأصلح طعاماً شهياً لك. قال الثعلب: إن من أراد قتل نفسه فليأكل لحم الذئب، أما أنا يا مولاى أصلح لأن أكون طعاماً جيداً لك. قال الذئب والغراب والجمل : إن لحمك خبيث مثلك، لا يصلح لطعام مولانا الملك. قال الجمل : أما أنا يامولاي فلحمي شهي وفير، إذا اكلتنى تشبع وتشفى. فانقض عليه الجميع واكلوه. ![]() وبذلك وقع الجمل الطيب الساذج، فريسة للخطة الشريرة التي رسمها الأشرار الثلاثة الذئب والثعلب والغراب.
+ نوشته شده در جمعه بیست و نهم دی 1385ساعت 10:4 قبل از ظهر  توسط سلمان پناه
|
دينــــــا المدلّلة الكاتب: إيمان علي
دينــــا المدلّلة ![]() كلما سارت دينا في الشارع المؤدي لمنزلها، سمعت كلمات يقولها بعض الجيران عنها: "ها هي الفتاة المزعجة ذاهبة." دينا عمرها 6 سنوات، هي الوحيدة لوالديها ولهذا فهم يدللاها كثيراً وينفذان كل ما تطلبه حتى اعتادت على هذا. منذ مولدها لم يرفض لها أحد طلبها مهما كان. وكانت تدرك هذا، فكانت دائماً تطلب وهي متأكدة من أن طلباتها ستكون مجابة. في يوم من الأيام تنبهت أمها إلى أن ابنتها أنانية لا تشرك أحداً في شيء، سواء كانت لعبة، أم كان كتاباً أو طعاماً. واكتشفت أيضاً أن أكثر الأطفال لا يحبون اللعب مع ابنتها لأنها - حسب قولهم – تأمرهم وتطلب أن تطاع، وأحياناً تبكيهم. ![]() فهمت الأم أن تصرف ابنتها مسؤوليتها وخطأ منها ومن والدها، فلولا دلالهما المفرط ومنحها كل ما تطلب، لكانت أفضل ولكان لديها صديقات تشاركهن اللعب. حالياً بدأت المدرسة ودخلت دينا عامها الدراسي الأول في فصل به مدرسة جادة، والمدرسة كانت قوية تعلم الأطفال كيفية التصرف والتعامل بأخلاق حميدة. ![]() كل من في الفصل لاحظ أن دينا ذكية جداً، ولكن لم تتمكن من الحصول على صديقات حتى دخلت ريتا الفصل. ريتا كانت جديدة في المدينة وخجولة جداً ولم تكن تجرؤ على الكلام مع أحد، ولهذا فقد تمكنت دينا من التقرب منها، فريتا ضعيفة ووجدت دينا أنها قادرة على جعلها تؤدي لها بعض المهمات وتأمرها كما تشاء، وطبعاً وجدت من تلعب معها. ![]() في يوم ما، أنبت المعلمة ريتا لأنها لم تفكر قبل أن تحل مسائل الجمع، فأجابتها كلها خطأ. ![]() بكت ريتا بمرارة عندما ضحك عليها الأطفال. فالمعلمة قد قامت بالشرح بشكل وافي، ولكن لم تفهم ريتا ولم تسأل المعلمة. ![]() أخبرت دينا أمها عن صديقتها ريتا وبكائها في الفصل. اقترحت أمها: "لمَ لا تحاولين مساعدتها وشرح الدرس لها ببساطة؟ فهي تحبك وأعتقد أنها ستفهم شرحك أكثر لأنه أبسط." فقالت دينا: "يا أمي، ليس لدي وقت أضيعه، ماذا أفعل لها إن كان عقلها لا يستوعب؟" قالت أمها: "ولكن ريتا صديقتك، وإن لم تساعديها، فمن سيفعل؟" ثم قررت أمها أن تخبرها بقصة النملة والحمامة: "حدث في يوم أن سقطت نملة في نبع ماء وبدأت بيأس تحاول إنقاذ نفسها. رأتها حمامة فقطعت ورقة شجرة ورمتها بقربها فصعدت النملة عليها وتمكنت من الوصول إلى الدفة. بعد مدة، جاء صياد يصطاد الطيور ووقفت تحت الشجرة ليصطاد الحمامة النائمة. النملة رأتها وتنبهت لما ينوي فعله، فقرصته بساقه. صرخ الصياد متألماً فاستيقظت الحمامة على صوته وعرفت ما يجري، فطارت هاربة." أكملت الأم: "هل فهمت المغزى من القصة يا دينا؟ القصة تعني أنك إن قمتِ بعمل خير سيعود الخير عليكِ." قالت دينا: "هذه مجرد قصة وهي للأطفال الصغار وأنا كبيرة." وهنا وجدت الأم نفسها مضطرة لأن تكون أكثر جدية مع ابنتها، فقالت: "إن لم تساعديها، سأحرمك من مشاهدة برامج الأطفال لمدة أسبوع." هنا وجدت دينا نفسها مرغمة على عمل ما قالته أمها على مضض. قامت دينا بمساعدة ريتا، وبكل بساطة فهمت ريتا الدرس. ![]() وعندما سألتها المعلمة، أجابت ريتا بالإجابة الصحيحة. مدحتها المعلمة أمام الفصل فشعرت ريتا بالفخر والسعادة وأخبرت الجميع أن معلمتها كانت دينا، وكيف أن دينا صديقة مخلصة. ولكن دينا كانت ترغب بنسيان هذا الموقف لأنها أجبرت عليه وهي لم تعتد على أن يجبرها أحد على شيء. ![]() في هذه الفترة كانت ريتا تحاول إيجاد أي سبيل لرد المعروف لدينا، وحانت الفرصة بسرعة. في أحد الأيام، غضبت دينا فقامت بشتم طالبة في المدرسة أصغر منها، وهذه الألفاظ ممنوعة تماماً في المدرسة. كما أنها قامت بدفع فتاة أخرى، سقطت الفتاة وجرحت ركبتها. عرفت مديرة المدرسة بالأمر فأنبت دينا أمام الطلاب خلال اللقاء الصباحي. كما أنها عاقبتها بأن تبقيها بعد انتهاء دوام المدرسة حتى تنظف كل الفصول من الأوراق. تحطم قلب دينا، كانت متكبرة جداً ولم يهنها أحد هكذا من قبل. كانت تتمنى في هذه اللحظة أن تبتلعها الأرض حتى لا تضطر للنظر في وجه أي أحد. بعد الانتهاء من المدرسة في هذا اليوم، تركت دينا وحدها في المدرسة لتنظيف الفصول، فقامت بعمل ما شعرت به طوال النهار، بكت ثم بكت وبكت حتى جفت دموعها. وعندها حضرت صديقتها ريتا لتجدها تبكي بمرارة وندم. فبقيت معها وساعدتها حتى أنهت العمل الموكل إليها. وعندها تذكرت دينا القصة التي قصتها عليها أمها. ومن هذا اليوم تغيرت دينا وأصبحت فتاة طيبة، كما أصبحت هي وريتا أفضل صديقتين.
+ نوشته شده در جمعه بیست و نهم دی 1385ساعت 10:0 قبل از ظهر  توسط سلمان پناه
|
حسن، الجمل العطشان الكاتب: إيمان علي
حسن، الجمل العطشان بينما ارتفعت الشمس خلف المسجد الكبير في وسط مدينة الحجر البيضاء، كان أمير يضع آخر ما تبقى من الأكياس المحاكة والمصنوعة من صوف الغنم على سنام جمله حسن. كانت السماء تشتعل من الحرارة بألوان حمراء، زهرية وبنفسجية وبرتقالية. نظر الجمل حسن إلى السماء ليرى جمال ألوانها صباحاً، ونظر إلى سنامه المحمل بالأكياس. كل كيس مليء بالبهارات والزيوت العطرية والحجار الثمينة. كلها سيحملها مع صاحبه إلى القرية البعيدة خلف الصحراء الحارقة. ![]() بدأ صاحبه بربط قوارير الجلد المليئة بالماء البارد ثم صعد ليجلس. ركل جمله ليبدأ السير، وبدأت الرحلة باتجاه الصحراء الملونة التراب تاركان أشجار النخيل التي تملأ الواحة. تمنى حينها الجمل حسن لو أنه شرب المزيد من الماء قبل ترك المكان؛ فقد كان يشعر بالعطش. ![]() كانت شمس هذا الصيف حارقة مسلطة عليهما، خلال هذا الوقت تناول أمير الماء العذب المنعش ليشرب عدة مرات. عادة لا يحتاج الجمل للشرب بشكل متكرر، ولكن حسن لم يكن كغيره من الجمال، كان دائم العطش. وفي كل مرة يشرب فيها أمير، تمنى الجمل حسن لو أنه يتمكن من الحصول على بعض هذا الماء البارد. كانت الشمس تسطع على كل جوانبه فيشعر بحر شديد، ولهذا فقد كان ينتظر اللحظة التي يبتعد فيها نظر أمير فيتناول حسن الماء بلا أن ينتبه صاحبه. ![]() بعد أن سارا لساعات متعددة، أصبح حسن في حالة شديدة من العطش حتى لم يعد يقوى على التحمل، فهو يحتاج إلى الشرب بشكل ملحّ. ولشدة تفكيره بكيفية الحصول على الماء من غير أن ينتبه رفيقه، لم ينتبه للحجر الكبير الذي اعترض طريقه، فتعثر فيه وسقط فوقه على ركبه فسقط أمير عن ظهره بقوة. بقي أمير مدة كافية ووجهه في التراب، فتمكن حسن من تناول الماء والشرب وإعادته بسرعة قبل أن ينتبه صاحبه. ![]() ![]() وقف أمير ونظف ملابسه ووجهه وشعره من التراب وتوجه إلى جمله حسن، انتبه إلى وجود الحجر وعرف أن جمله تعثر، هز رأسه ثم صعد مرة أخرى على ظهر حسن. ![]() تبسم حسن ابتسامة يعرفها الجمال ومضى في سيره باتجاه القرية. كانت الشمس عالية في السماء والحرارة لا تطاق، فكان أمير يبرد الهواء حول وجهه بمروحة ورقية، ولكن المسكين حسن لم يشعر إلا بحرارة أكبر وعطش أعظم. كان ينظر إلى أمير ولعابه يسيل وهو يراه يتناول الماء العذب من قارورة الجلد. أغلق عينيه وأكمل سيره وهو يتخيل وسط ماء بارد يخفف حرارته ويرطب فمه. عندما فتح عينيه ونظر إلى أمام قدميه، توقف فجأة وصرخ بصوت يثقب الآذان وطار صاحبه عن ظهره مرة أخرى، تراجع حسن للخلف، فقد كان أمامه ثعبان كبير يتلوى ويسير وسط الرمال، حسن يكره الثعابين بشدة ويخافها. تنبه حسن إلى صاحبه المغطى بالرمال، وهروب الثعبان، فأسرع بأخذ الماء والشرب منه حتى ارتوى ثم أعاد القارورة مكانها قبل أن يقف صاحبه مرة أخرى وهو يشتاط غضباً. نظر أمير حوله ليرى إن كان هناك حجراً آخراً، ولكنه رأى الثعبان، فعذر صاحبه الجمل، نظف نفسه وعاد ليجلس على ظهر حسن وإكمال المسير. ![]() مرت ساعات أخرى والشمس لا تزال بحرارة لا ترحم. من بعيد، رأى حسن القرية، شعر بالسعادة فالماء قريب. بدأ بتخيل نفسه وسط ماء بارد منعش يبرد جسده ويرويه من عطشه، سيشرب الكثير من جالونات الماء. وبينما هو سارح في خياله، وجد نفسه يضرب رأسه بقوة بنخلة مما سبب له ورما في رأسه، وليطير على إثرها صاحبه للمرة الثالثة عن ظهره. أخذ حسن القارورة مرة أخرى ليشرب ما تبقى بها ثم إعادتها مرة أخرى. أمير كان في منتهى الغضب حينها؛ وقف أمام حسن مشككاً بنواياه، ثم انتبه إلى النخلة أمامه. هز رأسه وصعد على ظهر حسن وأكمل المسير. تناول الماء ليجده فارغاً تماماً. ابتسم حسن ابتسامة الجمال وأكمل سيره. أخيراً وصلا إلى القرية في وسط واحدة مليئة بأشجار التمر اللذيذ، والأعشاب الطيبة، وأشجار الفاكهة والورود العطرة. رأى حسن البحيرة الصغيرة في وسط القرية، شعر حينها بعطش كبير. أنزل أمير أحماله من البهارات والزيوت والأحجار الثمينة عن ظهر الجمل حسن وأخذها إلى السوق ليبيعها. ![]() سار حسن مهرولاً إلى الماء ودخله وبدأ بالقفز داخله، كان في منتهى السعادة، لم يعد حسن، الجمل العطشان. كان يشعر ببرودة منعشة ونظافة. ثم تذكر أنه سيعود إلى المدينة عابراً الصحراء الحارقة، فشرب وشرب، ثم شرب وشرب حتى لم يعد هناك أي مكان لقطرة أخرى في معدته. عاد أمير يبحث عنه، تناول لجامه ثم عادا يعبران الصحراء، ولكن حسن لم يعد يشعر بأي عطش ولم يشعر بأي تعب.
+ نوشته شده در جمعه بیست و نهم دی 1385ساعت 9:58 قبل از ظهر  توسط سلمان پناه
|
|
SCRIPT
{
|